arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
شاهـد شـاف كـل حاجـة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. عصام نعمان   
10/01/2006

تقلّد عبد الحليم خدام وظائف عدّة في حياته السياسية المديدة. لكن ثمة وظيفة دائمة لم يعيّنه فيها أحد بل عيّن نفسه فيها ومارسها بشغف طيلة 35 عامًا، وما استطاع أحد أن يقيله منها. إنها وظيفة الشاهد. فقد شاهد خدام رؤساءه أكثر من ثلث قرن يمارسون السلطة عليه وعلى الناس. وشاهد نفسه يمارسها معهم على مرؤوسيه وعلى الناس. وهاهو الآن يشهد على هؤلاء جميعًا، لكنّه لا يشهد على نفسه. إنه، بحق، شاهد ملك. قيل أن ديتليف ميليس أطلق عليه هذا اللقب. ربما. لكنّه لا يحتاج إلى ميليس ليغدق عليه لقباً استحقه بنفسه طيلة 35 عاماً. كان يشاهد الجميع بدقة، ولا يشهد على أحد بفطنة، إلى أن أقيل من وظائفه كلها أو استقال منها ليحتفظ بوظيفته الأثيرة، وظيفة الشاهد الذي يشهد على الآخرين جميعاً ولا يشهد على نفسه.

في شهادته الأخيـرة، عشية رأس السنة الميلادية الجديدة، أراد خدام أن يشهد، مداورةً، لمصلحة المغفور له رفيق الحريري. لكن شهادته لم تأتِ لمصلحة صديقه المغدور ظلماً بقدر ما جاءت في غير مصلحة رفاقه القدامى والجدد في النظام السوري، ومهينة لشركائه من رجالات الطبقة السياسية الزحفطونية في لبنان.

الزحفطون تعبير منحوت للأديب اللبناني الساخر سعيد تقي الدين، وهو حصيلة دمج رائع لكلمتي "زحف" و"بطن". إذاً هو الزاحف إلى السلطة على بطنه، ويبقى كالزواحف لصيق الأرض، نفسياً وأخلاقياً، حتى لو علت به الرتب.
إن المرء ليعجب كيف أن أفرادا مرموقين من تلك الطبقة مارسوا الزحف على بطونهم إلى دمشق، ملتمسين بأي ثمن وبلا كلل جاهاً أو وظيفة أو دوراً تحت وابل من أوصاف مهينة وشتائم وتهديدات أطلقها أهل السلطة، كباراً وصغاراً، في بلاد الشام على " أقرانهم " من طلاب السلطة، كباراً وصغاراً، في بلاد الأرز ؟! غير أن العجب يزول بعدما يعرف المرء أن حال الطبقة السياسية في سورية، على صعيد الزحفطونية ، هي كما حالها في لبنان. فقد جمعتهما دائما وحدة المسار والمصير.

خدام، الشاهد الملك حسب تعبير ميليس، هو "شاهد شافَ كل حاجـة" حسب رأي اللبنانيين هذه الأيام، بل ربما أيضاً حسب رأي السوريين والمصريين والسعوديين والعرب أجمعين. فقد شاف كل حاجة طيلة 35 عاما من ممارسته السياسية المديدة، لكنه اختار أن يكون أعمى أو متعاميا عن معظم ما رأى، فما شاف إلاّ ما ظنّ أنه ينال، بالدرجة الأولى، من ممارسات رفاقه من أهل النظام في ما يخصّ جريمة إغتيال الحريري. صحيح أن ما قاله أو نسبه إلى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع وغيرهما من ضباط ومدنيين سوريين ولبنانيين قد لخّصه ميليس في تقريره الإجرائي الأول المرفوع إلى مجلس الأمن. غير أن الجديـد والمهـم في الموضوع أن شاهدا برتبة نائب رئيس جمهورية سابق "يتبرع" الآن علنا وعلى نحو غير مسبوق بأن يكون شاهداً أمام الرأي العام ليحاول بشهادته تعزيز عمل لجنة التحقيق الدولية. ومع ذلك فإن الرأي العام في لبنان، بحسب ما دلت إليه استقصاءات أولية أعقبت مقابلة خدام مع فضائية "العربية"، لم يتأثر كثيراً بانتقادات نائب الرئيس السوري السابق لرفاقه القدامى والجدد إذ استفزّ الناس لطرح أسئلة ذكية وساخرة: ماذا كان خدام يفعل خلال الـ 35 سنة الماضية؟ ولماذا اختار الآن أن يكسر صمته؟ وما سرّ هذا التوقيت المريب؟

نعم، لماذا شهد شاهد من أهله اليوم، كما وصفه أنصار الحريري، وهل لشهادته أغراض لبنانية وسورية أم أن الأمر أبعد من ذلك؟

يبدو أن لقنبلة خدام الصوتية ثلاثة أغراض بارزة:

الغرض الأول تعويم التحقيق الدولي بعد سقوطه المريع إثر افتضاح شهادتي الشاهد الموقوف في باريس محمد زهير الصديق والشاهد المقنّع الطليق في دمشق هسام طاهر هسام. أجل، كان التحقيق الدولي قد سقط سقوطًا مريعًا حمل ميليس على إنقاذ سمعته المهنية، وقيل أمنه أيضا، بالعزوف عن تجديد عقده مع الأمم المتحدة. لكن مع "شهادة" خدام استردت لجنة التحقيق الدولية بعض صدقيتها، أو هكذا يبدو، واستعاضت عن الشاهدين المستهلَكين بشاهد ملك يقول انه سمع تهديداتٍ بأذنيه ورأى مطلقيها وضحيتها بعينيه.

الغرض الثاني النيلُ من أركان النظام السوري وإبقاؤه، تاليًا، تحت الضغط لحين تسوية الأوضاع في العراق ولبنان وفلسطين على نحوٍ يؤّمن مصالح الولايات المتحدة. فها هي السيدة نصرت حسن، الناطقة باسم لجنة التحقيق الدولية والمنفذة تعليمات ميليس الذي لم تنتهِ ولايته بعد، تعلن عن رغبة اللجنة في الاستماع إلى إفادة كل من الرئيس السوري ووزير خارجيته بالإضافة إلى عدد من المسؤولين السوريين الأدنى رتبةً. أياً ما سيكون موقف الأسد من هذه الدعوة المريبة، فلا شك في أنها وضعت النظام السوري، مرة أخرى ، في خط الدفاع عن النفس والتحسب لمزيد من الضغوط.

الغرض الثالث إحياء الشكوك، التي لم تهدأ أصلاً، بان وراء الأكمة ما وراءها، وأن قنبلة خدام الصوتية ربما كانت حلقة، أو أن واشنطن ستستغلها لتكون حلقة، في سلسلة مخططها الأكبر الرامي إلى إعادة تشكيل دول المنطقة، سياسيا وثقافيا. باختصار، النظام السوري ما زال في مرمى المدفعية الأمريكية التي تكتفي الآن بإطلاق قذائف سياسية وإعلامية عليه، وقد يأتي يوم يُستعاض عنها بقذائف حربية أو يجري تكليف إسرائيل، في إطار مخطط يرمي إلى تدمير منشآت إيران النووية، القيام بهذه المهمة الإستراتيجية لمصلحة أمريكا وإسرائيل معا.

مهما يكن من أمر، فإن ردة فعل النظام السوري على القنبلة الصوتية الخدامية جاءت تقليدية وباهتة ولا تنم البتة عن أن نخبته القيادية تنبّهت إلى المخاطر التي تواجه سورية في هذه المرحلة وتستوجب إعادة نظر جذرية في سياسة النظام نهجا ومضمونا. فالوعود الإصلاحية ظلّت حبراً على ورق، والموقف من المعارضة الوطنية ظلّ متشككاً ومتحفظاً، واللغة الإعلامية المستخدمة ما زالت ستالينية النبرة بامتياز. كم كان الأمر يختلف لو أن النخبة القيادية توصلت إلى قرار تاريخي بمراجعة تجربـة النظام الشائخ ونقدها وبالانفتاح على المعارضة الديمقراطية، الوطنية والقومية، لتجسير الفجوة بين الطرفين وتوحيدهما في قضيةٍ ومسار وطنيين جامعين، ولكسب كفاءات قيادية جديدة من أجل الإسهام في مواجهة هجمة التدويل الاميريكية؟ أما كانت المعارضـة الديمقراطية، لو جرى الاعتراف بها وبدورها وفعاليتها في مرحلة الإصلاح السياسي والنهوض الوطني، أحرى بأن تتولى هي مهمة الردّ على خدام مذكّرةً إياه بدوره الفاعل في قمعها وإسكاتها طيلة ثلاثة عقود وتحويل "ربيع دمشق" أخيراً خريفاً أصفر؟

لقد سارع أهل النظام إلى اتهام خدام بلغة شبه ستالينية بأنه خائن للوطن والحزب ، فهل كان كذلك طيلة الـ 35 عاما الماضية أم انه أضحى خائناً بمجرد إطلاق قنبلته الصوتية تلك؟

يُروى أن فياشلاف مولوتوف، وزير خارجية الإتحاد السوفياتي في عهد ستالين، زار كليمنت أتلي زعيم حزب العمال البريطاني مهنئاً بعد فوزه المدوّي، غداة الحرب العالمية الثانية، في الانتخابات على زعيـم حزب المحافظين ونستون تشرشل، فمازحه رئيس الحكومة العمالية الجديدة قائلاً:

- كيف تريدنا أن نصدّق أنك شيوعي وأنت تنتمي أصلا إلى أسرة رومانوف الملكية المخلوعة؟ أنا الاشتراكي أصلا وفصلا ولست أنت، لأنني ابن عامل منجم فقير وكادح.
إبتسم مولوتوف وقال له:
- صحيح. إن كلاّ منّا خائن لطبقته!

د. عصام نعمان
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 07/01/2006
سؤالان، لكل من معالي الوزير عصام نعمان، وللسيد النائب عبد الحليم خدام.
بداية نسأل معالي الوزير:
- لقد سُحِرنا بالقصر الباريسي الذي تكلم منه عبد الحليم خدام وبتمثال الآبانوس الموشح بالنحاس الذي كان خلفه، وبكلامه الجميل عن الإصلاح الإداري و الاقتصادي وعن السماح الفوري بعودة المبعدين، فكيف تسمي رجل الإصلاح والمستقبل بالزحفطوني، وبالخائن لطبقته؟
- كيف سيتم الإصلاح في زحفطونيا العظمى وكلما استبعد أحد المسؤولين تهجّم على باقي أعضاء (القيادة)، ونبش فضائحهم و بالتالي فضائحه؟ هل يجب أن يتم الإصلاح على طريقة إبعاد الزعبي و كنعان وبيريا. أم يجب اقفال المغارة على من فيها وجعلها متحفًا لكل العصابة وترك عباد الله وشأنهم؟

ثم نسأل السيد النائب عبد الحليم خدام:
- السؤال الأول موجّه من الكاتب الجزائري يحي أبو زكريا: هل الشعب السوري حمار أم دجاجة؟ لماذا تستغفلون؟ لماذا تستحمرونه؟
- السؤال الثاني: هل تظن أن الشعب السوري قد نسي دورك الآثم في كل ما حصل في سوريا على يديك بدءًا بمذبحة حماة الأولى عام 1964؟ لقد تحاشى الفريق أمين الحافظ ذكر أي مسيء في شهادته على العصر أمام أحمد منصور في قناة الجزيرة، لكنه قد سمّاك بالاسم واصفًا أياك بأنك لا تحب شعبك وبأن كلامك فج وغير موزون، ولذلك رفض تعيينك محافظًا، وقال لو أن رجلا غيرك كان في حماة لما حدثت الفتنة أصلا. هل تعتقد أنا نسينا دورك المخزي في إشاعة جو الانهزامية و التسبب في سقوط القنيطرة عام 1967 بيد اليهود ؟ كيف أعلن سقوط القنيطرة وأنت محافظها قبل أن يقترب منها جندي إسرائيلي واحد؟ حسابك طويل يا سيادة النائب فتفرّغ للكتابة فهي تكفيك وتكفينا.


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أحمد أبوبكر جادالحق , 07/01/2006
أرجو المعذرة لكلماتي هذه فهي وإن كانت غير مناسبة بالنسبة لي كمصري، ولكنني في هذه الحالة أتكلم بصفتي عربياً خالص العروبة، فأنا أعترف بالحرية وبحق الاختلاف، ولكن لماذا في هذه الآونة بالتحديد؟ ..... وأين كان السيد عبد الحليم خدام كل هذه الفترة؟ .... ولماذا لم يتكلم قبل ذلك بفترة مادام يعرف كل هذه الحقائق عن النظام السوري؟ ... ولماذا انتظر حتى خرج من سوريا ثم أعلن نفسه بطلاً قومياً؟ .... في حين أنه يعترف بفساد النظام السوري... ولم يعترف بها داخل سوريا .... ويعلن نفسه بطلاً لا يخاف البطش ... حتى أمام أعتى الديكتاتوريات العربية كما يعترف ... هذا هو دور البظل الحقيقي ... أن يواجه من الداخل، وليس من الخارج
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نشيدنا , 10/01/2006
السؤال الأول موجّه من الكاتب الجزائري يحي أبو زكريا: هل الشعب السوري حمار أم دجاجة؟ لماذا تستغفلون؟ لماذا تستحمرونه؟
- السؤال الثاني: هل تظن أن الشعب السوري قد نسي دورك الآثم في كل ما حصل في سوريا على يديك بدءًا بمذبحة حماة الأولى عام 1964؟ لقد تحاشى الفريق أمين الحافظ ذكر أي مسيء في شهادته على العصر أمام أحمد منصور في قناة الجزيرة، لكنه قد سمّاك بالاسم واصفًا أياك بأنك لا تحب شعبك وبأن كلامك فج وغير موزون، ولذلك رفض تعيينك محافظًا، وقال لو أن رجلا غيرك كان في حماة لما حدثت الفتنة أصلا. هل تعتقد أنا نسينا دورك المخزي في إشاعة جو الانهزامية و التسبب في سقوط القنيطرة عام 1967 بيد اليهود ؟ كيف أعلن سقوط القنيطرة وأنت محافظها قبل أن يقترب منها جندي إسرائيلي واحد؟ حسابك طويل يا سيادة النائب فتفرّغ للكتابة فهي تكفيك وتكفينا.


صدقت أخي الملاح
نحن في سوريا نكره الجرائم التي حققها النظام البعثي الطائفي لكن ألم يكن خدام قبحه الله واحد من أفراد هذا النظام

ألم يشارك بنفسه في جرائم لبنان

أظن الآن أن الأمر معد وأن بشار سيؤتى بغيره وربما ينفى بحيث لا تمسه ولا تمس غيره أيدي الشعب السوري المجروح من النظام ومن خدام النظام
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

تنكر لي دهري و لم يدري أنني .. أعز و أحداث الزمان تهون .. فبات يريني الدهر كيف عتوّه .. و بت أريه الصبر كيف يكون! ..

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats