arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هل يحمل المتأمركون لواء الدعوة؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
أشرف إحسان فقيه   
10/07/2005

لطالما شكّلت البعثات الدراسية أحد أهم أوجه علاقتنا بأميركا. وفي حين كان الهدف المعلن لتلك البعثات هو تزويد مواطني ممالك النفط النامية بالشهادات والخبرات الحديثة، فإن الدراسة بالخارج قد غدت كذلك بروتوكولاً تمارسه شرائح شتى أملاً في الارتقاء بوعيها الثقافي وقيمها الاجتماعية. تلك (الحجّات الأميركية) تركت بصمتها على أجيال من المبتعثين ناهيك عن أبنائهم وبناتهم الذين وُلدوا ونشأوا هناك قبل أن يعودوا لأوطانهم ليشكلوا ما عُرف بـ (أجيال البعثة). هذا التواصل الثقافي والاجتماعي لم يُكتب له أن يترك أثراً معتبراً في المشهد الأميركي على الرغم من استمراره طوال خمسة عقود. إذ كشفت أحداث السنوات الأخيرة عن جهل فاحش لدى الرأي العام الغربي بالشخصية السعودية تحديداً، على نحو يتصادم مع واقع تواجد عشرات الآلاف من مواطنينا هناك ذات يوم، وعلى نحو يرفع علامة استفهام كبيرة حول التراث الذي خلّفه أولئك طوال تلك السنين.
ثمة استثناءات خجلى لهذه الهامشية الثقافية الفادحة. قبل أسابيع نقلت الصحف خبر حصول الفتاة السعودية (خلود عبدالقادر حبيب الله) على جائزة مؤتمر المنظمة الدولية للشعراء الذي أقيم في (أورلاندو) متفوقة على ألفي متسابق جاؤوا من ستين بلداً.. وهي لم تبلغ الثامنة عشرة بعد! هذا الإنجاز الجميل لـ (خلود) وهي التي ولدت في أميركا لأب وأم كلاهما مبتعث حالياً، يذكر بـ (نعمة إسماعيل نواب) التي ولدت خارج الوطن كذلك وأتمت لتوها رحلة امتدت من الولايات المتحدة وحتى إندونيسيا لتتلو أبياتاً من ديوانها الشعري (المكاشفة) كأول عمل شعري سعودي بالإنجليزية يُنشر في أميركا على الإطلاق. الشاعرتان تشتركان كذلك في رفضهما القاطع لمحاولات توظيف إبداعاتهما من قبل الإعلام الأميركي كحالات تمرد على (القمع) الذي تشهده المرأة السعودية. واللافت هنا أن الاثنتين تشكلان كسراً لقاعدة الإنصهار الحضاري المقترنة بسُبة (التأمرك) والتي غالباً ما تبدو مظاهرها على أجيال ممن نشأوا في الغرب.. وسواهم. فالفتاتان كرستا اللغة والبيئة الثقافية ووظفتاهما للتعبير عن موروثهما الفكري والوجداني، ولممارسة (الدعوة) والتعريف بدينهما وحضارتهما عبر مسلك ثقافي نادراً ما تم التطرق له مُسخّرتين في سبيل ذلك ما تعلمتاه من قيم إيجابية للحضارة الغربية، بينما لا يتجاوز تأثر جمهور الشباب بقيم هذه الحضارة حد الـ (بندانة) و الـ (بارتي) و الـ (برغر) و الـ (هيب هوب).
منجزات (خلود حبيب الله) و (نعمة نواب) يفتحان أبواباً لأسئلة لا تنتهي.. فهل تمثل الفتاتان وأقرانهما وجهاً جديداً لعلاقتنا الثقافية بالغرب؟ وهل يجدر أن نوظف (رطانتهما) وكم القبول الذي تحظيان به لنعوض فشلنا في أن نرسي صورة مشرقة لحضارتنا على امتداد نصف قرن؟ وإذا اتفقنا على أن (الانضباط) و (القيادية) و (التفكير الإبداعي) هي مهارات وقيم تُدرس وتُمارس في الغرب بأفضل مما نحلم بها في أوطاننا، فهل يسعنا أن نعدها من أخلاقيات (غربية)؟ بل هل يسعنا أصلاً أن نتنازل ونقبل بثمة (تأمرك) أو (استغراب)كسمة إيجابية ووسيلة للدعوة والتواصل مع الآخر؟ وإذا كنا نقر بأن الدعوة الإسلامية هي دعوة عالمية، وبأن المهارات السالفة باتت مطلوبة للوصول لمنسوبي الحضارات الأخرى، أفلا يجدر بنا أن نهيء جيلاً من (الدعاة المتأمركين) القادرين على مخاطبة الآخر بلغته والتفكير بعقليته والإجابة على استفساراته؟
الهم الدعوي لم يكن يوماً غائباً عن الأجندة السعودية.. لا على النطاق الرسمي ولا على مستوى الأفراد المغتربين سواء كانوا طلاباً أو مرضى في المستشفيات. لكن التحديات الراهنة تتجاوز الجهود البسيطة المتمثلة في توزيع الأشرطة أو المصاحف المترجمة أو الإشراف على الكيفية التي يؤدي المسلمون في الغرب بها صلواتهم بدافع الإحساس بالوصاية على دين الله. وأزمة الهوية التي يعانيها مسلمو أميركا وسواها باتت أعمق من الخطب والمحاضرات التي يلقيها المشايخ الزائرون على أفراد الجاليات الإسلامية والتي لا تتطرق غالباً للتحديات الفقهية والفكرية التي يجابهونها هناك بل تقدم لهم فتاوى جاهزة صيغت لتلائم تفاصيل حياة تعاش على بعد آلاف الأميال عنهم.
إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد تمخضت عن جعل السعودي رقماً ثابتا في المعادلة الإسلاموية من منظور الرأي العام الأميركي. والحاصل أننا كسعوديين لا يسعنا أن نتملص من موروثنا الديني الذي يفرضه علينا موقعنا كخدام للحرمين الشريفين.. لكن ينبغي علينا أن نعوض فشلنا عبر نصف قرن في تكوين مشهد ثقافي في العين الأميركية. ومع وجود آلاف السفراء المثقفين لنا في الغرب كله فإن علينا أن نلتفت للمهارات والخبرات التي يكتسبها هؤلاء ونشركهم في المشروع الدعوي لأنهم وسيلتنا في سلوك طرق في الحوار متنوعة بعيدة عن النسق التقليدي الذي لن يلتفت له سوانا. إن هؤلاء المتأمركين (أمركة إيجابية)، كأميركيين ومسلمين في الآن ذاته، والذين تمت رعاية مواهبهم في مدارس الغرب على مر العقود هم كنز ينبغي علينا الإفادة منه واستثماره قبل أن يعودوا يوماً ليأخذوا أماكنهم في مسيرة تنمية أوطانهم ويصبحوا جزءاً من المشكلة.. لا بعضاً من الحل.. كحال آلاف المبتعثين من قبلهم .. وهذا موضوع آخر.

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats