|
قصائد -
قصائد عامة
|
|
أحمد المطوّع
|
|
28/07/2005 |
إلى النبلاء من حولي و ساحي
و أهل ِالذوق ِ و المُـثـُل ِالملاح ِ
إليكم باقة ٌفيها انتصاحـــــــــي
تـَـنَـشّـوها بودٍ و انشـــــــراح ِ
لكم في الورد ِتَرْميزٌ لحبي
و خيرُ معبـّر ٍعما بقلبـــي
تشرّفَ ذكرُه في آي ربــي
و بالآثار ِو الكتبِ الصحاح ِ
إذا ما النّـزْفُ مِنْ ألـَم ٍتـَأجّـــــجْ
و عفوُ مِزاجِك الصّافي تلجْلجْ
فـَسُـلّ الجذرَ مِنْ قاع ِالبنفسَجْ
وضَمدْ ما أصابك مِنْ جـِــراح ِ
إلامَ تـَكَـلـُف الطـّبْـع ِ إلامـــــــا
عَـلامَ الـزَهْـوُ يا خِلي عَــلامـا
نسيجُ الأرض ِخاطتْهُ الخُزامى
تدحرجْ فيه مِنْ أعلى البـِطــاح ِ
و جـِيدٌ طوقهُ رَوْزٌ و ذي فـلْ
تـُجَـمّـلـُهُ وُرَيْـقـاتُ القـُرُنْــفـُلْ
إن ِالتاعت بك الأشواقُ ترْفلْ
بـِطيبِ تـَعانُـق ٍمِـنْ كل صـاح ِ
بنسرين ٍو زَنـْبـَقـَةٍ و كـــــــــادي
نُحيي أهـلـَنا بعد البــِـــــــــــــعادِ
و كافورٌ يُـذكـرُ بالمَــــــــــــــــــعادِ
فنُوصي بعضَ ( حيّ على الفلاح ِ)
وعودُ الدّهن ِمَصقولٌ عَتيقُ
بخورٌ فـَوْحُهُ عَبَـقٌ رَقيــــقُ
إذا ما استمْزَجا رُمّ الطريـقُ
و ظلّ نـَشيقـُهُ حتى الصّبــاح ِ
و سوسنُ ، ياسمينُ و أرجوانُ
و سنبلة ٌ، و بلسمُ ، أقحــــوانُ
و جوريٌ ، و نرجسُ ، زعفرانُ
بها مسك اختتامي و ارتياحــــي |
أحمد المطوّع |
| نبذة عن الكاتب |
| |
تتبعات Trackback(0)
|
جزى الله تعالى ناظمها المبدع خير الجزاء.