arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow مدينة حلب في تراثنا العلمي والأدبي

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مدينة حلب في تراثنا العلمي والأدبي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
د. محمّد رفعت زنجير   
27/01/2006

تعتبر مدينة حلب الشهباء من أقدم المدن في العالم، وهي تقع في شمال غرب بلاد الشام، وكانت مركزًا حضاريًا وسياسيًا وعلميًا وأدبيًا هامًا عبر التاريخ، وهي مدينة جميلة صدحت بها حناجر الشعراء أعذب الشعر الخالد في دولة بني حمدان، وبزغت فيها شمس المتنبي وأبي فراس الحمداني والصنوبري وغيرهم من أعمدة الشعر العربي، أول ما يطالعك عند رؤيتها هو تلك القلعة الشماء التي تحكي صمود المدينة ضد الغزاة عبر السنين، وتروي لك قصة التاريخ ورجاله وعظمائه الخالدين، وهذا البحث الموجز يأتي ليلقي الضوء على بعض معالم تلك المدينة الخالدة عبر تاريخها الطويل.


موقعها

قال ياقوت الحموي: "حلَبُ بالتحريك: مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء، وهي قصبة جند قنسرين في أيامنا هذه"


أول من بناها

اختلف في ذلك، وقققد نقل يا قوت أقوالا كثيرة بهذا الخصوص منها قوله: "وذكر أبو نصر يحيى بن جرير الطبيب التكريتيي النصراني أن سلوقس الموصلي بناها بعد دولة الإسكندر... وقيل إن العماليق الذين بنوها"


سبب تسميتها بحلب

تعود تسمية حلب إلى رواية مفادها أن هنالك صلة بين المدينة وسيدنا إبراهيم عليه السلام، قال ياقوت: "وحلب بلد مسور بحجر أبيض، وفيه ستة أبواب، وفي جانب السور قلعة، في أعلاها مسجد وكنيستان، وفي إحداهما كان المذبح الذي قرب عليه إبراهيم عليه السلام، وفي أسفل القلعة مغارة كان يخبئ بها غنمه، وكان إذا حلبها أضاف الناس بلبنها، فكانوا يقولون: حلب أم لا؟ ويسأل بعضهم بعضا عن ذلك، فسميت لذلك حلبا".
وربط التسمية بإبراهيم عليه السلام يعطي المدينة مسحة من القداسة لدى سكانها.


قلعتها وأبوابها

قلعة حلب من أعظم قلاع الأرض، قال ياقوت:"وأما قلعتها فبها يضرب المثل في الحسن والحصانة، لأن مدينة حلب في وطأ من الأرض، وفي وسط ذلك الوطأ جبل عال مدور صحيح التدوير، مهندم بتراب صح به تدويره، والقلعة مبنية في رأسه، ولها خندق عظيم وصل بحفره إلى الماء، وفي وسط هذه القلعة مصانع تصل إلى الماء المعين، وفيها جامع وميدان وبساتين ودور كثيرة، ولها في أيامنا هذه سبعة أبواب: باب الأربعين، وباب اليهود، وكان الملك الظاهر قد جدد عمارته وسماه باب النصر، وباب الجنان، وباب أنطاكية، وباب قنسرين، وباب العراق، وباب السرّ"


آثار الأنبياء في القلعة

وفي القلعة آثار لبعض الأنبياء عليهم السلام، قال ياقوت: "وقلعة حلب مقام إبراهيم الخليل، وفيه صندوق فيه قطعة من رأس يحيى بن زكرياء عليه السلام"


أهلها

لما كانت حلب في موقع استراتيجي وكانت مركزا هاما للحضارة وللقوافل التجارية فقد فرض هذا على سكانها مظهرا حضاريا لائقا، وتعاهدا لتراث المدينة الخالد، قال ياقوت:"ولأهلها عناية بإصلاح أنفسهم وتثمير الأموال، فقل ما ترى من نشئها من لم يتقيل أخلاق آبائه في مثل ذلك، فلذلك فيها بيوتات قديمة معروفة بالثروة، ويتوارثونها ويحافظون على حفظ قديمهم بخلاف سائر البلدان"


فتحها

ذكر ياقوت بأنها فتحت صلحا على يد أبي عبيدة بن الجراح، وكان على مقدمة جيشه: عياض بن غنم الفهري، وكان ذلك سنة ست عشرة للهجرة كما ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء .


خصوبة أرضها

تتميز حلب بخصوبة أرضها، فهي أرض معطاء تجود بالزرع والثمرات من غير ري من قبل الإنسان، وهذا من فضله تعالى، قال ياقوت: "وشاهدت من حلب وأعمالها ما استدللت به على أن الله تعالى خصها بالبركة وفضلها على جميع البلاد، فمن ذلك أنه يزرع في أراضيها القطن والسمسم والبطيخ والخيار والدخن والكروم والذرة والمشمش والتين والتفاح عديا، لا يسقى إلا بماء المطر، ويجيء مع ذلك رخصا غضا رويا يفوق ما يسقى بالمياه والسيح في جميع البلاد، وهذا لم أره فيما طوفت من البلاد في غير أرضها".


مقدار أموالها

ومن طيب الأرض تكون الغلة الحسنة التي تدفع لميزانية الدولة، وهو مبلغ وفر في ماضي الزمان، قال ياقوت: "وقد ارتفع إليها في العام الماضي وهو سنة 625 من جهة واحدة وهي دار الزكاة التي يجبى فيها العشور من الإفرنج والزكاة من المسلمين وحق البيع سبعمائة ألف درهم، وهذا مع العـــــدل الكامل والرفق الشامل، بحيث لا يرى فيها متظلم ولا متهضِِّم ولا متهضَََّم، وهذا من بركة العدل وحسن النية".


حلب مدينة الشعر والأدب

حلب مدينة الشعر والأدب مر بها أعلام الشعراء، ونبغ فيها الكثير منهم، من ذلك البحتري صاحب علوة الحلبية، وكانت دارها معروفة بدار علوة، قال ياقوت: "وفي وسط البلد دار علوة صاحبة البحتري". وقد قال الدكتور شوقي ضيف في حديثه عن البحتري: "وامتد به طموحه فتجاوز بلدته إلى بلاد أكبر من حولها، إذ نراه ينزل حلب، وهناك تعرف على علوة بنت زريقة التي شغفته حبا... وظلت ذكراها لا تبرح ذاكرة البحتري حتى الأنفاس الأخيرة من حياته"
وفي علوة يقول البحتري:

ألام على هواك وليس عـــدلا إذا أحببت مثلك أن ألامـــــــا
لقد حرمت من وصلي حــلالا وقد حللت من هجري حراما
تناءت دار علـــــوة بعد قرب فهل ركب يبلغها الســــــلاما
وجدد طيفها عتبا علينـــــــا فما يعتادنا إلا لمــــــــــــــاما

إلى أن يقول:
لئن أضحت محـــــلتنا عراقا مشرقة وحلتها شآمـــــــــــا
فلم أاحدث لهـــــــا إلا ودادا ولم أزدد بها إلا غرامــــــــا


ومن شعراء حلب الصنوبري، وهو الذي يقول فيها:

حلب بدر دجى أنـ جمها الزهرُ قراها
حبذا جامعها الجا مع للنفس تقاهـــــا

ومنها:
حلب أكرم مأوى وكريم من أواهـــــا
بسط الغيث عليها بسط نور ما طواها
وكساها حللا أبـ دع فيها إذ كســـاها


وقال كشاجم يصف حلب:

أرتك ندى الغيث آثارها وأخرجت الأرض أزهارها
وما أمتعت جارها بلــدة كما أمتعت حلـــــب جارها
هي الخلد يجمع ما تشتهي فزرها فطوبى لمن زارها

وورد ذكر حلب في شعر أبي فراس الحمداني وابن نباتة السعدي والسري الرفاء وأبي العلاء المعري مما يصعب تتبعه في مقال موجز، ولكن لا بد أن نقف عند عملاق الشعر العربي أبي الطيب المتنبي الذي تخرج في مدرسة سيف الدولة، فربما قال القصيدة مقابل دينار واحد قبل صحبة سيف الدولة، فلما صحب سيف الدولة صار يعطيه على القصيدة ألف دينار، فتفتقت موهبة المتنبي، وانطلق عذب شعره يملأ الآفاق، ومما قاله في حلب وأميرها سيف الدولة الذي حمى ثغور المسلمين من الغزو الصليبي في ذلك الزمان:

كلما رحبت بنا الروض قلنــــا حلب قصدنـــــا وأنتِ السبيل
فيكِِ مرعى جيادنا والمطايـــــا وإليها وجيفــــــنا والذمــــيل
والمسمون بالأمير كثيـــــــــــر والأمير الذي بها المـــــأمول

الوجيف والذميل: ضربان من السير سريعان، ومنها:

كيف لا يأمن العــــراق ومصر وسراياك دونها والـــــخيول

ومنها:

أنت طول الحياة للروم غــــــاز فمتى الوعد أن يكون القفول
وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلـــــــــى أي جانبيك تميل
قعد الناس كلهم عن مســــاعيـ ـك وقامت بها القنا والنصول
ما الذي تدار عنده المنايــــــــــا كالذي عنده تدار الشـــــمول


مناقب الدولة الحمدانية

الدولة الحمدانية هي دولة السيف والقلم، وهي أنموذج لما ينبغي أن تكون عليه الدولة من تكامل القوة والمعرفة، فالمعرفة نوع من القوة، والقوة تصدر عن المعرفة، إذ لا تكون القوة إلا من خلال البحث والمعرفة، والمعرفة والقوة تتكاملان لصناعة الدولة الأنموذج التي تكون قادرة على رعاية مصالحها وحفظ حقوقها وتعليم ورعاية أبنائها، ولو أن الملوك والأمراء في تلك الحقبة جعلوا الدولة الحمدانية أنموذجا لهم في هذا التكامل بين العلم والمعرفة لما توالت النكبات عليهم فيما بعد من غزو صليبي ثم تتري مغولي، وللدكتور مصطفى الشكعة كتاب بعنوان: سيف الدولة الحمداني أو مملكة السيف ودولة الأقلام، يقول فيه: "ويذكر الثعالبي أنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ الشعر ونجوم الدهر، كما يذكر الغزولي أنه قد اجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الملوك، فكان خطيبه ابن نباتة الفارقي، ومعلمه ابن خالويه، ومطربه الفارابي، وطباخه كشاجم، وخزان كتبه الخالديان، والصنوبري، ومداحه: المتنبي، والسلامي، والوأواء الدمشقي، والببغاء، والنامي، وابن نباتة السعدي، والصنوبري، وغيرهم" .


بعض ما كتب ونشر حول تاريخ حلب وأخبارها

هنالك عشرات الكتب والبحوث حول تاريخ مدينة حلب والحركة العلمية فيها، نورد ذكر المطبوع منها حسب الترتيب المعجمي، فمن ذلك:
1. الآثار الإسلامية و التاريخية في حلب : ألفه بالفرنسية المستشرق جان سوفاجيه، وعربه محمد أسعد طلس.
2. أحياء حلب و أسواقها : لخير الدين الأسدي
3. أخبار حلب كما كتبها نعوم بخاش في دفاتر الجمعية، تحقيق الأب يوسف قوشاقجي.
4. أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر : لقسطاكي الحمصي الحلبي ت1941م.
5. إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء : محمد راغب الطباخ، صححه محمد كمال.
6. إمارة حلب في ظل الحكم السلجوقي : محمد ضامن (رسالة ماجستير).
7. بغية الطلب في تاريخ حلب : لابن العديم ت660هـ، تحقيق د. سهيل زكار.
8. بنو مرداس الكلابيون في حلب وشمال الشام : د . محمد أحمد عبد المولى
9. التاريخ الطبيعي لحلب : ألفه بالإنكليزية الطبيب باتريك راسل، وعاونه أخوه إسكندر.
10. تاريخ حلب : لمحمد بن علي الأعظمي، ت556هـ، تحقيق إبراهيم زعرور.
11. تحف الأنباء في تاريخ حلب الشهباء: جمعة الطبيب الجرماني بيشوف
12. الحركة الشعرية زمن الأيوبيين في حلب الشهباء :د . أحمد فوزي الهيب
13. الحركة الشعرية في زمن المماليك في حلب الشهباء : د . أحمد فوزي الهيب
14. الحركة الفكرية في حلب (في القرن التاسع عشر) : لعائشة الدباغ
15. حلب تاريخها ومعالمها الأثرية، د. شوقي شعث.
16. حلبيات : ألفه عبد الله يوركي الحلاق
17. الحياة الفكرية في حلب في القرن التاسع عشر : فريد جحا
18. در الحبب في تاريخ أعيان حلب : لابن الحنبلي ت971هـ، تحقيق محمود الفاخوري ويحيى عبارة.
19. الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب : ينسب لابن الشحنة ت890هـ، طبع بعناية يوسف سركيس.
20. الزبد والضرب في تاريخ حلب : لابن الحنبلي أيضا، تحقيق د. محمد التونجي.
21. زبدة الحلب لتاريخ حلب : لابن العديم أيضاً، تحقيق د. سامي الدهان.
22. سيف الدولة الحمداني أو مملكة السيف ودولة الأقلام، د. مصطفى الشكعة.
23. فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين، د. مصطفى الشكعة.
24. قلعة حلب تاريخها ومعالمها الأثرية، د. شوقي شعث.
25. كنوز الذهب في تاريخ حلب، سبط ابن العجمي ت884هـ، تحقيق د. شوقي شعث، وفالح البكور.
26. محاضرات عن الحركة الأدبية في حلب (1800-1950): سامي الكيالي
27. معادن الذهب في الأعيان المشرفة لحلب : لأبي الوفاء العرضي الحلبي ت1071هـ، تحقيق د. محمد ألتونجي.
28. موسوعة حلب المقارنة: لخير الدين الأسدي
29. نهر الذهب في تاريخ حلب : كامل الغزي ت1351هـ، تحقيق د. شوقي شعث والأستاذ محمود الفاخوري.
30. اليواقيت و الضرب في تاريخ حلب : نسب إلى إسماعيل أبي الفداء، تحقيق محمد كمال، وفالح بكور .
وكثرة الكتب في هذا الباب تدل دلالة أكيدة على سمو مقام حلب في تاريخنا العلمي والأدبي، وإنه لمقام عظيم.


الهوامش:

1 - معجم البلدان لياقوت، (2/282-290)، دار صادر، بيروت، 1404هـ/1984م.
2 - تاريخ الخلفاء، للسيوطي، ص (123)، دار الفكر، بيروت.
3 - تاريخ الأدب العربي، العصر العباسي الثاني، د. شوقي ضيف، ص(270-271)، دار المعارف. الطبعة الثانية.
4 - مختارات البارودي، (4/236)، المكتبة الجامعة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى، 1404هـ/1984م.
5 - ديوان المتنبي بشرح العكبري، صححه مصطفى السقا وزميلاه، (3/153-157)، دار الفكر.
6 - سيف الدولة الحمداني أو مملكة السيف ودولة الأقلام، ص (181-182) عالم الكتب، بيروت، ومكتبة المتنبي، القاهرة.
7 - انظر مزيد من المعلومات عن بعض هذه الكتب في: نهر الذهب في تاريخ حلب : كامل الغزي، تحقيق د. شوقي شعث والأستاذ محمود الفاخوري، دار القلم العربي حلب، مقدمة المحققين، (1/7-10)، الطبعة الثانية، 1412هـ/1991م.

د. محمّد رفعت زنجير
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أبو البراء , 26/01/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الدكتور محمد رفعت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لقد عودتنا على كتاباتك القوية المحققة، وأسلوبك المتين. ولكن في مقالتك هذه عن مدينة حلب؛ أحس أنك كتبتها على عجل، فلم تأتِ كما ينبغي، فهي في معظمها من مصدر واحد هو ياقوت الحموي، وفيها روايات وأخبار غير موثقة وغير محققة مثل سبب تسميتها، فهل ثبت تاريخياً أن سيدنا إبراهيم -عليه السلام- سكن حلب؟ وهل كانت لغة الناس في زمنه هي العربية، حتى يستخدموا فعل (حلب) ومشتقاته؟!
ومادمتم قد أوردتم أكثر من ثلاثين مصدراً تبحث في تاريخ حلب وأدبياتها، فلماذا لم تتحفونا بالنقل عن بعضها ؟
ولماذا لم تتحدثوا عن حلب في واقعها الحالي، وعن علمائها، وتراثها الشعبي، وغير ذلك. وقد اقتصرتم على كلام ياقوت قبل مئات السنين، وكأن حلب مدينة مهجورة، أو غير معروفة الآن؟
لست أدري لماذا فعلتم هكذا وأنتم من أبناء هذه المدينة العظيمة؟!
أخوكم الدكتور خالد
[B]4[color=blue]
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 27/01/2006
قبل حوالي ثلاثمائة سنة ذهب عبد الله بن حسين السويدي البغدادي (ت 1174 للهجرة) للحج عن طريق الشام ومصر وكتب "النفحة المسكية في الرحلة المكية". وقد رأيت في كتابه وصفًا لحلب في ذلك الزمان أحبب ذكره إلحاقًا بهذه المقالة الكريمة لأخي الدكتور رفعت.
يقول المؤلف في صفحة 122 وما بعدها من كتابة الذي نشره المجمع الثقافي بأبو ظبي عام 2003 بتحقيق الدكتور عماد عبد السلام رؤوف:
"وتليها مرحلة حلب، وهي جنة الدنيا وخزائن الإسلام، رفيعة البناء، حسنة الأسواق والخانات والحمامات، فيها العلم ظاهر نبراسه، ومحكم أساسه رفيعة أعلامه، منيعة حصونه وآكامه، فيها العمل الصالح مشهور، والخير عنها مأثور، أهلها في غاية الرقة واللطف، ونهاية الشفقة والعطف، لهم جِد في تحصيل العلوم، وكثرة اشتغال في معرفة المنطوق و المفهوم، ومواظبة على الجمعة والجماعات، ومداومة على تعاطي المبرّات، وما دخل حلب غريب من العلماء إلا ونال من إحسانهم، وتنمى أن يكون وطنه من جملة أوطانهم، ففله درّهم فلهم أخلاق مِسكية، وشمائل ذكية، ولين الجانب، وخفض الجناح للأجانب، لهم حسن ظن واعتقاد، مزايلون الإنكار و الانتقاد، فوالله إن أولادها الذين هم أطفال أينما رأوني يقبّلون يدي، ويقولون: يا سيدي أدع لنا! فوالله إن عمرأحدهم ما يصل ست سنين وهذه حالتهم، فما بالك بشبّانها وكهولها ومشايخها. وفيها من العلماء أساطين ومن الفضلاء سلاطين، وفيها حفاظ لكتاب الله ومجوّدوه، وفيها مدرّسون مقيمون لصرح العلم ومشيدوه، والغالب عليهم من الفنون فن الحديث و الفقه الشافعي، والتفسير و المعاني والبيان والنحو. ورغبتهم في العلوم العقلية قليلة إلا أنهم يقرؤنها تحصيلا للكمالات. ولأهلها قدرة على الكلام، وفطنة وقادة لا غباوة فيهم في معاملاتهم ومحاوراتهم، رضي الله عنهم وأرضاهم وحصن محلهم ومأواهم، فلقد رأيت منهم من الإكرام ما لا أستطيع ضبط بعضه فضلا عن كله.
فلا عيبَ فيهم، غير أن ضيوفهم ...... تُلامُ بنسيان الأحبّة و الوطن".

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats