arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
"سبام" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - تقانة
بشير بساطة   
20/12/2005

هل جربت مرة بأن تضع إعلانا ً لك باسمك متبوعا ً برقم هاتفك الشخصي في جريدة ما طالبا ً فيه وظيفة، أو معلنا ً عن مفقود، أو عارضا ً سلعة لبيع؟
إن لم تكن قد جربت، فأنصحك بأن لا تجرب، واسأل من جرب!. فاتصالات آخر الليل لن تفارقك، وظرفاء أول النهار لن يدعوك وشأنك، ولاتستغرب أن اتصل بك أحدهم أو إحداهن بعد سنوات من (الحادثة) سائلا ً عن أحوالك ومطمئنا عنك وعن أوضاعك بعد سنة من الإعلان.

بطبيعة الحال، رقم هاتفك صار مصدر رزق للكثيرين الذين يستوظفون جمع أرقام الفاكس والمحمول والثابت ليبيعونها بثمن بخس لمن يدفع.

ورقمك أيضا ً أصبح متداولا ً بين معظم شركات الإعلان والتي تبحث عن رقم هاتف بكل ما أوتيت من وسائل، كي تزيد حجم قاعدة بياناتها من أرقام وأسماء.

ستقاجأ بعد فترة من وضعك ذلك الإعلان، برسائل دعائية كثيرة تصلك وعروض لشركات سمعت عنها ولم تسمع، وجوائز فزت بها شرط أن تتصل. وما إن تتصل حتى يبدأ العد التنازلي لفاتورة مفتوحة، أصنافها لا شيء.
كل هذا...
من وراء إعلان في جريدة...
في ساعة ضعف...

طبق ما سبق على عالم الانترنت والبريد الالكتروني لتحصل على تعريف دقيق وعملي للـ (سبام).

وإن أردت رأي أهل العلم فسيقولون: SPAM هــو ذلك اللفظ الدال على إرسال رسائل إلكترونية تحوي مواد إعلانية وترويجية أو مواد غير لائقة لمستخدمين لا يرغبون باستقبال مثل تلك الرسائل أو المحتويات ولم يقوموا أصلا بطلبها، زد على ذلك الكثير..

فاستخدام قائمتك البريدية كاملة لإرسال دعوة لمن فيها لموقع أو خدمة ما، هو أيضا نوع من أنواع السبام، ناهيك عن استخدام هويتك الشخصية في بعض المعاملات المالية على الانترنت أو المراسلات الرسمية كما حدث عام 2003 مع قناة الجزيرة القطرية حينما قام مصمم أمريكي بإعاقة دخول الزائرين لموقعها وذلك بتحويلهم لموقع أسماه Let Freedom Ring. المصمم استطاع الحصول على كلمة سر الجزيرة والدخول، عبر إرساله للشركة المستضيفة مستخدما بيانات مزورة ومنتحلا شخصية أحدهم.

هذا التبادل المزعج المرعب للرسائل يشكل حجما كبيرا من التبادلات البريدية اليومية، حيث يشكل مايقارب نصف التبادلات اليومية للبريد الالكتروني في شبكة الانترنت. مما يشكل حملا كبيراً وزائداً على كثير من الشركات التي تقوم بدورها بعمليات محاولة معرفة المرسل وطريقة الإرسال للتصدي لهذه الرسائل ما استطاعت لذلك سبيلا ً. كما قامت كثير من المواقع التي تقدم خدمة البريد الالكتروني المجاني.

لا تتعدى ظاهرة السبام في الانترنت تلك الرسائل الدعائية والإباحية، وإنما تتجاوزها لتصل لتلك الرسائل والتي قد يرسلها أحد أصدقائك كما وصلته دون زيادة أو نقصان بإرداة منه وبكامل وعيه. ما إن تصل لنهاية الرسالة والتي قد يتجاوز طولها المتر أو المتران حتى تقرأ واحداً من هذه النصوص: (مرر ولك الأجر .. أرسلها لغيرك واحتسب أجراً عند الله) وقد تكون الجمل أكثر حدة في بعض الأحيان (إن كان تمرير هذه الرسالة سيرهقك فلا تفعل فانت لاتستحق أجره).

وماذا عن المحتوى؟ مواضيع قد تكون مفيدة وقيمة أحياناً، لكنها تصيبك بالدوار والصداع النصفي وأنت تحاول أن تبحث عن نص الرسالة بين أكوام الأسماء والعناوين والتي كانت كما كنت أنت على قائمة الإرسال. وكأن التنسيق وحسن الترتيب وتصنيف اهتمامات الناس والبعد عن التكرار والتفريق بين الغث والسمين هو أبعد ما نكون نحن عنه.

أحد الأصدقاء ألف موضوعا أسماه (القواعد الذهبية في إرسال الرسائل الالكترونية) لخص فيه بعض النصائح لعشاق الــ (Forward) .. أذكر منها:

1- عند إرسال رسالة إلى مجموعة من الناس يجب وضع عناوينهم أمام كلمة
Bcc وليس أمام To أو أمام Cc.
فبهذه الطريقة تبقى عناوينهم مخفية في رسالتك، وبالتالي تتم حماية خصوصياتهم.

2- من المستحسن دوماً وضع عنوان لرسالتك وذلك حتى يعرف المرسَل إليه أهمية الرسالة فتوفر شيئاً من وقته. ويُكتب العنوان أمام Subject وعدم الالتزام بهذه القاعدة قد يجعل المرسَل إليه يحذفها قبل قراءتها.


3- قاوم الرغبة في إرسال الرسائل الإلكترونية، لأن كثرة الرسائل منك تؤدي برسائلك إلى الحذف قبل القراءة. ولذا عليك أن تتخير ما هو نافع للمرسَل إليهم فترسله.

4- التعبير الإنشائي غير الرسمي ممكن فقط مع الأصدقاء. أما الذين لا ترتبط بهم بأي علاقة فلا بد أن تأخذ الرسالة صفة الرسمية في أدب الخطاب. فمثلاً إن كنت مثلي تستخدم الحرف u وضاً عن You فلا ينبغي استخدام هذا مع أناس لا تعرفهم.


5- إذا جاءتك رسالة وأعجبتك وأردت إعادة إرسالها Forward فلا بد من حذف أجزاء منها قبل الضغط على زر الإرسال Send ومن أهم ما يجب حذفه اسم المرسِل الأصلي وأسماء من أرسل هو إليهم. إن عدم الالتزام بهذه القاعدة يجعل الرسالة مليئة بمعلومات كثيرة غير مفيدة للمرسَل إليهم، بل وقد تكون ضارة بتعريض خصوصيات الناس إلى النشر. ويزداد الأمر سوءاً عندما يتكرر إعادة إرسال رسالة مرات ومرات فتجدها مملوءة بمعلومات غير مفيدة تأتي قبل المعلومات المفيدة في الرسالة. فإذا أردت لرسالتك أن تُقرأ فاحذف الزيادات واترك الزبدة.

6- إذا لم تستطع حذف الزيادات فاختر النص المطلوب إرساله بواسطة الماوس، ثم انسخه من قائمة تحرير Edit ثم ابدأ رسالة جديدة والصق فيها النص الذي تريد إرساله صافياً من الزيادات.

الأعمال كثيرة والوقت قصير فكن عوناً لأصدقائك على الاستفادة من أوقاتهم.

انتهى المقال. هل كان نوعا ً من السبام الثقيل لدى البعض؟ أتمنى أن لايكون.

بشير بساطة
نبذة عن الكاتب

الاسم: بشير بساطة

تاريخ الميلاد: 3/2/1982

الجنسية: سوري

التخصص: علوم الحاسب الآلي

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 20/12/2005
من "أتيكيت" الدعايات الهاتفية، إلى "أتيكيت" الرسائل الالكترونية ... ما أحوجنا إلى هذه الآداب، في عصر "المعلومات والاتصالات" هذا؛ شكرًا جزيلاً مهندسنا الكريم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أماني الرفاعي , 20/04/2007
المقال لم يكن نوعا من السبام وإنما فافورتس ,,
الموضوع جديا هام ,, وله أكثر من بعد بالإضافة لما ذكرت حضرتك ,,, ومن أهم النماذج التي صادفتني بخصوص التعامل مع رسائل الميل
الفكرة الآتية :
وهي للأمانة منقولة
******************
لحق .. اجر .. أمسك ..

كل كلمة تصلح عنواناً معبرا للكثير من الرسائل التي تصل إلينا عبر الإيميل .. وكلها تتناول موضوعاً واحداً وهو الإساءة للإسلام ..

أولا : الحق ..

تجد الرسالة تقول لك أنه تم إنشاء موقع جديد للإساءة للإسلام .. وهذا هو رابط الموقع www.************.com وتطالبك الرسالة أن تحذر من هذا الموقع وأن تنشرها إلى معارفك ليحذروا من هذا الموقع .. وقد تحتوي الرسالة على تفاصيل الإساءة وتشرحها وتفصلها ثم بعد ذلك تحذرك منها !

طبعا تقوم حضرتك تغضب لله وللدين وتقوم تدخل الموقع فوراً .. فماذا تجد ؟!

إساءات كثيرة وسفاهات عظيمة ومنكرات لا تعقل وشبهات على الإسلام .. تقوم حضرتك يزداد غضبك وأنت تقرأ وتشتمهم في سرك أو في علنك .. وعمال تقول إيه التخريف ده ! وتقرأ أكثر وتقول ربنا يهديهم أو يأخذهم ونستريح ! وتقرأ وتقرأ وتقرأ .. وفي النهاية تخرج من الموقع وقد اشتعل قلبك غضباً وانصهرت الكثير من أعضائك الداخلية من شدة الحرارة .. فماذا بعد ؟

تقوم حضرتك تعيد توجيه الرسالة لكل من هو مضاف عندك في القائمة .. وتحدث بها أصدقائك وجيرانك .. وتقول بلسان حالك : يجب أن يعرف الجميع لكي يحذروا من هذا الموقع الخطييييييييييير .. فما نتيجة ما فعلت ؟

بعد فترة من الزمن وعندما تكون نسيت هذا الموضوع تماماً .. تجد أمامك موقف فيه شبهة من تلك الشبهات التي عرضت في الموقع .. يقوم مخ حضرتك يفتكر الشبهة والكلام الذي قيل حولها .. فماذا يكون رد فعلك ؟

إذا كانت هذه الشبهة في إنكار حديث فقد تنكر الحديث أنت أيضاً ..

إذا كانت الشبهة طعناً في أحد أعلام الإسلام شككت فيه أنت أيضاً ..

إذا كانت الشبهة تدعي مخالفة حكم في الإسلام للإنسانية أو للعقل قمت باستبعاد هذا الحكم من الإسلام ..

وإذا كانت الشبهة حول عقيدة من عقائد الإسلام فربما شككت في دينك كله ...

أسمع أغلبكم يصيحون : لا لا .. مستحيل .. أنا عقيدتي قوية وهذه الأشياء لا تؤثر فيها .. لن أنكر الأحاديث ولن أشك في أحكام الإسلام .. فهل تضمن نفسك للأبد ؟ هل تضمن ألا تسقط في زلة من الزلات لا تقوم بعدها أبداً ؟ هل تضمن ألا يقلب الله قلبك عن دينه إلى شك وريبة بسبب ما قرأته ؟ !!!!!!

ودعك من هذا .. هل لو قلت لك أن هذه خمارة يباع فيها الخمر ويشرب هل ستذهب إليها لأن إيمانك قوي ولن تشرب الخمر هناك ؟ أم لو قلت لك أن هذا البيت بيت دعارة ويمتلئ بالعاهرات هل ستذهب له بحجة أن دينك قوي وأنك لن تقع في الزنا ؟! إن كنت تقبل أن تذهب للخمارة وبيت الدعارة فاذهب إلى المواقع التي تسيء للإسلام .. وإلا فلا ..

وحتى لو كانت عقيدتك قوية ولن تتأثر .. هل تضمن أن عقيدة من تعيد إرسال هذه الرسالة إليهم قوية وتتحمل هذه الشبهات ؟ هل تضمن أنهم لن يخرجوا من الإسلام في يوم من الأيام بسبب رابط بعثته لهم ؟ بالقطع لا .. لا وألف لا ... فأنت لا تعلم الغيب ولا تعلم ما في قلوب العباد .. فلو شك أحدهم في دينه بسبب رابطك الملعون هذا فستحمل وزره على عاتقيك .. فهل أنت قادر على هذا الحمل ؟!

والأدهى من ذلك أن الأمر لن يقتصر على واحد أو اثنين .. فالرسالة تطلب من المستقبل أن يعيد توجيهها لمن يعرفه .. فلو بعثت أنت هذه الرسالة على 10 أشخاص ( في الواقع الرقم يكون أكبر من هذا بكثير ) .. وقام كل شخص من العشرة بإرسالها إلى 10 آخرين .. وكل واحد منهم إلى 10 جدد .. فبعد خمس مستويات من إعادة الإرسال - أي ربما أقل من أسبوع - ستجد أنك قد نشرت هذه الرسالة إلى 100000 شخص ! فهل لك القدرة أن تتحمل مسئولية هؤلاء جميعاً ؟ لك حرية الاختيار ..

قد يقول قائل أنه قادر على قهر هذه الشبهات وإيضاحها للناس وردها .. فدعني أهمس في إذنك بكلمة رقيقة ..

هل أنت عالم بكل أمور الدين الإسلامي من فقه وحديث وتفسير وسيرة وتاريخ ولغة وأصول وغير ذلك الكثير لتقوم بالرد المحكم على هؤلاء ؟ ومن أدراك أن ردك هذا لن يجدوا فيه ثغرة لبث المزيد من الشبهات في ديننا ؟! ستقول أنك طالب علم وعندك القدر المعقول من العلم للرد على أغلب هذه الشبهات .. فأقول لك .. مادام عندك العلم الشرعي فلماذا لا تستغله لتعلم المسلمين العقيدة الصحيحة لكيلا يقعوا في فخ أي شبهة ينشرها هؤلاء ؟! أليس هذا من حسن ترتيب الأولويات ؟ ألا تنطق كل الأمثال بكل اللغات أن " تعلمني الصيد أفضل من أن تعطيني السمكة " ؟ فرتب أولوياتك بارك الله بك ونفعنا بعلمك ..

وإذا وصلت لك رسالة بهذا الشكل فعليك حذفها فوراً وعدم توجيهها لأي مسلم أو غير مسلم .. وعليك أن ترسل لمن أرسلها لك تبين له الأمر وتحذره من مغبة ذلك ومن الإثم الذي قد يقع فيه دون أن يدري .. وإذا احتوت الرسالة على الشبهة وقرأتها فعلا فيمكنك أن تنقلها لأي عالم مختص بالعلوم الشرعية لكي يجيب عليها بعلمه .. وهكذا تكون قد أخليت مسئوليتك من هذا الأمر .. وجزاك الله خيرا على هذا ..

هذا وإن أصبت فمن الله .. وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان .. والله أعلم ..

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 21/04/2007
كانت الكتب والدروس تتناول آداب الزيارة والمجالس، واليوم صرنا بحاجة لأداب "الموبايل" و"الانترنت" :) تتغير الوسائل وتبقى الحاجة للآدب قائمة! صلى الله وسلم على المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق.

شكرًا للمهندس القدير، وشكرًا للمعلقة الفاضلة، وفقنا الله للمعالي من الأفعال والأقوال والنيات دائمًا، والحمد لله رب العالمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أماني الرفاعي , 21/04/2007
الأخ / الأعمش الصغير
جزاكم الله خيرا ,,,,, فأنا أيضا مشروع مهندس بمعنى أوضح ( سنتين إن شاء الله وأبقى مهندسة حاسب وتحكم آلي )
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 26 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats