arrow المبتدأ arrow للإعلان في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مكة.. عاصمة أي ثقافة؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
أشرف إحسان فقيه   
16/10/2005

احتفت الأوساط الفكرية قبل أيام بمكة المكرمة عاصمةً للثقافة الإسلامية. الإعلان عن المناسبة تقاطع مع أحداث أخرى أشد استقطاباً للأضواء شملت إعصارين بخليج المكسيك، ومساهمة غاز بدت واعدة في حينها، إضافة ليوم إجازة جديد أثار من الجدل فوق ما بعث من البهجة. لنقف عند موضوع (العواصم الثقافية) قليلاً. مما سيعيدنا بالذاكرة حتماً للعام 2000 حين كانت (الرياض) عاصمة للثقافة العربية آنذاك. المأخذ الأول على ثمة (فعالية) كان ولم يزل تكريسها للغرض الدعائي للمناسبة. بمعنى أن تستغل تسمية مدينة ما كعاصمة لثقافة معينة؛ ليتم الاحتفاء بها هي (المدينة) عوضاً عن (الثقافة) المعنية أصلاً بالحدث. وليتم تسخير المناسبة ذاتها للدندنة حول المدينة، والدولة التي تضمها، وعدد المدارس والمستوصفات وإشارات المرور الشاهدة على ثقافة أهلها!

النتيجة التي آلت لها معظم احتفاليات (عواصم الثقافة العربية) تمثلت في مهرجانات خطابية مغرقة في المحلية، وفعاليات (ثقافية) نخبوية الطابع لا شأن للمتلقي العام بها. اللهم إلا ما تجود به قنوات الإعلام الرسمية. ومع الإقرار بوجود حالات استثنائية لثمة قاعدة، مثّلت (الشارقة 98) أبرزها، إلا أن المناسبات (العواصمية) العربية تظل أضعف من أن تترك أثراً معتبراً عند المشاهد العربي الذي قد لا يحركه مثلاً كون (الخرطوم) هي العاصمة الثقافية للعالم العربي هذه السنة.

هذه السنة أيضاً أطلقت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – الإيسيسكو- مشروع (عاصمة الثقافة الإسلامية). واختيرت مكّة المكرمة كأول مدينة إسلامية يتشرف المشروع بحمل اسمها. مسمى المشروع يفتح للوهلة الأولى مجالات استشراف رحبة لفرص يمكن أن تطرح عبرها تجارب ومفردات هذه (الثقافة الإسلامية) التي لا يقل جهل أهلها بها عن جهل غير المنتسبين لها. غير أن الفرحة الأولى سرعان ما تغتصبها مخاوف التجيير السياسي الذي حاق بـ (عواصم الثقافة العربية) قبلاً.

المتابع لتصريحات الجهات المنظمة لهذا الحدث يستشعر جهوداً تبذل واهتماماً للخروج به بالمظهر الملائم. لكن هذه التصريحات ذاتها تكشف أيضاً عن هوة معتبرة بين مرئيات تلك الجهات المنظمة وما يتوقعه رجل الشارع من مثل هكذا مناسبة. فيما لو كانت موجهة له أساساً. فالجهود موجهة على ما يبدو لإبراز دور (مكة المكرمة) في الثقافة الإسلامية.. وبتعريف المسلمين بأهميتها (!!) ولا يبدو أحد معنياً، بالمقابل، بالتوقف لبرهة عند تحديد ما يعنيه بالضبط مقطع (الثقافة الإسلامية) في المسمى الرنان للاحتفالية السنوية.

لكن المنظمين للنسخة الأولى من مهرجان العواصم الإسلامية ليسوا في الواقع سوى منفذين لسياسات (الإيسيسكو) وقرارها المنبثق عن المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة الذي أقر المشروع “سعياً وراء إبراز مكانة هذه المدينة المقدسة، والتعريف بما قدمته من عطاءات للثقافة العربية الإسلامية عبر العصور المتعاقبة، وعرض أهم معالمها الدينية والحضارية، وذلك لتجديد وعي الأجيال الصاعدة، والرأي العام عموماً، بأهميتها” كما تنص صفحة الإنترنت الخاصة بالحدث.

ثمة إطار يدفعنا للتساؤل حول حاجة أم القرى مكة لمن يعرّف الرأي العام (المسلم) بدورها المحوري في الثقافة الإسلامية. وعن قدرة الثلاثمائة ورقة علمية محكّمة التي سيناقشها جهابذة الأدباء والمؤرخين في جلساتهم المغلقة على سد حاجة الأجيال الصاعدة للمعرفة. وعن ماهية الآثار الباقية بمكة التي تعول عليها (الإيسيسكو) ولم تطلها بعد يد الهدم والإزالة؟ ثمة حال يدفعنا للتساؤل عن جدوى الاحتفال بمثل هذه المناسبات التي قد لا تضيف الكثير للمشهد الثقافي أياً كانت وجهته؟

ففي الآن ذاته الذي يُحتفل فيه بمكة شرفها الله، فإن (مونتريال) الكندية تموج بالفعاليات كعاصمة دولية للكتاب. فيما تزهو (كورك) الإيرلندية بنحو سبعمائة ألف زائر جاؤوا ليشهدوا تسميتها عاصمة ثقافية لأوروبا للعام 2005.
كلتا المدينتين تمضيان أيامهما في استقبال أفواج من الزائرين الذين اجتذبتهم اهتمامات شتى جاءت تلك العواصم لتلبيها لهم. وإذا كان لنا أن نعامل التظاهرة (الإسلامية) التي تستضيفها مكّة بالمثل، فإن لنا أن نتوقع برامج موجهة لكافة شرائح المجتمع (الإسلامي) على امتداده الجغرافي الفسيح وعلى مدار العام، تعطي نبذاً عن تطورات الفنون الثقافية في كل أرجاءه من خط وإنشاد وترجمة. وتعرّف الجمهور بطيف من المبدعين المجددين لوعي الرأي العام بآخر ما جاء في شعر التفعيلة العربي، وبفن القصة في الهند، والفلوكلور في إندونيسيا، وتجارب المسرح في آسيا الوسطى والنجاحات السينيمائية في إيران والبوسنة فضلاً عن فنون النحت والرسم والتصوير والرقصات الشعبية في إفريقيا السوداء والمرتهنة جميعها بالمفهوم الإسلامي للحياة.. جنباً إلى جنب مع بحوث التاريخ والإعجاز العلمي وسواها. ذلك هو مفهوم (الثقافة الإسلامية) الذي يتبادر للذهن وذاك هو دور (العاصمة الثقافية) الذي كان متوقعاً من ثمة مشروع عملاق يثير عنوانه اهتماماً يتجاوز حدود الأوطان التي يغطيها.

من جديد يخشى أن تقع الثقافة ضحية لتسييس الواقع. ومكة كعاصمة ثقافية تعدنا بطبيعتها بالكثير لاسيما وأنها بتنوعها وتعقيدها العرقي الذي كرسته قرون من الهجرات المتتابعة تبرز كأكمل مثال للتعبير عن (الثقافات) الإسلامية التي لا يجوز دمجها تحت غطاء واحد. وإذا كانت (الإيسيسكو) قد أقرّت مشروع العواصم الإسلامية بعد مكّة بواقع مدينتين كل عام أحدهما عربية. فإن لنا أن نتوقع تطويراً أكثر لفكرة المشروع. ولعل (إصفهان) و (حلب) تنجحان العام المقبل في توسيع نطاق المشاركة الثقافية، وفي الخروج بـ (الثقافة الإسلامية) عن القالب المحلي الذي يناقض عالميتها.. وربما في تقديم تعريف وافٍ لها قبلاً.

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 15/10/2005
مقال مميز أستاذي الفاضل؛ عرَّفتنا بالحدث وقدمت له اقتراحات قيّمة وانتقاداتٍ موضوعية :ROSE: آمل إن شاء الله تعالى أن تؤخذ بالحسبان، كي تغدو "مكة المكرمة" بحقٍ عاصمة الثقافة الإسلامية الأصيلة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 16/10/2005
إذا كان الموقف الرسمي الحكومي كما وصفت، فالمعول على أهل مكة وكل الغيورين على دينهم وثقافتهم في المملكة بل وفي كل العالم الإسلامي أن يقدموا إسهامات وأن يقوموا بنشاطات بهدف إبراز ملامح الثقافة الإسلامية.
أن الناس تستطيع - مع استئذان السلطات - أن تفعل الكثير، كالكتابة في الجرائد والمجلات ، و انتاج البرامج و الندوات التلفزيزنية، وإقامة معارض الكتب، وإحياء الأمسيات الشعرية، و الندوات الأدبية، واستخدام الانترنت، إلى آخره.
نحن نتطلع إلى ما سيقوم به أهل مكة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats