يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow لِمَ لا تدخل عقلية "إيكيا" مساجدنا؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
لِمَ لا تدخل عقلية "إيكيا" مساجدنا؟ طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
حياة الياقوت   
03/11/2005

هل استمعتم إلى القرآن الكريم مترافقًا مع أحدث ضروب الموسيقا التصويرية الطبيعية؟! إن لم تفعلوا فسارعوا إلى ذلك قبل انتهاء العشر الأواخر من رمضان. حريّ بالذكر أن الرجال –لوفرة حظهم وليس لقلته- لن يتمكنوا من الإطلاع على الأمر إلا عن طريق روايتنا نحن النساء!
قبل التفسير، وللأمانة التأريخية، هذه أثمن مقالة أكتبها منذ دخولي عالم الكتابة منذ ثماني سنوات، فقد كلفتني التركيز في صلاة القيام في ليلة وترية حيث كانت أفكار المقالة تتزاحم في رأسي طوال الصلاة!

السبب؟ طفل رضيع لديه مواهب فنيّة مبكّرة أصرت والدته على اصطحابه إلى صلاة القيام فأخذ يبكي ويضحك ويصرخ بما يتوافق مع تلاوة الإمام، فكان مشهدا مثيرًا للرثاء وللحنق معًا في آن على الامتهان الذي يتعرّض له كتاب الله الكريم. أترك التفاصيل لخيالكم في حال وجود أكثر من طفل في المسجد خاصة الذين وصلوا لسن الحبو فيقدمون عرضًا مجانيًا لألعاب السيرك.

المشكلة أن السيناريو هذا بات كالحًا ومملا بتكرراه كل عام. وإذا لمت إحداهن بلطافة على ما تفعل، فإنك وفي النهاية لن تلوم إلاّ نفسك على فعلتك هذه عندما تسمع ردها، أو لعلّك ستواجه خطر حرب أهلية مسجدية كما حدث في العام قبل الماضي حين لامت بعض المُصليِّات إحداهن على اصطحاب أبنائها معها فشهد المسجد جدلا فقهيا انتهى بالبكاء والعويل. المصطحبة لأبنائها والفرقة التي تكتلت معها بررت الأمر بالحديث:

"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضعه ، ثم كبّر للصلاة ، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهرني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن؛ ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته."

المتحججون بهذا الحديث يتناسون أن الأمر حدث بشكل عرضي حيث أتي وقت الصلاة وأحد سبطي النبي رضي الله عنهما معه، ولم يكن يُحضر الطفل معه بشكل يومي في صلاة تقام في وقت متأخر جدا لا سبيل فيها بالنسبة للأطفال إلا التململ والبكاء. وفي الحديث كان الطفل قد وصل إلى سن معقول والدليل أنه يمشي، فيمكن لهذا للطفل في هذا السن إذا تم توجيهه أن يصمت أثناء الصلاة. لكن أن يتحول المسجد إلى حضانة للأطفال يمارسون فيها ألعابهم، فامتهان لحرمة المسجد وتوّقع من الأطفال أن يتحمّلوا ما لن يطيقوه.

هناك من سيقول: "من لا يَرْحم لا يُرْحم،" لكن هل الرحمة مقدمة على العدل؟ من قال أن الكبار لا يستأهلون بدورهم شيئا من الرحمة والهدوء. أنه حقنا العادل في أن نتعبّد في هدوء. أليس درء المفاسد مقدم على جلب المصالح؟ أمستغنيات عن الثواب هن من يصطحبن أطفالهن الصغار معهن ليضيعن ما كسبن من أجر من صلاة القيام، يضيعنه جراء تشويشهن على بقية المصليّات؟

حتى الساعة، لم أر ولم أسمع بفتوى أو حتى بلافتة توضع تبّنه المُصليِّات على ضرورة عدم اصطحاب الأطفال ممن يقل سنهم عن حد معين، ولم أسمع عن إمام ينبّه المُصليِّات على ضرورة ذلك. وأنّي له ذلك وكيف سيعلم بالأمر ومساجدنا – على عكس المسجد أيام الرسول صلى الله عليه وسلم – مقسومة إلى قسمين يذكراننا بدول الشمال المتقدمة ودول الجنوب المتأخرة، فلا يسمع للمرأة رأي ولا يجاب لها عن سؤال وتترك ترزح في عالمها المنعزل. هل ما أقول أكثر من اللازم؟ تعالوا واستمعوا إلى أحاديث النميمة واللغو النسائية التافهة والمعتادة بين فترات الاستراحة في الصلاة لتعرفوا كم أن المرأة في عالمنا حازت الكثير من التعليم وتقريبا لا شئ من الثقافة، وهذا شجن آخر ليس هذا مقامه.

عندما كنّا صغارنا، أتذكّر أن متجر "إيكيا" (وهو متجر متخصص ببيع الأثاث المستورد من السويد) كان يوّفر ركنا مليئا بالكرات الملوّنة ليقضي فيه الأطفال وقتًا ممتعا فيما يتسوّق ذووهم في المتجر. لا أذكر إيكيا هنا من باب الترويج، بل من باب نجاح هذه التجربة في التسويق للتسوّق لديهم. أفلا يوجد من يقوم بالترويح لمساجدنا؟ ألا يمكن لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تخصص مسجدا رئيسيا في كل منطقة في فترة العشر الأواخر من رمضان وفي صلاة العيدين تتوّفر فيه حاضنة مؤهلة تقوم باستلام الأطفال من أمهاتهم (ولم أقل آبائهم لأن مجتمعاتنا وللأسف تلقي بمسؤولية التربية كاملة على الأم، وبالبلاء والصراخ على المُصليِّات المسكينات) بطريقة منظمّة وبعد انتهاء الصلاة تتسلّم كل أم طفلها عبر بطاقة لها رقم خاص لكل طفل. ألن يوّفر هذا راحة للمُصليِّات الأخريات وللأمهات اللائي يصبون لأداء صلاة القيام، ويشفي صدر كاتبة هذه المقالة؟ أعيب أن نتعلم من عالم الأعمال كيف نسوّق ونروّج للعبادة؟ لا أرى أي عيب.

وإلى أن يتحقق هذا، وكلي يقين أن الأخوة في وزارة الأوقاف سيستجيبون كعادتهم جزاهم الله كل خير، هل نأمل أن نرى إرشادات رسمية على أبواب مصليات النساء تطلب منهن عدم إدخال الأطفال الصغار. فـ"إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن."

هل كنت قاسية اليوم؟ اعذروني، فأخونا الصغير ميوله الفنية تتجه نحو موسيقا الـ"بوب" وكان ينغّم صراخه بناء على ذلك، وهذا صنف فني يتثير أعصابي. أراح الله أعصابكم وقلوبكم وتقبّل منا ومنكم الطاعات.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (11)add
تعليق
أرسلت بواسطة Ahmed ALmahdy , 28/10/2005
مقالة ممتازة :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 28/10/2005
إن لم نتمكم نحن الرجال من الإطلاع على الأمر فسنسمعه على الأقل

أنسيت أن فصول تلك الرواية تدور .. وبيننا ليس سوى ذاك الجدار

المشكلة أن بيننا من يبرر لنفسه خطأ بآي أو حديث وبكل سذاجة

. . . . . .

للوهلة الأولى ظننت أنك تريدين نقل إيكيا بديكوراتها

وهندساتها لمساجدنا .. فقلت في نفسي : ألا يكفينا !

مقالة رائعة .. بوركتِ ورزقت الإخلاص :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة huda , 28/10/2005
اختي العزيزه
أنا أؤيدك تماما في كل كلمه في هذا المقال واضيف أن المشكلة الاساسية في مثل هذه التصرفات هو غياب روح المسؤوليه التي لابد أن يتحلى بها الانسان المتحضر، وغياب حقيقة هامة جدا هو أن الدين سلوك بالدرجه الاولى قبل ان يكون شعائر ومتى ما أستقام هذا السلوك وغلف بأحساس عالي بالمسؤولية كان ذلك طريقا لتأدية سليمة لشعائر هذا الدين الحنيف.
شكرا لك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 28/10/2005
سنة حميدة ابتكروها في الشارقة. فقد وضعوا على باب مدخل النساء في مسجد النور أربعة نساء من الحرس الأميري يمنعن دخول النساء المصطحبات أطفالآً. ووفروا أمام مدخل النساء فسحة كبيرة مسورة فرشت بالحصر لصلاة هؤلاء النسوة. وبذلك لا يصل صوت بكاء ولعب الأطفال للمصلين والمصليات داخل المسجد .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة موضي الشويحان , 29/10/2005
جزاك الله خير على هذا المقال,,, لكن يفضل لمن لديها اطفال بسن صغير بان تتعبد في المنزل خصوصا بان صلاة القيام في وقت متاخر
اممم اما بالنسبة لاقتراحك فانا اؤيدك لان في بريطانيا في الكلية يوجد للطالبات الامهات nurseryفعند دخول الطالبة للكلية تضع ابنها وبمجرد انتهاء المحاضرة تاخذه ويخرج الطرفان فرحان فالطفل يكون قد عبر عن كل مواهبة الموسيقية :8 والطالبة استطاعت التركيز.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة tampawy , 29/10/2005
أخت حياة... الرجال أيضاً يعانون من هذه المشكلة, هذا ما حدث في مسجدنا في صلاة التراويح ليلة أمس, مجموعة أطفال حولوا المسجد إلى ملعب......فتدخل الإمام و تكلم عن الموضوع, و بين جواز اصطحاب الأطفال الذين يميزون بغرض تحبيبهم إلى المساجد و تعويدهم عليها ولكن بشرط ألاّ يزعجوا المصلين, وبين أن حديث الحسن لا يدل أنه كان يزعج أو يشوش على المصلين بل كل ما فعل هو الركوب فوق ظهر الرسول -صلى الله عليه و سلم- فلا يجوز الإستدلال به. ولكن لا حياة لمن تنادي, فاليوم تكرر الموضوع فاضطر الآمام للتدخل و زجر الأطفال بنفسه.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عبد اللطيف الذهبي , 31/10/2005
بداية، الشكر كل الشكر للأستاذة الفاضلة التي نقلت إلينا بعضا من معاناة أخواتنا المصليات وبالتالي عايشنا بعضا من معاناتها التي لاتخلو صفوف المصلين الرجال من مثيلاتها بل قدتصدر من الكبار أحيانا سلوكات قد يتجاوز وقعها تلك الأفعال التي صورتها...وإن كان ثمة عذر لتلك الأخوات فهو رغبتهن في الحصول علىالأجر و الثواب وإن بأعوج السبل....لكن مادفعني حقا للإضافة وليس التعليق والتأكيد على الشكر هو أن الأستاذة ومشكورة كذلك جعلتني أحس بأواصر الوحدة التي تجمعنا مهما بعدت بيننا المسافات وفرقت بيننا الحدود فما صورته في تلك المساجد جعلني أحس نفسي في مسجد من مساجد أقصى غرب الوطن العربي وجعلني أحس أننا حقا موحدون حتى في الهموم الصغرى...فشكرا لك وبارك الله صيام وقيام الجميع :think:
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة مراد السادس , 01/11/2005
السؤال هو لماذا جاءت هذه المرأة الى المسجد أ لتصلى خاشعة و تستفيد من قراءة الامام ؟ و هل تحققت القراءة و الخشوع مع بكاء و صراخ اطفالها ام انها لا تعير هذا لامر بالا .
هل جاءت الى المسجد ترفيها عن النفس و هروبا من جو البيت و فى المسجد الحشر مع الناس عيد ، و غدا يسألونها فى العمل او البيوت الى تزورهم اين صليتى القيام ؟ و لا تتلعثم فى الاجابة و تقول بثقة انها صلت فى المسجد .
- مسكين الامام ان نبه على هذاالامر احدث فى المسجد صخبا و ضجيجا لذلك كثير منهم يؤثر الصمت .
- المرأة تلتزم بعدم اصطحاب الاطفال فى الاعراس ، و لماذا لا تلتزم ذلك فى المسجد مع ان فى الحديث جنبوا مساجدكم الاطفال و المجانين او بما معناه .
قبل الاهتمام بالاطفال فى المساجد يجب الاهتمام باصحاب الاحتياجات الخاصة و توفير وسائل مريحة لهم للدخول الى المسجد من حيث المصاعد و الدرج المريح و اماكن للوضوء لهم .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 02/11/2005
أتمنى أن يأتي اليوم الذي أرى فيه لوحات جميلة صغيرة أمام المسجد تقول : حضانة أطفال للمصلّين، ولوحة أخرى تقول: مكتبة مفتوحة طوال اليوم، وثالثة تخبر: حلقة علم بعد صلاة كذا.
لقد قلّصنا دور المسجد كثيرًا. وآن الأوان لبعض المرونة وتقديم خدمات للمصلين. في دين الله متسع لكل خير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة amen , 03/11/2005
جزاك الله خيرا أختنا الكريمة
أكبر فيك حرصا على الخير، وجرأة في عرض ما ترين فيه النفع، وإن كان مخالفاً لقيم عاشها الناس منذ مئاتالسنين، وهذه هي روح المبادرة التي يفتقرها شبابنا.. وجدت في مقالك نفعا ومتعة فشكر لك.
لا أعرف الحل للمشكلة لكني أرى أنك فتحت باباً للحوزار يحتاج أهل الاختصاص والصلة بالموضوع ولوجه، على أن نحقق نوعاً من الموازنة بين حاجتنا لعدم منع أبنائنا المسجد وفيه عظيم فائدة، وبين الحرص على أن تعطي العبادة ثمرتها خشوعاً في الأداء، ونوراً في القلب، وإصلاحاً بعد ذلك في الحياة..
شكر لك وزادك الله حرصاً.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة حياة الياقوت , 03/11/2005
السلام عليكم جميعا وكل عام وأنتم بكل خير، تقبّل الله طاعاتكم ورزقنا وإيّاكم العتق من النار.

في الحقيقة أجّلت ردي لعلى أرى تغيّرا في صلاة العيد، فلم أجد سوى ما رأيت سابقا بل وأكثر حيث يتحول المصلى إلى مكان للتحيات والمباركات دون أي مبالاة بخطبة الإمام.

للأسف، لم يعد للمسجد أي دور في تنمية المجتمع، وتحوّل إلى مبنى لإسقاط الفرائض وهذا أحد أسباب الاستخفاف بوقار المكان.

نأمل بالكثير وننتظر التغيير.
وكل عام والجميع بكل خير.

تحياتي،
حياة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

البريد االإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

و مللت إلا من لقاء محدث
حسن الحديث يزيدني تعليما

عبد الملك بن مروان
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats