![]() |
![]() |
![]() |
|
|
ناشري: عالم وعلم بلا ورق || يتم تحديث الموقع كل خميس |
02/12/2008 |
![]() |
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© دار ناشري للنشر الإلكتروني
2003-2008. |
|
|
إن موضوعكم لاتكن ماء طرح فكرة رائعة، لوأنكم أفضتم قليلا في البسط و التفصيل لكان أروع وأمتع..
إن الإنسان بدون ثلاثية الطعم و اللون و الرائحة[المجازية بطبيعة الحال] هو أقرب منه للحيوان.. .
فليسمح لي الأستاذ الفاضل بإضافة متواضعة علَّني أوفق بعون الله لإ تمام فكرته...
لوأن مجرد التصنيف الاجتماعي يكفي للحكم على الشخص بأن له لون لاختلط الأمر والتمييز ولأُصبنا بعمى الألوان, فمعلوم أن لكل منا لون بين الفاتح والقاتم والشفاف و الغامق و الأبيض و الأسود...الخ ،و التمُّيز هنا يكتسب من محيط الشخص و بيئته، مما يتراكم لديه من تعليم صحيح سويٍٍّ و توجيه واضح أسريٍّ و تأطيٍر ناصحٍ تربويٍّ يروم الصلاح و ينبذ الفساد، فتتأصل لديه خاصية حب الخير و إشاعته بين النا س و ينعكس على سلوكه و تفاعله البنَّاء مع الآخرين، ومثل هذا النموذج له لون فاتح لمسالك الخير شفاف يعكس طهارة الباطن أبيض لا شائبة فيه، على عكس النموذج الآخر الذي تمت تنشئته بشكل مناقض للأول، وبضدها تعرف الأشياء، فلَوْنُ هذا الآخرلن يكون إلا قاتما غامقا و أسودا، فماهية لونه تدل على صنفه .... .
وأعتقد أنكم ستوافقونني الرأي، بأن الظروف المحيطة بالتنشئة و ما يصاحبها هي التي تلون الشخص باللون إلي درج عليه، إما فاتحا شفافا و أبيضا و إما بالألوان النقيضة، و العبرة بموافقة المظهر للجوهر والقول للفعل...ولابد هنا من الإشارة إلى بعض الاستثناءات التي تؤدي بالشخص للتحول من لون فاتح إلى آخر قاتم، حينما يعمدإلى محاولة الجمع بين نقيضين، تحقيق مصالحه الخاصة إلى أبعد حد و التمسك بالمبادئ التي يخسرها فيخسر ذاته ويتلون باللون القاتم, كما هو حال بعض رجال الدين و السياسيين و المثقفين و المفكرين و التجار و غيرهم, نسال الله لهم جميعا أن يستبدل ألوانهم القاتمة إلى الفاتح الشفاف الأبيض
ملاحظة..اعتذر على تكرار كلمة ألوان التي هي مفتاح التعليق
وشكرا للاستاذ الفاضل على رحابة صدره ...وكم يبهجني رده إن تفضل به مع تقديري......أبوسلمىمحمد نبيل