arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow وفاة مبدع ومولد آخر!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
وفاة مبدع ومولد آخر! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أسامة الشاهين   
06/01/2006

اعتدت على تسطير الكلمات ونشر المقالات للتعريف بالمبدعين الأحياء في مختلف أقطار الوطن الإسلامي الكبير، وذلك للثناء ولو بالقليل على عطائهم الوفير لدينهم وأقطارهم، عبر سلسلة (مبدعون من وطني) التي نشرتها ورقيًا والكترونيًا بعون الله تعالى وتوفيقه.

ولكنني اليوم أكتب كلماتي هذه وأسطر مقالي هذا للحديث عن حاضرٍ غائب! حاضر بيننا بإبداعه المحفوظ في ذاكرة عقولنا وشرائط مكتباتنا المرئية، وغائبٍ عنّا بجسده الذي فارق الحياة إثر إصابته الجسمانية والمعنوية في تفجيرات 9/11 الإجرامية بالأردن الشقيقة. إنه المخرج العالمي مصطفى العقاد المولود في حلب عام 1934، والذي أخرج عدة أفلام أشهرها فيلما (الرسالة) عام 1976 و(عمر المختار) عام 1980، بعد أن حصل على شهادة جامعية في الفنون المسرحية من أمريكا عام 1958.

إن اعتزاز هذا المخرج السينمائي الراحل بهويته العربية والمسلمة والقضايا المعاصرة لأمته الإسلامية، في عقر مدينة (هوليوود) الأمريكية العقل واليهودية الهوى يجعله مبدعًا بحق! وهو يقول حول هذا الشأن: (( تسلحت كمخرج بمقومات شخصيتي العربية والإسلامية التي منحتني القدرة الإبداعية، وهو ما أعتقد أنه ظهر في فيلمي الرسالة وعمر المختار، الرسالة الذي عرفت فيه المجتمع الغربي بالدين الإسلامي الصحيح، وعمر المختار الذي يعبر بصفة خاصة وبمصداقية شديدة عن الوضع المأساوي الراهن في فلسطين! )).

وقد كنت أتساءل عن مقومات اعتزاز هذا المبدع الفقيد بهويته العربية واسمه الإسلامي وعاداته المشرقية، لكنني أدركت ذلك عندما قرأت له إحدى المقالات التي يصف بها ليلة رحيله من الشام إلى الولايات الأمريكية وهو يقول: (( أخبرت والدي بأنني قررت أن أسافر فوضع في جيبي 200 دولار وفي الجانب الآخر مصحفًا، وقال لي بالحرف الواحد: هذا هو كل ما يمكنني أن أعطيه لك(( .

ويتابع المخرج العالمي مصطفى العقاد شارحًا أسلحته في مواجهة الانبهار بالحضارة الغربية: (( لكن والدي كان قد أعطاني قبل ذلك الكثير، فقد كان قاسيًا جدًّا في تربيتي الأخلاقية والدينية والبيئية، وهو ما خلق مني رجلاً قادرًا على تحمل المسئولية، وأنا الآن عندما أتذكره أشكر الله على هذا الأب الذي جعلني أذهب لأمريكا فقيرًا معدمًا ماليًّا، لكنه جعلني غنيًّا دينيًّا وأخلاقيًّا وتراثيًّا ))، فهنيئًا لذلك الأب الحازم بهذا النتاج الطيب، ويا لحسرة هذه الأمة على فقده وهو لم يكمل عطاءه بعد!

كلنا تألم لتلك التفجيرات الإجرامية التي وقعت في العاصمة الأردنية، وكلنا زاده فقد هذا المبدع المسلم الراحل ألمًا وأسى، فقد رحل من بيننا وهو لم يحقق بعد حلمه الكبير ومشروعه الأخير في فيلم سينمائي عالمي، عن القائد الكردي المسلم (صلاح الدين الأيوبي) الذي طرد الصليبيين من بلاد الشام العربية قبل مئات السنين.

لكن الله تعالى عوضنا عن فقده بعلم سينمائي آخر مبدع وملتزم، يكمل إن شاء سبحانه ذلك العمل السينمائي الذي يتناول قصة الفارس (الأيوبي) الشهم، فقد عرفنا المخرج العقاد (الأب) على المخرج العقاد (الابن)! وهو مالك مصطفى العقاد، الذي يصفه أباه الراحل قائلاً: (( هذا هو مالك ابني، هوي الإخراج منذ صغره وتخصص فيه وقياسًا لعمره أعتبر أنه سبقني، ويستطيع أن يتواصل مع الشباب ويتفهمهم أكثر مني، وأنا اليوم عندما أريد أن أقدم شيئاً للشباب أستشيره وآخذ برأيه، وسيساعدني في إخراج فيلم (صلاح الدين)، وهو رغم نشأته في أمريكا متمسك جدًّا بجذوره وبقوميته العربية )).

وهذا ليس مستغربًا فالمبدع المخرج مصطفى العقاد كان حريصًا على ما أوصاه به والده قبل ذهابه للولايات المتحدة الأمريكية أول مرة، من اعتزاز بهويته العربية وديانته الإسلامية وتقاليده الشرقية، فربى أولاده بنفس الأسلوب وغرس بهم ذات المبادئ، ومني إلى كل مخرج أو ممثل أو رب أسرة يظن التقدم والتحضر لا يتحققان إلا عبر التخلي عن كل محترم ومقدس! والحمد لله أولاً وأخيرًا.

أسامة الشاهين
نبذة عن الكاتب

 الاسم : أسامة عيسى ماجد الشاهين

الجنسية : كويتي

البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (10)add
تعليق
أرسلت بواسطة aboali , 29/12/2005
لم يكن اغتيال المخرج العربي المسلم مصطفى العقاد هي الطعنة الأولى في صدر الإبداع العربي المسلم، وإذا كان هذا النجم قد أفل على حين غرة إلا أنه ترك لنا إرثًا سنيمائيًّا سيظل ساطعًا في قلوب وعقول كل عربي ومسلم، من منا لا يشاهد فيلم عمر المختار ويتمنى بكل مشاعره أن كان حيًّا بين هؤلاء الأبطال! كذلك الرسالة ثم عبقريته الأخيرة التي لم يكتب لها أن تتم لسبب وللأسف الشديد نحن كأمة عربية مسلمة أقدر على الوفاء يه، من ذا يقول أن فيلمًا تأريخيًّا للإسلام تتخاذل عنه أمته لدرجة أنها لا تدفع ثمن تكاليفه، ويظل العقاد رحمه الله يستجدي أجاويد العرب، ولكن هيهات جفت منابعهم عن الخير!
نحن يا سادة فقدنا رجلًا نبيلًا آخر من قافلة النبلاء الذين يرحلون عنا على حين غرة!
ولكن عزاءنا في ولده مالك!
فهنيئًا لنا به.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة موضي الشويحان , 29/12/2005

بسم الله الرحمن الرحيم

:( نعم واللله ليحزن القلب عند وفاة اشخاصا امثال مصطفى العقاد فقد ابرز بعض سمات العالم الاسلامي باصالة وفخر لما يحمله من امجاد.
لقد كان رجلا يتحسر على ما يحصل في عالمنا العربي حيث قال في مقابلة له انه يفضل استخدام جوازه الامريكي عند دخولة للدول العربية وعند سؤاله لماذا تستخدمه وانت تعتز بالعروبة جاوب : بانه للاسف في مجتمعاتنا يتم تقدير الاجنبي اكثر من العربي وتسلك طريقك بسهوله, عكس ما يحصل عند استخدامك لجواز عربي!!
لقد خسرنا مبدعا لكن نأمل من ابنه اكمال المسيرة!
قال الفرزدق :
نِعْمَ الفَتى خَلَفٌ، إذا ما أعْصَفَتْ رِيحُ الشّتاءِ مِنَ الشَّمال الحَرْجَفِ


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 31/12/2005
أخي الكريم/ أبا علي ... المحترم
تحية طيبة وبعد:

شكرًا لتعليقك الطيب وشعورك النبيل تجاه موضوع المقالة وكاتبها، وكما تفضلت فإن الطعنة ليست الأولى ... وأخشى أن لا تكون الأخيرة، ما لم نستفيق ونتيقظ! اللهم سترك وحفظ

وما أعمق الأمل في كلماتك، عن أن المبدع قد يرحل عنّا، ولكن يبقى إبداعه - قبل ذريته - شاهدًا عيانًا ومذكِّرًا مجاهرًا برسالته العظيمة التي حماها وحملها.

أكرر الشكر ،،،
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 31/12/2005
الأخت الفاضلة/ موضي الشويحان ... الكريمة
تحية إسلامية وبعد:

صدقتن، فقد أجاد المخرج الراحل في عرض حضارة الإسلام وأمجاده، أعاننا الله - وإياكن والجميع - على إتمام البناء وصيانة التاريخ وبناء المستقبل، آمين.

نِعْمَ الفَتى خَلَفٌ، إذا ما أعْصَفَتْ ،،، رِيحُ الشّتاءِ مِنَ الشَّمال الحَرْجَفِ
جَمَعَ الشِّوَاءَ مَعَ القَدِيدِ لضَيْفِهِ ،،، كَرَماً وَيَثْني بالسُّلافِ القَرْقَفِ
مِنْ عَاقِرٍ كدمِ الرُّعَافِ مُدامَةٍ ،،، صَهْبَاء، أشْبَهها دِمَاءُ الرُّعّفِ
لله دَرُّكَ حِينَ يَشْتَدّ الوَغَى ،،، وَلَنِعْم دَاعي الصّارِخِينَ الهُتّفِ
أنْتَ المُرَجَى للعَشِيرَةِ كُلِّهَا ،،، في المَحْلِ أوْ صَكِّ الجُموعِ الزُّحّفِ

سمحت لنفسي بتتبع استشهادكن البديع، فوصلت للقصيدة المميزة -أعلاه - ؛ اللهم سدد الخلف وارحم السلف، وقِنا الترف والتلف ... في غير طاعتك.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة سمية الميمني , 01/01/2006

جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا العرض الرائع

فعلا فيلم (الرسالة) وفيلم (عمر المختار) من أروع الأعمال السينمائية

للمخرج المبدع مصطفى العقاد رحمه الله

وهذه الأعمال ذات الهوية العربية والإسلامية من أروع الأمثلة التي تشهد على قوة الفكرة وجرأة الأداء باستخدام الوسائل المتاحة بالشكل السليم .

فرغم ان عالم الأفلام والسينما والإعلام بشكل عام ينظر له بنظرة حذر نوعا ما بسبب انتشار سلبياته من خلال مختلف وسائل الإعلام من الإذاعة والتليفزيون والصحافة وغيرها.. إلا أن صاحب الهوية الإسلامية العامل في هذا الوسط بإمكانه أن يستخدم كل الوسائل المتاحة أمامه ولكن بإطار أفكاره ومبادئه وقيمه الراقية

رغم اختلافي الكبير مع الكثيرين حول قضية هامة ألا وهي :
أيهما يؤثر على الآخر
التربية والقيم والأخلاق على الوسط المحاط والبيئة أم العكس ؟

ودائما كانت إجابتي أن الثوابت الداخلية ذات تأثير أقوى على المتغيرات الخارجية

وهذا ما ثبته المخرج (يرحمه الله) مصطفى العقاد من خلال إخراجه لأفلام ذات الطابع الإسلامي في عقر مدينة هوليوود تلك البيئة التي يغلب عليها الفساد الأخلاقي

وبارك الله بقلم الكاتب الأخ أسامة الشاهين
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة ابوسلمىمحمدنبيل , 01/01/2006
إن القوة الروحية و المعنوية المتجدِّرة لذا هذا المخرج العالمي المبدع مصطفى العقاد بحكم تربيته و نشأته قد أكسبته مناعة ضد الانبهار و الاختراق الثقافي، حيت ظل يعتز بهويته العربية الإسلامية محصنا إياها من الذوبان إلى آخر رمق من حياته ،متحديا كل الإكراهات الجغرافية و الثقافية و الاجتماعية....
إن أعماله الخالدة عكست بصدق المثل العليا التي كان يؤمن بها و يدافع عنها ،هذه القيم التي شب عليها في كنف والده إلى أن اشتد عوده وأصبح شجرة وارفة الظل فانبتت غصنا من نفس العود لن يكون اقل صلابة،
إن رحيل الفقيد لن يكون ألأ جسديا، أما مشاريعه فستظل حية بوارث سر أبيه الابن مالك مصطفى العقاد الذي حمل الشعلة و لن يدع جذوتها تخمد، وهكذا تعطى القوس باريها رغم كيد الكائدين .....
ولا عجب ...فهذا الشبل من ذاك الأسد
سائلين الله للفقيد المغفرة و الرضوان و لإبنه مالك التميز و التوفيق

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 02/01/2006
الأخت الكريمة/ سمية الميمني - الكاتبة
تحية طيبة وبعد:

فعلاً فإن من يملك تأسيس قوي أو إيمان عميق، لا يمكن أن تؤثر به مظاهر برّاقة أو بيئة خارجية ... فما يصدر من الداخل يظل أقوى وأبقى وأنقى إن شاء الله تعالى.

وهذا طبعًا لا يمنع أن نسعى إلى جعل البيئة الخارجية منسجمة مع الثوابت الداخلية، حتى تغدو الحياة أيسر وأكثر انسجامًا وتناسقًا، وكما تفضلتن فإن أفلام الراحل العقّاد كانت محاولةً جادة في هذا المسار.

لأمريكا هوليوودها وللهند بوليوودها فإن المدينة السينمائية المسلمة في الهوى والهوية؟ طموح نحتاج إلى تحقيقه بشدة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 02/01/2006
السيد الفاضل/ محمد نبيل - أبو سلمى
تحية إسلامية وبعد:

تتفق معنا ومع الأستاذة الميمني بشأن قوة المعتقدات الداخلية، وغلبتها على المؤثرات الخارجية ... فعلاً فما وقر في الجنان، لا يتغير في لحظة نشوة أو نسيان.

"بريق الحضارة الغربية لن يعشي بصري، فعيناي قد اكتحلتا بأثمد المدينة المنورة" محمد إقبال- شاعر الإسلام.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة دانا العجمي , 05/01/2006
مقــال مــوفق ....لكاتب مميــز

واظن بعد رحيل(( العقاد)) أصبحنا نفتقد هذا العنصر الفعال في ابراز الهوية الإسلامية[color=red] [B]4
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 06/01/2006
شكرًا للمرور والتعليق الطيب أختنا "دانا العجمي"، والأمر كما قلتن فـ "في الليلة الظلماء يفتقد البدر".

ولكن كلنا أمل بابنه - مالك - من صلبه، وأبنائه وإخوانه الكرام على دربه، ونسأل الله لهم التوفيق والسداد ... آمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • مشاري العرادة
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats