arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الرباعية والهيمنة الأميركية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
15/02/2007

بعد طول انقطاع ، تعاود اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط استئناف اجتماعاتها في اواخر الشهر الحالي لاستكمال اجتماعها الذي عقدته مؤخرا في نيويورك ، وبحث مستجدات الساحة الفلسطينية في ضوء اعلان مكة المكرمة. وكانت الرباعية قد اجتمعت مؤخرا في نيويورك ، وهي المكونة من الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة . وقد أشادت في بيانها الختامي بما أسمتها جهود الولايات المتحدة لتسريع خارطة الطريق ، وموضوع إقامة الدولة الفلسطينية .


وبطبيعة الحال ، فان الولايات المتحدة ممثلة بوزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس قد اعترضت على فكرة وضع جدول زمني لاقامة دولة فلسطينية ، وأصرت على عدم التعامل مع الحكومة الفلسطينية الحالية ، أو أن يكون لها أي دور في أية تسوية ، ما لم تلتزم بشروطها ، اضافة إلى أنها استثنت سوريا ، معتبرة إياها جزءا من المشكلة ، بدل اعتبارها عاملا ايجابيا لأية تسوية سلمية في المنطقة .

وهكذا ، فإن بيان الرباعية لم يأت بجديد ، ويظل سقف طروحاتها دون الحد الأدنى المطلوب . وهي لا تتطرق إلى صلب المشكلة ، وتظل تلف وتدور حولها . لقد كان المنتظر منها أن تطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي بكل إفرازاته على الأرض الفلسطينية . وفي ذات السياق مطالبة الولايات المتحدة ان لا يظل كلامها عن الدولة الفلسطينية هلاميا ، ليس له رصيد على أرض الواقع .
لقد مضى على رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش الابن حول الدولة الفلسطينية سبع سنوات ، وقد قاربت ولايته الثانية على الانتهاء دون أن يخطو خطوة واحدة لترجمتها على أرض الواقع . إلا أن الذي حصل هو تكريسه للاحتلال الاسرائلي ، ومباركته لكل المشروعات الاستيطانية ، ووعده بافراغ القضية الفلسطينية من مضامينها الاساسية .

إننا لا نتجنى على الرباعية ، ولا نجافي الحقيقة ، حينما نقول إنها واقعة تحت ظلال الهيمنة الأميركية ، الأمر الذي يحد من فاعليتها بشكل ملحوظ . حينما نتحدث عن اللجنة الرباعية المنوط بها الاشراف على تطبيق ما حل للقضية الفلسطينية ، أو ما اصطلح عليه قضية الشرق الاوسط ، فنحن نتحدث عن الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا الاتـحادية . لكن الأهم من ذلك كله هو الضلع الرابع المتمثل بالولايات المتحدة الاميركية التي أولت نفسها منصب الحكم في ملعب هذه اللجنة الغائبة فعلا ، والحاضرة اسما ، وهذا الحكم هو الذي وحده في يده البطاقات الصفراء والحمراء ، وهو الذي بامكانه أن يشهرها في وجه أي لاعب كما يشاء ، او حتى في وجوه كل اللاعبين مجتمعين .

بداية لا بد من قراءة لحقيقة العلاقات بين هذا الثلاثي في الرباعية مع الولايات المتحدة التي تنفرد باتخاذ القرارات وتصر على أن تكون هي المرجع الاول والأخير . وأقل ما يقال في هذه العلاقات ان الولايات المتحدة لا تقيم وزنا كافيا لهم ، وانها في كثير من الاحيان تتجاوزهم وتنظر اليهم نظرة استعلاء ، وتحد وعدم اكتراث .
 في علاقاتها مع الامم المتحدة ، تصرفت على مدى عمر هذه المنظمة الدولية معها على اساس انها في كفة والعالم كله في كفة ، وان كلمتها هي العليا تحت طائلة المعاقبة والمحاسبة بشتى الوسائل كونها تملك سلاحي العون المادي والفيتو . ولعل سيناريو علاقاتها مع هذه المنظمة عشية العدوان على العراق وفي اثنائه وبعده ما يؤكد هذه العلاقة غير المتوازنة القائمة على عدم ايفاء هذه المنظمة ما تستحقه من مكانة واحترام وتقدير واهتمام بالسماح لها بتنفيذ ولو قدر يسير من القرارات التي أصدرتها بشأن القضية الفلسطينية ، بدءا بالعام 1947 حتى هذ الأيام ، أو بشأن الغاء دورها أو تحجيمه فيما يخص الازمة العراقية .
 في علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي ، فإن مصالح هذا الاتحاد تتقاطع في أحيان كثيرة في كثير من النقاط مع المنظور الأميركي . صحيح أن الاتحاد الأوروبي يحاول أن يبدو وكأنه مستقل ، إلا أنه حتى الآن لم تصدر منه مبادرة قوية تدين الاحتلال ، وتطالب بازالته ، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني . ولا داع لتكرار إثارة موضوع عدم احترامه لخيار الشعب الفلسطيني ، والوقوف في الصف المتنكر له ، وتأييد الحصار الخانق له .
وهنا ، فلا ينبغي أن يغيب عن البال أن بريطانيا هي من الدول الرئيسة للاتحاد الأوروبي . وبريطانيا هذه هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن نكبة الشعب الفلسطيني . وهي بدل أن تحاول تصحيح الخطأ والخطيئة التاريخيين اللذين اقترفتهما بحق الفلسطينيين ، فانها تقف قلبا وقالبا مع الساسات الأميركية والاسرائيلية المعادية للأماني الفلسطينية .

أمـــا روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفييتي السابق فقد فقدت معظم آليات الدولة العظمى التي كانت تتمتع بالندية . ولا يخفى على احد ان الازمات الاقتصادية التي تمر بها وحاجتها الى دولة غنية كالولايات المتحدة جعلتها " تفوت " كثيرا من الامور لها ، او تغض النظر عنها ، أو تتجاهلها ، أو على أقل تقدير أن تبدي " عدم رضاها " صوريا .

وهكذا فان الولايات المتحدة تصول وتجول في ملعب اللجنة الرباعية ومعها اسرائيل بحرية شبه تامة ، وتفرض رؤاها ومفاهيمها وارادتها . ولا تختلف الحال عنها في أروقة الامم المتحدة وتحديدا مجلس الأمن حيث الفيتو الاميركي بالمرصاد . وبمعنى آخر فان ظلال السياسات والتوجهات الاسرائيلية تخيم على هذه اللجنة ، وهذا واضح وجلي في بيانها الأخير غير المنصف للشعب الفلسطيني ، والذي يؤكد أنها تعمل تحت ظلال الهيمنة الأميركية .  

وكلمة أخيرة للرباعية . إن الاسباب هي ما يفترض بالرباعية أن تعود إليها ، وأن تقف عندها ، وهي التي تشكل في كمها الهائل والمتزايد مع الايام مأساة الشعب الفلسطيني الذي فقد كل شيء الا الايمان بالله والوطن والحق السليب . ولا نشك أن الرباعية بكل مركباتها وعناصرها تجهل هذا المنطق ، الا انها تتجاهله بالوقوف عند النتائج . وتذكيرا ليس الا ، فان المنطق فيما يخص الحال في الاراضي الفلسطينية يفترض ان يفرض تفكيرا واحدا  هو الانطلاق من الاحتلال الاسرائيلي ، وهنا تكمن منظومة الاسباب التي أشرنا اليها .  
ان الفلسطينيين يتوقون كغيرهم من الشعوب بل ربما اكثر من غيرهم الى انهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بالطرق السلمية . ولكنهم يشعرون يقينا أن رياح الاطماع الدولية تسير بعكس ما تشتهي سفنهم . وهم يشعرون أيضا انه لا الدول الكبرى ولا المنظمات الدولية ولا هذه اللجنة الرباعية قد انصفتهم . وحقيقة الأمر انها عادت بهم الى المربع الأول .

والفلسطينيون على يقين أن الحلول المطروحة عليهم ما زالت نظرية عالقة في مهب الاهواء والاطماع والمزايدات والمناقصات ، وانها بمجموعها لا تصل الى ما دون سقف امانيهم واحلامهم ، وانما هي تستهدف فرض حل يشتم منه كسر شوكتهم ، ولي ذراعهم ، وتخفيض هامتهم . الا انهم في كل مرة يزدادون صلابة وعنادا لاسترجاع حقهم السليب . وهم ما عادوا يأبهون بهذه التهم الظالمة الجائرة التي تكال لهم من قبل دول وجهات ولجان وآخرها هذه الرباعية ، تكتال بأكثر من مكيال ، وتفتقر الى الانصاف والعدل والموضوعية والمنطق ، وايديها ليست نظيفة في تعاملها مع قضايا الشعوب .


د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 20/02/2007
شكرًا للأستاذ زغلول على كلماته القيمة وتحليلاته الصريحة، فالصمود والتحدي يحفظان الأمل لحين تغير أحوالنا إلى حال نرقى به لقوله سبحانه وتعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.

أما التعويل على المحتل أو ساعداه الأمريكي والبريطاني أو الروسي المقيد أو الأممي الهزيل فلا ولن يفيد، بل هو إضاعة وقت وإهدار كرامة، ولنبق الشعلة متقدة لجيل يحيلها نارًا على الطغاة ونورا للسائرين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats