arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الديمقراطية ليست بدعة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
إدريس ولد القابلة   
27/12/2005

الديمقراطية هى ليست بدعة غربية أو مسيحية بل من تراث الفكر الانساني كالفلاسفة ارسطو والفارابي ومن يقرأ كتاب ارسطو الذى كتب قبل حوالى 2400 عام أو كتب الفارابي وغيره، يرى بأن الموضوع يتعلق بعدالة الحكم ومبدأ العدالة هي نفسها لكل المجتمع البشري أي المساواة في الحقوق والواجبات واحترام كرامة الإنسان وكون الإنسان هدفا بذاته وليس وسيلة. بعدما أثبتت الديمقراطية نجاحها فى شتى قارات العالم، حتى في دول فقيرة كالهند والسنغال فلا بد لهذا النظام أن ينجح في الدول العربية والإسلامية ايضا

ولكن السؤال هو ليس حول نجاج او فشل هذا الديمقراطية بل حول كيفية إدخال النظام الديمقراطي الى هذه المنطقة.

فاذا نظرنا الى خارطة الدول الديمقراطية فى العالم الثالث فإننا نرى بأن الديمقراطية في أكثر هذه البلدان هى من صنع الإستعمار الأوربي و حتى الأمريكي في أمريكا اللاتينية، فالهند و ماليزيا و سنغافورة و السنغال و حتى الولايات المتحدة الامريكية و كندا لم تكن الا مستعمرات اوربية اتبعت النظام الديمقراطي بعد تحريرها. لكن بالنسبة لأغلب الدول العربية و الاسلامية فإن الدكتاتوريات فيها من صناعة غربية، فالاستعمار الغربي بدل إنشاء أنظمة ديمقراطية منذ بداية تاسيس هذه الدول قام بانشاء أو دعم أنظمة قمعية لا تتخذ من الشعب مصدرا لشرعيتها و الا لكان من الممكن انشاء ديمقراطيات فى البلدان العربية و الاسلامبة التى يرغب الغرب الآن في ديمقرطتها. و لكن المحاولات الغربية هذه تخلق شكوكا عند الكثير من العرب و المسلمين بسبب الماضى غير الودى لبعض الدول الغربية مع الاسلام و مسألة دعم إسرائيل بدون قيد و لا شرط و كانت التجربة العراقية صفعة أخرى بوجه المحاولات الغربية لان الاحتلال الأنجلو- أمريكي لم يرغب اصلا فى البداية اجراء انتخابات حرة فى العراق بل قام بتصيب حاكم استعمارى فلو كان قصد الغرب الحقيقى إدخال الديمقراطية إلى الدول العربية والاسلامية لقام رأسا بهذه الخطوة فى العراق.

ومهما يكن من أمر فلا يحق للغرب التدخل مباشرة وبهذا الشكل السافر لدمقرطة الشرق الاوسط بل الاكتفاء بدعم الحركات المحلية وعدم التعاون مع الانظمة الاستبدادية فى المنطقة حتى تتخلص الشعوب العربية من الاضطهاد و لماذا لا حتى الإرهاب.

إدريس ولد القابلة
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة موضي الشويحان , 26/12/2005
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
اشكر الكاتب على هذا الموضوع الذي يعرض قضية العرب والديمقراطية
لكن!!!!!!!
عند قراءتي للمقال خطر في بالي عدة تساؤلات:
اليس العرب والمسلمين هم من ادخلوا الغرب بعد تحريرهم منهم الى بلدانهم؟
حسب الاحصائية الاخيرة لحقوق الانسان توجد 13 دولة تستخدم امن الدولة اي بمعنى لاتوجد فيها حرية للراي او الديمقراطية كامصطلح عام!! وغالبية هؤلاء الدول من الدول الاسلامية والعربية!!
اليست الشعوب هي من جعلت من هذه الانظمة تظل اي بمعنى اصح حتى في حياتنا العامة وموضوع النقابات وغيرها اذا لاحظنا مجموعه او فئة تثبت على نفس المكان او تحتل هذه المقاعد لسنوات عديدة ممايؤثر على العملية الديمقراطية ويجعلهم يستغلون مناصبهم او رغبتهم بعدم التزحزح وعدم وجود منافس ممايجعلهم يتخاذلون في العمل!!



<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 27/12/2005
المعلِّقة الكريمة خطرت ببالها تساؤلات هامة وهي تقرأ المقال المميز هذا، وللأمانة فقد خطر ببالي وأنا أقرأ تعليقها البديع هذا ملاحظة معينة كتبتها على هامش مفكرتي :) وقد تفيد في هذا المقام والمقال.

الملاحظة تقول: "الشعوب حل وليست مشكلة!" لماذا نفكر دائمًا في أنه هل الحكام هم المشكلة لأنهم يمنعوننا من النهوض؟ أم أن الشعوب هي المشكلة لأنها أطالت الرقود؟

أنا أدعو لتفكير إبداعي (1) ومتفائل (2) تجاه الشعوب المسلمة وهي كونها "الحل وليست المشكلة"، فالمستعمر لم يخرج يومًا من أقطارنا، ولكنه غيّر صور احتلاله لنا.

وما سياسات بنك الإفقار الدولي ودعم الأنظمة الديكتاتورية والتحذير من الإسلاميين وتوجيه المدارس والجامعات الخاصة و ... الخ إلا صور من ذلك الاحتلال والاستعمار.

الحل في الشعب وبين يديه ... ولكن! على طليعة من أبنائه أن تضحي في أنفسنا وتنذر حياتها لنهضته واستيقاظه؛ "كفاية!" كلمة واحدة بسيطة، انطلقت مدوية في مصر الشقيقة وصنعت تغييرًا كبيرًا.

نحن في حاجة ماسة إلى "كفايات!" تنطلق في وجه المحتل وأذنابه، الذين يعلمون عن تبعيتهم، أو أولئك الذين يعملون لها وهم جاهلون.

_________________________________

تحت الهامش :smart: برأيي القاصر: متى كانت الديمقراطية متحققة بشروطها ومتاحة بأدواتها، فإن استمرار حزب أو شخص في مكانه فترة طويلة أو قصيرة لا يهم، فـ "المرأة الحديدية" حكمت لعقد أو يزيد ولم يعترض أحد على التجديد الشعبي لها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats