arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow إلى أين أنتم ذاهبون بالشعب الفلسطيني؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
إلى أين أنتم ذاهبون بالشعب الفلسطيني؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. سعادة خليل   
11/05/2006

إن قوات الاحتلال الصهيوني تصول وتجول وتعيث في الأرض الفلسطينية فسادا. وتمعن في تقتيل البشر وتهديم البيوت وتجريف الأرض والاستمرار في بناء الجدار العنصري وصرخات الشيوخ والاطفال والنساء تتعالى وسط الركام. إن منظر ذلك الشيخ في أريحا وهو يبكي على تدمير مصدر رزقه الوحيد من الزراعة لن يمحى من ذاكرتي ما حييت. وأركان سلطتنا الموقرة في واد غير ذي زرع يتنازعون سلطة ليست لهم فيها حيلة.
فالكل تحت الاحتلال الذي لا يفرق بين حماس وفتح وبين فلسطيني وآخر. الكل مستهدف فلا فرق بين مفاوض ومقاوم والقوم سادرون في خلافاتهم مما يدعوني إلى استحضار قول الشاعر:
إلام الخلف بينكم إلاما ...... وعلام الضجة الكبرى علاما

منذ نجاح حركة حماس في انتخابات السلطة التشريعية الديموقراطية في يناير/كانون الثاني لهذا العام ومنذ تشكيل الحكومة الفلسطينية ومحاولات حصارها وتهميشها بهدف إفشالها وإسقاطها مستمرة. فلماذا إفشال الحكومة الحالية؟ ومن هم الذين يخططون لإفشالها؟ ومن هو الستفيد من إسقاط الحكومة؟ وما هي النتائج المترتبة على إسقاط وإفشال الحكومة؟

منذ اليوم الأول لإعلان تشكيل الحكومة الفلسطينية عزمت كندا و الولايات المتّحدة والاتّحاد الأوروبيّ ومعهم صنيعتهم الكيان الصهيوني على عقاب الشعب الفلسطيني على خياره الديموقراطي وذلك بتعليق المساعدات الماليّة إلى السلطة الفلسطينيّة. ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد بل أوعزت الإدارة الأمريكية إلى دول المنطقة بعدم التعاون مع الحكومة الفلسطينية والتي استجاب بعضها لهذا المطلب للأسف الشديد. وكذلك الأمر مع السطلة الفلسطينية الممثلة في مؤسسة الرئاسة وبعض قيادات حركة فتح ساروا على هذا المنوال سوا ء كان ذلك عن قصد أو غير قصد متناسين أن الحصار ليس لن يكون على مقتصرا على حركة حماس وحدها وإنما هو على الشعب الفلسطيني بأسره. وكان الأجدر أن يتذكر الجميع الحصار الذي ضرب على الرئيس الشهيد ياسر عرفات ونأخذ العبرة من ذلك. فالكيان الصهيوني لا يوفر فرصة لينزل الأذى بالشعب الفلسطيني بأسره بغض النظر عمن هو في السلطة.

فمنذ اليوم الأول بدأ التنازع على الصلاحيات. وبدأنا نسمع كل يوم بقرار رئاسي يسحب صلاحيات ما من الحكومة. والأمثلة على ذلك كثيرة. تسلم وزير الإعلام وزارته بدون صلاحية على محطتي الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء (وفا). فماذا تبقى لوزير الإعلام؟ وكذلك أضحت صلاحية السيطرة على أجهزة الأمن الوطني والمخابرات العامة والأمن الوقائي في يد رئيس السلطة. فماذا تبقى لوزير الداخلية؟ ناهيك عن إبطال القرارات التنفيذية من قبل رئيس السلطة بين الفينة والأخرى. وتبشرنا الأيام بالوصاية الدولية عبر البنك الدولي بناء على اقتراح فرنسي. فبات الأمر واضحا للقاصي والداني بأن هناك وراء الأكمة ما وراءها. وبوضوح تام هناك التقاء مباشر أو غير مباشر مع أهداف الإدارة الأمريكية والصهيونية من أجل إفشال الحكومة المنتخبة. فلماذا هذا الأداء المبطن. ولأول مرة تطفو في الإعلام الفلسطيني مؤسسة اسمها (الرئاسة) وكأني بها حكومة موازية أو حكومة ظل. فلماذا لا تكون العلاقة بين المؤسستين (الحكومة والرئاسة) علاقة تكاملية؟

ففي العرف الديموقراطي أن كل طرف أو حزب أو حركة يخوض الانتخابات التشريعية بناء على برنامج عمل يقدمه للناخبين. وعندما ينال هذا الطرف أو ذاك على الأكثرية النيابية التي تخوله بتشكيل الحكومة يعمل على تنفيذ البرنامج الذي انتتخبه الشعب على أساسه. وإذا كان البرنامج يختلف مع برنامج مؤسسة الرئاسة يجب إيجاد آلية أو أسلوب للتعايش مع بعضهما البعض لا التنازع والعرقلة ووضع العصي في الدولاب. وما حصل في فلسطين ليس بدعا. لقد حصل في فرنسا مثلا أن جاء (جاك شيراك) كرئيس للوزراء يمثل اليمين في عهد الرئيس فرانسوا ميتران اليساري. وتم التعابشس بين المؤسستين رغم اختلاف توجهاتهما ولجأوا إل الجميعة الوطينة لحل الخلافات أو اإلى الأستفتاء الشعبي. فلم لا يتم الشيء نفسه في فلسطين؟

وعلى الصعيد العربي تصاعد الضغط العربي فأول ما طلبت الدول العربية من الحكومة الفلسطينية بعد أيام من تشكيلها هو الاعتراف بمبادرة السلام العربية, التي تعترف بالكيان الصهيوني، خلال لقاء جمع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار مع السفراء العرب المعتمدين لدى الجامعة العربية. ورأينا امتناع وزير الخارجية المصري عن الاجتماع أو لقاء وزير الخارجية الفلسطيني متعللا بضيق الوقت وما إلى ذلك من أعذار واهية. وما صدر من النطام الأردني عشية زيارة وزير الخارجية الفلسطيني من مسرحيات هزلية لا تمر على طفل صغير وذلك بالإعلان عن اكتشاف أسلحة ومخطط تخريبي لحماس في الأردن. وكان من الأجدر أن يطلب النظام الأردني مباشرة وبلا مواربة من وزير الخارجية الفلسطيني عدم المجيء إلى الأردن دون تشويه لسمعة حركة حماس والحكومة الفلسطينية عبر الفبركة والإخراج المسرحي المكشوف.

نحن نفهم دوافع الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني من الحصار والمقاطعة للشعب الفلسطيني وحكومته. ولكن يصبح الأمر محزنا ومؤلما أن يتماهي موقف الإخوة والأشقاء وأبناء جلدتنا مع موقف الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في الحصار والتهميش والمقاطعة باستثناء بعض الدول العربية والإسلامية وروسيا التي سارعت وعبرت عن موقفها الرافض لحصار الشعب الفلسطيني عبر المساعدات المالية التى أعلن عنها خلال زيارة وزير الخارجية الفلسطيني.

وبالعودة إلى الداخل الفلسطيني نقول: ما المصلحة في التنازع على الصلاحيات في سلطة تحت الاحتلال. أليس التناقض الرئيس هو مع الاحتلال الصهيوني؟ أمن المعقول أن يتنازع الإخوة على الصلاحيات. وعلى فرض أن بعض الصلاحيات الموكولة إلى الرئاسة وكانت تمارسها الحكومة السابقة، فهل من المعقول أن تجرد الحكومة الحالية من تلك الصلاحيات كي لا تستطيع أن تسير قدما في تنفيذ برامجها الإصلاحية. فالمطلوب من الحكومة أن تضبط الأمن دون قوات أمن ومطلوب منها أن توفر تسير في الإصلاح وترتيب البيت الفلسطيني ومحاربة الفساد دون صلاحيات واضحة.

وكل تصرفات وتحركات ما يسمى بمؤسسة الرئاسة ومن يحيط بها تشير إلى شيء واحد فقط وهو محاصرة وإفشال الحكومة الفلسطينية مهما تعلل القوم بحسن النية وبالقوانين وغير ذلك. يخطئ الرئيس الفلسطيني إذا كان تصوره أن المصلحة تكمن في سقوط حركة حماس في المهمة. فالبديل عن ذلك هو خطير وخطير. فماذا سيفعل (أبومازن) إذا فشلت الحكومة في مهماتها؟ فالخيارات محدودة جدا. فقد يقول قائل بالعودة إلى انتخابات جديدة. فما الذي يضمن ألاّ تعود حماس مرة أخرى؟ والخيار الآخر هو النكوص عن الديموقراطية فلا انتخابات ولا يحزنون. عند ذلك ستشتعل انتفاضة أقوى وأشد من الانتفاضات السابقة بقيادة الفصائل الأشد تطرفا من حماس وستَجُبّ هذه الإنتفاضة كل ما أتى مع اتفاقيات أوسلو البغيضة. فهل يا ترى هذا ما يريده أبو مازن؟

إنّ دعوة المجلس التشريعي للحوار الوطني واستجابة الرئيس لها لهي خطوة في الاتجاه الصحيح. فليس أمام الشعب الفلسطيني إلا الوحدة الوطنية والالتزام بها حيت تحصن البيت الفلسطيني وبها يصان الدم الفلسطيني. إن الحوار ليس مهما في حد ذاته إلا إذا أخذه الجميع على محمل الجد والصراحة والشفافية دون إقصاء أو تهميش لأحد حيث يضمن التوصل إلى برنامج وطني مشترك يتمسك بالثوات الوطنية على قاعدة إعادة تفعيل وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب التمسك بها لأنها هي المظلة الواقية التي نهضت بنضال الشعب الفلسطيني ومنحته الوطن المعنوي إبان النضال في أرض الشتات واللجوء.


هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

د. سعادة خليل
نبذة عن الكاتب

الاسم :د. سعادة عبدالرحيم خليل
عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين.
الجنسية: فلسطيني، يحمل الجنسية الأردنية
تاريخ الميلاد:15-11-1944
مكان الميلاد: فلسطين
الحالة الأجتماعية:متزوج

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كمال الحرية بكمال العبودية

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats