arrow المبتدأ arrow للإعلان في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

01/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
إسرائيل وحـرب البُنى التحتية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
03/08/2006

شهد العدوان الثنائي الأخير على الأراضي الفلسطينية ولبنان ظاهرة ، قد لا تكون جديدة في بعض مظاهرها وحجمها . الا انها هذه المرة اصبحت تحتل مكانة الصدارة ، وليس لها الا عنوان واحد هو حرب البنى التحتية . وهذا ما يحدث على ارض الواقع في كل من فلسطين ولبنان. والحديث عن البنى التحتية يشمل مصادر المياه والطاقة والمواصلات والاتصالات والمباني والمنشآت العامة والخاصة بكافة اشكالها واغراضها . وبلغة تفصيلية فهي محطات ضخ المياه وتوليد الكهرباء ، وخزانات الوقود ومحطات توزيعه ، وطرق المواصلات ، والجسور والموانىء والمطارات ، اضافة الى كافة اشكال وسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية . وتدخل المرافق الصحية والتجارية والتربوي والخدمية في نطاقها . وبمعنى اشمل فان البنى التحتية هي حصيلة التطور المادي الانساني ، والتي بدونها يعود الانسان الى عصور البدائيـة الأولى .


في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والتي تشكل اهم بقعة للعدوان والمقاومة ، فقد خبر الفلسطينيون على مدى تجاربهم النضالية مسلسلا لا ينتهي من الحرب على بناهم التحتية ، تمثل في تجريف اراضيهم ، واقتلاع اشجارهم وحرق حقولهم ، وتدمير بيوتهم وورشهم ومصانعهم ومؤسساتهم الأخرى والعبث المدمر في اثاثها . ولم تسلم طرق مواصلاتهم وكافة اشكال وسائلها هي الاخرى . ولقد شكلت الاعتداءات المتكررة على خزانات المياه الارضية ، وتلك المتواجدة على اسطح المنازل ، وصحون التقاط البث الفضائي مسلسلا شبه يومي تفوح منها رائحة الرغبة في الإيذاء والإنتقام والعقاب الجماعي العشوائي .

ان الحرب على البنى التحتية ليست بجديدة ، وانما جديدها هو هذا التكثيف غير المسبوق ، والذي على ما يبدو اصبحت معه هدفا ، بالإضافة الى كونها غاية ، واتساعها لتشمل كل ما يمت الى هذه البنى بصلة ، ولتتزامن في آن واحد في كل من فلسطين ولبنان .


في اعتقادنا أن ثمة اهدافا كثيرة تريد اسرائيل ان تستثمرها من هذه الحرب التي تتمثل بادىء ذي بدء في اخراج الإنسان الفلسطيني واللبناني من اطار الحياة الانسانية القائمة على مقومات الحضارة الاساسية ، وبمعنى ادق القذف به الى جحيم حياة تفتقر الى ابسط بسائط الحياة الانسانية . وياتي الهدف الثاني استكمالا لسابقه ، ويتمثل في تكريس المعاناة والشدة والشقاء والبؤس والتخلف ، وتدمير الروح المعنوية ، وتوليد مشاعر اليأس والعجز والنقص والدونية .


واما الهدف الثالث ، فهو يتمثل في حرف الانسان الفلسطيني واللبناني عن مسار التفكير والعمل في مجال مقاومة أي شكل من اشكال العدوان يفرض عليه ، وقبوله راضخا مذعنا لاية تسويات حتى لو كانت في غير صالحه ، وتتناقض مع امانيه ورغباته في الحرية والسيادة والاستقلال .


وثمة هدف رابع يمكن قراءته من العمليات التدميرية الاخيرة التي شهدتها ، مثالا لاحصرا مدينة نابلس الفلسطينية المحتلة . لقد اقدمت هذه الآلة الحربية على تدمير مؤسسات وزارة الداخلية تدميرا كليا على كل ما تحتويه من اجهزة حوسبة ، وملفات ووثائق وعاملات وهويات وجوازات سفر وشهادات ميلاد تخص المواطنين ، بقصد خلق حالة ارباك وفوضى ادارية .


وكثيرة هي المرات المشابهة في مؤسسات فلسطينية اخرى ، لا يمكن قراءتها الا انها تندرج في اطار العقوبات الجماعية ، والتخريب المتعمد ، الى جانب كونها وسيلة خطيرة لاستهداف الوثائق التمليك الخاصة بالمواطنين ، والمستندات والاوراق الثبوتية التي تخص الملكية والانتماء والحقوق الاخرى . وهذا بحد ذاته هدف يخدم من منظور اسرائيلي حرب تصفية القضية الفلسطينية بكل ابعادها .


وتشكل اثارة الانقسامات والشقاقات والنزاعات والصراعات الداخلية بين الاطراف المختلفة الهدف الخامس الذي يمكن اعتباره من اهم الاهداف واخطرها . وهذا من منظور اسرائيلي يخلخل الجبهات الداخلية ، ويجعلها هشة قابلة للانكسار في كل من فلسطين ، ولبنان تحديدا ، كون الاخير بالذات محكوما لتركيبة ديموغرافية طائفية قائمة على توازن دقيق للغاية وحساس .


في حربها على البنى التحتية ، فان لاسرائيل اهدافا كثيرة ، منها العامة المشتركة ، ومنها تلك التي تخص فلسطين ولبنان كلا على حدة . ففي فلسطين ، وتحديدا هذه الايام ، معاقبة الفلسطينيين على خيارهم الديموقراطي . وفي لبنان تشويه حزب الله في اعيـن اللبنانيين ، وتحميله مسؤولية مايشهده لبنان من دمار وتخريب طال الحجر والشجر والبشر ، بغية عزله وتصفيته تمهيدا لاخراجه من الساحة اللبنانية السياسية والنضالية . الا ان هناك هدفا يتمثل في شعور اسرائيل ان لبنان دولة منافسة خطيرة لها على الصعد السياحية والتجارية والاستثمارية .


اجل كثيرة هي الاهداف التي من اجلها تشن اسرائيل عدوانها الوحشي على فلسطين ولبنان . واذا كانت الاهداف معروفة جيدا للفلسطينيين ، وهي تخص ثوابت القضية الفلسطينيـة ، وفي جعبة اسرائيل الكثير من الوسائل التدميرية قد خبرها الفلسطينيون . الا ان لبنان ، وعلاوة على ما ذكر ، فقد ثبت ان اسرائيل تخوض هذه الحرب التدميرية بامر من اميركا ، او بمعنى آخر بالنيابة عنها ، بغية تهيئة المنطقة لميلاد شرق اوسط جديد خانع وخاضع ومستسلم ، معترف باسرائيل ومطبع معها ، تطبيقا للقرار 1559 الصادر عن مجلس الامن تلبية للرغبة الاميركية . وهذا القرار لا يستثني الاراضي الفلسطينية ايضا .


الا ان السؤال الاهم وهو في غالبيته يخص التدمير في الأراضي الفلسطينية اكثر من غيرها : ما هي قراءة الآمم المتحدة، والدول المانحة لما يحصل ؟ . ان كثيرا من المنشآت والمرافق التي دمرتها الآلة الحربية الاسرائيلية تابعة للامم المتحدة ، وتحديدا وكالة غوث اللاجئين " الأونـروا " . ان شدة هذا التدمير واتساع رقعته لا يتناسبان باي شكل من الاشكال مع احتجاجات الامم المتحدة التي يلتزم امينها العام حالة الصمت المريب ازاء كل ما يحدث ، او تلك التصريحات الباهتة الخافتة المنخفضة السقف التي نادرا ما تصدر عنه .


ولا تختلف الحال مع الاتحاد الاوروبي واليابان ، وهما المانحان الاكبران ، فانهما واقفان صامتين يتفرجان دون ادنى حراك على تدمير ما قدمته ايديهما للفلسطينيين من اموال دافعي الضرائب الاوروبيين واليابانيين . وفي هذا الصدد فان الفلسطينيين يستغربون من هذا السلوك ، ويعتبرونه اما انه تواطؤ ، او انه في حقيقته يأتي في سياق الضغوطات الاميركية والاسرائيلية عليهم حتى ظلا صامتين . وهما وفي كلتا الحالتين عذران اقبح من ذنب ، ويدلان على ان الاتحاد الاوروبي واليابان ليس لهما من حرية اتخاذ القرار الا القليل .


هذي هي حال العدوان الحالي وما سبقه في فلسطين ولبنان . لقد حل الدمارالهائل فيهما . انه زلزال بكل معنى الكلمة ، الا ان هذا الزلزال من صنع الآلة الحربية الاسرائيلية التي تستخدم تكنولوجيا الموت والدمار والهلاك الاميركية . لقد انقضت هذه الآلة على البنى التحتية في فلسطين ولبنان . انها حرب من نوع جديد في القرن الحادي والعشرين . انها حرب اعادة الانسان الى عصور البدائية .


انها حرب تجريد هذا الانسان من الحضارة والرقي ، ونفيه الى عالم المعانـاة والمآساة . وكلمة اخيرة ، فقد تكون هذه الآلة قد استطاعت ان تدمر الجانب المادي من الحضارة ، الا انها وبكل قواها لم تستطع ، ولن تستطيع ان تدمر الجوانب غير المادية منها وتحديدا الثقافية ، وفي مقدمتها الروح المعنوية التي ستخوض معركة البناء من جديد .

د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
مشاري العرادة: هذه قصة "فرشي التراب" وثماني ساعات من الخوف!
اشكرك اخى مشارى على خوفك للاسلام وشكرا على الانشودة واتمنى لك مست׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
ومازلتِ كما كُنتِ , وكما ستظلين بإذن الله بالنورِ وضّاءة وبالبها֮..
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
فعلاً الموازين قلبت فأحيل القبيح جميلاً بقليل زخرفة ورتوش تغطي قب...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats