|
قصائد -
قصائد عامة
|
|
أحمد المطوّع
|
|
14/02/2006 |
باغتني أحدهم بهدية، فباغتتني قريحتي بهذه القصيدة لأرد له بأخرى.
سأهديكم و أهديكم هدايـا ** عسى أن تقبلوا ما في الحنايا
عسى أن تذكروا من ليس ينسى ** ليبلغكم بها عبق التحايا
و قالت لي الهدية : لا تهبـني ** إلى مَن عنده أجني أسايـا
فيهملني و يلقيني بعيــــــــــــــدا ** فـأُتلف حين أقبع بالزوايـــــــــــــــا
فقلت لها : كفاكِ اليوم فخــــــــرا ** لتنتسبي إلى خير الرعايـــــــــــــــا
فقد وقع اختياري دون جهــــــــد ** على من حاز سعيي و مشترايـــــا
سواء كنتِ دوما في يديــــــــــــه ** أو الإهمال جرّك للرزايـــــــــــــــــا
أو الإعجاب ناله فاقتنــــــــــــاكِ ** أو احتسبوكِ في عدِ الضحايـــــــــا
فإن العيش عنده خير منـــــــــي ** و من عيشي بصبحي أو مسايــــــا
فقالت لي : أناشدك الرحيـــــــــل ** أحثُ إليه شوقي من خطايــــــــــــا
لأُمسي بامتلاكه حتى أنـــــــــــي ** لو اعتبروني شيئا من بقايـــــــــــا
و إني كلّي تغليفي و قَصّــــــــي ** و نفح العطر من بين الخفايــــــــــا
لأرجو أن أصير إليه دومــــــــــا ** و تلك مُناي بل أقصى رجايـــــــــــا
فقلت لها : بشرطٍ أن تقولـــــــي ** له ما قد جرى بين الثنايــــــــــــــــا
و ما قد دار بيننا من سجـــــــال ** و ما قد تم طرحه من قضايـــــــــــا
لعل يصدق القولين منــــــــــــــا ** فجَمعٌ يروي لا يوهي النوايـــــــــــا
فجيْش مشاعري و جنود قلبـي ** قد اصْطفت أمامي و من ورايــــــــا
و قد سلحتها حبا عتيـــــــــــــدا ** فكل عواطفي صارت سرايـــــــــــــا
و دِقُ خوالجي و رقيق حســــي ** تتالت في ملايين الخلايــــــــــــــــــا
أحذركم بألا ترفضوهـــــــــــــــا ** و إلا أصابكم نثر الشظايــــــــــــــــا
ألا فلْتهنئوا الإهداء حتـــــــــــى ** تميز حظوظي من بين البرايــــــــــا
فإما تغنموا شيئا نفيـــــــــــــسا ** فيعكس قدركم عكسَ المرايــــــــــــا
و إما تقبلوا مني زهيـــــــــــــدا ** فحسبه ناقلٌ ما في حشايـــــــــــــــا
فكل هديةٍ في الكـــــــــون ودّت ** لو الإهداء أهدتها يدايــــــــــــــــــا
لكي أهديكموها في يمينــــــــي ** فتظفر عندكم دفء الطوايـــــــــــــا
و لا سعة تضاهيكم بصـــــــــدر ** على ما قد جبلتم من سجايـــــــــــــا
فمن منكم يقدّر فضل خلــــــــي ** و فضل علاقتي إلا سوايــــــــــــــــــا
و هذي قصتي أحكيها شـــــعرا ** عساي أكون موثوقا عسايـــــــــــــا
و تلك هدية لا أخرى فيهـــــــــا ** فسِتْرُكَ ربي لو كانت هدايــــــــــــــا |
أحمد المطوّع |
| نبذة عن الكاتب |
| |
تتبعات Trackback(0)
|
فعلا
( فسِتْرُكَ ربي لو كانت هدايــــــــــــــا )
:) :)
مشهد خيالي راااائع
مرسوم بكلمات منمقة
ينقصه فقط (صورة) ملتقطة بعدسة
كاتب القصيدة
الأخ والمصور المبدع أحمد المطوع
بارك الله بقلمكم ... وبانتظار مزيدكم ...
من كلمات قصائدكم ... وصور كاميرتكم ...
ولا تظنوا أني ... بتعليقي هذا أقلدكم ...
:8