يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow اللعب بورقة (هنادي)

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
اللعب بورقة (هنادي) طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
أشرف إحسان فقيه   
05/07/2005

تذكرون (هنادي هندي)؟ الفتاة القادمة من مكة والتي احتفى بها الإعلام كأول سعودية تطمح لأن تغدو طيّارة. (هنادي) أدهشتنا وقتها بتجاوزها للمعمعة التي علقت بها أخواتها المتحرقات لرخصة السيارة. (هنادي) حلّقت فوق الضجيج وقررت أن تنطلق في سماء أرحب. البعض سارع حتماً ليصنف الطيّارة الواعدة كأحد رموز المؤامرة ضد الثوابت والتقاليد. لكن الكثيرين أشاروا بثقة لصورتها والحجاب الذي يحتضن رأسها في إصرار تحت قبعة الكابتن.. هؤلاء هتفوا في ثقة: لا شيء ضد الثوابت هاهنا.. بوسعنا أن نتشرف بهذه الصورة.. إلى الأمام يا (هنادي).
لكن (هنادي)، و (شركة المملكة القابضة) التي تبنت مبادرتها الطموحة، قررا أن يقلبا الطاولة حتى في وجوه المتفائلين بـ (التغيير الراشد). يوم الأحد الفائت كان إعلان على امتداد صفحتين يبارك لهنادي حصولها على رخصة الطيران التجاري كأول كابتن سعودية تعمل على طائرات الشركة. لتطل علينا بابتسامتها الواثقة ذاتها.. وببزة الطيار الناصعة التي واجهتنا بها قبل أشهر.. لكن بشعر منسدل يُشقّره (الهايلايت).. ولا يستره حجاب هذه المرة!
ثمة ملاحظات تتجاوز التدخل المجرد في الشأن الشخصي لامرأة عاملة. والإعلان الفاره، الموجه أساساً لمجتمع تسوده (محافظة) سرعان ما تنقلب (تشدداً) حيال ما يتعلق بالمرأة، صُمم بشكل يخرج به عن إطاره الاحتفالي ليقيمه وسيلة للتحدي والاستفزاز.
الإعلان للغرابة يلعب على وتر الدين، إنما على نحو هزلي، كما فعل نابليون حين ارتدى الجبة والقفطان ليحاور شيوخ الأزهر. هو يبدأ بآية "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن".. وبحديث "النساء شقائق الرجال". ثم ينوه بدعم الشركة لعمل المرأة السعودية في جميع المجالات "ضمن تعاليم الشريعة الإسلامية". ويشيد بعد ذلك بـ (هنادي) ووالديها وبتربيتها الإسلامية الصالحة.. ليعيد التذكير لاحقاً بدور مجموعة (المملكة) في تحقيق أمنيتها "ضمن إطار ديننا الإسلامي السمح" ويختتم بدعوة مفتوحة لـ "الشابات السعوديات اللواتي يرغبن أن يكن كابتن طيار وفق تعاليم شريعتنا الإسلامية الغراء".
بالنسبة للقارئ القادم من خارج الإطار الفكري المحلي، فإن كم (التأسلم) الذي يحمله الإعلان قد يقوده لاستنتاج مفاده أن شركة (المملكة) لا ترغم طياريها على الإشراك بالله. أما القارئ المحافظ فالأمر بالنسبة له ليس سوى محض امتهان. والاستشهاد بكل الآيات والأحاديث سيفقد مغزاه الخطابي ليغدو وسيلة ابتذال في نظر الشريحة المتدينة الكاسحة التي تنسف صورة الطيّارة المتبرجة عندها أبسط الروابط مابين طرحيّ (المرأة) و (الإسلاموية).
هل يقصد الإعلان إذن شريحة أخرى خفية من السعوديين؟ أم أن (المملكة القابضة) يجدر بها أن تستقطب الآن مصممات إعلان أكثر ذكاء وفق الشريعة الإسلامية الغراء؟
الواقع أن مجموعة (المملكة) قد درجت على انتهاج خط مستقل في برنامجها لتنمية الموارد البشرية. هي قد أعلنت منذ فترة عن توظيفها للمخرجة (هيفاء المنصور) التي أثارت أعمالها لغطاً كثيراً قبل أشهر. كما أن المعروف عن جو العمل بشركاتها اتسامه بتحرر واختلاط بين الجنسين لا يمت بصلة للساري في باقي البلاد. والإعلان الأخير حول توظيف الكابتن (هنادي هندي) يشكل خطوة واسعة في صدد فرض نمط ثقافي حاد في مغايرته لكن يبدو واحداً من الأهداف الاستراتيجية للمجوعة ذات النشاط الاستثماري المتشعب كما يرى القائمون عليها.
الإعلان المذكور يبقى جملة وتفصيلاً صادماً للشريحة الأعرض من المتلقين ومرفوضاً من قبلها. كما أن لغته تحمل نبرة تعريضية بكل القيم التي يرى الكثيرون أنها في أصل (الخصوصية) الموسومة بالمجتمع السعودي.. وإن تمت صياغته على نحو يوظف أداة الدين. هو يلعب بورقة (هنادي) وغيرها، لينقض مثلاً هي من صميم التدين بداهة.
مهما كان الغرض الأصلي من وراءه، فإن إعلان الاحتفاء بـ (هنادي هندي) بالشكل الذي ظهر به صباح الأحد، لا يمثل أكثر من استهتار بالفكر المحافظ، ولا يقدم سوى المزيد من الحجج للمتذرعين بالمانع الشرعي في رفضهم للمزيد من الحريات للمرأة السعودية، وحتى لأولئك الأقل تشككاً في عواقب ثمة نقلة. أولئك الذين لم يرفضوا بدءاً أحلام (هنادي).. وربما طافت بأخيلتهم وقتها ذكرى (نيرين سالم) التي طردتها (مصر للطيران) بسبب حجابها. هم ربما تبسموا في غبطة حين قارنوها بحال (هنادي) حينئذ. ولعلهم شعروا بشيء من الزهو لأننا في هذه البلاد نرعى الأصول ونطبق التغيير (بحكمة).. ونبدأ دوماً من حيث انتهى الآخرون.
تلكم الابتسامات قلصها إعلان الأحد من على جميع الشفاه بلا شك.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة حسن صالح الشعراوي , 05/07/2005
أستاذي الفاضل أشرف فقيه
بارك الله فيكم وزادكم من فضله
الحقيقة - من خلال قراءاتي وتتبعي لأخبار المرأة على مستوى الوطن العربي والإسلامي - لا حظت شيئًا أشبه بحرب موجهة لإعلان تمرد نسائي عربي ضد كل الأعراف والقيم والأسس الدينية، ثم يتشدقن بعد ذلك بأنهن لا يمكن أن يتخلين أو يخرجن عن أصول الدين!
هناك بالفعل حركة لقلب عقول النساء العربيات والمسلمات بالأخص لتأريق الشعب المسلم وإثارة الاضطراب داخله، مستغلين في ذلك بعض العناصر النسوية غير المدركات - وللأسف الشديد - أنهن مقبلات على حافة الهاوية؛ فليس هناك معنى وراء أن المرأة العربية تنسى حقوقها الزوجية وتربية الأبناء والحشمة و...إلخ من أجل قيادة سيارة - رغم أنني لست ضد فكرة رخصة نسائية للنساء، ولكن مع الالتزام بالسلوكيات والأخلاقيات - فالمقارنة بشيء من الفهم والوعي غير متكافئة، هل يعقل أن تخرب الزوجة بيتها من أجل رخصة قيادة، هل يعقل أن تهجر الزوجة بيتها وأبناءها وتحارب بضراوة دون مبرر منطقي، من أجل بعض الدولارات أو الدراهم أو الريالات هي في الحقيقة في غنى عنها، وإنما فعلت ذلك لمجرد ( الحرية الكاذبة والخادعة) التي يلُكنها صباح مساء!
نحن نعيش أعظم تجربة فاشلة في حرية المرأة، ركبت السيارة، وعملت وتفوقت لكنها خسرت أهم عنصر بل الاساس: أنها زوجة وأم! الرجل في أمس الحاجة إليها! فقد ضاع الحب والألفة والاستقرار من البيوت!
أناديهن وبكل صراحة ووضوح أنتن يا من تدعين الثورة من أجل الحرية، تدفعن بأنفسكن نحو موت المرأة نهائيًّا؛ نحن في حاجة إلى قلبك الحاني وليس قائدة سيارة، أطفالنا في حاجة إلى أم وحنان وليس ماكينة أموال!
وإلا فلنبحث نحن الرجال عن نساء أخريات نتزوجهن، ربما من المريخ!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

لا تبحث عن الأخطاء ابحث عن الحلول.

هنري فورد
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats