arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من الإنشاد الابتهالي إلى الإنشاد الحضاري قبل فوات الأوان! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
حياة الياقوت   
25/04/2006

حتى أكون صريحةً وواقعية، أجدُ صعوبةً كبيرةً في تغيير أفكار كثير من المتشككين من العرب الذين يرون أنّ الإنشاد السائد حاليًا ليس إلا نسخةً منقّحةً ومعدّلةً من أغاني بعض الصوفية المبالغ فيها، وأجد صعوبة أكبر في إقناع الغربيين أن الإنشاد ليس المرادف الإسلامي لترانيم الكنائس. الإنشاد -كما آمل أن اراه- صنف فني متكامل، عليه أن يتوّجه لكل من يقدر أن يتذّوق الجمال والفن، وليس فقط لـ"الذين آمنوا." على الإنشاد أيضا أن يتوّجه لـ ويحكي عن "الذين عملوا الصالحات." والصالحات هنا صالحات استخلافية في عمارة الأرض وليست صالحات تعبديّة ابتهالية فقط، والإثنان صنوان.

هنا، علينا أن نقف هنا وقفةً حاسمة، وإلاّ سيصبح كل من قال "يا حبيبي يا الله" و"يا حبيبي يا محمّد" -رغم أهمية وسمو الفكرتين ووضرورة استمراريتهما وخطورة تغافلهما- منشدًا، والمصطلح الصحيح هو مبتهل، ولصار الوسط الإنشاديّ في ظل الألق الحالي له مقصدًا للباحثين عن الشهرة في ظل محدودية "الثيمات" (المواضيع التي يتحدّث عنها) وبالتالي تيّسر أدائها بشكل أو بآخر.

المنشد شخص له رؤية في الحياة والاستخلاف وليس شخصًا ذا صوت حسن وحسب، وإذا لم نعِ هذا الفارق بسرعة ونعمل عليه، سنجد أنفسنا بعد سنوات قلائل من اليوم نتكلّم عن كيفية "إصلاح" الوسط الإنشادي وسندخل في قضايا فرعية نحن في غنى عنها إن لم نبتدر الأمر من الآن. الآمال كبيرة وأعداد الداخلين إلى الوسط الإنشادي تزداد يومًا بعد يوم وعدد الجماهير المتعطشة في ازدياد. وأمام كل هذا يظل محيط الإنشاد والمواضيع التي يعالجها أصغر من تحمّل كل هذا، فسيتسع محيط الإنشاد حتمًا ولكن في اتجاه محيطات أخرى لا نود له أن يتسع نحوها.

ثم، ألا تتفقون معي أن "الغناء" الهابط السائد حاليا يشبه الـ"أميبا"؛ أحادي الخلية، أحادي الهم، أحادي الفكرة، فكل ما نسمعه يصب في خانة الوله والتدله وكأن بقية العواطف انعدمت. السؤال، أليس من المخيف أن يستنسخ الإنشاد هذه التجربة فيصير إحادي الهمّ والنزعة رغم نبل هذه النزعة وضرورتها.

ومما يزيد من خطورة الأمر، الغياب اللافت لأي محاولات توثيقية جادّة وموضوعيًة ومتزنة لتاريخ الإنشاد ما يعني غياب حس التأريخ وبالتالي فقد المقدرة على التقويم (أو التقييم كما هو شائع وهو خطأ لغويَّا) المستقبلي للتعرف على جوانب الخلل بغرض الإصلاح. ولست أدري ما سبب تغافلنا عن أمر التوثيق. أهو نتاج ثقافتنا الشفهية يا ترى أم هو استهوان بأهمية الإنشاد والدور المرتقب له؟

حسنًا، وحتى لا نعيش في عالم التنظير، ماذا يجب أن يوجد على جدول أعمال الإنشاد الحضاري:
العدالة حتى مع الخصوم، حرية الاختيار في الإسلام، قيمة العمل، الحض على البحث عن الحقيقة وطلب العلم، أخلاقيات العمل، الأخوة في الله، أنسنة المرأة، البذل المالي، العمل التطوعي، تحرير الإنسان، حقوق الطفل، والأهم من هذا كله هو ضرورة أن نلتفت الأنظار كيف أنّه يمكن للمسلم أن يعيش والدنيا في يده بينما الآخرة في قلبه، وهذا البند على رأس القائمة، أو هكذا عليه أن يكون.


هناك بدايات مبشرِّة للإنشاد الحضاري لكنها غير منظمّة في على شكل حملات مقنِعة، بل تتناثر هناك وهناك بين الإصدارات المختلفة. فهناك تغطية إنشادية لافتة لمواضيع مثل الأخوة في الله وطلب العلم مثلا. لكن الأمر يحتاج أكثر من النيّات الحسنة وتضمين نشيدة هنا ونشيدة هناك.

ستسألون عن أدوات هذه "الحملة"، الفيديو كليبات الإنشادية هي الوسيلة الأنجع. فهي –رغم يفاعتها وقلّتها- إلا أنها خطفت الأبصار والثناء. الفيديو كليب لازمة حيويّة من لوازم الإنشاد الحضاري بمقدرته على إضافة أبعاد جديدة قد لا يتمكّن الشاعر من تضمينها في كلمات القصيدة. وهنا تبرز ضرورة أن يكون الفيديو كليب الإنشادي أو "النشيد كليب" مبنيا على أساس درامي لا على أساس بصري فقط وأن يحوي قدرا من الترميز ومن الرسائل الواعية بل واللاواعية أيضا. ففيديو كليبات مثل "فرشي التراب" و"محمّد صلى الله عليه وسلّم" و"رمضان" للمخرج عبد الله الحمد و"المعلّم" لهاني أسامة و"لسوف أعود يا أمي" لسليم الترك كلها كليبات لها حبكة درامية متقنة فكان أثرها أوقع على المستويات المدركة وغير المدركة. ففائدة وجود سياق للأحداث يمتد إلى جانب الكلمات هي حالة التماهي النفسي Identification حيث يضع المشاهد نفسه في سياق الأحداث فتضحي جزءا من تجربته النفسيّة التي تؤثر على أفعاله إن اندمج معها (الأحداث) بشكل جيّد.

هنا تبرز قضيتان:
1- أهمية التوفيق بين الإبهار البصري عبر حرفية التصوير والإخراج، والإبهار الفكري عبر نسج سيناريوهات محكمة ترافق الكلمات شريطة ألا تكون بشكل وعظي مباشر يستغبي عقل المشاهد ويتحدّث بعليائية عن من هم أقل تديّنا؛
2- من أجمل ما قدّمه الإنشاد على مدى عقود هو تقريب اللغة العربية الفصحى لعامة الناس. الإنشاد بالعامية الذي بدأ بالشيوع مؤخرا، خطوة براغماتية أفهمها لكن لا أحبها. أضع يدي على قلبي خوفا من تصبح هي القاعدة. علينا هنا أن نقف وقفة حاسمة خاصة في اختيار الأناشيد التي ستحوّل إلى كليبات، فعنصرا الإبهار البصري والفكري المتوفران في الكليبات يغنياننا عن اللجوء للعامية ويفتحان المجال لتقديم الفصحى بشكل عصري بدلا عن الخطاب الإعلامي السائد الذي حوّل الفصحى إلى لغة متقعرة مُتحفيّة مستوردة من عصور الخيام والأبل.


إذا فسد الملح فبماذا يملح، وإذا فسد الإنشاد بمَ ولمن تطرب الآذان وتجاه ماذا تتجه الأبصار ومع ماذا تتفاعل العقول؟ أراح الله قلوبنا وأمتع أبصارنا ونوّر بصائرنا وعقولنا جميعا.

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أبو البراء , 21/04/2006
بسم الله الرحمن الر حيم
أيتها الأخت الفاضلة ، الكاتبة المبدعة ، حياة الياقوت:
أشكرك على إبراز أهمية الإنشاد وضرورته، وخاصة الإنشاد الحضاري، الذي يتحدث عن عمل الصالحات ، في جميع المجالات ، ولا يقتصر على عاطفة وجدانية واحدة، مهما كانت عالية سامية؛ لأن إسلامنا عالمي شامل، ودعوة ربانية لجميع البشر. وأنا أؤيدك في هذا، ولي ملاحظتان صغيرتان:
الأولى : أنك ذكرت أن ظاهرة الإنشاد وليدة هذه الأيام، وتزداد شيئاً فشيئاً. والصحيح أن هنا تجارب ناجحة جداً، وتحقق ما تطلبيه في الإنشاد الديني، فهنا المنشد الكبير محمد منذر سرميني (أبو الجود)، منذ أواخر السبعينيات، وله عددكبير من الأشرطة ، وتنشرها دار الحافظ في دمشق، وكذلك أبو دجانة وأبو راتب، وغيرهم. والتجربة الأهم والأوسع هي تجربة شركة (سنا للإنتاج الفني)، في جدة ، منذ عشر سنوات، ولها إصدارات كثيرة ومتعددة ومتنوعة ومشهورة، وقناة spacetoon وغيرها تمتعنا بالكثير منها.

الثانية فائدة لغوية :
أصبت في أن استخدام (تقييم) بدلاً من (تقويم) خطأ شائع.
ولكنك أخطأت في استعمال كلمة (خاطئ) بدلاً من (خطأ)؛ لأن (خاطئ) معناها آثم ، وهذا واضح في جميع آيات القرأن التي وردت فيها الكلمة . فأرجو الانتباه لذلك. وشكراً
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة حياة الياقوت , 25/04/2006

أخي أبا البراء،
شكرًا جزيلا على اهتمامك وتعليقك.
وجزيت خيرًا على التنبيه، تم تصحيح الخطأ :)

تحياتي
حياة الياقوت
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 12 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
  • وليد الوصيف
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats