arrow المبتدأ arrow اكتب في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

01/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
عن جيل المنافي الخليجية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
أشرف إحسان فقيه   
08/07/2006

لعنة حضارة النفط لم تكن حكراً على أبناء الممالك الصحراوية. (البرميل) الذي اقترن باقتصاديات الخليج وأرقامها الفلكية ارتبط بالتركيبة الشخصية أيضاً. ومفردات الخواء والانتفاخ هذه التصقت بابن النسق الحضاري الفريد الذي انبجس من تلك الأرض مع نوافير الذهب الأسود، على نحو مُتعدٍ تجاوَز محض الانتماء للأراضي والأوطان. (الحالة الخليجية) – إن كان لها أن تُسمى كذلك- بهويتها المبعثرة بين زمانين متداخلين. ليست محصورة بالطرف الشرقي للأمة العربية. هي وإن أفرزتها ظروف اقتصادية وسياسية بالغة الفرادة، إلا أن بُعدها الإنساني انعكس على كامل الخارطة العربية، لأسباب هي في صميم ملابسات تلك (الحالة).

وفي الآن الذي يُنظر فيه لتجربتها الثقافية (أو الإبداعية) بالذات على أنها بالغة الشذوذ والخروج –أو التخلف- عن باقي النص القومي، تُطل الحقيقة المدهشة في المدى الذي تم به نسخ وتصدير عناصر هذه الثقافة من خلال أجيال من الوافدين والمقيمين الذين نشأوا وترعرعوا على أبجدياتها ليشاركوا لاحقاً في بناء منظومتها.. أو ينقلوها معهم لأوطانهم الأصيلة.

بدون الخوض في التفاصيل الجيوسياسية لوحدة الأرض العربية.. وبدون التركيز كذلك على مستويات التفاوت في هذا الشأن عبر ممالك الخليج.. تبرز مسألة الوافد والمقيم العربي في الأرض الخليجية كقضية ديموغرافية قلما تم التطرق لها خارج الإطارات التشريعية؛ تلك المقترنة عادة بمشكلات العمل والإقامة والتجنيس والتنقل عبر الحدود. لكن ثمة جيلا من المغتربين العرب، ينتمي لـ (الحالة الخليجية) هذه، ويعاني أزمات هوية وثقافة فريدة هي الأخرى ومزوية في ظل الهمّ العام.

الأفواج الأولى من المهاجرين إلى صحارى النفط جاء بها الأمل في حياة أفضل. وسواء تعلق الأمر بالهرب من أشباح العوز أو القمع، فقد عملت تلك الأجيال الأولى على أن تكوّن لذواتها وذراريها نوعاً من (الأوطان البديلة) في تلك (المنافي) الاختيارية التي خلقتها الظروف.. والتي فُسّرت دوماً كفرص ذهبية جديرة بالاقتناص! ذلك الوضع يمثل لب أزمة الأجيال اللاحقة من أبناء الغربة التي ألفت نفسها مشتتة الانتماء والهوية بين أوطان أصلية لا تربطها بها سوى ذكريات الآباء والأمهات.. وأوطان بديلة تظل مستعصية على استيعابهم على اعتبار انتفاء شرط (المواطَنة)!

"حين قرر والدي الاغتراب" تكتب العربية المغتربة م. ح. في منتداها الإلكتروني «اختار أن يخرج عن هذا الوطن الذي خيّب بعض ظنه فيه. كنت خلال تلك السنوات أشعر بحالة من انعدام الوزن، واللاهوية، ولا آبه بهوية، ولا تهمني هوية. كنت أتقن بواقع تعايشي مع جنسيات كثيرة، معظم اللهجات العربية السائدة، أتحدث مع المصرية بـالآل والإيل (القال والقيل). وأفخّم الذال مع الإماراتية، أقلبها سوري مع سورية، وفي البيت أتحدث السودانية مع أبوي، والإنجليزية مع الفليبينية ! بت مزيجاً بين كل هذا. ولم تكن تعني لي سودانيتي شيئاً. درست جغرافية الإمارات. وأحفظ كل شبر فيها. ولا أعرف هل (كوستي) في الشرق أو الجنوب. أعرف تاريخ الإمارات. وحين أسمع أبي يذكر أسماء مثل (عثمان دقنه)، والسلطنة الزرقا، أشعر كأني أسمع أسماء ضبابية في عقلي من آثار حديث قديم. لا أعرف من السودان أكثر من الخرطوم بحري. حين أعود إلى السودان، كانوا يظنون أني مصنوعة من فخّار، بنت الإمارات التي قد تنكسر!! لأتلقى المعاملات التي تصنفني كـ (شخصية مهمة جداً). لا بأس أيضاً من بعض السخرية. (بتعرفي القضيم؟) وأنا أشعر بحيرة حقيقة، ماذا يعنون؟! ما تجيبوا ليها دومة، أسنانها بتتكسر، اشتروا ليها (دقّة)! كانت هذه المعاملة تجعلني أشعر بالكثير من الاختلاف والغربة، وأحن إلى غربتي تلك، غريبة هنا، وغريبة هناك، هنا ملكة، وهناك مواطنة من الدرجة الثانية، لعلي كنت أشعر بالراحة في الطائرة بين الغربتين".

النص المقتبس أعلاه يمثل جانباً واحداً بالغ الأهمية من معاناة طيف واسع من الجيل العربي الذي نشأ وتربى في المُغترَب. هي مرارة لا تزول بانقضاء الغربة ولا بتخطي أعوام المراهقة.

كم من سفراء (ثقافة المنفى) هؤلاء يتوزعون على الامتداد العربي، وما وراءه؟ كيف تأثروا بتفاصيل الحياة في المُغترَبات الخليجية؟ وإلى أي مدى هم محملون بآثام تلك الثقافات ومساوئها؟ هل يجدر بنا أن نشركهم في همومنا المتعلقة بنظم التعليم والصحة والتنمية البشرية كونهم يُعدّون، إلى حد ما، شركاء في الوطن؟ هل لهم الحق في أن يلومونا هم كذلك على أوجه قصورنا بتلك المجالات كوننا نمثل إلى حد ما شركاءهم في تنشئة أبنائهم وبناتهم؟
و (ثقافة النفط) التي ظلت دوماً مثار استهجان كحالة طارئة على المشهد الحضاري، هل كُتب عليها أن توسع نطاقها وتفرض ذاتها على الامتداد العربي وما بعده عبر جيل صاعد يبحث عن مكانه في مجتمعه ويحمل بذرة تلك الثقافة في طيات ذكريات طفولته وشبابه؟

"هل وحدي التي تشعر بعدم الانتماء.. هنا وهناك؟» تتساءل م. ح. «الأسئلة كثيرة.. هل وحدي من تدور بي رحى هذه الأسئلة؟".

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 08/07/2006
إنها لجرأة كبيرة من الكاتب الكريم أن يطرح هذا الموضوع الذي يشعر غالبية الناس من الحرج في الخوض فيه.
ذكر الكاتب كلمتي نفط وبرميل في بداية مقاله. طيب، لنفكر قليلا كيف تكون الصورة لو لم يكن هناك نفط أصلا’ أو لو كان موجودًا بكميات قليلة؟ هل ستتقبل المجتمعات الخليجية الوافدين العرب؟ وهل ستسمح لهم بالتملك؟ و هل ستقوم علاقات مصاهرة بين المواطنين و الوافدين؟

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 08/07/2006
فعلا كما قال أستاذنا الملاّح فإنه موضوع جريء حقًا وهام جدًا، شكرًا للكاتب القدير على تواصله معنا وإيصاله لنا عبر هذه النافذة الثقافية.

أظن المشكلة حقيقةً تكمن في غياب روح "الأخوَّة الإسلامية" وإلا فإن الإمام "البخاري" لم يلقَ إلا كل احتفاء في "العراق"، والشافعي حلَّ أهلاً ونزل سهلاً في "مصر"، وصلاح الدين "الكردي" بايعه "العرب" أميرًا.

إذًا غياب روح التضامن الإسلامي والقٌطْرية الضيقة هل الداء، ولو أسميناها بأسماء محببة مثل "حب الوطن" و"الولاء للعلم"! وهي مما تغرسه الأنظمة الجاهلة والعميلة في نفوسنا ليلاً ونهارًا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats