arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ماذا لو كانت أميركا عربية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
أشرف إحسان فقيه   
15/12/2005

أكتب قصة الخيال العلمي منذ اثنتي عشرة سنة. واحدة من (التيمات) الخالدة في هذا الضرب القصصي تقوم حول السؤال: ماذا لو؟.. ماذا لو لم تسقط التفاحة على رأس (نيوتن)؟ ماذا لو انتصر (هتلر)؟ سأطرح هنا مشروع قصة فانتازية تبدأ بالتساؤل: ماذا لو كان (كولومبوس) قد اكتشف أميركا باسم زعيم عربي؟! فالبحّار الإيطالي كان قد شحذ ملوك أوروبا واحداً تلو الآخر كي يُمولوا حملته لاكتشاف الطريق غرباً إلى الهند، حتى ارتمى آخر الأمر عند قدمي (إيزابلا) ملكة (أراغون) التي تصدقت عليه بثلاث سفن وصل بها لما ظنه - حتى بعد عودته مكللاً بالغار- الساحل الشرقي لشبه القارة الهندية. مما يفسر التصاق صفة " الهنود" بسكان أميركا الأصليين إلى اليوم! وقد كان ذلك كله في عام الرب 1492م.. نفس العام الذي احتفل فيه (فرناندو) ملك (قشتالة) وزوجته (إيزابلا) السالفة الذكر بإخراج (أبي عبدالله الصغير) من غرناطة.

تعالوا نفترض مجرى آخر للأحداث تطرد فيه الملكة الإسبانية هي الأخرى المغامرالإيطالي العنيد من بلاطها، فلا يجد هذا بُدّاً من أن يقصد حاكم (المور) في الطرف القصي للقارة الأوروبية: (أبوعبدالله محمد) آخر ملوك دولة بني الأحمر.

وفيما يقف البحارالإيطالي متلعثماً ليفسر فكرته في عبور بحر الظلمات، دعونا نتخيل الملك الشاب وقد انحنى على أذنه أحد كبار مُلاك السفن، أو أحد أصحاب مكاتب استقدام البحارة، ليقنعه بالفوائد الخفية لدعم حملة الإيطالي لاسيما تحت التهديد الذي يمثله النصارى في الشمال. هكذا سيبحر (كولومبوس) بثلاث مراكب أندلسية ليغرس ذات يوم راية بني الأحمرعلى شواطيء (كوبا) - التي ستصبح "قوبـه"- ويعلن الأرض جزءاً من أملاك صاحب غرناطة.


حين يجد (الصغير) نفسه مضطراً لتسليم قصرالحمراء كما ينص التاريخ الحقيقي، فإنه - في نسختنا المعدلة - بدلاً من أن يبكي ملكاً لم يحفظه كالرجال ويرحل للمغرب كملك منفي تاركاً شعبه تحت رحمة معاهدة هشة مع الإسبان، سينظم حملة رهيبة يخلي بها غرناطة من كل رعاياه ليعبر بهم المحيط بأسره نحوالأرض الجديدة.

والحملة الخيالية سترسو عند مكان لنسمه "مسطوشطش"كما في اللسان العربي الذي سيشرع في لَوك الأسماء والثقافات في هذا العالم الجديد الذي سيجمع فيه الأندلسيون فلول دولتهم.

كيف ستسير الأمور في الدولة العربية الوليدة؟ كل الخيارات مفتوحة في هذا التصورالفانتازي. لكن بوسعنا أن نفترض تعايشاً سلمياً نسبياً بين السكان الأصليين والوافدين الجدد الذين لا تحركهم ميول استعمارية كما كان الحال مع جيوش الإمبراطورية الإسبانية التي اجتاحت القارة بالفعل.

طبيعة الأشياء ترغمنا على تخيل انتشار تدريجي ثابت للديانة الإسلامية بين القبائل الأصلية. هذه الطبيعة كذلك تدفعنا دفعاً لتوقع بلبلة سياسية تكرر نمط ملوك الطوائف تدخل فيها (أميركا العربية) في دوامة من الانقلابات لاسيما أن المهاجرين يتدفقون للأرض الجديدة تحت ضغط حروب الاسترداد التي يمارسها الإسبان في المغرب.

لا شيء يضمن ألا تتوجه أطماع العثمانيين أو حتى (بني مرين) في المغرب نحو الأرض الجديدة. ثم من قال إن الإسبان ومن بعدهم الفرنسيون والإنجليز سوف يتركون شتات الأندلسيين ينعمون بالفتح الجديد ويشكلون سلالة حاكمة جديدة تنصهر مع قبائل (الداكوتا) و(الشيروكي) الأصلية؟

الخلاصة أن واقعاً استعمارياً ما سيقوم هنا أيضاً في القارة الجديدة. لكن تذكروا: في هذه القصة أميركا.. أو ما يقوم مقامها.. ستظل عربية.

كيف كان ذلك سيؤثر على مجرى التاريخ؟ وهل كانت أميركا العربية سترفد الحضارة المادية بنفس الزخم الذي تفعل به أمريكا اليوم؟ بوسعنا أن نتخيل وفق التصور أعلاه عالماً بلا دولار. عالما لا يكتشف فيه (بنيامين فرانكلين) سرالكهرباء ولا يخترع فيه (كاروذرز) مُركّب (البلاستيك).

وإن يكن أولئك مجرد أسماء في ترويسة التاريخ كان سواهم سيحل محلها وفق حتميات المنطق. على ذكر الأسماء فلنمرح قليلاً ونتخيل حاكماً عربيا ذا أصول "هندية" لأمريكا الجديدة ينتهي اسمه بـ "الراقص مع الذئاب"! غني عن القول أن لفظة "أميركا" نفسها كانت لن توجد.

هل كان الواقع في القلب العربي سيتأثر مع وجود فرع للحضارة العربية في الأرض الجديدة؟ ربما ليس كثيراً! فلنتنبه إلى أن ظروف الجغرافيا السياسية حدت بالأندلسيين للعيش بمنأى عن القلاقل في سائرالعالم العربي.

وتحليل (أبي جعفر المنصور) للحالة بينه وبين (عبد الرحمن الداخل) يمكن تكبيره وإسقاطه بسهولة على تطورالأوضاع في تلك الأندلس الجديدة التي ستترعرع بها ولا شك أنماط فريدة للثقافة العربية الإسلامي بطبيعة الحال. إنما قد لا يلقي أهلها بالاً لسقوط الخلافة في المشرق مثلاً ولا للمد الاستعماري الذي سبق والتهم باقي (ديار الإسلام).

أوروبا كانت ستتطورعلى نحو مختلف تماماً بالتأكيد، ربما كانت البروتستانتية ستندثر وفق ثمة سيناريو. ولعل القارة كانت ستقع في حضن الاشتراكية بسهولة أكبر أو في قبضة كنيسة كاثوليكية مطلقة السلطة ليظهر تعريف جديد تماماً للمعسكرين (الشرقي والغربي).

ويبقى السؤال مفتوحاً حول دور الحضارة (الأميريـ - عربية) في هذه المواجهة. وعما إذا كان العالم سيعرف بنظرية (صراع الحضارات) وبأسطورة (الشعب الذي يحكم) كما نعرفهما اليوم.

باقي القصة ليس سوى سلسلة متعاقبة من تساؤلات (هل) و (ماذا لو) التي تفتح كل منها باباً لرواية أخرى جديدة. ماذا لو دخلت (أميركا العرب) الحرب العالمية؟ من كانت ستحارب؟ هل كان الأندلسيون في الأرض الجديدة سيلتزمون بالمذهب (المالكي) أيضاً؟ وكيف كان ذلك سيؤثر على الحراك الثقافي والسياسي الذي جعل من أمريكا اليوم ماهي عليه؟

هل كان سيقوم بها أصلاً نموذج مفتوح للأعراق والجنسيات كما هو الحال مع (أميركتنا)؟ ماذا كان العرب سيفعلون بنفط الغرب الذي دشن ثورة الطاقة في العالم؟ من كان سيصنع لنا (الكابريس)؟ ثم ماذا لو هاجر (اينشتاين) لهذه الأميركا الخيالية؟ هل كان العرب سيمتلكون القنبلة النووية الأولى؟ وعلى رأس من يا ترى كانوا سيفجرونها؟

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 13/12/2005
ماذا لو استعان الاستاذ أشرف فقيه بالكومبيوتر – وهو به خبير - لإنجاز بحثٍ عما ستؤول إليه الأمور لو أن العرب اكتشفوا أمريكا.
لأني رأيت أن الكاتب يخلط بين عرب الأندلس والعرب المعاصرين.
وابتداءً لا أريد العرب اليوم أن يمتلكوا أية مصارد طبيعية أو عناصر قوة قبل امتلاك نظام سياسي عادل يعبّر عن طموحات الأمة وثقافتها ويحظى بقبول غالبيتها.

وسأحصر كلامي في الفرضية الأخرى الخاصة بفتح عرب الأندلس لأمريكا. وهذا ما أدعو ألكاتب الكريم لبحثه علميًا. وأنا لا أشك لحظة في أمانة الأستاذ أشرف فقيه وهو يلقّم الكومبيوتر البيانات الخاصة بالإسبان والهنود الحمر وتلك الخاصة بالعرب. إن تصميم مثل البرنامج يحتاج لهمة عالية وإلمام جيد بالتاريخ وشيء من الخيال.

ولست أدعي امتلاك هذه المقومات ولكن عندي بعض الملاحظات:
1- عرب الأندلس يقبلون بالآخر بدليل أن الأندلس كانت ملاذ اليهود في العالم. وبالتالي لن يلجأ العرب لإبادة أربعمائة شعب و132 مليون انسان على القارة المكتشفة. بينما كان المسيحيون الأوربيون استئصاليين ولا يقبلون بوجود الآخر حتى لو كان مواطنًا مسيحيًا من غير مذهبهم. العهد القديم لدىالنصارى يحرض على الإبادة التامة بينما يذكّر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن: الخلق عيال الله وأحبّهم إلى الله أنفعهم لعياله، ويبشّر بدخول جنة لمن يسقي كلبًا ويحسن لقطة.
2- لطالما رأينا المسلمين يفتحون بلادًا ويخلفّون فيها فقيهًا ويمضون كما فعلوا بمعظم بلدان آسيا. لتنشأ بعد ذلك ممالك إسلامية بيد أبنائها. والهنود الحمر كانوا شعوبًا مسالمة وكانوا قريبين جدًا من الإسلام بفطرتهم وعاداتهم الاجتماعية. ويظن بحدوث تفاهم كبير بينهم وبين القادمين العرب. ويُظن ببقائهم يتكاثرون في بلادهم ليكون تعداد أمريكا اليوم بضعة مليارات من المسلمين.
3- العرب كانوا يسبقون أوروبا بعدة مئات من السنين علميًا وحضاريًا. ولذلك أحرق الإسبان الأطباء العرب بتهمة ممارسة السحر حيث لم تكن ليدهم أية فكرة عن الطب. بينما كان طب الأعشاب الهندي متقدمًا ومن هذه الناحية فإن تكاملاً كان سيحدث بين طب الهنود و العرب. واستقرار العرب في القارة الجديدة كان سيقود التقدم العلمي قدمًا مئتي سنة للأمام، تقدمًا نابعًا من الحضارة الإسلامية. رأينا نهضة ثقافية إسلامية ولم نر بعد تقدمًا علميًا إسلاميًا، يستوحي شرع الله في غاياته ولا يسعى فقط للإمتلاك و الهيمنة و التدمير.
4- الزراعة العربية كانت متقدمة جدًا وكانوا يستنبطون سلالات محسنة من النباتات و الحيوانات إضافة لطرق الري المتقدمة مثل الأقنية المطمورة و الري بالتنقيط. وفي نفس الوقت كانت الزراعة متقدمة و تحكي دراسات التاريخ الزراعي أن الأوربيين أحرقوا حقلاً للذرة للهنود الحمر طوله ثمانين كيلومترًا. بينما تحولت أجزاء كثيرة من الأندلس لصحارى بعد إخراج العرب منها. ولقد أباد الأوريبون سلالات عديدة من الحيوانات في أمريكا كان العرب سيحافظون عليها.
5- لو استمرت السيطرة المسلمة على العالم لكنا نعيش عالمًا بدون ربا. هب يستطيع أحد اليوم أن يتخيل عالمًا بدون ربا (فوائد البنوك – التضخم، أو سمه ماشئت)؟
6- وأقف هنا لأني لست من سيقوم بالبحث.

ملحوظة تاريخية: وصل العرب فعلآ لأمريكا عامي 880 و990 للهجرة. وحينما وصلت سفن المستكشفين الإسبان لكوبا ارتدت عنها هاربة ظنًا منها أنها وصلت لبعض ممالك السلطان العثماني. لماذا؟ - لأنها رأت المآذن وقباب المساجد.
مع خالص تحياتي.


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة aboali , 15/12/2005
نحن العرب رغم أننا بدو رحل في الأساس، ورغم أننا شعوب قبلية منذ المنشأ، إلا أن هذا المجتمع استطاع أن يفرض وجوده الحضاري، والعلمي والثقافي، على حقب متفاوتة، وأحوال وأشكال متباينة، إلا أنهم في النهاية شعوب سامية ترنو دائمًا للتحضر، وإن كان الحال الذي عليه العرب اليوم جعل كاتبنا الفانتازي يقع بين فكي ماذا لو .. وهل! فإنه وبنظرة تاريخية هو بالتأكيد على وعي بها بستطيع أن يجيب على هذه الماذات.. واللوات.. والهلات!
الأمة العربية أشبه بالمعدة تستطيع أن تحتوي داخلها أي عناصر وافدة وتكيفها لسلوكها وطباعها، وأكبر دليل هو بلاد الأندلس، كان فيها اليهود والمسيحيون على اختلافهم، بل وأجناس أخرى.
وأما مصطلح صراع الحضارات ففي رأيي أنه ما كان ليظهر للوجود، لأنه بدعة أمريكية لاضطهاد العالم، والعرب ليسوا كذلك.
وأما القنيلة النووية أو الذرية وعلى رأس من كانت سيلقيها العرب، ففي رأيي أنه لم يكن هناك اعتبار قنبلة نووية أو ذرية من الأساس، لأن الأمة العربية أمة عريقة وليست ضعيفة لتخشى الآخرين كما تفعل أمريكا اليوم وحالة الرعب والفزع بل والخوف من خيالها! لدرجة أنها ابتدعت وهمًا أسمته الإرهاب لتتخذ منه جريرة لاحتلال وسرقة الناس!

نحن أمة حضارة وعلم لذلك كنت ستجد العالم في وضع أهدأ من الآن وأطيب حالًا وأكثر سلامًا!
ولدينا أعظم مثل في عالم الجغرافيا والاكتشافات الإدريسي فقد
ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضاً (كتاب رجار) أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم

فالعِـلمُ يُجدِي ويَبْقَى للفتى أبـدًا والمَالُ يَفنى وإنْ أجْدَى إلى حِينٍ

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 28 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats