arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow ثلاثة في واحد!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ثلاثة في واحد! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أسامة الشاهين   
09/06/2006

في ظل الوضع (الاحتكاري) الظالم والقائم للصحافة اليومية في دولة الكويت تغدو مسؤولية الكتابة والتحرير والنشر مضاعفة وكبيرة، لما لها من تأثيرٍ بالغٍ على صياغة الرأي العام وتوجيهه ومحاولة التأثير على صنّاع القرار في السلطات الثلاث العامة. والكلمة في الإسلام عمومًا لا تنتظر مثل هذه الأوضاع الشاذة حتى تغدو معها مسؤولية خطيرة ذات أهمية كبيرة، فالله عز وجل قال: {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء}، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت).

وقد ذكر ثلاثة كتّاب مغالطات عديدة خلال الأسبوع الماضي – على تاريخ كتابة هذا المقال – مما يستدعي القيام بفرض النصحية للمسلمين وواجب النهي عن المنكر المقرر على كل مسلم ومسلمة، وأسأل المولى القدير أن يرشدني إلى الصواب ويعينني على بيانه فيما يلي:

1. يقول عبد الله الهدلق في مقال نشره يوم 2/5: (إن الذين قاطعوا مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان إنما هم في الواقع متطرفون فكريًا ودينيًا ودعاة إلى الإرهاب ومحاربة الآخر بعد تهميشه ونبذه وإقصائه).

ولا أدري حقيقة هل المشايخ الأفاضل من أمثال الدكتور يوسف القرضاوي هم المتطرفون والإرهابيون لأنهم قاطعوا مؤتمرًا يشارك به وفد من الكيان الصهيوني الغاصب، أم أن من يحارب حريتهم في التعبير عن رأيهم الرافض للتطبيع من عدوهم وعدو الإنسانية والإسلام هو المتطرف والإرهابي؟ من المؤسف أن يلجأ كاتب إلى نشر مثل هذه الأفكار (التحريضية) على الآخرين وأن يزدري مواقفهم المبدئية بمثل هذه الطريقة المتطرفة!

ومما يزيد الأسف أن الكاتب المذكور يستخدم مثل اللهجة للتحقير والتنفير من مشايخ أفاضل لهم احترامهم وعطاؤهم الذي لا ينكره إلا جاحد أو حاقد، بينما نجد لغة السلام المزيف بل الاستلام الذليل تستخدم للتعبير عن الكيان الصهيوني الذي يمارس في هذه اللحظات ومنذ عشرات السنين جرائم إبادة للإنسانية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.

2. تدعي عزيزة المفرج في مقال نشرته في يوم 2/5 أيضًا: (إن الإخوان المسلمين لا يعترفون بالحكومات الحالية ويرون أنها غير شرعية، والكل يعرف أن جماعة الإخوان المسلمين جربت الوصول لهدفها بقوة السلاح والعضلات ففشلت، والآن تسعى لتحقيق ذلك بقوة الفكر والسياسة).

ولا أدري حقيقةً من أي برنامج تلفزيوني أو كتيب (أصفر) استقت الكاتبة معلوماتها المخالفة لمنهج جماعة الإخوان المسلمين ولتطبيقات أنصارها العملية، ففي جانب التنظير نجد الجماعة تؤمن بالنظم الدستورية و ويراها مؤسسها الإمام (حسن البنا) أقرب النظم للإسلام، وفي الجانب العملي نجد الشهيد (البنا) ذاته ترشح مرتين للانتخابات النيابية المصرية، ونواب جماعة الإخوان المسلمين يقسمون على الالتزام بالدستور في كل من مصر والأردن والحركات التي تحمل ذات الفكر بالكويت والجزائر والمغرب والعراق ولبنان وغيرها تؤدي ذات القسم.

ولا أدري ماذا تقصد الكاتبة المفرج بأن الإخوان المسلمون قد جربوا الوصول إلى أهدافهم بقوة السلاح! لأن الذي أعلمه أن كل أنواع المقاومة المسلحة الماضية والحالية للجماعة لم تكن إلا في دول مستعمرة أو محتلة، كما هو الحال مع مصر قبل 1952 أو فلسطين منذ 1948 وحتى اليوم.

3. يزعم الكاتب الهدلق الذي يقول في مقاله المنشور 7/5: (إن الراصد لسلوك غالبية المنقبات يخرج بنتيجة واحدة تؤكد الصفات المشتركة والغالبية والسمات المميزة للمنقبات بشكل عام، وهي الرعونة والاستهتار أثناء القيادة وعدم احترام قواعد المرور وآداب القيادة، والتعالي والغطرسة والتكبر على النساء الأخريات غير المنقبات، وسوء الأدب مع المراجعين في الدوائر الحكومية و ... الخ) !

وفي هذا تعريض شنيع بشريحة كبيرة من بنات المجتمع الكويتي ونسائه اللواتي اردتين النقاب وسترن وجوههن نتيجة أسباب اجتماعية أو فقهية يجب احترامها، وعن اتباع أي منّا لتلك الاجتهادات الفقهية أو اقتناعنا بالأسباب الاجتماعية ليس مبررًا كافيًا للتجني والتعميم والتلفيق بهذه الصورة! فالمنقبة التي أعرفها ويعرفها الكثيرون من أبناء وطني هي المرأة المحتشمة ذات الحياء الذي لا يمنعها من طلب العلم أو أداء العمل، ووجود حالات شاذة لمنقبات أو محجبات أو سافرات لا يعني تعميم الحكم على كل الشريحة أو غالبيتها.

إنني أستغرب مثل هذا التطرف والإرهاب اللذان يمارسهما عبد الله الهدلق في مقالاته، ولكن استغرابي يقل عندما أعلم أنه رجل جعل (أتاتورك) قدوته وهو الذي ألزم المواطنين الأتراك بارتداء القبعات وأعدم من خالفوه في ذلك! وأتساءل في هذا المقام عن سبب عدم تحرك الاتحادات والجمعيات النسائية ضد هذه الإساءة لفئة كبيرة من بنات جنسهن، أم أن تحركات بعضهن لا تكون إلا بمقدار ما تكشف المرأة من جسدها أمام الأجانب؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

4. تمنى نبيل الفضل في مقاله المنشور يوم 3/5 أن يقتل أحد الشباب الكويتيين المتهورين المجاهد الفلسطيني (خالد مشعل) أثناء زيارته المقبلة لدولة الكويت كي نتخلص منه على حد قول الكاتب المذكور!

ولا أعلم كيف نشر المسؤولين عن التحرير في (الوطن) اليومية مثل هذه العبارة التحريضية؟ وكيف مرت على المسؤولين الإعلاميين والقانونيين والسياسيين في دولة الكويت مرور الكرام؟ لأنها تتضمن تحريض على قتل شخص – إن أغفلنا الجوانب الإسلامية والإنسانية – يقود المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي تعد الفصيل الفلسطيني الأكبر والأقوى وترأس وزارات السلطة الفلسطينية وبرلمانها التشريعي حاليًا.

ختامًا: إن مثل هذه التجاوزات الصحافية وغيرها تبرز الحاجة لوجود (مجلس أعلى للصحافة) يتولى حماية أخلاقيات المهنة الصحافية من المتجاوزين عليها والمستهترين بها، وهي هيئة تعرفها الدول المتقدمة لتنظيم ممارسة المهنة دون تضييق على حرية الصحافيين أو حريات غيرهم من أبناء المجتمع، ولضمان وصول معلومات نافعة أو غير ضارة كحد أنى لعموم القراء، والحمد لله تعالى أولاً وأخيرا.

أسامة الشاهين
نبذة عن الكاتب

 الاسم : أسامة عيسى ماجد الشاهين

الجنسية : كويتي

البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
تعليق
أرسلت بواسطة علي المسلم , 05/06/2006
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أسامة، أسال الله العلي العظيم أن يجعل كلماتك شافعة لك يوم القيامة للفوز برضوانه...وبعد
إن المتأمل في حال منافقين الأمة يجدهم لا يخرجون عن ما وصفهم الله به في القران الكريم، ونجد تلك الدلالات وآيات المنافقين المذكورة في الكتاب و السنة تجري على بعض الناس وإن تسموا بغير أسم النفاق كالليبرالية و العلمانية وغيرها من أسماء حزبية تصب في قالب النفاق.

والقارئ يلحظ التدليس في الرسالة الإعلامية عند المنافق وذلك لتحقيق مآرب خلافية. وهنا يعيد التاريخ نفسه إذا تأملنا العمل الإعلامي للمنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حين إشاعة الأخبار التي تبث الهزيمة النفسية في نفوس المسلمين وإثارة الفتن الخلافية.

نستطيع في القران الكريم أن نتعرف على حيل المنافق و ادعاءاتهم من أنهم يريدون الإصلاح وهم رأس الإفساد. ولنقرأ ذلك في أول سورة البقرة.

أولم يشهدوا بالإسلام وبرسالة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وشهد بكذبهم الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات في سورة المنافقين.!؟!؟

وفي صلب الحديث عن النفاق وأهلة، تواجدت في الحرم المكي وتسنى لي أن أتشرف بحضور درس لأحد علماء الحديث، وكان يتحدث عن جهاد القلم وأهميته في هذا الوقت، وعندما أنقضى الدرس بدأ الطلبة بطرح الأسئلة،، فطرحت عليه سؤالي وهو..

المتتبع يا شيخ للإعلام المقروء و المسموع عند بعض أهل الإعلام في حقب سابقة ابتداء من الدولة التركية ومرور بمصر ومن ثم الخليج وما يكتب الآن في الصحافة السعودية...
يرى أن المطالبات والشبة و الإدعاءات هي نسخة مكرره انتقلت بين الدول عبر تسلسل تاريخي، فما تفسيركم لهذا؟
أبتسم الشيخ لهذا السؤال وقال لي:

ذلك يفسره أن المرجع لهؤلاء واحد....وهو إبليس وغوايته لجنده في الأرض.

سبحان الله العظيم.

عفا الله عن من أساء بغير قصد.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 06/06/2006
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وكم هو قيِّم تعليقك أخي الكريم، وكم هي بليغة إجابة الشيخ المكّي الجليل! و"البلاغة الإيجاز".

سبحان الله عز وجل كيف أن مقولة "التاريخ يعيد نفسه" تتكرر، وإن اختلفت الصور والأسماء والأشكال؟ ولكن الحمد لله تعالى بإن ذلك يعني أيضًا: تكرر النهايات السعيدة، وانتصار الحق على الباطل إن شاء المولى القدير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة آمن , 07/06/2006
بوركت أخي الكريم ..
قال لي صديقي يوماً: " العلم إما أن يمتع، وذلك هو الشعر والأدب والفن، وإما أن يكون مفيداً، وتلك هي العلوم المعرفية ذات الطابع العملي المجرد أو التجريبي.." ولكني وبصدق حصلت على الفائدة والمتعة كلتيهما وأنا أقرأ مقالتك أستاذ أسامة، قرأتها مرتين وأنا استشعر تلك الغربة التي يعيشها كثير من شبابنا وبناتنا من الذين يتبوأ كثير منهم مراكز الصدارة في توجيه النشء وصناعة التوجهات الفكرية والاجتماعية في مجتمعاتنا..

نعم يا أخي.. فعدونا يستطيع أن يصنع الكثير من خلال أزلامه والناطقين باسمه؛ الناشرين بأمانة وتفان فكره ومنهجه.
ولعل هذا يذكرني بخروج الإنكليز من مصر .. يومها اشترطوا بقاء وزارة المعارف تحت وصايتهم من خلال المستر دنلوب، فقال الأستاذ الكبير محمد قطب: "ماذا فعلنا؟!! لقد خرج الإنكليز الحمر،وخلفوا وراءهم الإنكليز السمر!!!!"

اللهم أجر مجتمعاتنا من بقايا الناطقين (الناعقين) باسم المستعمر من أبناء جلدتنا..

لكن صدق المعالجة في المقالة ومنهجية العرض والمعالجة لم تترك لي كمال الاستمتاع بما أقرأ لعدد من الأخطاء اللغوية التي سقطت سهواً مما اقتضى أن أشير إليها :
1. قلت: "يشارك به" والصواب: "يشارك فيه"..
2. قلت: "أقرب النظم للإسلام"، وهو تعبير صحيح لكن الأصوب من خلال دراسة معاني حروف الجر أن نقول: "أقرب النظم إلى الإسلام"
3. قلت: " أستغرب مثل هذا التطرف والإرهاب اللذان.." والصواب: ".... اللذين"
4. قلت: "ولا أعلم كيف نشر المسؤولين " والصواب: ........نشر المسؤولون"
5. قلت: "لأنها تتضمن تحريض على قتل شخص" والصواب: " ..... تحريضاً.."

كانت هذه هنات غير مقصودة، وقد رأيت أن مقالاً بهذا العمق يستحق أن أشير –تعليقاً – إلى هذه الهنّات، توخياً للكمال.. بوركت أخي وبورك قلم أنت تحمله.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 09/06/2006
جزاك الله تعالى خيرًا أستاذي الكريم، على مرورك الكريم وأضافتك القيِّمة وملاحظاتك النافعة إن شاء المولى القدير، وذلك على معاني ومباني مقالي هذا :smart: أكرر الشكر والتقدير.

اللهم اغفر زللنا، وتقبَّل عملنا، وأخلص نوايانا، وحقق آمالنا، والحمد لله رب العالمين، وصلَّ اللهم على النبي الأمين.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من تمنى شيئًا
و حرص عليه
و بذل أسبابه
و تحمل صعابه
ناله ولو بعد حين

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats