arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أمام هجمة التدويل: ما العمل؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. عصام نعمان   
22/12/2005

من مفارقات السياسة المضحكة المبكية في لبنان ان معظم رافعي شعـــار " حرية ، سيادة ، إستقلال " من السياسيين التقليديين القدامى والجدد قد باتوا من عتاة المنادين ، مباشرةً أو مداورةً ، بتدويل " الحالة " اللبنانية . أقول " الحالة " اللبنانية وليس الدولة اللبنانية لأن لبنان أضحى على أيدي طبقته السياسية التقليدية الحاكمة مجرد حالة سياسية مَرَضية تبدو عصيّة على المعالجة المحلية . ربما الأصح ان يقال ان " أطباء " الطبقة السياسية إياها يريدون ان يلقوا في روع اللبنانيين ان لا سبيل إلى إنقاذ النظام المريض إلاّ بواسطة أطباء دوليين يعملون تحت رقابة هيئة " طبية " عليا إسمها مجلس الأمن الدولي .
الحقيقة ان هذه الطبقة السياسية التي ما فتئت تعيد إنتاج نفسها منذ إستقلال البلاد قد تمكّنت ، بقصورها وقصر نظرها ، من تدويل مختلف وجوه الحالة اللبنانية منهجيا وتدريجيا . فهي دوّلت الوضع الأمني الحدودي مع العدو الصهيوني بإتفاقية الهدنة العام 1949. ثم ما لبثت ، نتيجةَ ضعفها وقلة حيلتها ، ان قيّدت نفسها والبلاد بقراراتٍ متلاحقةٍ لمجلس الأمن تناولت اللاجئين الفلسطينيين ، والمناطق المحتلة في لبنان بما في ذلك قوات الطوارىء الدولية ، لتجد نفسها مضطرةً عقب الحرب الأهلية إلى القبول بصيغة " قوات الردع العربية " المتعددة الجنسية ، بادئ الأمر ، ثم المقتصرة على القوات السورية . وغداة إنسحاب القوات الإسرائيلية العام 2000، إنزلقت إلى تكريس إتفاقية " الخط الأزرق " المتعارضة مع واقع حدود لبنان الدولية.
في هذه الأثناء ، ونتيجةَ تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية الناجمة عن الحرب الأهلية ، تمّت " دولرة " الوضع النقدي والمصرفي . بعدها جرى التسليم بمنطقٍ مفاده أن معالجة الدين العام المتفاقم وتنشيط الإقتصاد والإستثمار إنما تتمّ بطريق مؤتمرات دولية كباريس -1 ، وباريس – 2 وما إلى ذلك من تركيبات وترتيبات ترعاها دول كبرى ليست بطبيعة الحال جمعيات خيرية أو مؤسسات تنموية.
إذْ انجزت تدويل الأمن والاقتصاد ، وقبلهما بزمن طويل عولمة التعليم العالي بكليات وجامعات فرنسية وأميركية ، إنزلقت الطبقة السياسية التقليدية ، نتيجة تناحر أركانها وقصورها وتواطئها مع الخارج العربي والخارج الدولي ، إلى تدويل التحقيقات القضائية الجنائية بالموافقة على إقامة لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة جريمة اغتيال المغفور له الرئيس رفيق الحريري. وها هي اليوم ، بعدما تفاقم المسلسل الإجرامي وتلاحقت فصوله تباعا مع سيطرة أكثريتها النيابية الإئتلافية على الحكومة وإجرائها تعيينات وتشكيلات أمنية ، تسعى بكل قواها إلى تدويل ما تبقى من التحقيقات القضائية الجنائية بمطالبة مجلس الأمن توسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية لتشمل قضايا الاغتيالات جميعا ، بدءا بمحاولة إغتيال الوزير مروان حماده وصولا إلى قضايا اغتيال كل من سمير قصير ، وجورج حاوي وجبران تويني ، مروراً بمحاولتي إغتيال الياس المر ومي شدياق . وليس من شك في ان صلاحيات لجنة التحقيق الدولية ستنسحب بالضرورة ، في حال إقرارها ، على القضايا الجنائية اللاحقة لتاريخ توسيع صلاحياتها . ولن يطول الزمن قبل ان تنادي فئات من الاكثرية النيابية الحاكمة بنشر قواتٍ دولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559.
أية دولة هي هذه " الدولة " التي بات أمنها وإقتصادها ونقدها وتعليمها العالي وقضاؤها مدّولا ؟ وماذا يبقى من استقلالها وسيادتها عندما تصبح كل هذه القطاعات الأساسية مدوّلة ، ناهيك بالقـرار السياسي الذي تضطلع به شكليا طبقة سياسية استطابت ، على مرّ التاريخ المعاصر ، وصاية إقليمية أو دولية على شؤونها وشجونها ؟
في مقابل ، بـل في مواجهة ، هذه الطبقة السياسية المخصية والمرتهنة ، نشأت حالات ساطعة من الأصالة والتمرد والتحرر والريادة تمثّلت في شخصيات سياسية ومفكرين ومصلحين ومناضلين حاولوا ، بالتفكير والتدبير ، توجيه الاجتماع السياسي اللبناني وجهة مغايرة ، قوامها الحرية والإستقلال والإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي والتنمية والإبداع ومواجهة المطامع الصهيونية والهيمنة الأجنبية .
على الصعيد السياسي ، تمثلت الحالة النهضوية أكثر ما يكــون بـ " الجبهة الاشتراكية الوطنية " في مطالع الخمسينات ، ثم بـ " الحركة الوطنية " في منتصف السبعينات ، وبالمقاومة الوطنية والإسلامية بقيادة " حزب الله " في منتصف التسعينات من القرن الماضي وصولا إلى الوقت الحاضر.
اليوم تجري محاصرة الحالة النهضوية بهجمة دولية نجحت ، بركوبهــــا " تسونامي " الإحتجاج الشامل على إغتيال الرئيس رفيق الحريري ، في جرف الوجود السوري من لبنان . وهو وجود كان قد إستنقع وأضحى عالةً على القوى الوطنية النهضوية بعدما حررت المقاومة معظم الجنوب اللبناني من العدو الصهوني منتصف العام 2000 . كما تجد هذه القوى نفسها مهددةً اليوم بهجمة التدويل وقد ركبت تسونامي سياسية ثانية ولدّها إغتيال النائب والصحافي الجريء جبران تويني بقصد ضرب المقاومة تحديدا . لماذا ؟ لأن الولايات المتحدة مصممة على تجريد حزب الله من السلاح بغية تنفيس الحالة الوطنية النهضوية . بل ان هجمة التدويل تبدو ناشطة لتحقيق غرض آخر هو تحويل لبنان منصةً للوثوب على سوريا وضرب قواها الوطنية والديمقراطية في الحكم والمعارضة معاً وذلك في سياق حملة تفتيت بلدان المشرق العربي وتحويلها جمهورياتِ موزٍ هزيلة وهزلية على أسس قبلية وطائفية واثنية .
إزاء هذا التصعيد المتواصل والتأزيم المتفاقم في سياق هجمة التدويل... ما العمل ؟
لقد اختـارت الطبقة السياسية التقليدية ، بتكتلاتها وأحزابها وشخصياتها ، طريقها واتخذت قرارها بالتماهي مع هجمة التدويل ، فماذا تفعل القوى الوطنية النهضوية ؟
ثمة مشروع استراتيجيا بخطوط عريضة أطرحه للمناقشة العامة والحوار ، علّ فيه ما يجدي ويفيد ويشحذ فواعل التفكير والتدبير :
أولا : ما عاد التلاقي الظرفي العابر بين القوى الوطنية يكفي لمواجهة هجمة التدويل المتمادية . ثمة حاجة حارّة إلى توحيد القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية الشوروية في جبهة عريضة فاعلة ..
ثانيا : ما عادت المقاومة الميدانية تكفي لمواجهة العدوان الأميركي – الصهيوني على الحدود والوجود والصمود . ثمة حاجة حارّة إلى أن تكون المقاومة الميدانية مقرونةً بمقاومة مدنية ، سياسية واجتماعية وثقافية ، على نحوٍ يمكّن المقاومتين معاً من شن هجوم سياسي واجتماعي شامل على مستوى البلاد برمتها في مواجهة الطبقة السياسية الممالئة للدول الكبرى ولمصادر العدوان الخارجي . ففي النضال من أجل القضايا الاجتماعية والمطلبية المعيشية تذوب العصبيات الطائفية وتنعدم الإثارة المذهبية .. كذلك يقتضي ، تصحيحاً لسقوط ديمقراطية التوافق في القضايا الوطنية والأساسية باعتماد الاكثرية أخيراً قاعدة التصويت في مجلس الوزراء ، شنُّ حملة سياسية وطنية متدرجة لتنفيذ أحكام الدستور المتعلقة بإنتخاب مجلس النواب على أساس وطني لاطائفي ، وحصر التمثيل الطائفي في مجلس الشيوخ . وفي مطلق الأحوال يقتضي إجراء إنتخابات نيابية مبكرة على أساس قانونٍ جديد يعتمد نظام التمثيل النسبي .
ثالثا : ما عاد حشد عشرات الالوف في " يوم القدس " و" عاشوراء" يكفي للتعبئة والتأثير بل يقتضي إتخاذ قرار تاريخي بإشراك الجمهور المسيس والمنظم في النضال الديمقراطي الإجتماعي والهجوم به سياسيا على مواقف الطبقة التقليدية الحاكمة لفضحها وزحزحتها وإجلائها تاليا عن مواقع القرار بالوسائل الديمقراطية .
رابعا : ما عاد يكفي التغني بالديمقراطية والتغرغر بها كما تفعل قوى النظام الطوائفي الفاسد بجناحيها الموالي والمعارض ، بل يقتضي إلتزام الديمقراطية فكرا ونهجا وممارسةً داخل الأحزاب والقوى السياسية نفسها كخطوة أولى لا بد منها لإضفاء صدقية وجدية على النضال من اجل تعميمها في المجتمع وترسيخها في الدولة .
خامسا : ما عاد يجوز مهادنة الأنظمة العربية والإسلامية ، بأعذار شتى ، للسكوت عن إستبدادها وقمعها لشعوبها بل يقتضي التلاحم مع قوى التحرر والديمقراطية ونصرة حقوق الإنسان والعمل الجاد في ميادين محاربة الفساد ومباشرة الإصلاح وتعميم التنمية .
هذه الرؤية الطموحة لا تنبع من أوهام بل من إرادة للتغيّر صلبة وواقعية ، ومن حاجات حارّة تعتمل في نفوس الناس التوّاقين إلى الخروج من حال الركود والخنوع والفوضى والفساد إلى رحاب الحركة والحرية والنهضة والشفافية والعدالة والتنمية .
ليس صحيحا ان الأعداء المحليين والإقليميين والدوليين أقوى منا وأفعل . بالعكس ، انهـم في مأزق تاريخي وعلى شفير تحولات جذرية ، سياسية واستراتيجية ، تنبيء موازين القوى المتحولة ببطء لكن باطّراد بأنها تتجه لمصلحة الشعوب الناهدة إلى التحرر والحرية والديمقراطية .
اجل ، انها رؤية واقعية تستقي جديتها من تشاؤم العقل ، وتشحن حركتها بتفاؤل الإرادة .

د. عصام نعمان
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

تنكر لي دهري و لم يدري أنني .. أعز و أحداث الزمان تهون .. فبات يريني الدهر كيف عتوّه .. و بت أريه الصبر كيف يكون! ..

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 25 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats