arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - أدب وفن arrow سمكيات(1): الصمت

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
سمكيات(1): الصمت PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
إبراهيم بابللي   
29/10/2006

أراقب السمك منذ فترة، ليقيني أن لصمته سببا. يقول العلماء إن بعض أنواع الأسماك تتخاطب صوتيًا، والظاهر لي، بعد طول استقصاء واستماع أن السمك الذي يصدر أصواتًا هو السمك الذي يتنفس فوق الماء، مثل الدلافين والحيتان. فنحن والحالة هذه بين نوعين من السمك، نوع يتحدث ونوع صامت، والسؤال المطروح هنا، والذي طرحه أحدهم ولم يطرح نفسه: لم الأسماك صامتة؟ الجواب الذي وصلت إليه مؤخرًا، بعد ساعاتٍ وساعات قضيتها أمام البحيرة الاصطناعية الكبيرة، الكائنة بجوار المسجد الذي أصلي فيه في العمل، أراقب السمك الصغير والكبير، وأصغي لحديثهم، إن كان ثمة حديث، متمردًا على نار الشمس المحرقة بعد الظهر وبعد العصر، هو أن السمك توقف عن الحديث بعد أن كان مستطيعًا له.

السمك ليس غبيًا كما نعتقد، فهو عندما يقع في الشبكة، أو يعلق بالسنارة يفعل ذلك باختياره، فكلما زاد ألمه، وزاد صمته، سهل عليه هجران حياته تحت الماء والتضحية بصمته رغبة في الحديث مع ذلك الآدمي الذي يقف أمام الماء مادًا حبل تعارف أو شبكة لقاء.

ولكن الذي لم أعرفه بعد هو: هل الإناث من السمك هن من يقعن في الشبكة ويعلقن بالسنارة، أم الذكور منهم. تصوري متوازن في الجهتين، فكلا الحالين ممكن.

يشكي ذكور السمك إصرار الإناث على كسر عادة الصمت عندهم والحديث معهم في أمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل (من النوع البحري طبعا)، فيهربون منهن، ولكن هيهات هيهات، فللبحر شواطئ، وللبركة حواف، وللنهر ضفّة، فليس ثمة مهرب. رأيت ذلك بأم عيني، إذ يطارد السمك الجميل السمك الأقل جمالا، بعزم لا يكل ولا يمل، ولكن هل أخبرتكم أنني لم أر مرةً واحدةً سمكةً كبيرةً تأكل سمكةً صغيرةً، فمن أين أتى القول المأثور عن السمك الكبير الذي يأكل السمك الصغير. ما علينا، لنعد إلى المطاردة. يصر الذكور على الهرب مبتعدين عن إلحاح الإناث، فيختبئون أسفل البركة بين حبات التراب، وفي شقوق جدار البركة، وخلف أوراق الشجر الساقطة، ولكن الإناث أقدر من الذكور على الاختفاء، فهن قد مارسن هذا الفن منذ أن بدأن السباحة، فيعثرن على ذلك الذكر المنهك الصامت، ليبدأ الهرب من جديد. تصوروا الآن موقف ذلك الذكر الذي فقد راحته ووحدته، ويكاد يفقد صمته، عندما يرى شبكة أو خيط سنارة يدعوانه للصعود لعالم لم يعد منه أحد، إلا مرات قليلة، واللذين عادوا شهد الشهود أنهم قد أجريت لهم عملية في الفم فأصبحوا عاجزين عن الحديث، فعاشوا بسلام.

ولكن هناك طرح مواز لهذا الطرح ومقابل له في الجدارة والقوة: تشكي الإناث من صمت الذكور الأزلي، ثم من مطاردتهم لهنّ ليلاً نهارًا، بحجج واهية، ومع هذا تجد الإناث أنهن كلما استجبن لطلب الذكور للتوقف والاستماع، أملاً في شيء من الحديث يشفي غليلهن، لم يحرِ الذكور قولا، وجعلوا يرفعون زعنفة ويخفضون أخرى، بغباء واضح لعدم استطاعتهم التعبير عن أنفسهم، فتصاب الأنثى بالاحباط والألم، وتضيق ذرعًا بهذا الذكر الذي لا تحتاجه أصلا، سوى مرة في العام أو مرتين، فتحاول الهرب منه والتجمع مع رفيقاتها، في سرب يبحر معا أملا في العثور على ذكر يحسن الحديث. ألم تلحظوا أن إناث السمك تبحر سويةً في سرب على شكل سمكة كبيرة، في حين أن ذكور السمك تبحر منفردة، لظنها أنها تحسن الطريق وحدها دون مساعة، فتضيع طريقها، ومن ثم تعثر عليها مجموعة جديدة من إناث السمك تحسن الظن بها وتعتقد أنها ليست مثل غيرها، فينفصل سرب الإناث مسرعا، كل واحدة منهن تلحق بذكر جديد محاولة الحديث معه، ولكن للأسف دون جدوى، ولا يتضح الفقد الحاصل من ضياع السرب إلا بعد فوات الأوان، فتفقد أنثى السمك الأمل في حياة سعيدة، مليئة بالحديث المفيد البناء، فتبحث عن سبيل للخروج من واقعها المؤلم، فترى شبكة أو خيط سنارة، فتصعد إليه، ولا تعود، إلا في مرات قلائل، تعود وقد وافقت على إجراء عملية جراحية لفمها، يمنعها من الحديث.

سأواصل مراقبتي للسمك، لأرى أي النظريتين أجدر بمتابعة البحث، وأشعركم بالنتائج تباعا.

إبراهيم بابللي
نبذة عن الكاتب

إبراهيم بابللي

بريد إلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تاريخ الميلاد: 16/10/1966

الجنسية : سعودي

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 29/10/2006
أراقب السمك! لا لا لا فالتهامه أنفع وأشبع :smart: شكرًا للكاتب العزيز على إعفائنا مؤونة المراقبة والاستنتاج، ونتطلع ونستمتع بمقالاته "السمكية" هذه إن شاء الله تعالى.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 29/10/2006
عن أي سمك يتحدث الكاتب؟وما الذي يستطيع السمك قوله ولا نستطيع؟

ومع ذلك سأتأمل السمك مع الدكتور ابراهيم.
الأسماك الكبيرة كالحيتان والدلافين أعدادها قليلة، ولذلك تتخاطب بصوت عال يرحل لمسافات بعيدة ليسمع أقرانها، ويستكشف الشطآن والقيعان.أما الأسماك الصغيرة فسرها أكبر، إذ تتحرك أسرابها بحركات جماعية منظمة تدل أن هناك اتصالاً ناجحًا فيما بينها.

هذا وإنني أعتبر الصمت أجمل موسيقى وهبها الله لمخلوقاته. فهي كشفافيه الماء وعذوبته، ولولاها لكانت حياتنا جحيمًا لا يطاق.

ولا نملك إلا أن نمجّد الله خالق الأسماك و الصمت.




<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

رحم الله أقوامًا كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنهم ثم راحوا خفافا

الحسن البصري
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats