arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
"مسافة الأمان" مطلب مُهِمٌّ في حياة الإنسان PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
د. خالد الخالد   
16/03/2006

أكثر ما تستعمل عبارة "مسافة الأمان" في قوانين السير، وعند الحديث عن قيادة السيارات، والتحذير من السرعات. وقوانين السير تحدد مسافات للأمان، تختلف باختلاف السرعة، يجب على كل سائق أن يتركها بينه وبين السيارة التي أمامه، وهناك حدود دنيا لها داخل المدن وخارجها، وليست غاية هذا المقال الحديث عنها وبيانها. ولكن، لماذا لا نعمِّم مفهوم هذه العبارة اللطيفة، التي توحي لنا بالأمان، على ميادين أخرى، هي أهم من ميدان السير ؟ أختار من بين هذه الميادين، ساحتين كبيرتين، مهمتين في حياتنا، كل منهما بحاجة ماسّة إلى "مسافات أمان" تناسبها:

الأولى : أوقات "الدوام" والعمل، ومواعيد الاجتماعات واللقاءات والندوات والمحاضرات، وغيرها.
فالدوام في الوظيفة أو العمل له بدايات محددة في كل مؤسسة أو دائرة بحسب نظامها، حكومية كانت أو خاصة، ومع هذا نرى كثيراً من المسلمين العاملين يتأخرون عن هذه البدايات، ثم إذا سئلوا أو حوسبوا أخذوا يُقدّمون الأعذار الصادقة أو الكاذبة لتسويغ تأخيرهم.
فلو أنّ كل موظف أو عامل جعل لنفسه مسافة أمان زمنية، بحيث يُقدّر أنه سيصل قُبيل بَدْء العمل بدقائق معدودات، على الأقل، لكان أولى بالمسلم، وأكثر أماناً له، في الدنيا والآخرة.

وهذا الجانب – الوظيفة أو العمل - يكاد يكون منضبطاً إلى حد كبير، في معظم البلدان العربية والإسلامية، بسبب المتابعة والمراقبة.
ولكن هناك جانب موازٍ – هو أولى بأن نتنبّه له ونعتني به - إنه المواعيد الخاصة، من أجل لقاءات أو اجتماعات، ومثلها الندوات والمحاضرات، غير المُلزمة؛ فإنك تجد نسبة عظمى من المسلمين لا يلتزمون بأوقاتها المحددة، فهذا يحضر بعد الموعد بخمس دقائق، وهذا يأتي بعد عشر، وآخر بعد ربع ساعة أو نصفها ، وربما لا يأتي ، ولا يعتذر عن تخلفه، وهو أحد المدعوين.

فلماذا يحدث مثل هذا في حياة المسلمين ؟ !
هل هذا من أخلاق المؤمن الحق ؟ أو مما يبيحه الشرع ؟ !
أليس من المؤسف حقاً أن يكون الغربيون والشرقيون، من غير المسلمين، أكثرَ دقة وانضباطاً بمواعيدهم منا نحن المسلمين ، أتباع القرآن الكريم ، الذي يقول لنا : (يا أيها الذين آمنوا أَوفوا بالعقود) [المائدة / 1] ، ويقول : (وأوفوا بالعهد ، إنّ العهد كان مسؤولاً) [الإسراء/ 34] . ويقول في صفات المؤمنين :(والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)[المؤمنون / 8].
والالتزام بأوقات العمل –إضافة إلى العمل نفسه- أمانة وعهد وعقد ووعد.

وكيف نتخلف عن مواعيدنا ووعودنا – دون عذر مقبول- ونحن أتباع الرسول الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم الذي ما أخلف وعداً ، ولا نقض عهداً قط، وعدّ إخلاف الوعد من أخص صفات المنافق، بقوله: "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ" [أخرجه البخاري برقم (32) ومسلم برقم (89)].
فليتنا جعلنا "مسافة أمان زمنية" قبل مواعيدنا، لنصل إليها في الوقت المحدد ، أو قبله، كي نكون في أمان ، ولا نقع في المحظور والمحذور.

* الساحة الثانية ، التي تتطلب مسافة أمان بالمفهوم الواسع، وهي الأهم ، وبيت القصيد هنا، كما يُقال: ساحة المعاملات بجميع أنواعها وأشكالها وأصنافها، المادية منها والمعنوية، مما يمكن أن يدخل في دائرة الحلال الصِّرف ، أو دائرة الحرام الصِّرف، أو مجال المُشْتبهات (الشُّبُهات).

وأدلة هذه الساحة صريحة في السنة النبوية المطهرة ؛ حيث يروي لنا النعمان بن بشير- رضي الله عنهما- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ. فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ؛ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ. أَلا ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلا ، وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ " [رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم].

فتأمل -أخي القارئ- كيف حثّك نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم على ترك "مسافة أمان" بينك وبين الوقوع في الحرام، ألا وهي المشتبهات من الأمور، التي يصعب على أكثر الناس تحديد كونها حلالاً أو حراماً، فهي مُشتبهة ومختلطة. وأمثلتها كثيرة في حياتنا ، في المطعومات والمشروبات والملبوسات، وفي معاملات المصارف وكثير من العقود، وفي تجارة الأسهم والسندات، وغيرها.

وتأمل –أخي المؤمن- كيف صوّر لك رسولك الرؤوف الرحيم ، خطورة الوقوع المتكرر في مجال الشبهات، كالراعي الذي يرعى أغنامه أو إبِلَه قرب أرض محميّة من قِبَل الملِك ، فلا يأمن أن تغفل عينه عنها ، فتدخل منطقة الحمى ، وترتع فيها.
والحِمى في مجال الأحكام الشرعية ، هو محارم الله تعالى، أي المحرمات الصريحة الثابتة بالنصوص ، وهي الحرام البيِّن ، كما جاء في أول الحديث.

و "مسافة الأمان المعنوية" المطلوبة هنا هي دائرة المشتبهات من الأمور التي تحيط بدائرة المحرمات البينة. فإن المسلم الذي يترك هذه المسافة ، بين أعماله وأقواله وبين الحرام ، يحصّل البراءة لدينه من القَدح ولعِرضه من الذم، وهذا غاية المأمول، والله يتولى القبول. ونسأله تعالى، وهو خير مسؤول: أن يجنبنا الزَّلَل، ويُصلح لنا العمل، ويبارك لنا في الأجل.

د. خالد الخالد
نبذة عن الكاتب
- الاسم : خالد حسين الخالد .

- الجنسيــة :  ســـوري .

-  تاريخ الميلاد : 18 / 9 / 1962م .

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 15 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats