arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

01/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هلا توّقفنا عن عن صفع الحياء؟! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
حياة الياقوت   
28/07/2006

هل يمكن للجرائم أن تكتسي بصبغة مناطقية؟
نعم الجرائم اللغوية واللهجية منها تحديدا تفعل كذلك عادة!

الحياء والخجل مفهومان ملتبسان في كثير من الدول العربية وخاصة لدينا في منطقة الخليج. فكثير منا يرى أن الحياء يعني الخجل عندما نقول "فلان يستحي"، وما أنأى وأرفع الأول عن الثاني. وبهذا اللبس نصفع الحياء لغويا دون أن ندري، ويا لها من جريمة. الخجل أو "الكسوف" (وهو تعبير جميل يحل الكثير من الالتباسات يستخدمه أخواننا المصريون) حالة عاطفية انفعالية مرتكزها عبارتا "أنا أعجز" و"أنا لا أقدر"، أما الحياء فحالة إدراكية وإطار عقلي مرتكزهما عبارتا "أنا أترفّع عن" و "أنا أستنكف من"، فهناك فرق بين من يحجم عن أمر عجزا ومن يحجم عنه ترفعا.

الحياء حالة لا يصلها المرء دون فهم عميق يتحوّل إلى تنفيذ عملي، إنها حالة يشفق فيها أحدنا على نفسه من أن تأتي أمرا يهينها، بالتالي هي حالة تأتي نتيجة إدراك معرفي، وهي حتما حالة تمكُّن وليس حالة عجز أو ارتجاف. هنا، يظهر لنا أن الخجل مرض نفسي يستدعي التدخل العلاجي، أما الحياء فغيابه مشكلة تستدعي التدخل التربوي.

وبالمثال يتضح المقال؛ فالخجول يعجز عن مواجهة الجمهور، بينما الحيي لا يجد مشكلة في ذلك، لكنه يواجه الجمهور محمّلا ليس بهم المواجهة إنما بهم ما سيقدمه لهذا الجمهور وقيمته. ولذلك لا غرابة أن نجد إنسانا حييا وجريئا معا في آن، فلا تناقض بين الأمرين، بل اجتماعهما مثرٍ حقا. هل في أنفسكم شك مما أقول؟ ألم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم "أكثر حياء من العذراء في خدرها"؟ لكن، ألم يكن هو أشجع الرجال حين هزم ركانة بن يزيد الذي لم يقدر عليه أحد من قبل. ألم يكن صلوات ربي وسلامه عليه خطيبا مفوّها يخطف الأسماع والأبصار والعقول. هكذا كان صلى الله عليه وسلم، صاحب مقدرة على مواجهة الجمهور والتعاطي مع مواقف الحياة بصدر رحب، وبطلاقة تعبيرية، ويتسلح في هذه المواقف بالحياء الذي يتسامق به عن الدنايا. أما الخجل الممجوج والضعف، فلا مكان له في حياة أي شخص يؤمن أنه خليفة الله على الأرض.

ما رأيكم أن نذهب إلى بعد أعمق قليلا؟ الخجل -ولنكن صرحاء- مثل الغَيْرة!
الخجل نوع انسحابي من أنوع الخوف وتضعضع الثقة بالنفس؛ فالخجول يخاف، لكن الحيي في المقابل يقلق حاملا هم الرسالة وتوابعها. نعم الحيي قلوق لكن ليس خائفا ولا يساوره الشك في مقدراته.
وكما أن الخجول خائف، كذلك الغيران خائف أيضا ويحس بالنقص. الفارق أن الخجول يرى ضعفه فيشعر بالخوف والرغبة في الانسحاب أما الغيران فيري ضعفه ونقصه أمام محاسن غيره فيحس بالسخط والرغبة في التدمير. فالمصدر واحد وردة الفعل مختلفة في الاتجاه وفي نوع العاطفة (الغضب مقابل الانسحاب).


الآن، ألا نستحيي مما نفعله بهذه الكلمة التي هي شعبة من شعب الإيمان؟
"إنما الخلق بالتخلق" كما يقال، فلنتخلق بالحياء ولنفعل شيئا لإنصاف هذه الكلمة، فهذه الصفعة اللغوية تحتاج منا أن نفتح صفحة لغوية وإدراكية وعملية جديدة. فهلا فعلنا؟

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة سلسبيل الرحمة , 27/07/2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحي لي ان ابعث لك بتحية شكر على جهودك المتواصلة بهذا الموقع الطيب وكذا ببعث تحية تقدير واعجاب بشخصك الطموح وباسلوبك الاكثر من مميز في اختيار المواضيع ومنهجية طرحها

تحدثي اختي حياة عن خلق عظيم من الاخلاق الاسلامية والذي يتبنى تاثيرا قويا على الاسرة والمجتمع نظرا لاهميته الملحة لدى الجميع فلا يوجد فرد مسلم الا ويجب ان يكون راسخا فيه هذا الخلق الجليل فبه يكون مسلما لما للكلمة من معنى وكما قال نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم "ان لكل دين خلقا وان خلق الاسلام الحياء " وهناك كم هائل من الاحاديث التي توضح قيمة الحياء واثره في المجتمع لذا كان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة الاولى لنا في هذا الخلق فقد كان صلى الله عليه وسلم "اشد حياء من العذراء في خدرها"مثل ما ذكرتي
لكن ويا للاسف قد ضاع هذا الخلق بيننا وبين الكثير من شباب امتنا بسبب الفهم والربط الخاطئ بينه وبين الخجل
فالحياء كما عرفه لنا العلماء هو خلق طيب يبعث بصاحبه على اجتناب القبيح حتى ولو تاكد من عدم رؤية احد له وبالتالي فقد تم تصنيفه ضمن العواطف التي تسمو بالنفس وتحجمها عن فعل الدنايا فالمؤمن الذي يجد نفسه غير قادر على ارتكاب فعل قبيح كالزنى لا يدل على خجله منه وانما على حيائه من الله عز وجل ومن نفسه المؤمنة بينما الفرد المتصف بالخجل اذا سنحت له الفرصة لفعل القبيح فعله .

ان الظن الخاطئ بان الحياء= الخجل او ان هذا الاخير جزء من الحياء كان السبب الرئيسي في استنقاصنا نحن المسلمون لانفسنا وتحقيرنا لها وووصفنا لذواتنا بالضعف وعدم مواجهتنا لمشاكلنا بثقة وتفاؤل وتجردنا من كل خصلة حميدة تميزنا عن باقي الديانات الاخرى وربما يكون ايضا السبب في انتشار الجهل والتخلف بيننا ....

فالخجل لا يعد من الشمائل التي دعا اليها الدين الحنيف بل بالعكس حذرنا منها لما فيها من مساوئ منها التنازل عن الحق والتزام الصمت عند رؤية المنكرات و قتل الطموح عندنا وفقدان الثقة بالنفس وهي اهم شيء يجب توفره لتحقيق طموحاتنا ومع ذلك فاننا نعتبره من الاخلاق الحسنة ...!!!
ويشرفني ان استشهد بشخصية سيدنا عثمان بن عفان التي كانت من اعظم الشخصيات في الاسلام والتي تميزت بالحياء العظيم لدرجة ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا عن عثمان رضي الله عنه وارضاه (انه تستحي الملائكة من شدة حيائه )وهذا لا يعني انه كان يستحي من المطالبة بحقه بالعكس كان واثقا من نفسه آخدا بحقها محتفظا بكرامتها ونخوتها .



لا اتفق معك اختي حياة في ان الخجل مثل الغيرة
صحيح ان الخجل نوع انسحابي من أنوع الخوف وتضعضع الثقة بالنفس؛
لكن الشعور بالغيرة لا ينقص من الثقة بالنفس وانما هو شعور باشتراك طرف آخر غير مرغوب فيه فيما يعتقد الغيران انه ملك له لوحده .

_ألا نستحي مما نفعله بهذه الكلمة التي هي شعبة من شعب الإيمان؟
لا وللاسف اختي حياة لا نستحي مما نفعله ليس بهاته الكلمة فقط وانما العديد من شعب الايمان قتلناها بخفاء ولم نكترث لوجوها فسرعان ما ملأنا مكانها بكلمة "خجل" بكل اعتزاز وفخر

ان رؤيتنا لنمادج خاطئة امامنا ومحاولتنا تقليدها مع انها لا تصلح ان تكون قدوة دافع آخر عند شبابنا خاصة لانهم اكثر الفئات حبا للتقليد الاعمى المختبئ وراء ستار التقدم والتحضر ..كما يعتقدون

اتفق معك اختي حياة في هاته الكلمات:

"إنما الخلق بالتخلق" كما يقال، فلنتخلق بالحياء ولنفعل شيئا لإنصاف هذه الكلمة، فهذه الصفعة اللغوية تحتاجنا مننا أن نفتح صفحة لغوية وإدراكية وعملية جديدة. "

بالفعل هذه الصفة تحتاج منا الادراك والمحاولة دون يأس حتى نستطيع التخلق بها ومن ثم انصافها .

فهلا فعلنا؟ او هل بمقدورنا فعل ذلك؟

نزلا عند سؤالك المطورح يسعدني ويشرفني ان اسمح لنفسي بالاجابة عنه
نعم بوسعنا ذلك

لقد ولد البشر جميعهم على الفطرة لذا فالحياء صفة يكتسبها الانسان بعد الولادة فان زرع الوالد في ابنه خصالا حميدة كالحياء منذ صغره تربى عليها ونشا نشاة طيبة في جميع مناحي شخصيته خاصة وان علمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت كل صفاته وافعاله محاطة بالحياء لا الخجل وهذا ما يتاكد لنا في الحديث النبوي الشريف اذ يقول صلى الله عليه وسلم ( الايمان بضع وستون _اوبضع وسبعون_شعبة والحياء شعبة من الايمان )

اي لا يمكن ان يتحقق الايمان في فؤاد المسلم ما لم يستحي
وكما ذكرت فالحياء خصلة مكتسبة اي في مقدور الراغب في التحلي بها ان يكتسبها بالتعلم وهنا احب ان اعطر مقولتي بكلام المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه بقولة جميلة يقول فيها(انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم) وكانه صلى الله غليه وسلم يقول لنا ليس هناك خلق لا يمكنك اكتسابه اذا عزمت وصبرت واخلصت النية في اكتسابه وتعلمه واكبر دليل على يسر و سهولة اكتساب الحياء هم الصحابة رضوان الله عليهم فلا ينسى احدنا كيف كانوا قبل الاسلام كانوا قوما جاهلون قساة جناة لكن بعد ما اسلموا ارتبطوا بهذا الدين المنير وتخلقوا باخلاقه وترعرعوا من جديد في رحاب القران ليطمسوا ويمحوا ما كان منهم في الزمان الاول ...زمن الخجل والهمجية والعبودية التي كانت اكبر العوائق والتي لطالما باعدت بينهم وبين اعتناق الاسلام لكن صبرهم وحبهم للعلم والاستنارة بنوره ازاح كل المعيقات .
فكيف سيكون الحال اذا عزمت امتنا -شبابنا- في هذا الزمن الذي الغيت فيه تلك الحواجز ؟
فلك الويل يا صرح المظالم من غد ___ اذا نهض المستضعفون وصمموا

تظل قلة الوعي وسيطرة الخجل بكافة سلبياته على شخصية العربي منا الحاجز الاكبر الذي يحول دون تحقيق اهدافنا ومقاصدنا
ويظل الحياء والعمل بكتاب الله وسنة رسوله السلاح الوحيد المتبقي لنا
بعد تفكيك وحدتنا وهجراننا لمن كنا به معصومين من الضلال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إني تارك فيكم خليفتين، كتاب الله حبل ممدود، ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض "
اي: القرآن+السنة

ويبقى......... العزم مفقودا

فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم__وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها__وتصغر في عين العظيم العظائم

_فهلا فعلنا _؟ ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى "اذا لم تستحي فافعل ما شئت"



اعذريني اختي حياة على الاطاااااالة واعلمي ان ذلك يعزى الى حبي وشغفي بالمناقشة والتعليق على مواضيعك المتميزة والهادفة بالدرجة الاولى.
والسلام عليكم

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
مشاري العرادة: هذه قصة "فرشي التراب" وثماني ساعات من الخوف!
اشكرك اخى مشارى على خوفك للاسلام وشكرا على الانشودة واتمنى لك مست׮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 18 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats