arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مسرحية (زنزانة 76) تعرض معاناة الأسرى وحاجتهم للإسناد والمساعدة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
بلال غيث   
23/03/2006

"يغادر طلال السجن جسديا ولكنه يبقى يعيش داخله نفسيا، ليعكر -أي السجن- كافة تفاصيل حياته، حتى يقرر أن يتلقى إرشادا نفسيا، ويعود بالتالي إلى زوجته وابنه وأصدقائه الذين يفقدهم شيئا فشيئا"، وهذا هو جزء من مسرحية "زنزانة 76"، في عرضها الأول على مسرح وسينماتك القصبة في رام الله مساء أمس. وتهدف المسرحية التي أنتجها "مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب" و"القصبة" إلى إيصال رسالة للجمهور، بـ"انه على الخارج من السجن إذا ما واجه مشاكل بالتأقلم مع الوضع الجديد، وأحس انه بحاجة إلى التأهيل، أن لا يخجل، ويتوجه إلى المراكز الخاصة لتلقي المساعدة النفسية".

المسرحية التي كتبها وأخرجها المسرحي الفلسطيني جورج إبراهيم، ويؤدي أدوارها الممثلون عماد فراجين ومنال عوض وخالد المصو، تبدأ بكابوس ينتاب طلال، يسترجع خلاله ذكريات وجوده بالسجن، والمعاناة الشديدة والعذاب الذي قاساه، طوال السنوات السبع التي قضاها هناك.

المعاناة التي تبدأ من لحظة الاعتقال، لا تنتهي بالزج به في السجن بل تستمر طوال فترة مكوثة هناك، الأمر الذي تعكسه المسرحية من خلال قيامه هو وزميله في السجن "سعيد" بالهرولة في مكانهما فيما التعب يطغى على ملامحهما، حتى تأتي اللحظة التي يعلن فيها جيش الاحتلال نيته اطلاق سراحه.

عند هذه اللحظة تبدأ معاناة اخرى تعكر صفو "الحرية" و"العودة الى الحياة" و"لقاء الاحبة" التي طالما منى طلال نفسه بها، وهي لوعة فراق الصحبة من السجناء، الذين قضى معهم زمنا طويلا، ذاقوا فيه ظلم السجن وعذابه معا، وسرقوا فيه معا ايضا لحظات فرح قصيرة بعيدا عن اعين السجان وسوطه.

وينتهي الحلم باستيقاظ طلال مذعورا على صيحات السجان واثنين المعذبين.

اذن فطلال الذي غادر السجن جغرافيا قبل ثلاث سنوات، لا يزال يعيش داخله نفسيا، بداية من بيته الذي لا يغادره، واصحابه الذين لا يراهم، وزوجته التي نسي حتى عيد زواجهما وترك عليها لوحدها عبء العمل وتدبير نفقات الحياة، وابنه جابر، هذا الفتى الذي لجأ الى رفاق السوء بعد ان حطم السلوك الغريب والانعزالي واللامبالي لوالده الخارج من السجن، صورة البطل التي طالما رسمها له عندما كان خلف القضبان.

ويعكس "طلال" صورة هذه المعاناة من خلال جلوسه للعب الشطرنج مع زميل له لا يزال في السجن، وحديثه معه وكأنه ماثل امامه، رغم احتجاجات زوجته وتوسلاتها له للخروج من هذه الحالة.

ويزيد حالة طلال استفحالا تنكر الناس "لبطولته"، وعودتهم الى حياتهم اليومية بعد مدة وجيزة من انبهارهم به واحتفائهم بخروجه، وإعراض المسئولين عنه، تاركينه ليلاقي مصيره دونما مصدر رزق، الامر الذي لم يكن يتوقعه وهو "ابو جابر" الذي صمد 40 يوما في زنازين الاحتلال رافضا الاعتراف، ولم يسجن الا نتيجة اعتراف احد رفاقه في المقاومة عليه.

تدرك الزوجة أن زوجها بحاجة لإرشاد نفسي، ولكن طلال الذي ما يزال يعيش دور "البطل" يصرخ بها حين تفاتحه بالأمر، متسائلا باستنكار: اتريدين من الناس ان يقولوا عني انني مجنون؟!".

ويستمر طلال في معاناته حتى يلتقي صديقة "سعيد" الخارج لتوه من السجن، والذي كاد ان يقع اسيرا لذات الحالة، ويخسر عائلته والمجتمع، لولا توجهه إلى "مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب" الذي نجح في علاجه، واعادته الى الحياة، اي الى خارج اسوار السجن وقضبان الزنزانة التي طالما لاحقته حتى بعد مغادرته.

المسرحية تنتهي بإقناع سعيد لطلال بتلقي تأهيل نفسي، وبالتالي العودة الى ابنه زوجته وأصدقائه الذين يخرج من مبتهجا للقائهم، اي عودته الى حياته التي غادرها طويلا، ولتصل بذلك الرسالة التي تحملها المسرحية للذين يمرون بذات الظروف.

وكانت المسرحية قد سبقت بكلمة للدكتور محمود سحويل مدير عام المركز تطرق فيها الى ما يحدثه السجن من قتل للروح المعنوية للمعتقلين، وتغيير سلوكهم، وهو ما ينعكس ليس على السجين لوحده، وانما على عائلته والمجتمع بشكل عام.

كما نوه الى ما يلعبه الاعلام من دور هام في التغيير الايجابي للوصمة الاجتماعية للخدمة النفسية ، وتشجيع من يحتاج الخدمة على طلبها من جهة الاختصاص.

من جهته، قال جورج ابراهيم ان المسرحية قريبة جدا من الواقع، وان شخصياتها مستمدة من المجتمع، فبعض المعتقلين يكابرون ويرفضون العلاج حتى تتفاقم مشكلاتهم،ة، مشيرا في هذا السياق الى اهمية مساعدة الاخصائيين للفنانين وتوجيههم، للتذكير بهذه القضايا، وارشاد الفنانين، خاصة وان الفنان يركز عادة على النواحي الفنية ويهمل النواحي الطبية.

واشار الى دور "مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب" في ارشاد وتوعية الطاقم العامل في المسرحية، الى عدة امور لتلافيها او تغييرها، واصفا التعاون بين المؤسستين بالمثمر جدا، معربا عن امله ان تكون هذه المسرحية بداية لفتح العديد من الملفات الساخنة.

واشار الى ما للمسرح من دور مهم وفعال لدى الجمهور، حيث يرى الجمهور اشخاصا حقيقيين امامهم يجسدون معاناة حقيقية، تشكل جزءا من الحياة، وينشر صورة واضحة يتعاطف الناس معها، ويدخلون في اعماقها، وليس بيان او نشرة جامدة.

من جانبه، قال الممثل عماد فراجين ان المسرحية تمثل حالة واقعية، حيث ان الكثير من الفلسطينيين اسرى او كانوا اسرى. واشار الى التحدي الذي فرضه دور الاسير عليه، خاصة وانه يعيش في وضعيات وسلوكيات مختلفة، تتراوح ما بين الحزن والفرح. ونوه الى مساعدة مرشدي المركز له في تقمص الشخصية، اضافة الى اطلاعه هو شخصيا على العديد من الحالات لاسرى عاشوا هذه التجربة.

من ناحيته، عبر نياز ضيف الله الذي كان ين الحضور، عن اعجابه الشديد بالمسرحية كونها تعكس قضية مهمة وملحة، ولم يتم التطرق اليها بشكل كاف من قبل.

واشاد ضيف الله باداء الممثلين، موضحا انه كان قريبا جدا من الواقع وانه ترك اثرا عميقا في نفسه عن معاناة الاسرى المحررين، كما رسخ قناعاته بضرورة توجه من يعاني منهم من اثار جانبية نتيجة السجن الى العيادات والمراكز المتخصصة لتلقي العلاج والارشاد النفسي.

بلال غيث
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 12 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats