arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
العروبة بين القطرية والقومية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
25/07/2006

من الحقائق المسلم بها أن العرب ينتسبون الى أمة واحدة. وإذا كان تاريخهم في الجاهلية قد عكس صورة أخرى عن انقسامهم وتشرذمهم وتعاديهم وتفرق كلمتهم وهيمنة روح الانتماء إلى القبيلة – وهي الكيان الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الأصغر والأضعف والأقل شأنا – فهذا كله لا ينفي عنهم صفة الأمة المتجانسة عرقا ولسانا. وفي نفس الوقت ليس هناك دليل على أنهم تجاهلوا البتة كونهم عربا أصلا وفصلا، نسبا وحسبا، حتى في غمرة ذلك المشهد القائم على الفرقة والانقسام.

ومما يؤكد هذا الطرح الذي استهللنا به أنهم غداة ظهور الإسلام واعتناقهم له، أخذت تنهار كل الحواجز التي لعبت دورها في هيمنة المنظور الضيق جدا للانتماء ممثلا في القبيلة التي أفرزت النعرات العصبية لدى القبائل العربية. وقد تجلت هذه الحقيقة ايضا بإجماعهم على الحجيج إلى الكعبة، ومنحهم قريشا شكلا ما من اشكال السيادة على القبائل العربية.

إضافة إلى ما كانت تشكله الأسواق العربية قبل الإسلام من تعاون تجاري وثقافي واجتماعي. وهناك حقيقة أخرى تخص الأمم المجاورة لهم، والتي كانت تنظر لهم ليس من خلال قبائلـهم، وإنما من خلال المسمى الأكثر شمولا والذي يقارب مفهوم الأمة.

ويعود الفضل الأكبر إلى الإسلام الذي لعب الدور الرئيس في توحيد شتات العرب وابرازهم على خارطة العالم التاريخية والحضارية والانسانية والابداعية. ولسنا هنا بصدد هذه الحقائق التي لا تخفى على كل ذي بصر وبصيرة ورأي ورؤيا. ان ما يهمنا هنا ما آلت اليه امور هذه الأمة غداة ما اصطلح على تسميته " حركات الاستقلال " في منتصف القرن العشرين. وهي في اعتقادنا حركات استقلال محدودة من الاستعمار القديم توطئة لدخولها تحت ظلال الاستعمار الجديد بكافة أشكاله.

وكخلفية تاريخية لحديثنا، فلا بد لنا أن نتطرق إلى غياب العنصر العربي وهيمنة عناصر أخرى غير عربية على مجريات الامور في الممالك الإسلامية بعد العصر العباسي الاول. فقد تراجع العنصر العربي، الأمر الذي ادى إلى تقوقع كل قبيلة او عشيرة على نفسها في جغرافيا محدودة. وقد أخذ هذا التقوقع يستشري في كيان هذه الجماعات القبلية وتعمق وتجذر، وبخاصة إبّان الحكم العثماني.

ثم أنه تم تكريسه على شتى الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية إبّان الاستعمار الاوروبي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين المنصرم. فقد لعب دورا خطيرا تمثل في انه وجد أمة مقسمة مجزأة إلى قبائل شتى متقوقعـة على نفسها، فأكمل مشروعه بان اوجد لهذه " الكيانات القبلية " حدودا سياسية، وجعل منها دولا مستقلة تمام الاستقلال من منظوره " المتمثل باستقلالها التام عن بعضها البعض لا عنه ".

ولكي يطفىء جذوة الحنين إلى الماضي المجيد، وليقطع الطريق على كل تفكير وحدوي حقيقي، أدرك الاستعمار انه لا بد ان يأتي بصيغة فيها شكل من اشكال الوحدة الظاهرية وافقت عليه الانظمة العربية آنذاك وهللت له وكبرت، ونقصد به جامعة الدول العربية. وثمة حقيقتان حول هذه الجامعة لا شك فيهما.

أولاهما انها من بنات افكار السياسة البريطانية الاستعمارية آنذاك. وثانيتها انها اطار سياسي تلتقي فيه الدول او الانظمة العربية وكل منها يتمتع " بسيادة تامة " يستحيل التنازل عنها لأي هدف مهما كان وبخاصة في المجالات القومية الوحدوية. وهذه حقيقة وجدت هوى وصدى وتجاوبا لدى رموز الانظمة العربية وما تزال.

حتى الآن يكون قد مضى على تأسيس هذه الجامعة واحد وستون عاما. وتحت ظلالها تقوقع العالم العربي في قمقم السيادات القطرية الضيقة، وتمسك كل كيان بسيادته المطلقة على حدود الجغرافيا التي اختطها له الاستعمار آنذاك. وليس أدل على هذه الروح الاقليمية من النزاعات الحدودية بين العديد من الانظمة العربية، والتي لا تحمل في طياتها أية بادرة تهاون او تساهل او تنازل لبعضها، حتى لو اضطر الأمر إلى شكوى العرب على العرب في محكمة العدل الدولية.

وفي هذا السياق فمن الحقائق الاكيدة ان الحدود العربية الحالية أصبحت راسخة في التفكير السياسي للانظمة العربية، علاوة على انها اصبحت من دعائم السيادة الاقليمية الضيقة الأخذة في الاستشراء بين ظهراني هذه الانظمة القائمة اساسا عليها. ويكتمل المشهد الاقليمي في العالم العربي اذا ما أضفنا اليه مجموعة أخرى من الحقائق تتمثل في ان الانظمة العربية لم يكن لديها استراتيجية او خطة عمل لأي مشروع وحدوي سواء على الصعيد الثقافي او التربوي او الاقتصادي او السياسي او العسكري باستثناء التعاون الامني على صعيد وزارات الداخلية العربية. ولا تخفى اهدافه التي تنبع من حماية الانظمة وتكريس قطريتها.

ولا تخرج مؤسسة القمة العربية عن ذلك المسار. فهي في المحصلة لم يكن لها اي مردود يذكر من خلال ما ينوف عن خمس وعشرين قمة كانت ولا تزال تفوح منها رائحة المحلية والقطرية وترجيح المصالح الخاصة لكل نظام عربي على المصلحة القومية العامة. ويؤكد هذا الطرح ان كثيرا من الانظمة العربية لها وجهان فيما يخص - مثالا لا حصرا -القضية الفلسطينية.

فوجه يريد ان يحافظ على مصالحه مع الإدارة الاميركية، وهو من هذا المنطلق لا يقوم بتفعيل طاقاته وامكانياته وترجمتها إلى ضغوطات على هذه الإدارة، مع علمه الاكيد ان بيدها معظم مفاتيح الحل. وثمة وجه آخر يجامل القضية وشعبها باسم شعارات براقة ارتجالية ليس لها رصيد فعلي على ارض الواقع.

ويؤكد هذا ان القضية الفلسطينية أصبحت على ما يبدو إرثا ثقيلا وكابوسا، وجراء ذلك أخذ الاهتمام بها يتآكل مع مرور الزمن وتغير رموز الأنظمة العربية. واستكمالا فما يحدث في الأراضي الفلسطينية من مجازر بحق شعبها، وما آل اليه مآل القضية الفلسطينية من تردٍ في مهاوي جحيم الاغتصاب والتمزيق والتدميرهذه الايام على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، وهو محصلة طبيعية لهذه السياسة، هو خير برهان على ما أسلفنا.

ان غالبية الانظمة العربية - ان لم تكن كلها - تهيمن عليها روح القبلية والعائلية والانتماء إلى الجغرافيا الضيقة جدا، او الهروب إلى تاريخ غير عربي ولا اسلامي، يمنحها على حد ادعائها ما تفتقر اليه في الواقع من رقي حضاري. واذا كانت هذه الانظمة قد تطورت ظاهريا، او لنقل انها وجدت نفسها امام طفرة فجائية من استخدام اساليب حضارية استهلاكية تحت ظلال تنمية تظاهرية.

وعلى صعيد آخر، فانها لم ترق بعد فكريا، ولم تنضج عاطفيا لتنتقل من مرحلة الفردية والتسلط الفكري إلى مرحلة التفكير الجماعي واحترام الرأي الآخر او التنازل له. وهذه اساسيات في التفكير القومي الوحدوي الذي تنتفي فيه الانانيات الفردية والرؤى الشخصية، ولا يكون الناس فيه مجرد رعايا لا مواطنين لهم الحق في ابداء الرأي او في مجمل العملية التشريعية.

لقد درجت الانظمة العربية من خلال منظومة سياساتها العامة على اتباع نهج افقد العروبة مضامينها الرئيسة، وابرز شعوبها وكأنها مجرد ناطقة باللغة العربية فحسب. فهذه الانظمة لم تقم بتفعيل الانتماء القومي وتحويله إلى مؤسسات بهدف تطويره والحفاظ عليه وابرازه كتكتل ثقافي حضاري اقتصادي سياسي عسكري في وجه التكتلات الدولية الأخذة في التطور والتجذر والتسرطن لافتراس الآخرين _ ومنهم شعوب الوطن العربي – وتحويلهم إلى مجرد ارقام استهلاكية في نظام عولمي لا يحترم الا الاقوياء، ولا يعترف الا بهم.

وخلاصة القول، هناك لا يزال طرحان على الساحة العربية. الاول يتمثل بالطرح القومي الجماهيري الذي يؤمن بصيغة الوحدة العربية الحقيقية ايا كان شكلها. الا ان هذا الطرح تقف في وجهه تحديات كثيرة داخلية وخارجية على كافة الصعد، وهو لذا يتأرجح ما بين اليقظة والغفوة، والغياب الطويل والحضور العفوي، والتفكير العقلاني والشعور الانفعالي، الا انه يظل حقيقة.

الا ان الطرح الآخر الثابت والمسيطر على الساحة العربية، فتمثله الانظمة العربية المتحكمة والمتنفذة والتي على ما يبدو، وخدمة لمصالحها وحفاظا على بقائها، تنحو صوب القطرية والوقوف عندها. والايام القادمة وحدها كفيلة بتحديد أي الطرحين ستكون لـه الغلبة في النهاية، وان كانت كل المؤشرات الآنية لا تبشر بالتفاؤل.

د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 25/07/2006
العربي لا يشعر بالأمان من العربي، حسبنا الله تعالى من صدام! مزقنا لقسمين: الأول يعتبر الثاني يطمع بمالِه وبما لَه، والثاني يعد الأول خائنًاو عميلاً للمحتل.

التطبيقات السيئة لمن يطرحون البعد الوحدوي - تجربة عبد الناصر واحتلال صدّام ونظريات القذّافي - جعلتنا - على خطأٍ أو خورٍ منّا - نستبعد النظرية بل ونبعدها من ذاكرتنا وتفكيرنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats