يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

30/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
شيفرة دافنشي: التحقيق والعولمة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
أحمد فضل شبلول   
04/10/2006

لم يطلب الكاتب الأمريكي دان براون من أحد تصديق ما جاء في روايته "شيفرة دافنشي". ولكن من ناحية أخرى يعترف مؤلفا كتاب "شيفرة دافنشي: التحقيق" وهما: ماري فرانس أتشغوان وفردريك لونوار (ترجمة د. سليم طنوس، وإصدار دار الخيال ببيروت في 264 صفحة) أن الرواية من الوهلة الأولى تبدو أنها رواية بوليسية مليئة بالإثارة والمفاجآت، إلا أن جوهرها بعيد جدا عن هذا. فلا أحد ينكر أن مقوماتها تدل على أنها رواية بوليسية غامضة لما فيها من رموز، وتضم ماسونيين صادقين وكذبة، حملة الصليب الوردي، أتباع العهد الجديد، الهيكلية (أي فرسان هيكل سليمان) الخيلانيين، علماء صوفيين، مشعوذين، متعصبين، شعراء معادين للسامية، تروتسكيين، كل هؤلاء وغيرهم اجتمعوا في الرواية التي تشدك إلى إكمال قراءتها بشغف ونهم.
ثم يكشف كتاب "التحقيق" أن براون استعار اسم "جاك سونيير" ـ مدير متحف اللوفر في روايته ـ من اسم كاهن كنيسة "رين ـ لو ـ شاتو"، "بيرنغر سونيير" الذي عُين بها عام 1885، وهي الكنيسة المهداة إلى مريم المجدلية، والي زارها الرئيس الفرنسي ميتران بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 1981، وكان سونيير الكاهن كثيرا ما ينقب في أعمدة الكنيسة وفي مقبرة القرية للحصول على ملفات مفقودة، ثم فجأة تضخمت ثروته، وقد استغل براون أسطورة هذا الكاهن، ليصنع منها أسطورته "شيفرة دافنشي"، ويتساءل "التحقيق": هل ما تم العثور عليه، ملفات سرية، أم وثائق مزورة؟
دافنشي لم يسمِّ أعماله الفنية
ويؤكد كتاب "التحقيق" أن موقف ليوناردو دافنشي ـ الذي جعله براون من حملة أسرار الكأس المقدسة ـ لم يكن متناقضا مع المعتقد المسيحي، وأن دافنشي لم يعط أي عنوان لأعماله القليلة (خمسة عشر عملا)، ولم يسمِّ لوحته "موناليزا" ـ ومن ثم فإن اشتقاق اسمها من الآله المصري آمون (مونا) والربة المصرية إيزيس (ليزا) ليس له أي معنى، وإنما فازاري هو الذي أطلق عليها هذا الاسم في عام 1550. ويؤكد "التحقيق" أن الرسم الموجود على اللوحة هو لزوجة فرانشيسكو دل جيوكوندو (مونا) وهي اختصار لـ (مادُّونا) التي تعني "مدام" أي سيدة.
كما يؤكد "التحقيق" أن ليوناردو لم يُخرج الجثث من القبور ـ كما يدعي براون ـ بل كان يذهب إلى كليات الطب بغية تشريح أجساد المجرمين، ودراستها.
أيضا يؤكد كتاب "التحقيق" أن الموناليزا التي سرقت مرتين، ليست اللوحة الأكثر شهرة لدافنشي، لكنها اللوحة الأكثر شهرة في العالم. وأن الرموز الموجودة في لوحة "العشاء الأخير" لدافنشي لا تعني أن أعماله مشفرة، على طريقة الرسائل السرية، كما يُستشف من كلام براون، وإنما كان دافنشي يريد التعبير عن (الله) بوسائل جديدة، وشفرات واضحة من تلقاء ذاتها ليفهمها المؤمنون في عصره. وأن مريم المجدلية ليست موجودة إلى جانب المسيح في لوحة العشاء الأخير، وإنما القديس يوحنا هو الموجود إلى جواره، ومن المعروف أن هذا القديس لم يكن يتمتع برجولية كبيرة، وأن له رأسا جميلا، وأن المسافة التي تفصل المسيح عن القديس يوحنا في اللوحة، تعني التباعد الشاسع الذي يفصل الطبيعة البشرية عن الطبيعة الإلهية للمسيح، فالبشرية خاصة بتلميذه المفضل. ويضيف "التحقيق" قائلا: هذا ما يريد دافنشي إثباته في اللوحة، وأن يسوع هو ابن الله.
وينتهي هذا الجزء الخاص بليوناردو دافنشي، من كتاب "التحقيق"، بسؤال جوهري لا تطرحه الرواية، مفاده: لو أن ليوناردو كان مقتنعا لهذه الدرجة من الأهمية، بأهمية مريم المجدلية في الدين المسيحي، فلماذا لم يضعها في أي من لوحاته الأخرى؟
مخطوطات البحر الميت
أما عن مخطوطات البحر الميت التي عَثر عليها عام 1947 أفراد من البدو، ثم تم العثور على مخطوطات أخرى عام 1955، التي ورد ذكرها في الرواية على لسان السير تيبينغ، فيؤكد "التحقيق" أنه لا يوجد في هذه الكتابات أو المخطوطات، أي كشف مرتقب عن يسوع ومريم المجدلية، بل إنها تؤيد طرحا مناقضا لطرحه، وأن الطرح القائل بمؤامرة الكنيسة لمنع نشر هذه المخطوطات لا يرتكز على أساس من الصحة. بل يتساءل "التحقيق": أين وجد دان براون إذن فكرة احتواء مخطوطات البحر الميت على سر مميت بالنسبة للفاتيكان، وتوضيح مدوٍّ حول يسوع وأصل المسيحية؟
محور الدسيسة في "شيفرة دافنشي"
ويستمر كتاب "التحقيق" في تفكيك التحليلات التي قدمها براون، وفي كشف الأخطاء الواردة في روايته، إلى أن يصل إلى محور الدسيسة الموجودة في شيفرة دافنشي، وهو أن الكنيسة مستعدة للقتل بغية المحافظة على إخفاء سر زواج يسوع ومريم المجدلية؟ فبالنسبة لبراون، فقد جرى تنظيم المؤامرة في مجمع نيقية الديني المنعقد عام 325 م، بدعوى من الإمبراطور قسطنطين، وفيما بعد أقدمت الكنيسة على اضطهاد بربري لجميع الذين يحاولون تكذيب الحقيقة الرسمية، وأن اللوم الذي وجهته شخصيات رواية دان براون إلى الكنيسة الكاثوليكية، هو أنها أرادت مكافحة الأنثوي المقدس لتنشيء دينا ذكريا فقط، وأن النسوة مبعدات نهائيا عن الكهنوتية في العالم. ويرد "التحقيق" قائلا إنه من الخطأ رد هذا الأمر إلى قسطنطين، فالسلطة الأبوية سابقة له بكثير.
إجابات الأب رومانيت
لم يكتف كتاب "التحقيق" بالرد على مزاعم براون، بل إنه يتحدث عما قام به آخرون في سبيل الكشف عن هذه المزاعم، حيث انتهى الأب رومانيت من ترجمة نص مطبوع على جدار قريبا من السكرستية، وجد فيه قائمة بأسماء كل المزاعم الكيفية للرواية، ومن ثم يتابع رومانيت الإجابة على كل الأسئلة، كأن يقول لأحد السياح: انظر إلى شمعدان المذبح الرئيسي الذي أراد الراهب سيلاس أن يضرب الأخت ساندرين به، إن حمله يتطلب ثلاثة رجال، إلى جانب ذلك فهو غير مصنوع من الحديد العادي. وكأن الأب رومانيت يتعامل مع أحداث الرواية على أنها أحداث حقيقية، وليس متخيلة، أو رامزة.
الرواية والعولمة
أخيرا يصل "التحقيق" إلى كلمة فاصلة، هي أن الهدف النهائي للرواية هو القضاء على الديانة الكاثوليكية، والتحكم بالعالم عن طريق تأسيس دولة عالمية واحدة، ونظام دولي علماني جديد، مبني على العلم، وهو ما يتضح أكثر في رواية دان براون السابقة "ملائكة وشياطين".
غير أنه في جميع الأحوال هناك اقتناع بأن "شيفرة دافنشي" تطرح أسئلة حقيقة في مقدمتها مكانة الجنس والسلوك الجنسي في المسيحية، ورفض المؤنث في الأديان.


أحمد فضل شبلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة miss square , 06/08/2006
مقال تنير الابصار لحقيقة أخطر من كون الفيلم الذي تم عرضه في دور السينما قبل وقت قريب مجرد فيلم...
انما كما ذكر الأستاذ الفاضل بأنها كانت لانكار الكاثوليكية...
من خلال قراءاتي:
كلنا يعرف كيف ان اليهود هم المتحكمين بالاعلام العالمي بدليل الضوضاء التي ضجت على رأس ميل غيبسون بسبب شتمه لليهود "وهو سكران"
فهم الرأس المتحكم في هوليوود و في انتاج و تصنيع الافلام ليتم غرس فكرهم كأخفى من دبيب النمل على رؤوس سكان العالم جميعا...
فمن معتقداتهم بأنه يجب أن تكون جميع الديانات غير اليهودية "الجوشن" في نزاعات و حروب و قتالات دائمة... و تقسيم أفراد كل ديانة الى طوائف متناحرة كما نرى في محاولاتهم الوسوسة بين الأرثودوكس والبروتستانت و غيرها و ايضا بين الديانات المختلفة؟ كما حدث في مصر منذ فترة قصيرة؟ و الفتن الطائفية في العراق كلها من صنع و مونتاج اليهود لا أحد سواهم!!!!!

والآن جاء دور اثارة الفتن بين الصليبيين بعضهم ببعض حتى لا يبقى في الدنيا أمة عزيزة متماسكة غير اليهود ... للأسف هذا ما يحدث الآن على أرض الواقع :(
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 04/10/2006
إذا سمح لي أن أنقد الرواية والضجة حولها فسأقول: روايات بوليسية مشوقة، مع تفاصيل وبيانات من الواقع والخيال، كالأطعمة شديدة التبهير :8 تشبيهات صائم.

بصراحة أستمتع بها وأقرأها كما كنت أقرأ روايات "المغامرين الخمسة" - تختخ ورفاقه - في زمنٍ ماضٍ :) وأرى الضجة المفتعلة والتضخيم المفرط هو ما يجعل نقد الرواية وتقييمها مهمًا.

_______________

نجاح الصهاينة في جعل اليهودية فوق مستوى النقد والمزح أيضًا أمر يستحق الانتباه والاقتداء! أعني الاقتداء بالحماس (1) والاتقان (2) والاحترام (3) وليس وسائلهم الإبليسية وغاياتهم الشيطانية.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق
شذرات من الحكمة

الإنسان مخير أن يكون " إنسانًا " أو " لا إنسان "

علي عزت بيغوفتش
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats