arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - أدب وفن arrow سمكيات (2): الخوف

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
سمكيات (2): الخوف PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
إبراهيم بابللي   
04/11/2006

هل نخاف من المجهول؟ أم نخاف من المعلوم؟
عندما كنا نشتري خروفا للأضحية، كنا نتركه يمرح في حديقة المنزل عدة أيام قبل وقت الأضحية. كنا نقترب منه، ويلعب الأطفال معه، دون أن تبدو عليه علامات الخوف أبدًا، بل كان أليفًا لطيفًا. ولكن عندما تأتي ساعة الحسم، كنت أجد الخروف ينقلب من وديعٍ مسالمً إلى عكسه تماما، ويلزمنا جهدٌ هائلٌ للقبض عليه أولا، ثم الحد من حركته ثانيًا، أما ثالثا فتأتي بسرعة شديدة لتنهي مأساته ويبدأ احتفالنا.
هل يعرف الخروف أن ساعته قد حانت، فيحاول الهرب منها؟ وهل خوفه ناتج عن معرفته؟

أتصور أحيانا لو أن الخيار بين المعلوم والمجهول متاح، ولو أن لي أن أختار بين أن أخاف مما أعرف ومما أجهل. فأجدني خائفا من إتاحة مثل هذا الخيار.

لا يعرف أحد من المخلوقات مصيره يقينا مثل إبليس، وهو يخاف منه، كما حكى عنه الله: "إني أخاف الله، والله شديد العقاب،" ولكن تكبّره حرمه ثمرة الخوف، فسقط في يده. وفي المقابل، فإن المؤمن الحق يعرف ما عند الله من العذاب الشديد لمن عصاه، ويعرف أيضا أنه لا نجاة له إلا برحمة من الله، فتراه خائفا وجلا، ويحدوه الأمل بالنجاة لمعرفته بكرم الجبار سبحانه.

"يا خوف فؤادي من غد"، هكذا عبّر عن الخوف الهادي آدم: يأمل في غده، ويخاف منه. قارن هذا الخوف بما يعصف بقلب محكوم سينفذ فيه الحكم غدا، أو بقلب محبّ سيرحل حبيبه غدا، أو بقلب أسير يعلم يقينا أن أسره سيمتد إلى غد وبعد غد. هؤلاء علموا ما يخبؤه لهم الغد، بيقين البشر القاصر، فخافوا منه.

لو أتيح لي الخيار، لاخترت الخوف من المجهول، لأنه قد لا يأتي، وفي هذا شيء من السعة. ولله در الذي قال: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل. ولكن أعود للتفكير في هذا الأمر فأقول لنفسي: هل حقا أجهل ما سيحدث غدا أو بعد غد؟ ثم إن جهلت ما سيحدث غدا، فهل أجهل ما سيحدث لي بعد حين، طال الزمن أم قصر؟

أليس اليقين آتيا؟ بلى، وأعلم ذلك. ثم ماذا بعد اليقين؟ هناك يجب أن أخاف، ولكن يهدئ من روعي علمي أن من سيتولى أمري قد وسعت رحمته كل شيء.

أفكر أحيانا لو أنني سمكة، من بين السمك الذي يسبح هانئا في إحدى البحيرتين عند المسجد الذي أصلي فيه. هل يعرف السمك الخوف؟ أظن أن الجواب نعم، وإلا لما هرب كلما اقتربت منه. ولكن هل يخاف السمك مني لأنه يعرف أنني قد التهمت بعض أسلافه أو بعض أقاربه، أم لأنه يخاف من كل ما يتحرك بقربه وحجمه أكبر من حجمِهِ بكثير؟ هل لو عوّدتُ السمك على إطعامه كل يوم في وقت منتظم سيتخلى السمك عن خوفه مني، ويقترب مني بثقة؟

لا أظن أن أحدا من المخلوقات آمن من الخوف، مهما اشتدت قوته، وعظم خطره، وكثر أتباعه.

ألا ترون معي أن أكثر من يخاف هو صاحب المشاعر المرهفة، خاصة من أرهف مشاعره الحب. فهو يخاف أن لا يرى حبيبه، وإن علم أنه سيراه خاف من استحالة رؤيته من جديد، وإن اجتمع به خاف فراقه، وإن أصبح اجتماعهما دائما خاف من صروف الدهر.

كثرت في مقالتي هذه الأسئلة، فلربما أنا خائف من الأجوبة. لا أعلم، ولكن أتمنى أحيانا لو أنني سمكة في بحيرة صغيرة، أكثر ما أخاف منه ظل قادم.

إبراهيم بابللي
نبذة عن الكاتب

إبراهيم بابللي

بريد إلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تاريخ الميلاد: 16/10/1966

الجنسية : سعودي

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 04/11/2006
"كثرت في مقالتي هذه الأسئلة، فلربما أنا خائف من الأجوبة. لا أعلم، ولكن أتمنى أحيانا لو أنني سمكة في بحيرة صغيرة، أكثر ما أخاف منه ظل قادم." د. إبراهيم بابللي

أستاذي الكريم >> "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل" إن شاء الله تعالى، أو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، لذا إفرح ولا تخف من خوفك فإنه منجيك برحمته سبحانه.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد الملاح , 04/11/2006
الخوف من نعم الله تعالى ليتقى المرؤ ما يضّره.
لكن الخوف مقيد في رأيي بقيدين:
القيد الأول: هو التوكل على الله عز وجل. وأنا أرى أن الإيمان بالله عز وجل و التوكل عليه يعطي الإنسان الأمان، ويبعد عنه الخوف. وكيف يخاف من يتوكل على الله؟
القيد الثاني: هو الواجب. فلو رأى رجل جذوة مشتعلة بجانب رأس ابنه لوجب عليه حملها ونقلها لمكان آمن لإلقائها فيه، ولو تعرض في ذلك لحرق أصابعه. هذا مثال بسيط لكن أعلاه يكمن في الجهاد.
وما فعلته نسوة بيت حانون مثال عظيم على تحدي الخوف بدافع من الواجب. وذلك حين خرجن في وجه الجيش الإسرائيلي، واقتحمن مواقع الدبابات وشكلن بأجسادهن الطاهرة ستارًا ليخرجن أولادهن و أزواجهن المجاهدين من مسجد المدينة.
كانت الدبابات في وجوههن بأصوات محركاتها القوية ودخانها الكثيف الخانق، وكانت هناك الطائرات المروحية العسكرية تمطرهن بالرصاص ومع ذلك مضين لغايتهن وتوغلن في صفوف العدو وجابهن عساكره وكسرن حصارهم للمسجد وأنجدن رجالهن.
فسلامًا لبنات بيت حانون. وأبدل الله خوفهن أمنًا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats