arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow من قتل آنا ليند الوزيرة السويدية التي تحدّت بوش و شارون

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من قتل آنا ليند الوزيرة السويدية التي تحدّت بوش و شارون PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
يحيى أبو زكريا   
01/12/2004

خسرت السويد وأوروبا شخصية سياسيّة لا تعوّض , فآنا ليند وكما يقول المقربون منها ليست مجرّد ديبلوماسية تتقن فنّ العلاقات السياسية و الإصلاح بين المتخاصمين الدوليين, بل نجحت إلى أبعد الحدود في دمج السياسي بالثقافي والديبلوماسي بالإنساني وأضفت على مسلكيتها الديبلوماسية نزعة إنسانية كانت تسقطها على كل مواقفها , ولذلك كان الإنسان المعذّب والمستصعف على وجه التحديد يشعر بأنّ ليند كانت قريبة منه , تتفهّم وضعه وقضيته كانت في كل مواقفها في خطّ المستضعفين ضد خطّ المستكبرين الدوليين , كانت ضدّ عسكرة الديبلوماسية فوقفت بقوة ضدّ الحرب الأمريكية على أفغانستان وبعدها على العراق , وتحدّت رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون أكثر من مرة ووصفته بالمجنون وأعلنت في القناة التلفزيونية السويدية الرسمية أنّها ستقاطع البضائع الإسرائيلية ولن تشتري الفواكه الإسرائيلية التي تباع في الأسواق السويدية .

تحدّت الدانمارك عندما قررت الإساءة إلى اللاجئين القادمين من العالم الثالث , و مدت يدها إلى الأفغان الذين رفضت إستقبالهم أوستراليا و أعلنت عن إستعدادها للتوسط بين الكوريتين .

وفوق هذا وذاك وصفت الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأحمق في أوج الغطرسة الأمريكية و الترهيب الأمريكي لأوروبا حتى تنساق وراء الخطّ الأمريكي .
كانت تعرف الكثير عن العالم العربي والإسلامي وحتى الفضائيات العربية كانت تعرفها وتعرف عدد مشاهديها , وعندما إتصلت بمكتبها لترتيب لقاء صحفي معها إتضح لي أنّها تعرف الكثير عنّا .

وعندما حصرت واشنطن وتل أبيب تعاملها مع محمود عبّاس أبي مازن دون غيره قالت آنا ليند أنّ أمريكا وإسرائيل طبعتا قبلة الموت على جبين محمود عبّاس وكانت تقصد الموت السياسي وموت المسار السلمي في الشرق الأوسط .

كان مكتبها في ستوكهولم مفتوح لأي فلسطيني و عربي ومسلم , كانت تلقائية في حياتها متواضعة إلى أبعد الحدود تتجول وحدها في الأسواق وبين الناس , وتسافر بالقطار وحدها لتزور أولادها في منطقة نيشوبينغ إحدى محافظات السويد .

كانت آنا ليند تمثّل مستقبل السويد بإعتبارها كانت ستصبح رئيسة وزراء السويد بلا منازع , وكانت تؤمن إلى النخاع بحوار الحضارات والديانات وأقامت وزارتها مؤتمرا كبيرا في ستوكهولم قبل سنوات عن أوروبا والإسلام حيث دعيّ إلى هذا المؤتمر شخصيات إسلاميّة من كل البقاع الإسلامية وربما بعض من هذه الشخصيات تتهم بالراديكالية في بلادها , لكن آنا ليند تؤمن إلى النخاع تماما كالمؤسسة السياسية والأمنية في السويد بأنّ الأمر مادام محصورا في دائرة الفكر والنقاش فلا ضير في ذلك وبالإمكان مقارعة الحجّة بالحجّة , والفكرة بالفكرة , والدليل بالدليل .

وعندما إعتقلت الأجهزة الأمنية الأمريكية محمد غزالي الجزائري الذي يحمل الجنسية السويدية في باكستان وأقتادته إلى غوانتانمو أرسلت وفدا رفيع المستوى من وزارة الخارجية والداخلية لمطالبة واشنطن بإطلاق سراحه فورا حتى لو كان مسلما يؤدي الصلاة و يحرص على الصيام , فمادام مواطنا سويديا فلابدّ أن يعود إلى ذويه في السويد خصوصا وأنّ واشنطن لا تملك أدلّة ضدّه ,وهددت بإستدعاء السفير السويدي من واشنطن ما لم يعد محمد غزالي المعتقل في غوانتنامو إلى أبيه مهدي غزالي الذي إستقبلته ليند و رئيس الوزراء السويد وهو الملتحي ويعتمر طاقية وربما لو كان يتجوّل في شارع من شوارع العالم العربي لجرى إعتقاله , لكن مادام يحمل جوازا سويديا و يتمتّع بحق المواطنة السويدية فلا ضير في أساليب تفكيره أو ممارساته العباديّة .

هذه المواقف الشجاعة وغيرها كثير خصوصا وأنّ عمرها السياسي بدأ منذ كانت طالبة في جامعة أوبسالا الشهيرة جعلتها محلّ إحترام السويديين بمختلف ألوان طيفهم السياسي , كما تتمتع بإحترام كبير من الجاليّة العربية والمسلمة في السويد , بالإضافة إلى ذلك فإنّ كل المسؤولين الأوروبيين كانوا يحترمونها وقد كانت آنا ليند الرجل الوحيد في كل إجتماعات الإتحّاد الأوروبي في بروكسل وغيرها .
[IMG]http://www.nashiri.net/aimages/ana2.jpg[/IMG]
الوزيرة آنا ليند - نقلا عن الصحافة السويدية



من قتل آنا ليند !


تجدر الإشارة إلى أنّ رئيس وزراء السويد ألوف بالمه الذي إغتيل في شهر شبّاط – فبراير سنة 1986 كان هو الأخر مناهضا للأمركة وكان يتظاهر ضد السفارة الأمريكية في ستوكهولم منددا بحروب أمريكا في فيتنام وغيرها وقد ذكره ريشارد نيكسون في مذكراته ببعض الإحتقار , مازال قاتله مجهولا وغامضا , وعندما يلف الغموض الجهة القاتلة فمعنى ذلك أنّ هذه الجهة تتمتّع بإحتراف شديد و دقة أمنية متناهية حيث إختفى القاتل ولم يترك إلا بعض ما يشوّش به على المحققين أمر هويته , ورغم أنّ الأجهزة السويدية معروفة بالكفاءة الكبيرة إلاّ أنها عجزت في الوصول إلى هوية قاتل ألوف بالمه أو وصلت إليه وأخفت الأمر لأنّ هذه الجهة المنفذّة تسيطر على العالم ولا يمكن تحدّيها كما يقول بعض السويديين .

و الأمر نفسه يتعلّق بالسيدة ليند حيث كانت واشنطن وتل أبيب من أبرز المتضررين من مواقفها و تصريحاتها التي كادت تحرّض أوروبا على الخط الأمريكي والصهيوني , ولا يسمح لشخصية من وزن آنا ليند أن تخرج عن الخط الذي تريده أمريكا وإسرائيل أن يسود في أوروبا على وجه التحديد .

غير أنّ نائبة المدعيّة العامة السويدية أغنيتا بليبيري أعلنت عن إعتقال الأجهزة الأمنية السويدية لشخص عمره 32 سنة و إقتيد إلى التحقيق وهو معروف بسوابقه في مجال إستخدام السكاكين .

[IMG]http://www.nashiri.net/aimages/ana1.jpg[/IMG]
المشتبه به - نقلا عن الصحافة السويدية


غير أنّ الجهات الإعلامية والسياسية في ستوكهولم بدأت تطرح العديد من التساؤلات ومنها أين ذهبت المصورات – كاميرات الفيديو – المنتشرة في المحلات التي كانت فيها آنا ليند ألا يعقل أنّها صورت الجاني وهو يقترف جريمته !
ألا يعقل أنّه وضع بصمات أخرى غير بصماته على السكين المتروك في موقع الحدث لمراوغة الأجهزة الأمنية !!

أسئلة تولّد أسئلة كما يقول الفلاسفة , و المضمون واحد أنّ قاتل آنا ليند لا يختلف عن قاتل ألوف بالمه وكلاهما لا يريد أن تكون السويد في خطّ الإنتصار للمظلومين في الأرض والمطالبة بالعدالة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان وهي مرتكزات النظام السياسي في السويد .

يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
تعليق
أرسلت بواسطة أناسين , 12/09/2003
بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعة ملتقطات:

1- من استقراء الأوضاع، الوزيرة كانت من أشد المدافعين عن انضمام السويد لليورو، و يوم الاحد يقام الاستفتاء بهذا الشأن. علما بأن غالبية السويدين تعارض انضمام السويد الى اليورو. لا مؤامرة اذن.

2- آنا ليند وزيرة منذ عام 1998 ، فلم لم يتم اغتيالها منذ ان بدأت "تزعج" أمريكا و اسرائيل. لماذا نجير كل شئ لصالحنا؟

3- ( وقد كانت آنا ليند الرجل الوحيد في كل إجتماعات الإتحّاد الأوروبي في بروكسل وغيرها)
كلمة رائعة ، اهديها الى كل من يقلل من شأن المرأة

شكرا لك، أتابع مقالاتك بشغف.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عدنان كنفاني , 12/09/2003
مساك خير ونور وأمل
أتابعك، وأشد على يدك، تملك حجة دامغة ومعرفة تلجم من يحاورك فأنت على الحق ومن كان معه الحق فهو النبراس
أخي ولا أريد أن أخوض بما هو دال ومعروف، لكنني أتمنى لو نحيل مثل هكذا مقالات إلى المسؤولين على إعلامنا علّهم يدركون أبعاد ما يجري لنا
هل نأمل أن تصيبهم الصحوة ذات يوم.؟
لك تقديري ومودتي
عدنان كنفاني
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 13/09/2003
و الله منذ أن تعرضت الوزيرة السويدية للطعن و أنا في حالة من الأسف لأنني كنت أعرف مواقفها العادلة والشجاعة . و إني أتقدم بالعزاء لأسرتها و لشعب و حكومة السويد . لكن الخسارة الكبيرة أن أحداً لم يكنب عنها بالعربية في حياتها ليعرّف الناس بانسانيتها و ليقول أن العالم لا يزال بخير . و الواقع أن هناك عدة نساء في أوروبا و كندا في مواقع المسؤولية كانت لديهم الجرأة لتحدي بوش و شارون و الجهر برأيهن في الأزمات المختلفة كمجزرة مخيم جنين و العدوان الوحشي على العراق و أفغانستان . و لعل النساء أنظف يداً من الرجال أو أنقى ضميراً أو أجرأ على قول الحق مما جعل صوتهن يجهر به .
أتمنى أن يكون لديك الوقت لتعريفنا بهؤلاء السياسيات المنصفات و ما شابههن من الساسة الرجال تشجيعا للإعتدال في العالم العربي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة ياسمين ملاح , 14/09/2003
هذه الوزيرة السويدية لمجرّد كونها نطقت بمثل هذا الكلمات عن الرئيس بوش فهذا سبب مقنع لكي تقتلها إحدى فروع الصهيونية العالمية أو حتى أحد اليهود ، لأن بوش الآن أصبح يعتبر أول يهودي في العالم بلا منازع ، طبعاً بعد شارون المجرم ، لذلك لا أستبعد قتلها على ايديهم بل أؤكد على ذلك ، مثلما قُتل كيندي و غيره كثير لمجرد كونهم مع الحق
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة مظلوم بن مرحوم , 01/12/2004
الأستاذ الفاضل السيد يحي أبا زكريا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراُ لك لقد ذكرتنا بإمرأة بكى الأحرار لقتلها غيلة ، بإمرأة رغم اختلافنا معها في الدين والأهل واللغة والوطن إلا أننا جميعا أحببناها فلما لا نحبها وقد كانت الإنسان في زمن عز فيه وجود الإنسان. لقد كانت آنا ليند كما قال العرب قديما عن أشرافهم : تقري الضيف وتنصر المظلوم وتعين الأرملة والمسكين. إن اغتيال آنا ليند هو بكل المقاييس خسارة للشرفاء في هذا العالم. إن هذه المرأة مع صغر سنها وكونها أماً لطفلين قد قدمت ما لم يقدمه آلاف من الرجال الذين تولوا مناصب مثل منصبها. إن هذه المرأة التي كانت بشهادة السياسيين من أرجح الناس عقلاً وأصدقهم قولاً لم يكتب لها أن تعيش بينما كتب طول الأجل لغيرها من النساء من أمثال المرأة الحديدية والمرأة النمرة وغيرهما من النساء التي شقى العالم بحياتهن. إنني استعطف الله سبحانه وتعالى وأرجوه من كل قلبي واسترحمه فهو الرحمن الرحيم أن تكون آنا ليند الآن في عالم أفضل من عالمنا ومع أناس أفضل منّا وتعيش حياة أفضل من حياتها معنا في هذه الدنيا .
أخي أبا زكريا : لقد فقد العالم بفقد ليند سببا من أسباب سعادته وفخره وفقدت السويد شخصية من أعظم ما انجبت وأياً كان الدافع وراء اغتيالها وطبيعة من يقف وراءه فالمهم ألا يحيد أحرار السويد والعالم بأسره عن الخط الذي سارت عليه آنا لند وهو خط التفاهم والاحترام والتعاون والتسامح بين الشعوب. إن سيرة هذه المرأة وذكراها دافع لمواصلة العمل من أجل عالم أفضل.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats