arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
التفسير العلمي للسرمدية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
هارون يحيى   
26/06/2005

لنشرح هذا الموضوع بالرجوع إلى تفسيرات بعض المفكرين والعلماء حول الموضوع. يقول المفكر المشهور والحائز على جائزة نوبل فرانسوا جاكوب Francois Jacob فيما يتعلق بالرجوع بالزمن إلى الوراء. تسمح لنا الأفلام التي يتم إرجاعها إلى الخلف بأن نتخيل عالما يسير فيه الزمن إلى الوراء. عالما ينفصل فيه الحليب من تلقاء نفسه عن القهوة ويقفز من الوعاء ليعود إلى آنية الحليب؛ زمن تصدر فيه الأشعة من الجدران لتجتمع في مركز ضوئي عوضا عن تدفقها من منبع ضوئي؛ عالم يقفز فيه الحجر إلى راحة اليد بفعل اتحاد قطرات من الماء لا حصر لها تدفع بالحجر خارج الماء. في عالم كهذا يكون للزمن خصائص معاكسة، تجري العمليات في دماغنا وطريقة جمع المعلومات في ذاكرتنا بنفس الطريقة المعكوسة. الشيء نفسه ينطبق على الماضي والمستقبل وسيبدو لنا العالم تماما كما هو الآن42

دماغنا معتاد على سلسلة معينة من الأحداث، من هذا المنطلق لا يتحرك الكون كما ذكرنا سابقا، ونزعم أن الزمن يسير دائما إلى الأمام . مع ذلك هذا قرار يأخذه الدماغ وهو قرار نسبي. في الحقيقة نحن لا نعرف كيف يسير الزمن وما إذا كان الزمن يسير أم لا. هذا يعني حقيقة: أن الزمن ليس حقيقة مطلقة، بل نوع من الإدراك.

أثبت فيزيائيو القرن العشرين مثل "ألبرت أينشتاين"، ولينكولن بارنت اLincoln Barnet الذي كتب كتاب "الكون والدكتور اينشتاين" نسبية الزمن. يقول هذا الأخير في كتابه:

مع الفضاء المطلق يطرح أينشتاين مفهوم الزمن المطلق - الزمن الكوني الثابت الصلب اللامتغير المتدفق من الماضي اللامحدود إلى المستقبل اللامحدود. الجزء الأكبر من الغموض الذي يحيط بالنظرية النسبية ينشأ عن ممانعة الإنسان لإدراك الشعور بأن الزمن مثل الشعور باللون نوع من الإدراك. تماما كما أن الكون يمكن أن يكون نظاماً من أشياء مادية، كذلك فإن الوقت نظام من الأحداث. من الأفضل شرح ذاتية الزمن بكلمات أينشتاين نفسه، "تظهر لنا تجربة أحد الأشخاص مرتبة في سلسلة من الأحداث. في هذه السلسلة يتم ترتيب الأحداث المفردة التي نتذكرها حسب مقاييس المبكر والمتأخر. لذلك يتواجد للفرد الوقت الذاتي. هذا بحد ذاته غير قابل للقياس. يمكنني أن أربط أرقاما مع الأحداث بهذه الطريقة يرتبط الرقم الأكبر مع الحدث الأخير وليس بالحدث المبكر.43

أشار أينشتاين نفسه، كما جاء في كتاب بارنت، إلى أن: "الزمن والمكان نوعان من الحدس الذي لا يمكن أن ينفصل عن الشعور كما هو إدراكنا للّون والشكل والحجم. وحسب النظرية النسبية فإن "ليس للزمن وجود مستقل بعيدا عن ترتيب الأحداث التي نقيسه بها".44

وبما أن الزمن يتكون من إدراك فهو يعتمد على مدرك وهو لذلك نسبي .

تختلف سرعة الزمن حسب المرجع الذي نستخدمه للقياس لأنه ليس هناك ساعة طبيعية في الجسم الإنساني تحدد بدقة السرعة التي يمر بها الزمن. كتب لينكولن بارنت: "كما أنه لا يمكن رؤية اللون بدون عين، كذلك لا يمكن أن يكون هناك ساعة أو دقيقة أو نهار دون حدث".45

في الأحلام تبدو نسبية الوقت واضحة. فبالرغم من أن ما نراه في أحلامنا يبدو وكأنه استغرق ساعات، فهو حقيقة لم َيطُلْ أكثر من دقائق أو حتى ثوان.

لنأخذ مثالا يوضح الموضوع أكثر. لنفترض أننا وُضعنا في غرفة فيها نافذة واحدة وبقينا فيها وقتا من الزمن. وليكن هناك ساعة يمكن من خلالها أن نقيس الوقت الذي يمضى. وفي نفس الوقت يمكن أن نرى شروق الشمس وغروبها في فواصل معينة. بعد عدة أيام يمكننا أن نعطي جوابا عن سؤال يطرح علينا نحدد فيه كمية الزمن الذي أمضيناه في الغرفة معتمدين على كل من عدد المرات التي أشرقت فيها الشمس، والساعة التي نأخذ منها الوقت بين الحين والآخر. على سبيل المثال كانت مدة جلستنا في الغرفة حسب تقديرنا ثلاثة أيام. ولكن إذا جاء الذي وضعنا في هذه الغرفة وقال لنا إن الشمس التي كنا نراها من خلال النافذة كانت من مصدر اصطناعي، آلة استثارة مثلا، وأن الساعة تم ضبطها بشكل متسارع، عندها يكون التقييم الذي أجريناه خاطئا.

هذا المثال يبين لنا أن المعلومات التي نحصل منها على نسبة الزمن تعتمد على مراجع نسبية. نسبية الزمن حقيقة علمية تمت برهنتها بواسطة مذهب علمي.. تقول نظرية أينشتاين للنسبية العامة: تتغير سرعة الزمن اعتمادا على سرعة الشيء وحالته في حقل الجاذبية. وعندما تزداد السرعة ينقص الزمن وينضغط : ويتباطأ وكأنه سيتوقف.

لنشرح هذا من خلال مثال طرحه أينشتاين، قال: لنفترض وجود توأمين أحدهما موجود على الأرض والآخر في الفضاء يسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء. عندما يعود المسافر سيجد أن أخاه قد أصبح أكبر منه بكثير. السبب أن الزمن يسير ببطء أكثر بالنسبة للمسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء. لنتأمل والدا مسافرا في الفضاء وابنه موجود على الأرض. إذا كان عمر الأب عندما سافر 27 سنة والابن ثلاث سنوات، فعندما يعود الأب إلى الأرض بعد ثلاثين سنة (من زمن الأرض)، سيكون عمر الابن قد أصبح 33 سنة بينما عمر الأب 30 سنة فقط.46 هذه النسبية في الزمن ليست بسبب تسارع أو تباطؤ الساعات أو نابض الآلة، بل هي نتيجة لفترات العمل المتمايزة لكامل نظام وجود المادة، التي تسير بسرعة تعادل سرعة جزيئات أصغر من الذرة. بتعبير آخر، إن قصر الزمن بالنسبة للشخص الذي يتعامل معه لا يشبه صورة العمل بالحركة البطيئة. في وضع يتباطأ فيه الزمن، تتم العمليات الحيوية مثل نبضات القلب، انقسام الخلايا، الوظائف الدماغية بصورة أبطأ من أبطأ إنسان يتحرك على وجه الأرض. مع ذلك يستمر الإنسان في حياته دون أن يلاحظ قصر الزمن. في الحقيقة لا يمكن أن يظهر تناقص الزمن إلا بالمقارنة

هارون يحيى
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 26/06/2005
مقالات تثقيفية مميزة حقًا!
وفق الله كاتبتها ومترجمها وناشرها.

عصر العلم الذي نعيشه،
لا يمكن أن نفلح به بالأفكار النظرية دون العلمية من هذه النوعية الفريدة :smart:
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats