arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
حفار القبور الذي أصبح مصوراً PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
عبد الله المغلوث   
12/09/2005

اللبناني سعيد الأتب يروي رحلته إلى أفغانستان(1-2)

تتعثر في شقة المصور اللبناني سعيد الأتب (46عاما) بالأرجيلة التي تمدد سيقانها أمام المارة، يأكلك الظلام الدامس نيئاً فور دخولك صالته التي تستلقي على سجادتها أكواب القهوة المهملة ورفات ألعاب الأطفال. جاء من صيدا (جنوب لبنان) إلى الولايات المتحدة عام 1979 حفارا للقبور لمدة 6 أشهر قبل أن يصبح بائعا للبيتزا، التحق بمدرسة "مودرن آرت فوتوغرافي" في نيويورك وتخصص في التصوير الصحافي . بعد تخرجه، عاد إلى لبنان مصورًا لوكالات رويترز وسيغما والأنباء الفرنسية وتعاون مع "السفير" و"النهار" اللبنانيتين لتغطية الحرب الأهلية. يقول لـ "إيلاف":"صورت حرب المخيمات والشوارع، خاطرت بحياتي، دخلي شهريًا لم يتجاوز 1000 دولار آنذاك لكن استمتعتُ بكل لقطة حية ومعبرة كنت خلفها". يعترف الأتب بأنه تعرض لمضايقات من حركة أمل وحزب الله وحوصر في مخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة صبرا (بيروت): "كدت أموت إثر رائحة الموت والقنابل".

صوت الرصاص الغفير أخذ شيئا من عقله: "يعتبره البعض مجنونًا استنادًا إلى تصرفاته الغريبة وفوضويته الفاقعة لكنه يقبع في المسافة الضئيلة بين العبقرية والجنون" يقول نايف الطورة رئيس تحرير جريدة "البلاد" التي تصدر من نيوجرسي (شرق أميركا).

سعيد الذي تتصدر صوره مجلة "التايم" الأميركية (تأسست في الثالث من آذار(مارس)1923)، ومنافستها نيوزويك (تأسست في 17 شباط(فبراير) 1933)، هو أحد المصورين العرب القلائل الذين تتعاطى معهم كبريات المطبوعات الأميركية نظرا لشجاعته التي جسدها في ذهابه إلى أفغانستان في الثمانينات الميلادية وتغطيته للانتفاضة الفلسطينية، فضلا عن انفراده بتصوير الشيخ عمر عبدالرحمن في السجن. يرجع بعض أعضاء الجالية العربية في باتيرسون في شمال نيوجرسي نفوذه إلى تعاونه مع جهات أمنية: "إنه عميل" مصري يعيش في نيويورك يقول لـ"إيلاف".

تزوج الأتب من ابنة خالته قبل أن يراها بعد أن وقع لوالده وكالة شرعية: "في عام 1983، تزوجتُ بعد إلحاح أبي الذي طلب مني ان اوقع له على وكالة ليزوجني عبرها، أخبرني لاحقًا انه وجد زوجة مناسبة وانها ابنة خالتي هنادي التي لاأذكرها، وافقت على مضض".

يتذكر سعيد البندقية التي تقاسمت معه ليلة زواجه: "زارني في ليلة زواجي الأولى في لبنان مقاتلا وبندقيته، غادر بعد أن دب الهلع في عروقي وزوجتي، كانت علامة سيئة".

حياته مع هنادي كانت حافلة بالمشاكل رغم انجابهما لـ5 أطفال منه، غادرتهُ وارتبطت بإبن الفنانة سعاد محمد (خالته) بعد طلاق بشع.

في العام 1989، سافر إلى أفغانستان عن طريق مكتب للمجاهدين في بروكلين، في ولاية نيويورك سعيا وراء استثمار خبرته في تصوير الحروب وتجاوز الهموم التي غمرته. مدير المكتب المصري مصطفى الشلبي - قتل عام 1992 - رفض إرساله بذريعة التصوير وقال له وفق سعيد: "سنرسلك للجهاد فقط". وافق الأتب وأعطاه جوازه ليوفر له تأشيرة للسفر الى باكستان ومنها إلى أفغانستان، بعد ايام محدودة أخبره الشلبي بنبأ حصوله على التأشيرة وموعد سفره. سافر فعلاً مع 3 شبان من مطار نيويورك (جي اف كي): أميركي أسود ويمني ومصري إلى إسلام آباد التي مكثوا فيها فترة وجيزة قبل أن ينتقلوا إلى بيشاور. يقول عن الرحلة: "مملة، خاصة عندما شعر رفاق الرحلة بدوافع سفري الحقيقية وشاهدوا عدساتي بينما هم يفكرون في الشهادة، انتابني شعور انني لن أعود إلى الحياة، شعور مريب".

مجاهدون عرب استقبلوهم في بيشاور في باكستان، انتظر فيها سعيد إلى شهر حتى انتقل إلى افغانستان بعد أن رفضوا مبكرا ارساله لساحة القتال نظرا لعدم أهليته عسكريا: "كنت أتوق الى تصوير الأب الروحي للمقاتلين عبدالله عزام حينها، أدركُ انه سيكون رقما مهما على الساحة الدولية يوما ما، الأيام التي تمضي في بيشاور كانت كأنها سنوات، عدساتي تكاد أن تبكي من فرط الحسرة التي تخيم على وجهي وعقلي".

استطاع بصعوبة بالغة أن يغادر بعد أن كون علاقة جيدة مع مسؤول المؤونة الذي ينقل الطعام الى المجاهدين، عبور الحدود كان مستحيلا في تلك الفترة فالحرب كانت تشتد شراسة بين القوات الروسية والمجاهدين، انتقل بين 4 سيارات قبل أن يصل إلى جلال آباد: "تعرضت إلى قصف 3 مرات، الطائرات كانت لاتصيب الهدف، لكن الشظايا ترقد بجوار أجسادنا، اعتقد انني متُ كثيرا طوال الرحلة التي صورت تفاصيلها".

بعد وصوله إلى أحد مواقع القتال، لم يصب بالرصاص بل بالإحباط، فالقتال لم يكن كما توقعه: "الحرب اللبنانية كانت شرسة، الأعداء يتقابلون وجها لوجه، في أفغانستان كان الأمر مختلفا، لا استطيع رؤية العدو بالعين المجردة، ليست كما اعتقدتها، كان عقلي يقول لن احظى بصور ثمينة". حاول أن يذهب إلى لقاء عبدالله عزام لكن الأمر كان مستحيلا، عزام كان قائدا يعيش في قمم جيال تورا بورا، والطريق وعر وشائك ومحفوف بالمخاطر، بعد محاولات مستميتة استطاع أن يقنع أحد المقاتلين بإرشاده الى مكان الشيخ عزام ومساعدته للوصول إليه، وافق بعد فترة عندما لاحظ اهتمام سعيد به والمقاتلين، عندما كان يلتقظ لهم صور من زوايا مختلفة حاملين السلاح وفي وجوههم انتصار لافت. وصل أخيراً إلى مغارة يتخذها عزام ملاذا بعد ايام شاقة، خسر فيها الأرطال بسرعة فائقة، شاهد سعيد الشيخ عبدالله عزام امامه، ممسكا بالقرآن وفي جيبه العلوي 3 أقلام ومسواك وبجواره اسامة ابن لادن...

عبد الله المغلوث
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 09/09/2005
يا لها من تفاصيل مثيرة ... ومريرة أحيانًا
أتلهف لمتابعة الجزء الثاني من تحقيق "المغلوث" المبدع
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 12/09/2005
شاهد سعيد الشيخ عبدالله عزام امامه، ممسكا بالقرآن وفي جيبه العلوي 3 أقلام ومسواك وبجواره اسامة ابن لادن

--------------------------------

بانتظار الجزء الثاني لهذه القصة الشيقة :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats