arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - فكر وفلسفة arrow الجمال المغيّب

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

14/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
الجمال المغيّب طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
د. جاسم الفهيد   
20/02/2006

حينما تذهب الى صلاة الفجر في العشر الاواسط من أي شهر عربي تحس بجاذبية غريبة تدفعك من حيث تشعر، أو لا تشعر نحو إطلالة القمر الذي اكتمل قرصه الفضي، فغدا كالملك المتوج على عرشه، وقد تحلقت حوله النجوم، كتحلق الغلمان والحشم! وحين تخرج من الصلاة لا تملك، إلا ان ترفع رأسك نحو السماء، لترى ذلك المنظر الساحر الذي يفوت الكثيرين التلذذ برؤيته، فالفجر الوليد يمتد باسطا ذراعيه ليزيح عن السماء غلالة الليل السوداء، فتتكشف لك بهجة اللون الازرق الفاتح الذي يتلألأ شيئا فشيئا على استحياء وخجل، وفي هذه الاثناء، تداعب محياك نسمة باردة منعشة، وينساب الى رئتيك هواء نقي يملأ نفسك انشراحا وطمأنينة، ويلف الوجود من حولك هدوء يريح الاذن ويمنح القلب فرصة ثمينة للتأمل في ملكوت السماوات وتسبيح الخلاق العليم الحكيم.

كثيرة هي مناظر الجمال في الكون، وان خالها الناس قليلة محدودة، دع عنك تلك البلاد التي تموج بالخضرة اليانعة وتنساح في وديانها الجداول الرقراقة، فقد لا ينازعك احد في وفرة مباهج الجمال فيها، ولكن ذلك ليس بحكر عليها، كما يظن الظانون، فحتى الصحراء لا تعدم من بهاء الجمال وسحره الفاتن ما يسكر الوجدان، ويدهش العقول» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت» غير ان الامر كله معقود على تلك العين الباصرة الذكية التي تكتشف في المشهد المألوف ما يفوت الآلاف ممن حرموا لذة التفكر ومتعة التأمل, واذكر حين كنا اطفالا نبيت ليالي الصيف على سطوح دورنا، اذ كان الناس وقتها في عافية من ادمان اجهزة التبريد والتكييف المزعجة، وكان الواحد منا يستلقي حينها على فراشه مستقبلا بوجهه السماء بأفقها الرحب الواسع وزرقتها الداكنة، حيث تتناثر في ارجائها النجوم تناثر الدر على بساط ازرق، وكان القمر بنوره المتفاوت بين ليلة واخرى يسكب على المشهد السماوي روحا من الجدة والتغيير، كما يتفنن الرسام المرهف في طلاء خلفيات لوحاته، وربما مخرت سحائب صيفية تائهة عباب السماء لتزيد ألق الجمال نورا على نور، وذاك مشهد حرمنا منه منذ اعوام طوال، وأما أطفالنا فلم يشهدوا شيئا من ذلك العرس السماوي البهيج!

ان مباهج الجمال تملأ الوجود، وربما حاولت الاصطدام بنا عن عمد لتلفتنا اليها، غير اننا رغم ذلك لا ننتبه لها، فقلوبنا مشغولة بغيرها، وعقولنا مصروفة عنها الى التفكر في شؤون اسباب المعاش ومعاركة احداث الحياة، والحق ان التفكر في ملكوت السماوات والارض، والتأمل في عجائب بديع صنع الله لا يقتصر اثره على الجانب الايماني بزيادة اليقين والتعرف على صفات الخالق جل وعلا» «ان في ذلك لآيات لقوم يؤمنون» ولكنه يورث النفس راحة وسكينة يبعثها ذلك الجمال فتغمر الوجدان لتتفيأ النفس برد ظلالها، كما انه يوقظ فيها حواسها الخامدة، فيزكي عزائمها، ويحررها من أغلال الالف والعادة، فلا عجب اذن ان رأيت البدوي يقطع الفيافي المقفرة بحذاء يطرب ناقته التي تبادله النشاط بنشاط اكثر منه، بينما يغرق الاوروبي في بحر الكآبة والضجر ومن حوله الاشجار والزهور والطيور، فشمس الجمال لا تشرق إلا في قلوب المؤمنين المستبشرين.

د. جاسم الفهيد
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 20/02/2006
جزاك الله خيرًا. أدمعت عيني وأثرت في نفسي الشجون.
حديثك عن نومك على السطوح تحت سماء الله الفسيحة ذكرني بمنامي بقرب أبي يرحمه الله على ظهر البيدر حيث كانت ليالي الصيف باردة وتحتاج للحاف سميك. وكانت السماء صافية مليئة بالنجوم وكان القمر شديد السطوع يكاد يضايقك في نومك.

وليس الأمر أمر سماء وقمر ونجوم ولكنك أثرت حنيني وشوقي لأبي يرحمه الله.

وذكرتني مقالتك بجمال الطبيعة الذي يأخذ بالألباب وقد تكرّم علي صديق وفي بجولة في جبال سويسرا ووديانها بالسيارة في الصيف الماضي. وكنت غصبًا عني أشعر أن هذا شيء قريب من الجنة.

كماذكرتني مقالتك بحفلة لفرقة نويرة للموسيقى العربية أحيتها في قصر الثقافة بالشارقة. فما أن ضرب العازف أول نقرة حتى سالت الدموع منن عيني لأني ميّزت نغمة قريبة من قلب أعرفها وأفهمها وذلك في زمن تصدعت فيه آذاننا بالموسيقى النشاز والغريبة.

حقًا كم حولنا من جمال مغيّب.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

من تمنى شيئًا
و حرص عليه
و بذل أسبابه
و تحمل صعابه
ناله ولو بعد حين

قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats