|
قصائد -
قصائد عامة
|
|
أحمد المطوّع
|
|
23/02/2006 |
مَنْ قالَ أَنّ الموتَ للأحزان ِ.. هو كالحصيرِ ِيزيدُ في النيران ِ
رُدوا عليه بأنَ موتَ حبيبنا .. ماءٌ زلالٌ سكْبُهُ بجناني
لا تعجبوا ضربي لذاك فإنه .. مِنْ أخْيرِ الأحبابِ و الإخوان ِ
مهلا ، سأنْبئكم بما أستلُه .. مِنْ سُنةِ المبعوثِ و القرآن ِ
***
أنا لا أخالسُ في دفينِ لواعجي .. طبعا ، لأني مِن بني الإنسان ِ
العينُ تدمعُ و القلوبُ حزينةٌ .. لكنّ قولي في رضا الرحمن ِ
و العقلُ مني راسخٌ ، فَفَقيدنا .. و الله ُعزّ و جلّ يلتقيان ِ
طوبى لكل موحدٍ في ربهِ .. فذنوبُهُ لا شكّ في غُفران ِ
***
مَنْ كان يؤمنُ ستةً بعقيدةٍ .. و فروضُهُ مِنْ خَمسةِ الأركان ِ
هوَ مسلمٌ فمَمَاتُهُ كحياتِهِ .. ما كان في فضلٍ و في إحسان ِ
مِنْ صدقةٍ أو نفعِ علمٍ بعده .. أو دعوةِ الأهلين و الخلان ِ
بُشرى لمنْ شهدوا عليهِ ديانةً .. و بِبرِهِ رَضيا له الأبوان ِ
***
و الدنيا سجنُ المؤمنين بقِصرِها .. ما داموا فيها ضاقوا في قضبان ِ
أما الجنانُ هي المقامُ مؤبدٌ .. في بهجةٍ في فسحةٍ و أمان ِ
أوَ بعدَ هذا كله أرثي أخا .. قد حازَ مِنْ شرفٍ ومِنْ عِرفان ِ
فأنا الذي أولى الرثاء يكون بي .. لا ترثِني ، فهنا الزمانُ رثاني
|
أحمد المطوّع |
| نبذة عن الكاتب |
| |
تتبعات Trackback(0)
|