arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بلاغة الأعمال أهمّ من بلاغة الأقوال PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات شرعية
د. خالد الخالد   
11/01/2007

المقدمة:
البلاغة مأخوذة من (بَلَغ - يبلُغ– بُلوغاً)، أي وصل إلى ما يريد ، مكاناً أو زماناً أو أمراً من الأمور.
وتُعرّف –عند علماء اللغة- بتعريفات عدة، كلها متقاربة، وأشهرها: أنها مطابقة الكلام لمقتضى الحال التي قيل فيها.
وقد عني أهل اللغة والأدب، قديماً وحديثاً، بشأن البلاغة والبلغاء، وأخذت جانباً مهماً من الدراسات، وصارت علماً يشتمل على علوم ثلاثة؛ المعاني والبيان والبديع، منذ عهد إمام البلاغة العربية؛ العلامة عبد القاهر الجُرْجاني.
وسيد الفصحاء والبلغاء من البشر هو محمد بن عبد الله، رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آتاه ربه سبحانه وتعالى جوامعَ الكَلِم، وكان أفصح العرب وأبلغهم، بلا ريب. وإنّ الكلام البليغ لذو تأثير عظيم على القلوب الواعية، قد يصل إلى حدّ السحر به.
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: )إنّ من البيان لَسحراً(.
    وكم نطرب لسماع الخطب البليغة القوية، وإلى القصائد البليغة المُنَمّقة.

    هذا كله في بلاغة الأقوال، فماذا عن بلاغة الأعمال ؟!


المراد ببلاغة الأعمال:
إذا كان المقصود من بلاغة الأقوال مطابقة الكلام لما سيق من أجله من معانٍ، بحيث لا يقصر عن المطلوب ولا يزيد عليه، في الحال التي تناسب الكلام أو تستدعيه؛ فإنّ بلاغة الأعمال لا تبتعد عنه كثيراً في الدلالة، وإن كانت أبعد في التطبيق، في أكثر الأحوال.

    وإليك –أخي القارئ- هذه الأمثلة الواقعية الحياتية ، لنصل معاً إلى تحديد المراد بـ(بلاغة الأعمال)، التي أراها أهم وأولى بالعناية من البلاغة الكلامية؛ لأن الأفعال هي التي تبني وتشيد، ويراها الناس على جميع مستوياتهم، أما الأقوال البليغة فلا يدركها إلا ذوو مستوى معين من الثقافة.

1-    هل أخذت –يوماً- قطعة قماش، متينة الحبك جميلة اللون، إلى خياط ماهر، فأخذ قياسات جسمك بدقة تامة، ثم خاط لك بزة للظهور بها بين الناس، في المناسبات السعيدة ونحوها؛ فجاءت الخياطة على نحو ما تُحب وترغب، فصرت تزهو بها بين أقرانك وأمام جيرانك،  وصرت تلبسها في أكثر أحيانك، حتى إنك لترغب أن تنام فيها ؟

    هل حدث معك مثل هذا؟ إن لم يكن قد حصل معك، فقد رأيت هذه الحال من غيرك، مرات ومرات.
    إنّ ما فعله الخياط الماهر هو بلاغة في العمل؛ لأنه قام بالعمل المطلوب، على وَفق الحال المطلوبة، فأتقن عمله أيما إتقان.

2-    هل كانت لديك قطعة أرض في موقع حسن، وأردت أن تبنيَ عليها (بناءَ العُمُر) –كما يُقال- فذهبت إلى مهندس خبير، ليضع لك مخططاً يناسبها ويناسبك، فوضع لك المخطط المراد في وقت قصير وبأجر يسير، فجاء على نحو ما ترغب وتُحب؟

    ثم دفعت بالمخطط الرائع إلى مُقاولٍ أمين – أو شركة مقاولات- فحدد لك التكلفة ومدة الإنجاز، وتم الاتفاق بينكما، ثم باشر العمل من الغد، وأقام البناء على خير ما يُرام، كما ترسمه الأحلام ؟  إن كان قد حدث لك مثل هذا الشأن فهو المطلوب، وإن لم يحدث، فلا بُدّ من أنك رأيته أو علمته من غيرك، من جار أو صديق أو قريب.

    إنّ ما قام به المهندس الخبير من إتقان تصميم المخطط، هو من بلاغة العمل.

    وإنّ ما نفذه المقاول الأمين –بوساطة حرفيّيه وفنّيّيه وعمّاله المُجيدين- هو من بلاغة الأعمال أيضاً .

    3- هل راقبت والدتك أو زوجتك أو أختك ، وهي تُعِدُّ لك طعاماً لذيذاً، تشتهيه نفسك، فرأيتها كيف هيّأت أمامها وبجانبها كلَّ ما يلزمها للطبخ، من موادَّ وأدوات، وسارت في عملها بخطوات متتابعة متقنة، كأنها تركّب قِطَع آلة عصرية ، حتى نضج الطعام في الوقت المناسب، يسُرُّ الناظرين، ويطيب للآكلين؛ فأكلت كفايتك، وحمدتَ ربك على ما أنعم عليك ؟
    لا شك أنّ هذا الأمر قد وقع لك مرات ومرات.

    إنّ ما قامت به هذه المرأة – ومثله ما يقوم به محترف الطبخ، كما نشاهده في برامج تعليم الطبخ على الشاشات- هو من بلاغة العمل، التي يتمنّى كل منّا أن يصنعها أو تُصنع له.

    هذه أمثلة قليلة من الأعمال التي يُطلب فيها الإتقان، فيقوم به كثيرون، ويُهمله الأكثرون، و " إنّا لله وإنّا إليه راجعون".
    هذه نماذج أردت بها تقريب معنى (بلاغة الأعمال) الذي أقصده، وأرغب بتقريره.    
    وفي الحياة أمثلة عليه لا تُحصى، ولكنها دوماً أقلُّ مما يُبتغى.


المسلمون وبلاغة الأعمال:
    أما المسلمون الأوّلون، وهم الرسول الكريم وصحبه الكرام، والتابعون لهم بإحسان، في القرون الأولى؛ فهم أصحاب البلاغة القولية والعملية، وربما كانت عندهم بلاغة الأعمال أقوى وأوضح، والدليل على هذا ما حقّقوه وأنجزوه في فترة وجيزة، من ترسيخ العقيدة الصحيحة في النفوس، والقيام بالعبادة بخشوع وإتقان، وأداء المعاملات على أحسن ما يُطلب، كما أنشأوا العلوم إنشاء، وفتقوها تفتيقاً، وجاهدوا في الله حق الجهاد، ففتحوا البلاد، ونشروا فيها الهدى والرشاد.

    وأتقنوا فنون العمارة والزراعة والصناعة، حتى غدت حضارتنا خير حضارة إنسانية، في تاريخ البشرية.
    وهذا لا يعني أبداً أنهم كانوا جميعاً على أفضل حال في الإتقان، في كل مجال، ولكن هذا الغالب من أحوالهم.

     وأما المسلمون في العصور المتأخرة، وفي عصرنا الحاضر، فهم على العكس مما سبق؛ يكثُرُ فيهم بلغاء الأقوال ويقل بلغاء الأعمال. ولو تساوت عندهم البلاغتان لكانوا الآن في أفضل حال.

    فأين بلاغة العلم عند علمائهم، وأين بلاغة البحث العلميّ، وأين بلاغة الزراعة عند الزرّاع منهم، وأين بلاغة الصناعة عند الصنّاع فيهم، وأين بلاغة التعليم عند المعلمين ؟ وأين ؟ وأين ؟
 
    أين الإتقان الذي يُحبه الله تعالى في العمل ؟ كما جاء في الحديث الشريف : ) إنّ الله يُحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه (.
    وأين الإحسان الذي فرضه الله تعالى في كلّ شيء، حتى في القتل والذبح؛ كما نصّ على ذلك الحديث النبوي الشريف: )إنّ الله كتب الإحسان على كلِّ شيءٍ، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبحَ، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرتَه ، فلْيُرِحْ ذبيحتَه (.

    وأين الإحسان في العبادة ، كما فسّره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) أن تعبد الله كأنك تراه ، فإنْ لم تكن تراه ، فإنه يراك (.

    وإذا أخذنا العبادة هنا بمعناها العام – وهو كل قول أو عمل مشروع، يُبتغى به وجه الله عز وجل أو يُطلب فيه رضاه- عندئذٍ يكون الإتقان في العبادة إتقاناً لكل ما يقوم به المسلم من أنشطة الحياة اليومية، من تجارة وزراعة وصنعة ووظيفة، حتى الأكل والشرب والنوم.

    ومما يؤسف له ويبعث على الأسى، أنّ معاني الإتقان والإحسان قد غابت عن معظم المسلمين ، في هذا الزمان.
    ومما يحُزُّ في النفس ، أن نجد غير المسلمين –في الغالب- أكثر إتقاناً لأعمالهم وصنائعهم.

    فلا أدري، هل هذا نوع من المسخ الذي يُلحقه الله بأمة الإسلام، حينما تتنكّب طريق الهدى الذي رضيه لها، وتبتعد عن الصراط المستقيم الذي أمرها الله باتباعه ، كما قال سبحانه :  ]وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ [الأنعام / 153].


* لماذا بلاغة الأعمال ( الإتقان، الإحسان، الجَودة ) أولى وأهمّ ؟
    لأنّ الله تعالى أتقن كلَّ شيء، وهو من أفعال الكمال له سبحانه. ألم يقل : ] وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاب ِصُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ [ [النمل/ 88].

    ولأن الله سبحانه وتعالى أمر بالإحسان، وهو يحبه ويحب أهله : ] ... وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ [البقرة / 195]
    ولأنه سبحانه يُكافئ المحسنين بالأجر الجزيل ويرحمهم : ] لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ [يونس/ 26].

] وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ [ [النحل / 30]. ] إِنَّ رَحْمَةَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ [ [الأعراف / 56].

    ولأن الله تعالى يكون مع المحسنين دوماً ويسددهم : ] إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [ [النحل / 128].
    وهذا لا يُعارض ورود الإحسان في كثير من الآيات بمعنى التصدّق والبر والإكرام، كالإحسان إلى الوالدين وإلى الجار وإلى ذوي القربى واليتامى والمساكين؛ لأن هذه الأفعال لا تصدر-غالباً- إلا ممن أحسن العمل بمعنى الإتقان . والله أعلم.
    اللهمّ اجعلني وإخواني المؤمنين من المحسنين.
    وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العامين.

د. خالد الخالد
نبذة عن الكاتب
- الاسم : خالد حسين الخالد .

- الجنسيــة :  ســـوري .

-  تاريخ الميلاد : 18 / 9 / 1962م .

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة فجر , 06/02/2007

فعلاً نحن بحاجة إلى بلاغة فعلية حتى نبني حضارتنا من جديد
فللأسف كما ذكرت أستاذي أن غير المسلمين أكثر إتقاناً منا مع أنهم يعملون لدنياهم بينما نحن
مأمورون للعمل للدنيا والآخرة، ومُجازون بإذن الله على عملنا مهما كان ، فكيف إذا أُتقن؟
فلِم ننظر إلى حضارتهم بكل إعجاب ونحن لا نحتاج إلا إلى الإحسان ( الإتقان) في أعمالنا؟
وهناك أمر جدير بالذكر:عندما تكون أعمالنا بليغة حقاً في
شتى مجالات الحياة (الصناعة، التعليم، الأدب،....إلخ) نكون بإذن الله قدوات سليمة
.لأبناء مجتمعنا وأمتنا تأسيًا بحبيبنا صلى الله عليه وسلم الذي هو أسوة حسنة لأمته
فلابد من إمعان النظر هل ما نقدمه لأمتنا بليغ أم يحتاج إلى مزيد جهد حتى يصبح كذلك؟
هذه بعض المعاني الرائعة التي ألهمتني إياها مقالتك، جزاك الله خيراً، ووفقك للخير والسداد.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats