arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
البحث عن الحقيقة : من "سلمان الفارسي" إلى "ساجدة سان" (1 من 2) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
بشير بساطة   
16/04/2006

لم يكن عنوان الكتاب ليأتي جزافا، ولم يكن ذلك الرئيس المسلم والذي قضى تسع سنوات من عمره بين جدران السجن في أيام سيطرة النظام الشيوعي البائد بتهمة مناهضته ومحاولة إقامة دولة إسلامية.. لم يكن هذا الرجل ليكتب غير الحقيقة والحق.
(الإسلام من الغرب).. هو أحد كتب هذا الرجل (علي عزت بيجوبيتش).
قد يأتي الإسلام يوماً من الغرب، ربما.. وربما تكون هذه المقولة مبالغة مقصودة للكناية عن تغلغل الإسلام بنفوس من أسلم هناك فإسلامهم ناتج عن قناعة وتمحيص وبحث، لا عن وراثة وتسليما بعبادات ربما تصبح - أو أصبحت - عادات.

(ساجدة) أ و (اجي) سابقا ً، تروي لنا من دفاتر مذكراتها طريقها إلى الحقيقة والنور، تروي تلك اللحظات العصيبة من حياتها بحلوها ومرها، وكأنها تتبع بتلك الخىطى أثر سلمان الفارسي رضي الله عنه الذي أُخبر عن نبي يبعث بالحنيفية دين إبراهيم، يأكل الهدية، ولايأكل الصدقة، وبين منكبيه خاتم النبوة ويبعث في أرض ذات نخل.

فيتنقل بين الفيافي والقفار، من الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية إلى أن يصل إلى المدينة وهو عبد أسره قطاع طرق، يبدأ بعدها رحلة البحث والتنقيب مستدلا بصفات ذلك النبي عليه الصلاة والسلام، إلى أن يصل إليه ويؤمن به بعد أن اختبره بما سمع. يعتقه رسول الله والصحابة من اليهودي الذي يملكه، ويكون له شأن عظيم في الدولة الإسلامية، رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة عليّ وعمّار وسلمان )) وقال عليه الصلاة والسلام : ((سلمان منا أهل البيت)).

نعود إلى ساجدة التي اعتنقت الإسلام عن قناعة تامة وبدأت بقراءة الكتب الفقهية وكتب التاريخ الإسلامي بنهم شديد، ارتدت الحجاب والجلباب، طردت من عملها بعد ذلك لامتناعها عن خلعه، في الوقت الذي صار الحجاب في البلاد الإسلامية نوعا من الزينة ولباس العرف ليس إلا، المثير في الأمر أن المدير الذي قام بطردها من العمل، هو مسلم من أصول عربية (...).
تقول ساجدة : (كنت حديثة عهد بالإسلام.. وحمد لله أن تصرفه لم ينعكس سلبا لصورتي عن الإسلام.. الإسلام دين عميق لكن تصرفات بعض أفراده مشينة ).

قامت بدعوة أخيها إلى الإسلام وأقنعته بذلك، وهي الآن بصدد دعوة أمها الطاعنة في الكبريوماً تقول : (أمي امرأة كبيرة وأتمنى لو أستطيع إنقاذها وإقناعها بالإسلام قبل أن تموت).

لنترك ساجدة (26 عــاما) تروي لنا وبأسلوبها - وبتصرف وترجمة مني - فصول رواية لربما تتكرر كل يوم مع العشرات ممن لم تصل لهم الحقيقة، أو وصلت كما أراد البعض أن تصل.
إليكم كلماتها التي تختبأ خلفها العبر، وتقطر منها الحكمة، وتذرف لها العيون.

* خطوات مبكرة نحو الحقيقة !

كنت كفتاة لطالما نظرت للسماء بنظرة يملؤها الإيمان بأن هناك إله، يراقبني، ويرعاني.
كان والداي المسيحيان متدينان جداً، يذهبان في كل أحد للكنيسة.. وكل وقت سانح
وبقدر تدينهما واتصالهم بالكنيسة، بالقدر الذي كانا يحاولان فيه تعليمي المباديء نفسها.
لكنهما نسيا شيئاً واحدا.. لقد نسيا أن يتصلا بالله.


وكما نعلم جميعا، قلما أن يستمر شيء في هذا العالم، وتلك الأشياء التي بدأت قد تنتهي..
والداي أختارا أن ينهيا قصتهما بسرعة، فحصل الطلاق.
عــشـــت أنا وأمي وأخي الصغير حياة صعبة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني.
كان هذا في السادسة من العمر، كنت أكبر بسرعة، كانت تلك اللحظات الأولى في حياتي التي لامست فيها الألم والحزن.
الأسوأ من كل تلك الفظاعة، هو ذلك الخلاء في داخلي والذي قد رموني به.. ليخلف ثقبا ً في فؤادي.

كان واجباً علي أن أتعلم لأتحرر من اشياء هذا العالم التي لم اكن احتاجها، حتى أستطيع ان استبدلها بأشياء افضل.
لكنني لم اكن اعلم انني كنت ساتأذى كثيراً، ولم أكن أعلم أن بعد العاصفة سيشرق قوس قزح في نهاية الطريق مع قدر مليء بالذهب.

* فارغ.. وأعمى

بقيت وحيدة في بيت كبــــــير فــــارغ.. بقيت مع دموع أمي وبكاءها بقيت مع أخي الصغير، ذلك البريء من تلك الفوضى التي خلفها والداي.
كنت أنمو بسرعة في ذلك المنزل، أعاون أمي الضعيفة وكأني امرأة ناضجة.
كانت أمي تقضي وقتها طوال اليوم تبكي بألم على سريرها، حياتها كانت قد قضي عليها عندما قرر أبي أن يتركنا ويغادرنا للأبد.
كطفلة صغيرة بدأت أرى واشعر كيف أن هذه الحياة كانت قصيرة وكيف أن الأشياء لم تكن دائمة وستنتهي يوماً.

بعد تعلم ان لاشيء في هذه الحياة دائم، لم يكن هناك شيء في هذا العالم يملأ فراغي بعد الآن.
لذلك اصبحت تواقة الى داخلي وروحي، الصفاء الداخلي والسعادة. لكنني لم اكن اعلم كيف احصل على نقطة الهدوء هذه، لم اكن اعرف كيف اجد ما كنت افتقد.
لم أكن أعرف كيف أصلي وقتها لكني تعلمت ذلك عندما أصبحت بالسابعة من العمر، كنت أنحني على ركبتاي وأنظر للسماء بإيمان وأقول : " إلهي.. أرني الحقيقة لأني أعلم أني أفقد الكثير، إلهي أرني الحب، الحب الصحيح "
كنت أناجي الله بهذه الكلمات ثم أخلد بعدها للنوم.. كبرت وكبر بداخلي هذا الشعور.. شعور الفراغ والتيه.. أتصور أنه كان ردة فعل من صدمة طلاق والداي.

كالمراهقين , كنت أجلس لعدة أيام في غرفتي أنظر لنفسي وأبكي حالي وخوائي الروحي وتشتتي.. ورغبة مني لملأ هذا الخواء والفراغ الروحي بدأت أبحث في كل مكان استطيع،
وكنت على يقين بأن الله سيريني يوماً الحقيقة والطريق الصحيح.

كبرت في وسط عائلة كاثوليكية، هذا ماكنت أعلمه ومالم أفهمه، كنت أحب الذهاب للكنيسة كل أحد مع والداي ليس لسبب إلا أننا كنا قد اعتدنا الذهاب لمطعم جميل ونحن في طريق العودة.. ربما كنا نستمتع بقضاء وقتنا فيه أكثر من الكنيسة.
لم أكن أفهم مايقوله القسيس في الكنيسة.
لكن.. ماكنت أفهمه أني أحببت الرب وكلما احتجت أن أكلمه فإني سأجده بكل مكان باستثناء الكنيسة.
كان الوقت يمر أصبحت أكبر ولم أكن قد توقفت عن مهمتي في البحث عن الحقيقة.

انضممت لمجموعة مسيحية، كل ماكانوا يفعلونه هو النظر من رأسي الى أخمص قدماي لأني لم أكن غنية مثلهم.
كان انضمامي لهم بسبب ذلك الكم الهائل من المشاكل والذي كان يحيطيني ظننت أني بذلك قد انجح في التغلب على بعضها.

كإنسان قد لاتملك دوما الاختيار الصحيح خصوصا إن كنت أعمى البصيرة، فبعد التحاقي بفترة بتلك المجموعة كنت أحس أن وضعي لم يراوح مكانه.. وربما انحدر.
كانو يعلمون الناس كيف يضعون كامل ثقتهم في الواعظ بدلا من ثقتهم في الله. والأسوأ من ذلك عندما كنت أجبر على الاستحمام للتطهير بالمياه المقدسة.. كنت أقول : " نعم " رغما عني.
لم أكن أشعر بأي شي إلا بالضغط النفسي من اني قبلت الاستحمام بعد الضغط علي.
وهكذا اغتسلت بتلك المياه المقدسة والتي يفترض بها أن تحفظني !
كنت اعلم اني لست محفوظة، كنت أشعر بالفراغ أكثر فأكثر وأبكي عندما أتذكر ان كل شيء على حاله.. ولم يتغير.
بعد ذلك بفترة بدأت أبحر في الانترنت وأتحدث مع الكثير، كنت وحيدة، ولم يكن لدي حينها أي صداقات كنت أحتاج للصداقة الجيدة في ذلك الوقت.
قمت بالدخول لبعض غرف الدردشة العربية جلست لدقائق أرقب مايحدث فيها. أحدهم بدأ بالحديث عن الإسلام. قمت على الفور بالبحث عن المواقع الإسلامية في الانترنت.
مذهل هو الإسلام فعلا.

بعد قرائتي عن الإسلام في بعض المواقع الإسلامية، ومعرفتي بعض المعلومات عنه بدأ كل هذا يشدني.
أحسست بنداء الله، أحسست بالبهجة تختلج روحي وكياني. كانت تلك هي المرة الأولى في حياتي والتي شعرت فيها بهكذا شعور.

* الانطلاق

بعدما ماعرفت عن الإسلام كنت أشعر بداخلي أني وأخيرا وصلت للطريق الصحيح، أحسست طريقي أكثر اشراقا وأمانا.
شعرت بالسعادة بعد وقت طويل من البؤس، كان الإسلام شيئاً كبيرا وجديدا بالنسبة لي.
كنت دوما أسأل نفسي: ماذا لو كنت أرتكب خطأً ؟
لكن سرعان ماكنت أجيب نفسي: إنه لخطأ أكبر أن تكملي حياتك بلا إله !

كان من حولي هم الذين يشعرونني بالخطأ لما أفعله، ويشعرونني بعدم الطمأنينية.
لكني قررت أن أتبع إيماني حتى لو كنت أشعر بالخوف، قررت أن أصل للحقيقة لأني شعرت بنداء الله لي.

كثيرون أرادوا وأختارو أن يعيشو حياة الزيف، لخوفهم من الحقيقة ولعدم رغبتهم بالتغير
لكن ماتجنيه بالنهاية هو ماكنت قد خططت له مسبقا، قد يكون لاشيء للكثيرين وقد يكون كل شيء لغيرهم.
لا شيء في هذه الحياة مجاني.. ولاشي يدوم طوال العمر.
لكل شيء ثمن.. وليس للجنة تذكرة مجانية.



* الشهادتان

فيما مضى كنت أبحث وأقرأ عن الإسلام، عملت مع بعض الزملاء المسلمين، شعرت أني بت أقرب الى الحقيقة من أي وقت مضى.
رأيت كيف أن المسلمين يتركون العمل ويصلون، كم كان كان هذا رائعا.
أردت المزيد من المعلومات عن الإسلام، بدأت باستحضار الاسئلة وطرحها والنقاش مع بعضهم. بدأنا بذلك همسا.
كان رئيسي بالعمل رجل مسلم أعطاني موقعا رائعا على الانترنت (طريق الإسلام – islamway ).
موقع رائع بالفعل أخذت منه كل معلوماتي وإجابات تساؤلاتي. بعدما أخذت معلوماتي عن الإسلام، لم أكن أريد الانتظار ثانية واحدة لأدخل في الإسلام.. أحسست أني جاهزة لكي أنطق الشهادتين. سألت أحد الزملاء.. اين بإمكاني أن أصبح مسلمة ؟ وسألته إن كان يستطيع أخي إلى هناك سريعا ؟
جاء اليوم التالي سريعا.. خرجت من البيت، وعند الباب سأتني أمي إلى أين أنوي الذهاب ؟ فأخبرتها أن لدي (مقابلة خاصة)، ركبت بعدها سيارتي وأدركت إني بالطريق لمقابلة خاصة فعلا.. وأيقنت أن حياتي على وشك أن تبدأ.
اتجهت بعدها للقاء أحد الإخوة الذي سيذهب بي للمسجد، كان هذا في الثاني والعشرين من أوكتوبر 2001.
قبل ذلك كان علي أن أقف في أحد المتاجر لأشتري أول حجاب لي. شعرت بالسعادة مما أفعل، لقد ارتديت أول حجاب لي وبلا تردد، وصلت أخيرا ً لوجهتي، وهو المكان الذي سأنطق به الشهادتين، بالقدر الذي كنت مرتبكة فيه فقد كنت متلهفة لكوني سأصبح مسلمة.
كان ثمة مشكلة وهي أن الشيخ لم يكن موجودا حينها ولم يكن يعلم له موعد للحضور، سألتني إحدى الأخوات إن كنت أنوي الانتظار ليوم آخر حتى يتواجد الشيخ ؟ فقلت لها : "أرجوك أختاه، لم أعيد أطيق الانتظار لأي يوم آخر أريد أن أصبح مسلمة الآن.. الآن". ابتسمت الأخت وقالت: " حسنا ".
وفي الوقت المشهود.. قامت الأخت بحشد بعض الشهود.. وبعض الأطفال الذين كانو هناك وبدأت بعدها بالترديد مع الأخ الذي بدأ بتلقيني الشهادتين:
(أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)
I BEILEVE THAT THERE IS ONLY ONE GOD AND MOHAMMED IS THE MESSENGER OF GOD!

وأخيرا.. شعرت بالحرية والأمان، كان أجمل شعور شعرت به طيلة حياتي، لا أجد كلمات تصف شعوري في ذلك اليوم، لكني أستطيع القول إنه كان أجمل يوم في حياتي.. الحمدلله.


بشير بساطة
نبذة عن الكاتب

الاسم: بشير بساطة

تاريخ الميلاد: 3/2/1982

الجنسية: سوري

التخصص: علوم الحاسب الآلي

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 16/04/2006
مقال رائع.
كم تأثرت لمناجاة الطفلة ذات السنوات السبع لله عزّ وجلّ تطلب منه الهداية:
(لم أكن أعرف كيف أصلي وقتها لكني تعلمت ذلك عندما أصبحت بالسابعة من العمر، كنت أنحني على ركبتاي وأنظر للسماء بإيمان وأقول : " إلهي.. أرني الحقيقة لأني أعلم أني أفقد الكثير، إلهي أرني الحب، الحب الصحيح "
كنت أناجي الله بهذه الكلمات ثم أخلد بعدها للنوم)
لقد صفت نفس هذه الفتاة الصغيرة وعلمت أن لها ربًا فدعته، فاستجاب لها.
إن معجزات سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام الباهرة لم تقنع فرعون وأشياعه لعلوّهم وتكبّرهم رغم أنهم استيقنوها، لكن كلمات بسيطة على الانترنت كانت كافية لهداية هذه الفتاة.
الانترنت أصبح وسيلة للدعوة، فلكنتب فيه الحكمة والموعظة الحسنة، عسى أن يتقبل الله عملنا، ويثمر بإذن الله.
سلمت يداك أخي بشير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 16/04/2006
((وصلت أخيرًاً لوجهتي، وهو المكان الذي سأنطق به الشهادتين، بالقدر الذي كنت مرتبكة فيه فقد كنت متلهفة لكوني سأصبح مسلمة. كان ثمة مشكلة وهي أن الشيخ لم يكن موجودا حينها ولم يكن يعلم له موعد للحضور، سألتني إحدى الأخوات إن كنت أنوي الانتظار ليوم آخر حتى يتواجد الشيخ)) الأخت المسلمة/ ساجدة.

شكرًا على الموضوع الشائق والرائع أخي (بشير بساطة)، وأحببت أن أشير إلى مدى تأسفي من تعثر دعوتنا العالم الغربي اليوم إلى الإسلام، بسبب عادات شرقية سيئة نعاني منها اليوم، والإسلام والشرق منها براء، ومنها عدم احترام الوقت والتخلف عن المواعيد، والله أعلم ولا حول ولا قوة إلا به تعالى.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
  • وليد الوصيف
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats