arrow المبتدأ arrow أخبار دار ناشري arrow و "كليب" وما قلب! قراءة نقدية في "الساميوسفية"

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
و "كليب" وما قلب! قراءة نقدية في "الساميوسفية" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
حياة الياقوت   
14/03/2005

أن تسمع اسم الله والصلاة على نبيه في قناةٍ لا تـُـؤنسُ فيها سوى عروضٌ لأجسادٍ متراقصة ولا يُسمع منها غير معانٍ لا تخرج عن فئة "أحبها وتحبني وتحب ناقتها بعيري" يعني أمرا من ثلاثة:

1- إما إنك في حالة ذهنية غير مستقرة، على سبيل المثال: ترى حلم يقظة / تتوهم / أو في أحسن الحالات تتخيل آملاً.
2- إما أن هناك اختلاطا في البث، فحلت قناة أخرى محل تلك القناة.
3- وإما أن سامي يوسف أشرق هناك.

ليس هذا هو الأمر اللافت الوحيد في فيديو كليب "المعلّم" للمنشد سامي يوسف، فتهجئة اسمه التي تظهر في بداية "الكليب" هي Yusuf بضم السين عوضا عن كسرها تضعنا نحن العرب العاربة في حرج كبير بلهجاتنا المهلهلة التي كسرت سين اللفظ القرآني للاسم. ليس هذا هو الأمر اللافت الوحيد في "الكليب"، فالحروف العربية المستغلقة إرادياً على كثير من فئة "المتروشنين" والـ "كـُول" من شبابنا خرجت جزلة، مسلمّة، لا شية َ فيها من حنجرة يوسف رغم أنه بريطاني الجنسية من جذور أذربيجانية وقد فضلّ التحدث بالإنجليزية في آخر مقابلة له مع قناة "اقرأ" لعدم إتقانه التام للعربية. تذكرت عندها إحدى العربيات التي نطقت كلمة "ضيق" على أنها "ديك"!

يبدو أن حرج "المتروشنين" لم يثنهم أبداً عن التعلق بما يقدمه سامي يوسف من فن وهل نلومهم على ذلك ؟
يبدو أن يوسف أكثر من مجرد منشد، فهو مؤلف وملحن فيديو كليب "المعلّم" الذي أخرجه له هاني أسامة. يوسف يحمل ويقدم نظرية صلبة وواعدة في مجال فلسفة الأداء الغنائي.

فالمزج بين عبارات بسيطة لكن مؤثرة من العربية الفصحى وعبارات بالإنجليزية فضلا عن الألحان المستجلبة من عدة أمزجة تلحينية لم تستقطب الغربيين أو غير العرب من المسلمين وحسب، إنما هي فاتحة مُبشِّرة سحرت آذان وأفئدة كثير من شبابنا الذين كانوا يرتعون في العالم السفلي للإبداع الفني ولا يهز رؤوسهم سوى نعيق ونقيق مترافق مع عري وتلوٍّ.

مزامير وتراميز

صحيح أن كثرا سيشاهدون "الكليب" ويستمعون إلى الألبوم من أجل عذوبة الصوت وحيوية الأداء وعصريته، لكن الرسالة اللاواعية التي يحملها ستكون وصلت ولو جزئيا في أسوأ تقدير.

كليب "المعلّم" الذي يتحدث عن محاسن الرسول صلى الله عليه وسلم قهر الأنماط المملة في الإنشاد الديني حيث يقف المنشد منتشيا مرتديا عباءة مطرزة ومن وراءه خلفية مصطنعة وساذجة لعصافير تحلق أو أمواج بحر في وقت المغيب فضلا عن التعابير الممّلة لوجه المنشد. هذا على مستوى الأداء، أما على مستوى الفكر فـ "الكليب" قهر أيضا الأنماط الأكثر عمقًا وخفاءً: التعارض بين العصرية والتُقى; حيث يؤدي يوسف في "الكليب" دور شاب له هواية حديثة تقدر الحس الجمالي (التصوير)، يعيش في منزل عصري ويرتدي ثيابا كأي شاب في سنه ويقود سيارة من نوع "جيب" (كلها رموز للعصرية على الأقل من الناحية الظاهرية) وفي نفس الوقت يظهر مصحف مفتوح لا يغطيه التراب بالقرب من معدات تصويره. يقبّل الشاب يد أمه قبل انصرافه لممارسته هوايته، يساعد كفيفًا في عبور الشارع، ويؤم في الصلاة أطفالا متعددي الأعراق يمثلون ثراء الإسلام بل ويداعبهم (رموز تطبيقية لصفات المصطفى صلى الله عليه وسلم).

أي أن "الكليب" لا يهدف فقط إلى التغني بالشمائل المحمدية، بل إلى تطبيقها وفوق ذلك قهر الأنماط الجائرة التي كانت تطوقها. بل أن "الكليب" يذهب إلى درجة من الترميز أبعد وأعمق من ذلك، فقبيل نهاية "الكليب" يظهر الشاب وقد جمع حطباً وأشعل نارا ليقوم بتصويرها قبل أن يلفت نظره ضياء جاء من الأفق يختبئ خلف الجبال، عندها يصعد الشاب الجبل ليجد هيكلا مضيئا يلوح في الأفق (وهذا الهيكل المضيء يظهر على غلاف القرص المدمج للألبوم الذي يحتوى سبع أناشيد أخرى بخلاف المعلّم) وهذا رمز عميق جدا، فالهيكل قد يكون مجرد لوحة إعلانية من النيون أو مبنىً عاديًا تزينه الأنوار، برز من بعيد لكن "الكليب" يفلسف المسألة ويعرض الهيكل على أنها النور الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الذي إلى البشرية وهنا تظهر مرة أخرى الرسالة اللاواعية بعدم التعارض بين ما هو حديث (الجسم المادي، إعلان النيون المحتمل مثلا) وبين التدين (إسقاط ضياء الدين في مظاهر حياتنا). كما أن هذا الضياء كان أكثر إلفاتا من النار التي أوقدها مما يشي بإن كل ما تنجزه أيدينا على روعته نور موقد مقلد، وما يأتي من الله ونبيه ضياء محكم، ولا يخفى علينا الفرق بين النور والضياء; فالضياء ذاتي والنور مكتسب مستمد كما نعلم من نص الآية الكريمة "هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا" (سورة يونس،الآية 5). هنا، يوّجه الشاب عدسته إلى الضياء، يبتسم، ثم يعود لمعمله ويضيف صورة الهيكل السراجي فوق بقية ما اجترحته عيناه. عندما تؤمن بالضياء، فإنك حتما سوف تراه، حتى إنك قد تلتقط له صورة أيضًا!

الساميوسفية؟ ابحث عنها في المعجم!

عن المستقبل؟ أرى اسم سامي يوسف مُدْخَلاً في الموسوعات والمعاجم المتعلقة بالفنون الأدائية كمبدع فني لا كمطرب أو ملحن وحسب. وسنجد كلمة "الساميوسفية" قد صارت تعبيرا عن نمط في الأداء تطور ونتج من فيديو كليب "المعلّم"، ولن يكون من المستغرب أن نسمع عبارة مثل "ينتمي هذا النشيد إلى المدرسة الساميوسفية." وإلى أن يحين هذا اليوم، أصيخوا السمع لما يقوله سامي. أوه! ولا تنسوا أن ترفعوا أيديكم بالقول: "سامي، جزاك الله خير الجزاء".


حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 04/08/2005
مثّلت لي مشاهدة "المعلّم" والانصات لها متعة لا توصف،
وها هي الأستاذة/ الياقوت تنقلنا إلى أبعاد لا متناهية جديدة من السعادة والاستفادة من ذلك النشيد "المَعْلَم" ... نشيد "المُعَلِّم"!

جزاهما الله تعالى خيرًا،
ووفقهما إلى كل إبداع خيِّر وابتكارٍ نيِّر.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أفنان السلطان , 07/08/2005
تحياتي لك ولموقعك الأكثر من رائع وأرجوا من القائمين على إداته القيام بالدعايه عنه في وسائل مختلفة لتعم الفائدة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة علي المسلم , 17/05/2006
السلام عليكم ورحمة الله
الاستاذة الفاضلة حياة
قراءة متميزة للنشيد التصويري "المعلم".

وكذلك نقد قاسي على المنشدين المحليين

"قهر الأنماط المملة في الإنشاد الديني حيث يقف المنشد منتشيا مرتديا عباءة مطرزة ومن وراءه خلفية مصطنعة وساذجة لعصافير تحلق أو أمواج بحر في وقت المغيب فضلا عن التعابير الممّلة لوجه المنشد"

أتفق معك على ذلك ولكن لا يمكن أن نلقي كل هذا اللوم ونحن نعلم..
-عدم توفر الأمكانات.
-عدم توفر المعاهد الدراسية الفنية.
-توجه رؤوس الأموال العربية للإعلام الساذج.
-عمر الفديو كليب قصير جدا، في الساحة الإنشادية.

ومن تاريخ المقال أتوقع أن هناك الكثير مما أستجد من الأناشيد التي ستحوذ على أعجابكم بإذن الله، ولا تحتاج إلا التشجيع من قبلكم ككتاب.

جزاكم الله خيرا على غيرتكم على مخرجات الإنتاج المرئي الإسلامي.


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمود ابو اسعد , 11/11/2006
جزاكم الله خيرا على غيرتكم على مخرجات الإنتاج المرئي الإسلامي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats