arrow المبتدأ arrow فصل المقال arrow - - تقانة arrow "الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - تقانة
عمر مشوح   
27/07/2005

ليس من الغريب أن يظهر اسم "الهاگانه" مرة أخرى في عالم الصراع الإسلامي الإسرائيلي! لكن الجديد في الموضوع أن الهدف الذي تتبعه الهاگانه هذه المرة مختلف عن الهدف الذي ظهرت من أجله في بدايات القرن الماضي، مع أن الأسلوب واحد؛ وهو الملاحقة والتشريد والتدمير! في عام 1921م تشكلت منظمة عسكرية صهيونية استيطانية في القدس، وكانت سرية تحت مسمى "الدفاع والعمل"، وفيما بعد أسقطت كلمة "العمل"، وبقيت كلمة "الدفاع" التي تعني (الهاگانة). كان الغرض من هذه المنظمة اقتحام الأرض والعمل والحراسة.

ورغم أن معناها الدفاع فإنها قامت بالعمل المسلح ضد العرب، كما شاركت في عمليات الاستيطان، وساعدت في الهجرة الشرعية وغير الشرعية، وتعاونت مع بريطانيا أثناء الثورة العربية عام 1936م. وفي عام 1931م شكلت عناصر الهاجنة وعناصر من "بيتاد" منظمة "الأرگون" التي كان لها الدور الأكبر في قيام دولة إسرائيل وقتل وتشريد الفلسطينيين، وكان شعارها يدا تمسك البندقية، وتحتها عبارة "هكذا فقط"!!

الحقد والحرب.. إلكترونيا

لكن الهاگانه التي نتحدث عنها الآن هي منظمة تعمل في عالم الإنترنت الافتراضي، ومهمتها ملاحقة المواقع الإسلامية على الإنترنت وإغلاقها، وتشريدها من شركات الاستضافة تحت ذريعة أن هذه المواقع تدعم الإرهاب والجماعات الإرهابية!

أسس موقع الهاگانه شخص أمريكي من أصل يهودي يدعى Andrew Aaron Weisburd في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم مهمة الموقع الأساسية على ملاحقة المواقع الإسلامية التي تتحدث عن الجهاد أو التي تنقل أخبار الجهاد في فلسطين أو العراق أو أي مكان يكون فيه جهاد ضد الاحتلال، وأيضا المواقع التي تتبع الجماعات الإسلامية سواء الجهادية أو غير الجهادية.

بل تعدى الأمر أن تكون الملاحقة للمواقع التي تنادي بالمقاطعة الاقتصادية، وتنشر تصاميم المقاطعة وفتاوى المقاطعة!.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل تم إدارج المواقع الإسلامية المعتدلة والتي لا تصنف تحت أي تصنيف، وإنما هي مجرد مواقع إخبارية دعوية، مثل موقع إسلام أون لاين.نت، وموقع الإسلام اليوم، وموقع طريق الإسلام، والمواقع الشخصية لبعض الدعاة والعلماء!

تتم عملية المتابعة والملاحقة عن طريق مراسلة شركات الاستضافة التي تستضيف هذه المواقع على الخادمات (السيرفرات) الخاصة بها. فيتم إعلام هذه الشركات أن هناك مواقع إرهابية أو تابعة لمجموعات إرهابية، ويجب أن تتم إزالتها أو يتم منع الخدمة عنكم! وطبعا يتم دائما التخويف باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية حتى تستجيب هذه الشركات بأقصى سرعة ممكنة.

وأصبحت المواقع الإسلامية في حيرة من أمرها؛ فكلما انتقلت إلى شركة استضافة (وخاصة تلك التي تكون أجهزتها في أمريكا) تقوم الشركة بإغلاق الموقع مباشرة، والطلب من الموقع نقل ملفاته إلى شركة أخرى.

فبدأت المواقع الإسلامية تبحث عن شركات لا تخضع لسيطرة القانون الأمريكي؛ فكان أن وجدت في شركات ماليزية بغيتها، وبدأت هجرة المواقع الإسلامية إلى ماليزيا؛ حيث إن الشركات الماليزية لا تخضع للقانون الأمريكي الخاص بملاحقة المواقع الإرهابية (كما يزعمون)!

ولكن حصلت حادثة على الإنترنت، وانتشر شريط فيديو يصور مقتل أحد الأمريكيين في العراق، وانتشر هذا الشريط عبر موقع موجود على شركة ماليزية اتضح فيما بعد أن نفس الشركة تستضيف عشرات المواقع الإسلامية؛ فكانت ضربة قاصمة لهذه المواقع؛ حيث تحركت الهاگانه ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وطلبوا رسميا من الحكومة الماليزية إغلاق هذه الشركة وطرد جميع المواقع، وكان لهم ما أرادوا!

هذا الإرهاب الفكري والعملي الذي تمارسه الهاگانه يخالف كل القوانين والأنظمة المتداولة في عالم الإنترنت الافتراضي؛ فلا يوجد قانون رسمي يمنع المواقع من نشر الفكر الذي تريده، أو ترويج المعتقد الذي تؤمن به. وإلا لتم منع عشرات الألوف من المواقع الجنسية التي تبث الرذيلة والفحش، أو المواقع التي تخص الجماعات المسيحية المتطرفة أو اليهودية العنصرية، أو المواقع التابعة لجماعة عبدة الشيطان، أو المواقع الشخصية العنصرية ضد الإسلام والمسلمين!

كل هذه المواقع لا يستطيع أحد أن يمنعها أو يلاحقها، بينما لو كان الموقع إسلاميا بحتا يعبر عن مبادئ الإسلام وأفكاره العامة فإنه يُمنع ويطارَد ويغلَق في كل مكان.

من ميدان الحرب

قام موقع الهاگانه خلال سنتين ونصف من تاريخ تأسيسه بملاحقة مئات المواقع الإسلامية، وتم إغلاق أكثر من 500 موقع إسلامي عن طريق تحريض شركات الاستضافة وتهديدها بالإغلاق.

ويعبر موقع الهاگانه عن أهدافه التدميرية بكل جرأة ووقاحة، وينشر معلومات تفصيلية عن أصحاب المواقع وأماكن تواجد المواقع التي يلاحقها، ويطلب من أتباعه التبرع للموقع والعمل معه من أجل مراسلة شركات الاستضافة لإغلاق المواقع!

وعندما يقوم بتدمير موقع ما فإنه يضع تحت اسم الموقع علامة السلاح المنكس (كلاشينكوف مقلوب)؛ وذلك تعبيرا عن أن هذا الموقع الجهادي قد تم إيقافه وتعطيله. حتى في التعبير عن انتهاء عمله ومهمته تظهر تعابير أيديولوجية توضح لنا كيفية تفكير هذا الموقع وأهدافه الخفية.

ويتبع الموقع طريقة آلية لملاحقة المواقع الإسلامية ومتابعتها؛ حيث إن هناك برمجية خاصة تابعة للموقع تقوم بالبحث السريع ضمن قاعدة بيانات واسعة من المواقع الإسلامية، وتقوم هذه البرمجية بالبحث عن كلمات معينة أو صور أو مواضيع محددة، ثم تقوم هذه البرمجية بتقديم معلومات كاملة عن هذا الموقع، ونتيجة البحث فيه، وروابط المواضيع التي تخص نتيجة البحث.

ويقوم الموقع بتصنيف المواقع الإسلامية حسب الاتجاه الفكري لها؛ فهناك تصنيف لمواقع القاعدة، وهناك مواقع حماس، وهناك الجهاد، وهناك السلفية الجهادية، وهناك حزب التحرير، وهناك حزب الله، وهناك المجموعات الجهادية في كشمير.. إلخ، كما هو موضح في هذا الرابط http://www.haganah.us/jihadi/

بل إن الموقع تعدى الفكر الجهادي، وبدأ بملاحقة المواقع الإسلامية المعتدلة، ودخلت ضمن تصنيف جديد وتحت طائلة المتابعة والمراقبة؛ مثل موقع إسلام أون لاين.نت، الإسلام اليوم، الإسلام سؤال وجواب، مفكرة الإسلام، رسالة الإسلام... إلخ، فجميع هذه المواقع هي مواقع إخبارية دعوية بحتة، لكنها لم تسلم من سطوة الهاگانه وحقدها الدفين!

تحالف صهيوني

ورغم أن الهاگانه تدعي أنها لا تقوم بعمليات تخريب أو تدمير للمواقع التي تقوم بملاحقتها؛ فإنها تتعاون بشكل وثيق مع مجموعات يهودية خاصة بالاختراق والتدمير تسمى "الهاكرز"، وتقوم هذه المجموعات بتدمير المواقع الإسلامية التي يشعرون أنها تؤذي اليهود بكلامها.

ويؤكد هذا الأمر تقرير نشرته شركة Riptech المختصة بأساليب الحماية في شبكة الإنترنت؛ حيث أوضح هذا التقرير أن إسرائيل تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث كمية الهجمات الموجهة لشبكات الإنترنت التي تنطلق من داخلها، وذلك نسبة لعدد مستخدمي الإنترنت في إسرائيل. حيث رصدت الشركة أكثر من 128 ألف هجمة اختراق تنطلق من إسرائيل نحو حوالي مليون جهاز كمبيوتر مرتبط بالإنترنت.

كما أظهر تقرير آخر أعدته شركة "سيمانتك" التي تعمل على تطوير برمجيات مضادة للفيروسات أن إسرائيل تحتل المركز التاسع في قائمة الدول التي تنطلق منها هجمات فيروسية عبر شبكة الإنترنت.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد من التخريب والملاحقة للمواقع الإسلامية؛ بل تعداه لمحاولة إخفاء أي أثر لمواقع إسلامية أو غير إسلامية تتحدث عن اليهود، حتى لو ظهرت أسماء هذه المواقع في محركات البحث!!

إذ قامت "رابطة مكافحة التشهير" الأمريكية الموالية لإسرائيل بتقديم طلب إلى شركة "جوجل" المعروفة، وذلك لإزالة المواقع الإلكترونية المعادية لليهود وإسرائيل التي تستضيفها "جوجل" على محركات البحث الخاصة بها. إذ إن "رابطة مكافحة التشهير" احتجت لدى "جوجل" بأن من يبحث عن كلمة "يهود" في موقع البحث "جوجل" فسوف تظهر له في نتائج البحث عدة مواقع معادية لليهود!

وقامت شركة "جوجل" تحت هذا الضغط بالاعتذار رسميا عن وجود ما تسميه "مواقع الكراهية" التي تزعم أنها معادية للسامية وإسرائيل!

إن هذه الحملة الشعواء على المواقع الإسلامية لم تقتصر على الهاگانه فقط؛ بل ظهرت في الفترة الأخير مواقع كثيرة مهمتها مراقبة المواقع والمنتديات الإسلامية، وإصدار التقارير والكتابات التي تحرض على الإغلاق والتدمير.

ومن أشهر هذه المواقع أيضا موقع “MEMRI”، وهذا الموقع يهودي مهمته الأساسية متابعة الإعلام العربي سواء الوسائل المقروءة أو المرئية، ومتابعة جميع المواضيع التي تخص اليهود. ومن هذه المواقع أيضا موقع TerrorTracker وهو موقع يعبر عن نفسه بأنه مخصص لكشف الإرهاب الذي تقوم به القاعدة وجماعة أبو حمزة المصري وبقية الجماعات الإرهابية، على حد قوله!

إن هذه المواقع وغيرها كثير تقوم بعمل إعلامي منظم وقوي جدا -وبتنسيق كامل بينها- من أجل إسكات هذه المواقع وإخفاء معالمها من الإنترنت. والهاگانه تعمل الآن من أجل إصدار قانون أمريكي جديد لمكافحة الإرهاب في عالم الإنترنت، وبحيث يمكن بكل سهولة تعطيل هذه المواقع وإغلاقها دون أي متابعة أو ملاحقة.

من يحمي المواقع الإسلامية؟

إذن من يحمي المواقع الإسلامية من هذا الفيروس المدمر؟! ومن يحفظ لهذه المواقع حقوقها ويسترد شيئا من كرامتها؟!

تقف جمعيات حقوق الملكية ومنظمات حرية التعبير عن الرأي صامتة أمام هذه الجريمة البشعة بحق المواقع الإسلامية! ولا أحد ينبس ببنت شفة خوفا من الهاگانه التي استمدت قوتها من تحركات ودعم مكاتب التحقيق الفيدرالية FBI التي تقوم بإغلاق الشركة التي ترفض الانصياع للأوامر!

ماذا تريد الهاگانه بكل بساطة؟ إنها تريد الآتي:

* إسكات أي صوت إعلامي للجهاد أو للمقاومة في بلاد الإسلام.

* إغلاق جميع المواقع الإسلامية التي تتحدث عن اليهود والأمريكان، وتعتبرهم غزاة ومحتلين ومجرمي حرب.

* تشويه الجهاد والمقاومة بنشر بعض الآراء والأفكار الشاذة، وترويجها على أنها هي المقاومة والجهاد الحقيقي.

* تحجيم دور المواقع الإسلامية على الإنترنت، وإشغال المواقع بعمليات الإغلاق المتكرر والمتابعة والملاحقة.

ويستدعي هذا الضغط الهائل من الكراهية والحقد والعنصرية أهمية الحديث عن تحرك إعلامي قوي من أجل كشف أهداف الهاگانه وتعريتها أمام الجميع، وليس هذا فحسب؛ بل الوقوف من أجل ملاحقتها قضائيا للتوقف عن هذا التسلط اللامحدود على شبكة الإنترنت، وعلى المواقع الإسلامية خصوصا بدون قانون واضح يسمح لها بهذا التحرك!

إن بقاء المواقع الإسلامية والإعلامية تحت مطرقة هذه الهجمة الشرسة التي تقودها الهاگانه سوف ينتهي بدمار واختفاء جميع المواقع التي تتحدث بصوت الأمة، وتعبر عن صوتها الضعيف المظلوم عبر هذه الشبكة التي من المفروض أنها ليست تحت سلطة أحد، ولا يحكمها قانون دولة أو عصابة همجية! وفي الوقت الذي تنتشر فيه آلاف المواقع المعادية للعرب والمسلمين، وآلاف المواقع التي تتحدث عن إسرائيل بأنها صاحبة الحق في فلسطين، وأنها ضحية الإرهاب الإسلامي، يقوم مارد الإعلام اليهودي الصهيوني المدعوم من أمريكا باجتثاث المواقع الإسلامية التي تقول: لا للظلم والاحتلال! لقد أصبحت المقاومة واسترداد الحرية عملا إرهابيا يجب اجتثاثه من الجذور!!

لذا أتصور أنه قد أصبح من الضروري قيام لجنة دفاع وحماية للمواقع الإسلامية تدفع عنها حقد وكراهية الهاگانه التي سخرت كلَّ شيء من أجل مهمتها القذرة، والتي تنبع من عقلية يهودية حاقدة تنفث الموت لكل ما هو إسلام ومسلمون.

وأتمنى أن تقوم هذه اللجنة وتولد قبل أن تختفي جميع المواقع الإسلامية التي تعبر عن روح الأمة، وتعبر عن فكر وتاريخ وحضارة الإسلام والمسلمين، وتتحول الإنترنت إلى مرتع لا يعيش فيه إلا عصابات المافيا وتجار الجنس والمخدرات والقتلة!!

عمر مشوح
نبذة عن الكاتب

الإسم : عمر عبد العزيز مشوح

مواليد 1973 – سوريا

التخصص : تقنية المعلومات

متخصص في تقنية المعلومات وكاتب في المجال الإعلامي والثقافي

 
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 26/07/2005
عرض متقن لواقع مخيف يواجه حلمنا بشبكة "انترنت" إسلامية أو على الأقل مسلمة بالمعنى المخفف! ولكن ستنوح المواقع المسلمة على الانترنت يوم لا ينفع النياح قائلةً: أكلت يوم أكل الثور الأبيض ... أغلقت يوم أغلق الموقع الإسلامي :o

إقتراح واضح حملته مقالة أستاذنا الفاضل، ولكن من يتصدى لتطبيقه قبل فوات الأوان؟ أتمنى أن أرى تلك الثلة "المجاهدة" الكترونيًا قريبًا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة د / روضة , 20/11/2008
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله العظيم أن يجزيه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats