arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هل نعرف أمريكا؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. أسد محمّد   
31/05/2005

هل نعرف أمريكا ؟.
تقدم لنا وسائل الإعلام المختلفة وفي أحايين كثيرة، سؤالا محددًا، هل نعرف أمريكا؟ ولكثرة ما تردد هذا السؤال، طرحته على نفسي وبالطريقة نفسها التي يطرحها الإنسان العادي، وفي المقدار نفسه، الإنسان المتتبع لما يدور حوله من أحداث، أرقني السؤال بالفعل إلى حد مساءلة نفسي حول أمريكا، قرأت بعض الكتب والدراسات عنها، وجدت أنني أخوض في عالم بوهمي، يدك خيالي، ويزيدني غموضًا وأنا الشخص الذي لم يقابل أمريكيا في حياته، ناهيك أنني لا أعرف من الإنكليزية أكثر من بضع جمل ركيكة، لكن السؤال كان من الجدية بحيث أخذني إليه أكثر مما تصورت، و انسقت وراءه أبحث وأفكر، وفي لحظة من تأمل وجدت أنه لا داعي لي أن أسافر إلى أمريكا لمعرفتها، بعد أن اكتشفت مدى قربها مني، شعرت وكأن تفاحة نيوتن قد انجذبت إلى الأرض أمامي، وتساءلت: كيف بي لا أعرفها وهي موجودة بيننا في تفاصيل دقيقة، بدءً مما تنتجه من مواد استهلاكية ( الهمبرغر وأخواته، الكولا و بقية أفراد عائلتها، والمعلبات التي لاتعد ولا تحصى)، وهي مواد أتعامل معها بشكل حسي يومي، وتعتمل فيّ ما تعتمل من استهلاك واستهلال .. وومواد معرفية و إعلامية (سينما، تلفاز، صحافة، انترنيت، وخدمات أخرى ..) وهي جزءٌ لا يتجزأ من يوميات أي شخص منا..
وبعد بحبشة(نظرة أو بحث) غير سريعة وجدت أن أرضنا العربية وترابنا الطاهر انسكبت و تنسكب عليه دماء أمريكية بدءا من الصومال مرورا بلبنان والكويت وانتهاء بالعراق الحبيب، وهذا هو الوجه الأقرب والأكثر حضورًا في حياتنا كونه يمثل البعد الروحي والثقافي والأخلاقي لحياة البشر، ودون الذهاب بعيدًا، فأمريكا موجودة وبشكل أكبر وأعمق في حياتنا عبر الصراع العربي – الصهيوني، وهذا الصراع الجوهري يمسنا جميعا ..
إضافة إلى تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في أماكن شتى من أراضينا، وما أدراك ما هذه القواعد ..
إذًا أمريكا ليست بعيدة عنا؟ ولا أتساءل الآن حول هذا التواجد الحسي – المادي المباشر كوجود الدم في العروق، ولا عن التواجد الخفي والمؤثر بشقيه الكمي والنوعي، بل أتساءل حول مغزى هذا التواجد وأبعاده وإمكانية معرفة أمريكا بوضع هذا الكم والنوع الأمريكي الخاص بنا تحت المجهر .
لا داعي للذهاب بعيدا من أجل البحث، فمن الواقع المعاش يمكننا أن نفهم ما تريده أمريكا منا كعرب، وهذا من الأهمية لنا بمكان في التعامل مع مشروع إمبراطوري – توسعي لم يبلغ بعد ذروته .. إضافة إلى جعل أمريكا ترى نفسها من خلالنا ..
نحن موضع اختبار وتجري أمريكا علينا تجارب يومية حول كيفية تمرير مشروعها الإمبراطوري كونيا وتأسيس للقرن القادم وفق نظريتها التوسعية حول هذا المشروع، ومن السهل بمكان ملاحظة ما يجري في منطقتنا من تطويع وتغيير وتهديد وترويع والأثمان التي ندفعها وإياهم غالية ..
نعم، أمريكا ليست قريبة منا وحسب، بل هي تعيش معنا، في الليل والنهار، وفي السر والعلانية، وهذه ليست مبالغة، وليست كلها شرور ، ففي الشق العسكري طموحات سلطوية، وفي الشق الاستهلاكي طموحات لشركات، وفي الشق الثقافي تواصل اجتماعي، أمريكا كما هي موجودة بيننا :
1- سلطة عسكرية – توسعية .
2- مجتمع إيجابي ، أهدافه تختلف عن أهداف السلطة ..
3- شركات .
ولنا أهداف مشتركة ونبيلة مع المجتمع الأمريكي الذي يتأذى من النظام الذي يسلك السلوك الإمبراطوري التوليتاري وما ينجم عنه من تداعيات خطيرة سنرى نتائجها قريبا، مثل انهيار النظام الإمبراطوري بفعل عوامله الداخلية قبل كل شيء - والأهم بأن العالم لن يشهد ظهور نظام إمبراطوري جديد، كما يحدث في العادة، سقوط وصعود قوة عظمى ، بل سنشهد ولادة نظام كوني جديد، لا توجد فيه أقطاب كبرى بالمعنى العسكري، وتكون فيه قوة الجيش أقل تأثيرا - وأدعي كعربي أنه لدينا مدرسة مفتوحة نتعلم فيها مَن هي أمريكا، ولدينا أجوبة هامة حول النهج الذي تتبعه على الأقل بالنسبة لعلاقتها مع الخارج الذي يمكن من خلاله كشف بنيتها الداخلية ..
والآن تنضج ظروف جديدة كشفت عنها حرب العراق، والمتابع لها سيجد بأن قوة أمريكا أضعف على الضرب في العمق الاجتماعي لأي كيان كان، وهي تجربة مرت بها في فيتنام وتمر بها الآن، وعلى العكس، الضربات تعود بالسلب على بنيانها وهذا عامل آخر سيقوضها، وأعتقد بأن حرب العراق ستكون آخر الحروب الكبرى في العالم الذي يتجه نحو بلورة توحد من نوع البناء – التحتي – الاجتماعي على حساب خسائر النظام السلطوي، وهذه الخسائر ( ضعف القدرة على الغزو، التواصل الاجتماعي المتزايد، عدم القدرة على تلبية احتياجات الجيش ...) هي التي تبشر بواقع مختلف أساسه المجتمع بكياناته المختلفة .

د. أسد محمّد
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (16)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 27/05/2005
حديث أمريكا ذو شجون تحار من أين تتناوله.
لكني أبدأ بنظرة عالم عربي عراقي عاش في أمريكا ووصل للقمة وكان من مؤسسي البرنامج النووي العراقي، استمر في العمل به ثلاثين سنة و ما زال مستمرًا في الدفاع عن بلده حتى اليوم هو الدكتور عماد خدّوري. وللعلم فإن عماد خدوري هو من الأخوان المسيحيين وذو تربية كنسية وأصول يزيدية.
الشاهد أن الطالب عماد خدوري قد أقام علاقة غرامية قوية مع زميلته ليندا تيرنر وعاش معها ست سنين. لكنهما انفصلا حين شرح لجبيبته أنه يستجيل عليه الزواج منها مهما طال الزمان لأنه لا يرضى لأولاده أن يربوا في أمريكا. ولا أن يكون أخوال أولاده أمريكانًا. والسبب أن المجتمع الأمريكي مجتمع بلا روح، و بلا قيم، وذو أخلاق تجارية. قال لها لقد أمضيت بينكم عمرًا ولم أر صداقة حقيقية بين رجلين اثنين.
وعاد عماد خدوري للعراق وتزوج وأنجب فيه وبنى في العراق أكبر وأعظم مكتبة الكترونية في العالم العربي، ربط بها جميع المؤسسات العلمية و الصناعية و العسكرية العراقية. وظهر في وسائل الإعلام الأمريكية بعد تمكنه من الهرب من زبانية صدام، مدافعًا عن القضية العراقية وشارحًا للدنيا كلها أن العراق تخلى عن البرنامج النووي بشقيه المدني و العسكري منذ عام 1991.
ويذكرني موقفه هذا بموقف العالم الحائز على جائزة نوبل أحمد زويل الذي طلق امرأته المصرية خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة والمقتنعة بالمجتمع الأمريكي وتزوج من ابنة رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور شاكر الفحام على أنغام " اتمختري يا حلوة يا زينة" في أكبر قاعة بجامعة بيركلي ذاتها. والدكتور أحمد زويل حيث حل يبحث عن المطاعم المصرية والأجواء العربية و يتمسك بالثقافة العربية الإسلامية.
الغراب المقلد لا ينال الرضى، لكن الأصيل ينتزع الإعجاب حتى من مخالفيه.
أمريكا ثقافة و تاريخ و عالم ونحن شيء آخر.
لو كنا هنودًا لكنا ذبنا في ثقافة المحتل الأمريكي وقبله المحتل الإنكليزي. لكننا مسلمون، ولدينا كتاب وشرع يفصلان للانسان القواعد التي يجب أن يلتزمها في كل أوجه حياته. حتى الإخوان المسيحيين الذين يعيشون بين ظهرانينا تشربوا ثقافتنا العربية الإسلامية وأصحبوا جزءًا غاليًا منا. ألم تر إلى الشاعر المسيحي الفلسطيني كمال عدوان إذ يقول:
أيها الغرب لست منا ....... فاحمل صليبك وارحل عنا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة خالد السوهاجي , 28/05/2005
[q] بسم الله الرحمن الرحيم [/q]

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .... أما بعد :-

اطلعت علي مقالة : هل نعرف امريكا للكاتب ال د.اسد محمد ، ثم قرأت تعليق الكاتب / الملاح..
وهذا تعليقي :-

تحدث الكاتب- بلغة ساخرة ومعبرة -عن الحضور الطاغي لكل ما هو امريكي في حياتنا، وتكلم عن مشروعها الإمبراطوري الذي تسعي الي تحقيقه ،وهنا نقف ، لكي نتعرف معا علي كيفية تحقيق امريكا لهذا الحضور الطاغي في مختلف جوانب حياتنا ,وبالتالي تحقيق مشروعها الإمبراطوري .
نجد الكاتب الامريكي (هربرت شيلر) في كتابه "الاتصال والهيمنة الثقافية" ، يؤكد علي الدور الأمريكي في هذه الهيمنة من خلال وكالة التنمية الدولية ، والشركات متعددة الجنسيات التي تعمل علي تقديم الاموال والخبرات اللا زمة لدعم البحوث والمراكز العلمية والتعليمية في دول العالم الثالث ، والتي تخدم في النهاية الأغراض الامريكية ، وذلك من خلال التركيز علي ثلاث اهداف : -
1- خلق كوادر علمية من المواطنيين في هذه البلدان يكون ولاؤهما لأمريكا اكثر من ولائهم لبلدانهم.

2-ربط النظام التعليمي في هذة البلدان بالنظام المتبع في امريكا ، وذلك من خلال وجود مجموعة من خبراء التعليم الامريكيين في مراكز تطوير التعليم ووزاراته بالدول النامية بحيث يسهمون في رسم سياساته العامة ، التي تكفل ضياع الهوية ، وتحقيق الغربة الثقافية والحضارية ، والتبعية الفكرية للمثل والنموذج الغربي الامريكي .

3-تهميش المفكرين، وسحق الانظمة والقادة الوطنيين في الدول النامية ، الذين يسعون للخروج من دائرة الهيمنة لما يمثلونه من خطر علي المصالح الغربية الامريكية ، وعندئذ يتهمها بأنها :-

أ-انظمة غير ديمقراطية .

ب-تنتهك حقوق الانسان وتحارب الاقليات .

ج-تشجع الاعمال الارهابية ، وتصدرها.

د-تسعي للحصول علي اسلحة نووية،مما يهدد السلام العالمي .

ه-تخالف قرارات المجتمع الدولي ، وبذلك تمثل خروجا علي الشرعية الدولية....

والعلام الامريكي هو الذي الذي يصنع هذه المقولات ويروجها ويلصقها بالمعارضين للهيمنة الامريكية ، وهو من القوة - اي الاعلام - بحيث يعمل علي ترسيخ هذه المفاهيم لدي الكثير من حكومات العالم وشعوبه .(1)*

ان الناظر للواقع العربي - وبقليل من التدقيق - سيتضح له جليا تطابق كلام (هربرت) علي الواقع العربي ، وسيتضح له ايضا مدي التخاذل واللامبالاة والتبعية التي وصلت اليها الحكومات العربية وبالتالي شعوبها ، وما حال ( الاستسلام القهري) -إن صح التعبير- الذي نحن فيه الآن ، إلا نتيجة للممارسات والتأثيرات الامريكية ، التي تحيط بنا في معظم جوانب حياتنا،وذلك في ظل ضعف وتبعية - وربما غياب - منظومات التربية والتعليم والإعلام العربية الوطنية !

الآن وبعد أن رأينا جزءاً من الوجه الامريكي الجميل!... نري أننا في امس الحاجة الي صحوة تبدأها الحكومات العربية ، صحوة حقيقية في كافة المجالات ، انها الفرصة ؛ التي ربما لن تتكرر للحكومات والقادة العرب في المستقبل القريب ، وخصوصا ان هناك كتابات تؤكد علي وجود مخططات لإحتلال دول عربية اخري بعد فلسطين والعراق .

اما كاتب التعليق أ. الملاح ..
فأنا احييه علي تفاؤله، حيث ان الشعب العراقي لم يذب في الثقافة الامريكية - كما يقول ، وانا اتعجب من ذلك فمعظم الدول العربية تظهر فيها التأثيرات الامريكية والذوبان بشكل يثير الغضب احياناً ، ويثير اللامبالاة في معظم الأحايين!
وأما سؤالي فهو :- هل استفدنا نحن العرب بعلم العالم/ احمد زويل ؟
وما الذي دفعه للهجرة؟ولماذا تفوق في امريكا،ولم يتفوق في بلاده؟!
ان الاجابة واضحة ، وتتطلب( منهم ) ومنّا الكثير والكثير من التغيير .


(1)*الإتصال والهيمنة الثقافية -هربرت شبلر- ترجمة د.وجيه سمعان، الهيئة المصرية العامة للكتاب،سنة 1993
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 28/05/2005
مقالة تستدعي مقالات، وتعليق محكم يثري المناقشة.
الحقيقة أنني كنت أنظر لأمريكا فأرى فيها الوجهين الصالح و الطالح:
أولا:سياسة خارجية سيئة تقوم على تأمين مصالح ( أو ما يُتوهم أنه مصالح)الولايات المتحدة بأكثر الطرق فظاظة وغلظة دون مراعاة لمصالح الآخرين أو حياتهم. والكتفي بالتذكير بضرب الولايات المتحدة اليابان بقنبلتين نوويتين بعد أن استسلمت اليابان فعليًا، و بتجويع الأمريكان لثلاثة أرباع مليون أسير حرب ألماني حتى الموت في نهاية الحرب العالمية الثانية كما أخبرنا على صفحات ناشري الأستاذ ممدوح الشيخ.
وثانيًا: سياسة داخلية رائعة تقوم على احترام حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص و الرعاية الاجتماعية.
لكني اليوم أخذت أدقق أكثر في هذه السياسة الداخلية الرائعة فوجهت فيها عيوبًا كثيرة:
1- مرجعية القوانين: لا مرجعية أخلاقية أو دينية للقوانين في أمريكا، بل أن المشرعين أحرار في تقنين ما يشاؤون. فالخمر و الزنا و اللواط مرة تحرّم و تجرّم ومرة تباح بحسب أمزجة المشرّعين.
وقد أدى هذا لتشريع عقوبات قاسية لجرائم يسيرة ( عدم دفع فاتورة السوبرماركت أو عدم إعادة فيلم الفيديو)، وتشريع عقوبات خفيفة لجرائم مريعة كما رأينا في محاكمات سجاني أبو غريب.
2- لا استقرار في المجتمع الأمريكي وحرية الفرد لا ضامن لها إذ يمكن أن تصادر و بشكل جماعي في أية لحظة، كما رأينا في سجن الأمريكان اليابانيين سنوات خلال الحرب العالمية الثانية، والممارسات البوليسية والأمنية خلال الحملة الماكارثية، وما نراه الآن من قوانين غريبة كقانون الأدلة السرية وانتهاك خصوصيات الناس و التجسس عليهم بدعوى الأمن، وتجنيد ملايين المخبرين للتجسس على العرب و المسلمين في أمريكا بحيث بات عمال البريد والنظافة والبيتزا وقراءة العدادات جميعهم مخبرين.
3- المجتمع قاسٍ ومن يفقد أوراقه فعليه أن يتوارى في مواسير المجاري و الزوايا المظلمة كما أرانا الكاتب محمد المغلوث في مقاله المصور. وهو مجتمع يقدس القوة و يحتقر الضعيف و يسير لتبني نظرية الداروينية الاجتماعية. حتى المدارس الأمريكية أصبحت جحيمًا للضعيف وللمخالف. ويمارس الاغتصاب الجنسي على نطاق واسع في السجون الأمريكية وفي الجيش الأمريكي و الويل للمشتكي.
4- تسير الدولة ومنذ العشرينات لدعم أصحاب الملايين و الضغط على الطبقات الأخرى بحيث أصبحت الناس تسعى على بطونها فقط. وأصبح 1% من السكان يتحكمون ب90% من الثروة. وأصبح 40%من السكان لا يملكون مجتمعين سوى 1% من الثروة.
5- ليس في أمريكا حريات سياسية بالمعنى الفعلي. فهل يعقل أن أمة من 300 مليون انسان ليس بها سوى حزبين شرعيين أثنين. وقد تحولت أمريكا لشركات لها دولة وليس الأمر متعلقًا أبدًا بشعب له دولة.
6- والغائب عنا أن الإعلام بما فيه السينما خاضع للرقابة. والرقابة لا تمنع فيلمًا و لكنها تمنع الدعم عنه فيستحيل إخراجه أحيانًا، كما تخنق الأخبار التي لا تتلاءم مع مخططات الحكومة بالقتل حينًا و بالتجاهل أحيانًا (إلى يومنا هذا يطاردون ويقتلون من يعلم شيئًا عن اغتيال الرئيس جون كندي).
7- العدل في أمريكا نسبي: فأنت إذا كنت أسودًا فأنت على الأغلب مدان إلا إذا كنت غنيًا. وأنت إذا كنت غنيًا فأنت على الأغلب بريء إلا إذا كنت فعلا سيء الحظ.

والخلاصة لم تعد أمريكا ذلك النعيم الموعود.
والله أعلم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
تعليق
أرسلت بواسطة خالد السوهاجي , 28/05/2005
أما كاتب التعليق أ. الملاح ..

فأنا احييه علي تفاؤله، حيث ان الشعب العراقي لم يذب في الثقافة الامريكية - كما يقول ، وانا اتعجب من ذلك فمعظم الدول العربية تظهر فيها التأثيرات الامريكية والذوبان بشكل يثير الغضب احياناً ، ويثير اللامبالاة في معظم الأحايين!


أ.محمد .... ارجو منك - اذا كنت لا تمانع - ان توضح لنا مدي موضوعية مقولتك: (لو كنا هنودًا لكنا ذبنا في ثقافة المحتل الأمريكي) فهل تقصد بذلك المقاومة ام الشعب،أم شيئا آخر ؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 28/05/2005
عزيزي الأستاذ خالد السوهاجي:
لقد استعرت هذه المقولة من مؤرخ أمريكي يهودي هو ديفيد فرومكين في كتابه الأشهر "سلام ما بعده سلام - قصة خلق الشرق الأوسط"، حيث يقول مهما بذل الغرب من جهود لتحويل البلاد العربية لنمط المعيشة الغربيةفإنه فاشل، فاشل. ذلك أن الشعب العربي يؤمن بالإسلام و ويعتز بهويته العربية وبتاريخه و ثقافته. ويستحيل أن يذوب المسلمون في الثقافة الغربية لأن الإسلام دين ينظم كل دقائق الحياة الاجتماعية الثقافية و السياسية والاقتصادية . وقد ضرب ديفيد فرومكين بالهنود مثلا بمن ذاب في ثقافة الغرب و اعتنق عقيدته.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة خالد السوهاجي , 28/05/2005
شكراً لك سيدي الفاضل توضيحك وتواصلك ايضا

واتمني ان نصير مثل الهنود -ليس في اعتناق ثقافة الغرب - ولكن في تقدمهم التقني والعسكري !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 28/05/2005
الكاتب العربي اللماح محمد سعيد الملاح :
شكرا على مرورك الطيب
وهذا رد على المقال الأول
بالنسبة للهوية العربية هي موجودة ولا تحتاج للدفاع عنها ، بل هي تدافع عنا ، يعني لسنا بحاجة لأن نتعلم أننا في الشرق بل نحن فيه وحسب ، وبعد أن نرضع حليبه فلا داعي أن ندافع عما رضعناه ، ولا داعي أن أثبت للعالم أنه لي أنف وعين لأنهما موجودان ،
ومجرد الكلام عن ذلك أصبح في كليتي موضع شك :
1- أنا انسان .
2- الآخر انسان .
يربطنا جميعا النوع البشري .
3- حدث لذلك الانسان ظروف مختلفة من حيث الثقافة والتربية والتوجيه عبر منظومة ثقافية - علمية مختلفة عني ( فهو مثلا أمريكي أو صيني أو تايواني ...) وأنا عربي ، فكلنا بشر والسؤال
لماذا نختلف بعداوة مع الأمريكي و لانختلف مع السنغالي أو التايواني كأعداء ؟
هنا السؤال
أمريكا هي كالتالي :
سلطة سياسة ذات توجه استعماري لسنا نحن وحدنا المستهدفون منها ( بل أوربا وأفريقيا والصين وطاجكستان وأفغانستان وكل العالم ) هي تدفع بشعبها
الذي هو مثلي إلى معارك القتال كي يلبي طموحات السلطة السياسية ذات المشروع الامبراطوري ( فهي تؤذي شعبها وشعبنا ) وتذرع الكراهية بيننا
الشعب الأمريكي هو ضحية مثله مثلنا للسلطة الشوفينية في أمريكا
أما المجتمع الأمريكي هو مجتمع يعيش فيه وبينه 6مليون مسلم وملايين من القوميات الأخرى بسلام وهنا لا اختلاف بين مواطن و
آخر بالنسبة للمجتمع ، لكن السلط هي التي تميز ، تماما كما أنا سوري لكنني بالنسبة للمجتمع العراقي أو السوداني أنا مثله لكن السلطة السياسية ميزت بيننا وهذا هو لصالحها كسلطة تسعى للتمايز من أجل الاستحوتاذ على المجتمع
مشكلة الشعوب هي مع السلطات وليس مع بعضها البعض ونج بعض المدافعين عن السلان الأمريكان جاؤؤا للتظاهر ضد الجدار العازل في فلسطين الشيء الذي لم يفعله العرب
أمريكا: هي سلطة ومجتمع
أنا ضد السلطة ومع المجتمع
ونحن معا في معركة واحدة ضد النظام الامبراطوري في أمريكا ومن الضرورة اسقاطه وقريبا سيسقط
مع شكري
دأسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 28/05/2005
الكاتب خالد السوهاجي
شكرا لك أيما شكر
أمريكا غصة في أحلاقنا
ليست أمريكا المجتمع وإنما أمريكا السلطة السياسية الحاقدة
1- لماذا هي مقيمة بيننا ؟
2- لماذا نسمح لها بالاقامة بيننا؟
لو جاءت أمريكا إلى المنطقة العربية بدافع أخلاقية ( جامعات ، معامل ، مدارس ، معاهد تعليم ) لكانت صديقة لنا وهذا ما كتبته في كتاب صدر عام 1999 في دمشق بعنوان " أمريكا الحب - النار) وقلت بما معناه فيه لو أرادت أمريكا منا الحب فلتتعامل معنا باحترام وإذا عاملتنا باحتقار فلتنتظر النار وبعدها حدث ما حدث من كوارثن بنية أمريكا الاستعمارية هي بنية شريرة وحاقدة وقصدها نهب منطقتنا وإخضاعها ، ونحن أيضا أمة ليست فاعلة ، لكن لا يبرر لها أن تحتلنا ، فمثلا إذا كنا غير فاعلين فتأنتي الصين أو كوريا وتحتلنا هذا مرفوض ، لأن المبدأ هو التوازن الأخلاقي والانساني للمجتمعات ، فسلطة أمريكا هي سلطة طاغية ، وسلطة مجتماعتنا ( حكوماتنا طغية بالمطلق ) مما جعل شعوبنا في وضع ضعيف جدا وغير قادرة على المواجهة ، لذا ندفع الثمن ، والأمم الفاتحة هي أمم وضيعة " والأمم الضعيفة هي الأمم العظيمة " ونحن كأمة يجب ألا نسعى للقوة وإنما للقوة في إطار اجتماعي ( أسرة ، تعليم ، تطوير ) لا سلاح و جيوش ولا فكر عنصري وإنما تعايش تصالح تواصل مع الآخر غ\على أنه أخ أو جار وحسب ، وهذا ما قلته قبل أسبوع في حوار مطول معي في جريدة السياسة الكوتية " أنا مع الضعف العكسري الخلاق والقوة المعرفية الخلاقة ) هذا مشروع إنساني مفتوح للعالم أجمع " لا قوة ، لا سلطة مركزية ، لا هوية وطنية ) وإنما ( ( مجتمع كوني متواصل ، سلطات اجتماعية لا مركزية ، خصوصية اجتماعية في مواجهة هوية وطنية )
ونحو المزيد من الحوار
د.أسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 28/05/2005
تحية احترام للأخوة د. اسد محمد و الأستاذ محمد سعيد الملاح و الأستاذ خالد السوهاجي و لجميع متصفحي ناشري الأكارم.
حديث أمريكا شائك كما هي، و دعوني أعرف الوضع المر بسخرية قد تضفي جواً جديداً
هي ( امريكا)


مومس نادت : " تعال!"
مومس أبعدت
إرهاب خدرها
و " حرية "

*
خمسون نجمة ، و واحدة.
و حولهم " نلف "
مجرة
!!
!

و اسمحو لي مقاطعتي حواركم الجدي.
علي احمد ناصر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 28/05/2005
الكاتب علي أحمد ناصر
شكرا على مرورك
وأبقى مصر على أن أمريكا شعب صديق وسلطة عدوة
د.أسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 29/05/2005
د. أسد محمد:
إنه لأمر طيب أن يحتفظ بعضنا ببرودة أعصابه متمسكًا بالعقل منحيًا العاطفة. وأنا أحييك على إصرارك بأن الشعب الأمريمي شعب صديق. وأتمنى أن يحقق الله أمنيتك في أن يجد الشعب الأمركي نظام حكم أفضل. وأنا مع مخاطبة الشعب الأمريكي بعقلانية وبشكل علمي لشرح أفكارنا و معتقداتنا ومصالحنا، ولكن:
حين أقرأ أن واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للاغتصاب في أمريكا، فإني أفقد أي تعاطف مع هذا الشعب،
وحين أقرأ أنهم أبادوا 132 مئة واثنين وثلاثين انسان مسالم كانوا يعيشون على هذه القارة ، فإني أعتقد أن هذا مجتمع قتلة بلا إحساس ولا ضمير ولا مشاعر انسانية.
وحين أتذكر ما فعلوه بعشرات الملايين من المسلمين الذين خطفوهم من سواحل أفريقيا وفعلوا بهم ما فعلوا، فإني أخاف من هؤلاء الوحوش و أتمنى أن يقلب الله بهم عاليها سافلها وأن يبيدهم عن بكرة أبيهم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 29/05/2005
أخي الأستاذ محمد سعيد الملاح
لأأنا أتهم السلطة السياسة الامبريالية بتلك المآسي وهي تماما تفعل أسوأ بالشعب الأمريكي نفسه أكثر مما تفعله بنا
الشعب الأمريكي هو ضحية أيضا
الجنود الذين يموتون في العراق ضحية
والخسائر اليت تحدث هي ضحية
ولا أنسى أن :
همنغواي أمريكي لكنهمع قضيتي أكثر مني أنا كعربي
ومايكل مور أمريكي وهو وأنا معا ضد بوش
ونعوم تشومسكي هو أمريكي وكذلك أديسون وماندل وغيرهو
كلهم رائعون انسانيا ولاعلاقة لهم بالاغتصاب وما شابه
أما عن الفساد الخلقي فلدينا أيضا ما يشابهه بل أسوأ نحن فاسدون بالمعنى الكلي : لدينا فساد سياسي واستبداد لا مثيل له على وجه الأرض ولدينا انحلال اقتصادي وأخلاقي بالمعنى قبول هذا الاستبداد ونحن كأمة متهمة بالذل والهوان
لكن المكجتمع ليس سئيا إلى ذلك الحد
فلا نطلب من أمريكا ما نقبله لأنفسنا
مع تقديري
د.أسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 30/05/2005
أعتقد أن تربيتنا تجعلنا نحترم الآخر حتى يظهر هو عدم احترامنا..
الشعب الأمريكي يشبه أي شعب آخر مسيس و يتبع سياسة حكامه لسبب بسيط هو عدم اطلاعه على الآخرين، لن أعمم بل أدعي أن معظم الأمريكيين الذين لم يختلطوا بعرب أو مسلمين صالحين يكرهون العرب و المسلمين لسببين:
الأول - احتكار الدعاية الصهيونية التعريف بالعرب كما تريد
الثاني- فشل الدعاية العربية الرسمية و الدعاية العربية العكسية
أقصد بالدعاية العكسية تصرفات العرب الشخصية ( معظمهم )
فالعربي على الأقل هوليودياً معروف لديهم و على شاشاتنا ( للأسف) زي خليجي و نساء و بترول و غباء!
بعد هذا كله أدعي أنني غبي بنظر معظم الأمريكيين و لا تستطيع " اسرائيل" رغم " حضارتها " من تربيتنا!!!!!!!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 30/05/2005
الفتى الغساني -
أخي علي
تحية لك
لا بأس ، فهذا يطرح أمامنا سؤال كبير جدا
فلنعد إل أنفسنا
لا ليقول عنا الأمريكان أو غيرهم أننا جيدون أو قبيحون
بل لكي نكون كذلك بالفعل
وصورتناالمشوه لدى أمريكا
يقابلها صور مشرقة مثلا في الصينوالهند
لكننا لسنا بالفعل مشرقنا
والمهمة شاقة " في أن نكون"
مع تقديري
د.أسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 31/05/2005
كنت أتمنى أن يعلق أحد على مقولتي الغاضبة، و التي تتمنى الغياب التام لأمريكا عن وجه الأرض. وإذ لم يفعل ذلك أحدٌ، فلا بد لي أن أضع الأمور في نصابها.
فالانسياق وراء المشاعر و الغضب لا يأتي بأي خير. والله سبحانه وتعالى علّلمنا أن نكون عادلين حتى في حالة البغض و الغضب: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) سورة المائدة.
والرسول صلى الله عليه وسلم حين صدّه أهل مكة وآذوه ذهب لدعوة أهل الطائف فردوه أشنع رد، فأرسل الله سبحانه وتعالى له ملك الجبال، وقال له لو شئت لأطبقت عليهم الأخشبين فقال صلى الله عليه وسلم : "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا".
ولطالما رددت لو ذبح اليهود أو الأمريكان كل أطفالنا بالسكين واحدًا إثر واحد فلا يحق لنا أن نلحق الأذى بأي طفل كافر.
وعلينا أن نلتزم بأخلاق الإسلام في كل الحالات، ونحن في حالة الغضب أشد حاجة للتمسك بهذه الأخلاق.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسد محمد , 31/05/2005
الأستاذ محمد سعيد الملاح
أحييك أيما تحية
كل ما كتبته يأتي في سياق ايجاد حل لما نحن عليه من أزمة
نحن متأزمين على كل الصعد
والله أزمتنا ليست بسبب أمريكا أو اسرائيل
شأن أمريكا واسرائيل
هين جدا
ولي كتاب مسرحية منشورة في أسفل القائمة بعنوان قبيل بعاث بعد جنين تقول ( أن مصير اسرائيل هو حتمي - الزوال -لأنها ليست على حق وستسقط قريبا وليس بعيدا وهو كتاب طويل ) أستند فيه على التاريخ
هل تريد أكثر من ذلك غضبا ؟
وكتبت كتابا آخر قيد الطبع بعناون " أمريكا في طور الانهيار ؟ وبرهنت بأن أمريكا الآن تتهاوى ولن تستمر أكثر من عشرين عاما .
وهل تريد أكثر من ذلك غضبا ؟
ثم في الحالتين لن نكون نحن السبب في اسقاط أمريكا أو اسرائيل
كما لم يكن ااقاعدة

أي دور في سقوط السوفيت - فلنخرج من الأوهام
لقد سقطت كل الامبراطوريات بما فيها الاسلامية ولن تقوم لها قائمة أبدا بسبب عواملها الداخلية قبل كل شيء
مع مودتي
د.أسد محمد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 25 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats