arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - أدب وفن arrow جنَّةُ الوحدة الوطنيَّة يصنعها الأطفال

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

08/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
جنَّةُ الوحدة الوطنيَّة يصنعها الأطفال طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
محمّد الهادي   
03/11/2005

قراءة في قصة قصيرة لنجيب محفوظ:
لنجيب محفوظ قصة قصيرة في مجموعته (خمَّارة القط الأسود) اسمها (جنَّةُ الأطفال)، البطل الرئيسي في القصة هو (الحوار) الذي يتسيَّد السرد سيادة كلَّية، ويحاصره في جمل قليلة، كأنما اضطر إليها الكاتب اضطراراً لتؤدي دور أدوات الربط لا أكثر . وإذا كان الحوار هو الأساس في فن المسرح، فإن محفوظ وظَّفه كحتمية بنائية في قصة قصيرة تعتمد في حكايتها علي سجال متنامي بين طفلة وأبيها، طفلة لم تتقبل براءتها أن تبتعد عنها صاحبتها حتى في حصة الدين، فهي مسلمة وصاحبتها مسيحية.
والقصة تبدأ مباشرة بهذا الحوار:
( ـ بابا)
( ـ نعم)
( ـ أنا وصاحبتي نادية دائماً مع بعض)
( ـ طبعا يا حبيبتي فهي صاحبتك)
ثم يتوالد الحوار في متوالية مستمرة من سؤال وجواب. فسؤال الطفلة حتماً يقودها إلي أسئلة أخرى، أسئلة غالباً ما تكون مفاجئة أو صعبة. وإجابات الأب ـ التي تجاهد في الاقتراب من عالم الطفلة ـ تأتي قسراً منقوصة أو مراوغة أو حائرة، وهي تحاول المواءمة بين الحقائق الكبرى للأشياء وقناعات العقل الصغير، فتدفع أيضاً بالحوار قدماً للمزيد من الأسئلة. وهكذا دواليك تمضي القصة من موضوع مهم لآخر، ومن قضية شائكة لأخرى، لكنَّها في كل الأحوال ظلَّتْ قريبة من القضية الرئيسية التي أثارتها الطفلة، والتي تمثل لدى محفوظ الفكرة الرئيسية التي يطرحها العمل.
قضايا القصة بالطبع شائكة، لكن العمل الفني لا يعدم حيلته أبداً لدى محفوظ ، فالسكارى في "ثرثرة فوق النيل" حتماً يثرثرون فيما يتحفظ عنه الآخرون من الأصحاء والعقلاء. والدراويش والمعتوهون والمجانين وغيرهم من النماذج البشرية موجودون في أعمال محفوظ ، عندما تستدعيهم الضرورة الفنية من أجل أن يقولوا أو يفعلوا الكثير.
لذا، فإن الطفلة هنا، بمنتهى البراءة، لن يكبحها كابح بعد في أن تسأل عما يجهله عقلها الصغير، أو لا تستوعبه فطرتها السليمة من تصرفات الكبار وحساباتهم الخاصة:
( ـ لم يا بابا ؟)
( ـ لأنك لك دين وهي لها دين آخر)
( ـ كيف يا بابا ؟)
وتمضي الأسئلة: إذا كانت تعبد الله وأنا أعبد الله، فلماذا هي في حجرة وأنا في حجرة أخرى؟ ومن هو الله يا بابا؟ .. أين يعيش؟ .. أريد أن أراه.
وتنحو القصة مرغمةً في السؤال عن الله في الديانتين السماويتين:
( ـ لكن نادية قالت أنه عاش علي الأرض)
( ـ لأنه يرى في كل مكان وكأنه يعيش في كل مكان)
( ـ وقالت إن الناس قتلوه)
( ـ كلاَّ يا حبيبتي، ظنُّوا أنهم قتلوه ولكنه حي لا يموت).
وهكذا تستمر الطفلة في أسئلتها عن المرض والموت والجنَّة والنار.
ورغم أن الأسئلة ظلت أسئلة لأنها صعبة، والإجابات ظلت إجابات لأنها غير مكتملة ، فإن محفوظ حسم القضيَّة في نهاية الأمر حسماً لا يقبل نقضاً ولا إبراماً، حسماً يستمد حيثياته من المنابع الأولى للبراءة والطفولة والفطرة السليمة، عندما قال:
( وتنهدتْ ثم صمتتْ فشعر بمدى ما حلَّ به من إرهاق. لم يدر كم أصاب ولا كم أخطأ وحرك تيار الأسئلة علامات استفهام راسبة في أعماقه. ولكن الصغيرة ما لبثت أن هتفتْ:
ـ أريد أن أبقى دائماً مع نادية.
فنظر إليها مستطلعاً فقالت:
( ـ حتى في حصَّة الدين ! . )
وتنتهي القصة عند هذا الحد، رغم أن محفوظ أراد لها بضرورة غير فنيَّة، أن تمتد لبضعة أسطر أخر ، في حوار آخر بين الأب والأم التي كانت تنصت لهما طوال الوقت رغم انشغالها بالتطريز.

محمّد الهادي
نبذة عن الكاتب

 الاسم الكامل : محمد عبد الله محمد الهادي

تاريخ ومحل الميلاد : 8 / 3 / 1953 م ـ الشرقية

المؤهل : بكالوريوس العلوم الزراعية 1976 م

الوظيفة الحالية : موجه أول أحياء بالتربية والتعليم

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

الناس عبيد الإحسان

مثل عربي
قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats