|
سألوني عن المرأة "الفضائية" |
|
|
|
|
مقالات -
مقالات اجتماعية
|
|
أحمد المطوّع
|
|
01/11/2005 |
إجابات سريعة على سؤال واحد:
- على كثرة المطالبات للشفافية الإعلامية جاءت التلبيات فورية في شفافية الملابس الإعلامية، والوضوح في الطرح صار قمة الوضوح في تفاصيل الجسم، والمكاشفة الإخبارية تموطنت في المذيعة لا المذاعة،
والتجرد من الانحياز بات تجردا من كل ما به يتدثر ، والتدفق المعلوماتي أمسى تدفقا في أصناف اللحوم وأنواع الجلود ، وليته كان عرضا للأزياء وانتهى ، بل هو عرض وطول وارتفاع للأشلاء مع بعض الرقع التي سميت أزياء ، ولازال تمدد الانحسار في الثياب مستمر ، حتى بات ما يرى أكثر مما لا يرى .
• سقطت سهوا :
- لا تتحدث عن الخطوط الحمراء فقد انقلبت إلى إضاءات حمراء في ديكورات البرامج ، على وهجها تحلو السهرات والسيناريوهات .
- حاء : سخونة المناظر أضفت حاء الحرارة إلى ( الفضائيات ) لتسمى بـ ( الفضائحيات ) ، فالستر يلف حياة الفنانات بكل تفاصيلها ما لم يفضحن على الشاشة .
- عين : تسببت السخونة المتحصلة أيضا إلى التحول المصطلحي أحيانا من ( الفن ) إلى ( العفن ) ، لانعدامها من بيئة صحية نقية .
- حركات إعرابية : الحركات العربية هزت أركان اللغة هزا عنيفا ، و بالضرورة فإنها هزت ( الوسط ) الفني يمينا شمالا حتى اختلطت الملامح الإعرابية بالملامح العربية .
- تحذير : كل برنامج ( منوعات ) قد سقط سهوا حرف ( الميم ) من بدايته ، فيرجى إضافة ( ميم النسوة ) في مقدمة كل برنامج اسما ورسما مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك ، لذا اقتضى التنويه .
• لتخصصي بالإعلام ، قرأت لكم بعض هذه القواعد الإخراجية المفيدة ، و هي من أفكار ( المنتهين ) أقدمها للمبتدئين :
- سرعان ما ينسى الجمهور القصة و الحوار و الفكرة ، و سرعان ما تطبع في خياله الصورة و المشهد و النظرة ، ففرغ جهدك و إمكاناتك للأدوم .
- كلما كثرت أفواج الفنانات التائبات ، كلما سنحت للمخرج فرصة أفضل للبحث عن أخريات يقدمهن ليقدمن مواهبهن الخاصة بهن أو ربما بالمخرج .
- تقف حدود القدرات الإبداعية إلى أمد مسمى عند كل مخرج ، إلا في الإغراء فليس للإبداع عنده حدود .
- علامة تحقيق النجاح أن تضمن من المشاهدين فتح أفواههم مشرعة دون شعور منهم .
- إذا فضل المشاهد متابعة برنامجك لوحده و دون معرفة أحد ، فتلك سمة المنتج المؤثر جدا .
- قانون إخراجي : هناك علاقة عكسية بين الملابس القصيرة و المشاهد الطويلة ، فكلما قصرت الملابس كلما طالت المشاهد .
- شفقة مخرج : المخرجون مرعوبون من ظهور التجاعيد على ممثلاتهم أكثر من خوفهم على أنفسهم .
• هواجس مجتمعية :
- كانت المرأة في عصر الجاهلية توصم وتوصف بأنها رجس من عمل الشيطان رغما عنها ، فأرجو ألا تعيد لنفسها هذه المكانة ثانية برغبة منها .
- أنا لا أتحدث عن النقائص التي تنعت بها المرأة دائما ، ولكن أشير إلى النقائض التي تلف ردود المرأة على نقائصها .
- إن جيلا يتغذى هيئة معينة حتى تشربها بطبعه ، ماذا يتوقع منه مستقبلا عندما يربي الجيل الذي بين يديه ، استمرار الانحسار أم انحسار الاستمرار ؟
- كنا نخاف على شبابنا من الانحراف ، الآن خشيتنا على ( شيابنا ) أكبر من الانجراف ، بافتراض الكبار يهذبون الصغار ولكن من للكبار ومن للصغار ؟ الله أعلم وأرحم .
- إذا كان المختل عقليا لا أمل في رشاده ، فإن المختل ذوقيا ربما تستقيم به يوما ذائقته لو توفرت له البدائل ، لنفكر معا في البدائل . |
أحمد المطوّع |
| نبذة عن الكاتب |
| |
تتبعات Trackback(0)
|
هذا صحيح ولكن.. أليس علينا شيء تجاه هذاالطوفان العفن؟!
أعرف فتاة أختار لها أبوها وهو أستاذ جامعي أن تدرس مثله الرياضيات في إحدى الجامعات الأمريكية في بلدي، لكنها اختارت الإخراج المسرحي..!!!
كان الاختيار محبطاً للوالد وهو إسلامي أصيل.. فلا أفق للاختصاص في المدى المنظور على الأقل..
لكن فجر النور كان أسرع من توقعات الوالد.. وغدت الإعلامية المتنورة واحدة من صناع المستقبل المشرق..
هي تجربة يجب أن يوليها أهل المعرفة والقرار عناية لجهة توجيه الاختصاص..
مع تقديري الخاص لما رايته من شعور تحتاجه مجتماعاتنا عند كاتب المقال
آمن