arrow المبتدأ arrow قصص arrow الإبداع الروائي و التقنية الرقمية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الإبداع الروائي و التقنية الرقمية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - تقانة
عزيز التميمي   
01/02/2007

Imageلقد كثر الحديث في السنتين الأخيرتين عن التقنية الرقمية ودورها في تأسيس أفق جديد ضمن آفاق الإبداع الأدبي الروائي تحديداَ ، ولا أريد أن أصادر مبادرات من كتب حول هذا الموضوع إلا أن الحقل المعرفي يتسع لكتابة المزيد خصوصاً في وقت يشهد إدعاءات وتبشيرات  أطراف كثيرة  عن بلورة أو بزوغ عصر إبداعي جديد يزاوج مابين التقنية الرقمية والإبداع الروائي

وانطلاقاً من هذه المنطقة المؤثثة بأدغال الغموض والإلتباس أحاول أن أمهد لمراجعة جملة حقائق معرفية يكاد  أن يكون معظم المعنيين بالشأن الأدبي والهم الروائي تحديداً على دراية إن لم نقل على بينة منها . الإبداع الأدبي الروائي مثلما هو معروف مرتبط أساساً بكل من الفكرة (الثيمة)  والرؤية الفلسفية التي تشكل المنظور الدلالي للمعالجة من خلال مجموعة أدوات فنية تطورت تباعاً مع تطور اللغة بكل مستوياتها الشكلانية والبنيوية والتفكيكية. 

وحتى تكون المراجعة أكثر تأشيراً لتلك الحقائق ضمن حافتي الغموض واللبس علينا أن نميز بين المنتج الأدبي وبين أدواته ، وأن لاتكون العلاقة مؤسسة على فهم خاطئ لماهية الابداع الأدبي ، الإبداع رافق الكينونة ورافق الحس وتجلى من خلالة ، الابداع نتاج ماكنة مرهفة فاحصة محللة ، الابداع اشعاع لأقباس فكرية حفزتها حركة الفعل الحياتي والبشري ، وأثرتْها احداثيات التفاعل الحسي والأيديولوجي مع رنين المنبعث الآني صوب الماضي والمستقبل ، وقبل أن تكون الكتابة كان الأبداع أنساق سيمولوجية ، فكانت الرقصة وكانت الصرخة ، كانت الرموز والأوشام ، كانت التراتيل والأدعية ، إنما صيغة المبتدع ظلت أبداً هي الجوهر والوسيطة التي تتبنى التوصيل قابلة للتطور والتغيير ، ومع تطور أنماط وأشكال الوسائط صار الابداع اكثر بريقا وتموجداً مع حركة الفعل الحياتي ، أو لنقل مع تطور وسائط تمثيل المنتج الأدبي صار المنتج أكثر تداولاً وتأثيراً ، وحينما دخلت الطباعة كأحد الوسائط المهمة في تمثيل االمنتج ساهمت في أيصال الفكرة المكتوبة  بشكل كبير وفعّال إنما بقي الحرف والجملة هما التشكيل الأساسي للغة الابداع الروائي ، ولم يفكر أي من المبدعين في اعتماد التقنية الطباعية المتطورة كشكل من أشكال الابداع الأدبي ، إنما تبقى تقنية تضاف لسجل الأبداع التكنلوجي ، وتسهم في خدمة المنتج الابداعي .

واستمر الحال وكان المنتج الأدبي الروائي يعكس دوما تجليات الابداع من خلال تلك الحركة المستمرة لمجسات الفكر الحاذقة التي تتلمس أرضية واهداب الواقع وتتحرى فضاءات المتخيل والمفترض ، كانت حركة نحتية دؤوبة في جسد المكان والزمان ، تشك بأدق البنى والأنساق وتفترض المشاكسة لتنتج المختلف والمغاير ، فتارة كانت تنسج الابداع تداعيا بنيويا للفكرة وتارة أخرى تختزن الإنفعال وتصوبه في اتجاهات وجدانية وحسية ترصد لهاث هذا الكائن الممسوس بالاستفزاز ، وفي كل المستويات الابداعية كانت الوسائط غائبة عن ذاكرة المبدع ، لانها لاتمثل له إلا عربات عادية لنقل المنتج الأدبي لساحات التداول المعرفي والفكري ، فتارة تتخذ الوسيطة شكل ماكنة طباعة مؤثثة بقدرات وكفاءات طباعية عالية الجودة ، وتارة أخرى تتخذ الوسيطة شريط مايكروفيلم يختزن في ذاكرته المنتج الأدبي وفي أحيان أخرى تأتي الوسيطة قرص مدمج أو حركة (أنيميشن) كمبيوترية تمزج مابين المعنى الكتابي والمعنى الإشاري بحركة ومضية أو رنين صوتي ، وفي كل هذه الأوجه لاتشكل اللغة الرقمية المتداولة في عصر العولمة إلا واحدة من هذه الوسيطات المتطورة التي تسهم في نشر الابداع وتيسيره لا أكثر . فالأبداع الأدبي الروائي لاتنتجه الماكنة الرقمية بل تنتجه ماكنة العقل البشري ، وكل مراحل كينونته يحتويها الفكر الانساني قبل ان يطرحها بهيأة منتج فكري أبداعي لتأتي الوسيطات الناقلة سواء كانت رقمية أو حرفية بكل ما تمتلكه من قدرات فنية وكرافيكية لتدونه بشكل من الاشكال وحسب ما متداول من أدوات تكنلوجية متيسرة.

 

واذا افترضنا أن ماتقدمه (المالتميديا) أو الوسائط المتعددة هو شكل من اشكال الابداع الروائي ، فماذا يمكن أن نصف حالة هذا الابداع إذا ما قامت شركة مايكروسوفت للبرمجيات وانتجت بعد سنة أو سنتين أجيالاً جديدة ضمن تقنيات أكثر تطورا بحيث ترفض العمل مع هذه الوسائط التي ساهمت في تأسيس الوجه الجديد للابداع الروائي ، ترى في هذه الحالة هل على الأديب الرقمي أن يتبرأ من إبداعه السابق الذي أصبح الآن إبداعاً متقاعدا بلغة التقنية الرقمية؟

في حقيقة الأمر أن هناك لبساً كبيرا في فلسفة التعامل مع التقنيات الرقمية وتوظيفها لخدمة المنتج الأدبي والإبداعي ، فالجميع يدرك أن الأبداع الأدبي غير خاضع لسلطة الأدوات التي تساهم في نشر وتيسير المنتج الإبداعي سواء كانت هذه الوسائط أو الأدوات تقنيات طباعية متقدمة أو وسائط برمجية ، أما أن نطلق على نص مكتوب بلغة عادية وربما حكائية نصا أبداعيا لمجرد أن هذا النص تمت معالجته وفق مجموعة مؤثرات برمجية فهذا ما لايمكن قبوله من حيث المنطق الذي يفسر أسس الأبداع وتداعياته ، الابداع التكنلوجي ابداع قائم بذاته ومن الممكن الاستفادة من خدماته في الكثير من المجالات ومن الممكن أيضا أن يساهم وبشكل فعّال في تطوير تلك المجالات من خلال مزاياه التي توفر الكثير من الدعم ، فقط الأبداع الادبي لايمكن أن يستند بأي شكل من الأشكال على ذكاء الماكنة ، لان الابداع الأدبي تبدعه ماكنة العقل وتجسده ضمن أبعاده الفلسفية قبل أن تسمح للماكنة الرقمية بنشره وتيسيره للتداول ، ولاأضن أن (المالتميديا) تسهم في إنتاج انساق لغوية ضمن بنيات جديدة من شأنها أن تسهم في انتاج نص حداثي  يطرح رؤية فلسفية جديدة ، ربما يرى الآخرون جزءاً من هذه الحقيقة.


عزيز التميمي
نبذة عن الكاتب

كاتب وقاص عراقي ، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية

مواليد مدينة المقدادية – محافظة ديالى – سنة 1965

بكالوريوس في علوم الفيزياء – الجامعة المستنصرية – بغداد (العراق ) سنة 1986

ماجستير في علوم الكمبيوتر – جامعة ديترويت – الولايات المتحدة الأمريكية 2001

دراسات عليا ( دكتوراه ) في تكنلوجيا المعلومات  – الولايات المتحدة الامريكية 2002

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats