arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - فكر وفلسفة arrow الإصلاح متعثر في أوروبا أيضا!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

07/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
الإصلاح متعثر في أوروبا أيضا! طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
ممدوح الشيخ   
01/07/2006

المطالبة بالإصلاح في العالم العربي تجعل الحديث عنه والتحذير من مخاطر تأجيله وتبعات الالتفاف عليه يبدو كما لو كان "ظاهرةً عربيةً" وحسب، غير أن حديث الإصلاح والدعوة إلى تحويله من مجرد مطالبات إلى مشروعات يشغل الأوروبيين أيضا، وهذا الحديث في أوروبا يستدعي في كثير من سياقاته وصف "المتعثر". ومشكلة المشروعات الأوروبية الراهنة أنها تنبع من ميراث من المفاهيم التي تجعل الدولة تتجاوز دور الإدارة التي تنظم شئون مواطنيها لتقوم بدلاً من ذلك بدور الراعي الذي يوفر لمواطنيه "الرفاه" بأي وسيلة وإلى جانب المفاهيم هناك ممارسات اعتاد عليها المواطن الأوربي فاعتبرها حقوقاً مكتسبة بل ربما اعتبرها البعض حقوقاً أساسية لا يجوز التنازل عنها، وهذا الإرث المزدوج من المفاهيم والممارسات يثقل كاهل "القارة العجوز" وهي تلهث في منافسة رهيبة مع أمريكا.

روشتة البنك الدولي

وفي مشهد غني بالعبر والمفارقات تقف أوروبا أمام باب "عيادة" البنك الدولي شأنها شأن أية دولة صغيرة من العالم الثالث فيخرج التشخيص مثيرًا للقلق، وفيما يشبه الإنذار يكتب نيك فان براغ مستشار الاتصالات في البنك الدولي لقارة أوروبا ووسط آسيا: "حان الوقت أمام الحكومات الأوروبية للتكيف مع العالم المتحد..ولكن، الحكومات الأوروبية لم تتعلم، إلا فيما ندر"!

ويشير المسئول الدولي إلى أن المصاعب التي واجهتها الحكومة الفرنسية فيما يتعلق بمشكلة قانون عقد العمل الأول أحدث مثال على فشل الحكومات الأوروبية في التوصل إلى إجماع على الإصلاحات المستمرة فالخطأ في معالجة الحكومة الفرنسية للأزمة هو القفز من تحديد المشكلة، وهي ارتفاع نسبة البطالة بين صفوف الشباب، إلى البحث عن حل للمشكلة مثل تسهيل عملية تعيين وفصل العمال الشبان دون تحديد الأسباب. وقد ساهم تراجع رئيس الوزراء الفرنسي عن موقفه إزاء هذه الخطوة الإصلاحية في إضعاف مهمة المصلحين المقبلين في كافة أنحاء أوروبا، التي تراجعت شهيتها للإصلاح بسبب المعارضة القوية التي يلقاها الإصلاحيون في معظم مجالات السياسة العامة تقريباً.

واللغة التي يستخدمها فان براغ تكشف عن تشابه بين المشهدين العربي والأوروبي فهناك: إصلاحات ضرورية وهناك إصلاحيون يطالبون وهناك روشتة من البنك وحكومات عاجزة عن الاستجابة، وربما كان المأزق العربي صدى للمأزق الأوروبي وإن اختلفت درجة حدة المأزق والشعور به.

ويدعو خبير البنك الدولي إلى تكوين أغلبية مستعدة وقادرة على مواجهة أصحاب المصالح المكتسبة أو الطلبة الغاضبين الذين يقاومون تغيير الأوضاع الراهنة، وأيا كان موقفنا العاطفي كعرب من هذه الفكرة وبغض النظر عن تراث التشنيع الذي يمتلئ به الإعلام العربي بحق البنك الدولي فإن الفكرة من الناحية المنطقية صحيحة وقادرة على نزع سلاح المبادرة من أقليات ثورية تفرض على المجتمعات قيودًا في اختياراتها الإصلاحية ويستخدمها لهذا الغرض سياسيون يعارضون الإصلاح سرًا ويتحدثون عنه علنًا وهؤلاء دائما في حاجة إلى "معارضة وطنية" تعادي الإصلاح وتحتج عليه.

الاقتصاد المأوزم

وحسب جيم هولاند المحلل الأمريكي الشهير فإن من بين القضايا التي لا تحظى بتعليقات من جانب السياسيين في العالم النزاع المتوقع بين المصالح الاقتصادية للشباب الذين يبدأون حياتهم العملية وكبار السن الذين يقتربون من سن التقاعد أو يتقاعدون بالفعل، حيث لم يوفر أي مجتمع صناعي تقريبا الإمكانيات لتمويل هذه القضايا وهو الأمر الذي يجب علينا تعلمه من المواجهات التي شهدتها فرنسا وتنبع حسب هوجلاند من تصور أن نظام الرعاية الاجتماعية الكريم وباهظ التكلفة يمكن استمراره للأبد، ويشخص هوجلاند ما يعتبره هو الآخر مرضا أوروبيا هو عدم الثقة في إصلاحات السوق الحرة.

وللمفارقة فإن رئيس وزراء فرنسا دومينيك دو فيلبان تصور أنه يمكنه القيام بشيء لصالح شباب فرنسا عندما أقر البرلمان التغييرات بسرعة وكان هدفه خفض البطالة بين الشباب لكن الشباب توصلوا إلى نتيجة مقتضاها أن ما يفعله فيلبان يحرم الشباب من قوانين حماية العمال المتأصلة بالنسبة لكبار السن.

والمشكلات السكانية ليست سوى وجه من وجوه المشكلة الأوروبية فهناك أيضا فشل اقتصادي تتفاوت درجته من دولة لأخرى وهو السبب الحقيقي في النتائج التي تمخضت عنها الاستفتاءات حول الدستور الأوروبي، والروشتة هذه المرة كتبها واحد من أهم صناع السياسات الاقتصادية الأوروبية، نيلز ثايجيسين (أحد أعضاء لجنة ديلورز التي أسست اليورو، أستاذ الاقتصاد الدولي بجامعة كوبنهاجن أحد أعضاء مجموعة سياسات الاقتصاد الشامل التابعة لمركز دراسات السياسة الأوروبية في بروكسيل) فهو يؤكد أن هناك فشلاً في تحريك مصالح المستهلك لصالح التكامل الأوروبي.

وهو يدق جرس الإنذار مستحضرًا ما ورد في دراسة حديثة قامت بها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) من أن مستويات دخل الفرد في منطقة اليورو وضمن ذلك الدول الثلاث الأكبر في أوروبا القارية (فرنسا وألمانيا وإيطاليا) تقل بنسبة 30% تقريباً عن نظيراتها في أمريكا. ومن المرجح أن تزداد هذه الفجوة اتساعا مع ازدياد الصورة الديموغرافية لأوروبا قتامة وإذا استمرت الإنتاجية في النمو على نحو أبطأ من نظيراتها في الدول الصناعية الأخرى.

ويضع نيلز ثايجيسين يده على مؤثر ثقافي كان له مردود واضح على الأداء الاقتصادي وهو استخدام العمالة على نحو أقل كثافة فمعدلات التشغيل تقل في منطقة اليورو عن نظيراتها في أمريكا وساعات العمل أقل إلى حد كبير وهناك من ينظر إلى هذا باعتباره ميزة وليس عيباً، فيرى أنه من الإيجابي أن الأوروبيين يفضلون أوقات الفراغ على العمل!
والفجوة في معدلات التشغيل ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه أوروبا فبداية من منتصف التسعينيات تباطأت معدلات نمو الناتج عن كل ساعة عمل في أغلب الدول الأوروبية بينما ارتفعت في أمريكا، فانقلب بذلك نمط ظل سائداً لعقود وبين عامي 2000 و 2004 ارتفعت معدلات الإنتاجية عن كل ساعة عمل في أمريكا بسرعة تعادل مثلي سرعة ارتفاعها في دول منطقة اليورو (2.8% سنوياً مقابل حوالي 1%).

وعلى عكس الكثير من المسئولين العرب الذين يفضلون إخفاء الحقائق وتجميل الصورة بدعاوى الوطنية والانتماء و. . . لا يجد المسئول الأوروبي حرجًا في أن يعترف بأن تحقيق الغايتين معاً أمر ممكن ليس في أمريكا فحسب بل في دول أخرى متقدمة خارج أوروبا أستراليا وكندا ونيوزيلندا وهذا لا يرجع إلى إنفاق رأس المال بل يفسره خليط من عدة عناصر مهمة، تتضمن النشاط الإبداعي. وعلى ذكر "النشاط الإبداعي وفي إطار المصارحة أيضا أصدرت المفوضية الأوروبية تقريرًا حذر من أن أوروبا لا تزال متأخرة عن أميركا في مجال الابتكار.

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 01/07/2006
البنك الدولي ليس طبيبا ليصف "روشتة" وإنما هو أحد أذرع الحكومة الأمريكية، وبتحديد أكثر هو مخلب "القلة من ذوي الثراء الفاحش" الذين يحكمون أمريكا.
وأما المريض الأوروبي فهو واقف ببابه لأنه يظن أن مزاجه متعكر قليلا لأن جاره الأمريكي يركب سيارة أكبر.
في حين أن المريض العربي فتراه هزيلا ضعيفا أصفر الجلد زائغ النظرات حافي القدمين ممزق الملابس ويرتدي خاتماً ألماسيا. يحيرك فلا تدري أتحوله لطبيب نفسي، أم تتصدق عليه بوجبة أو تدخله العيادة.
إن الخدمات الاجتماعية التي يزعم البنك الدولي أنها ترهق أوروبا والتي تشكل 35% من الدخل القومي لفرنسا على سبيل المثال والتي بلغت 466 مليار يورو عام 2000، هذه الخدمات تعم الشعب بكامله، وتوزع الرحمة على كل العباد. وهي أفضل ما انتجته الحضارة الغربية حتى اليوم.
ولا عبرة بأن دخل الفرد في أمريكا أعلى، ذلك أن توزيع الثروة هناك على أسوأ ما يمكن، حيث أن:
1% من السكان يحوزون على 90% من الدخل
60% من السكان يحوزون على 9% من الدخل
و40% من السكان لا ينالهم سوى 1% من الدخل.
أسأل الله أن يبعد أوروبا عن أبواب البنك الدولي، وأن يأتي بالاشتراكيين للحكم في أوروبا لتستمر الخدمات الاجتماعية الراقية فيها.
أما البنك الدولي ووصفاته التي تريد إفقار العباد وشفط ما جيوبهم لصالح الشركات المتعددة الجنسيات، فليذهب هذا البنك إلى الحجيم.
فرنسا العام الماضي كانت أكبر المستثمرين في العالم.
وألمانيا كانت بطلة التصدير في العالم بأكثر من 700 مليار دولار.
أما أمريكا (معيار مقارنة البنك الدولي)فكانت أكبر المقترضين.
تقارير البنك الدولي يمكن دوماً أن تفسر بشكل آخر وذلك بوضع حقائق أخرى بجانبها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

أكبر خطأ أن لا تفطن إلى خطيئة نفسك.

توماس كاريلايل
قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats