يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقابلات وتحقيقات arrow الأستاذة الجامعية السويدية آن سوفي رولد تروي قصّة إسلامها

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
الأستاذة الجامعية السويدية آن سوفي رولد تروي قصّة إسلامها طباعة ارسال لصديق
عن كثب - مقابلات
يحيى أبو زكريا   
28/02/2007

Imageآن سوفي رولد أستاذة جامعية في جامعات الجنوب السويدي – مدينة مالمو المتاخمة للدانمارك ,  و باحثة سويدية واسعة الإطلاّع على قضايا الإسلام والمسلمين , رسالة الدكتوراه التي أعدتها وناقشتها في جامعة لوند في الجنوب السويدي كانت عن تنظيم الإخوان المسلمين وهي متخصصة في التاريخ الإسلامي والحركات الإسلامية و الأقليات المسلمة في الغرب , وبعد ذلك نشرت العديد من الكتب عن الإسلام باللغة السويدية والإنجليزية ومنها المرأة في الإسلام , مسلم في السويد , المسلمون الجدد في أوروبا , تجارب المتحولين إلى الإسلام في الدول الإسكندينافية , الإسلام وغيرها من الكتب  , في لقائنا معها تتحدث عن كيفية وصولها إلى الإسلام و تجربتها في هذا السيّاق ..


كيف إكتشفت الإسلام !

لقد إكتشفت في الإسلام مبدأ عظيما مفاده أنّ الإنسان هو الذي يجب أن يتحرك نحو الله , و يقرر الدنوّ من معبوده  , لأنّ الله لا يفرض نفسه على أحد , وبالنسبة إليّ فقد ترعرعت في منطقة أوستلوند في النرويج , و كان الإعتقاد باللّه سائدا في بيتنا , ففي كل ليلة كنت أصلي على طريقتي كمسيحية بطبيعة الحال , وكان لديّ إعتقاد جازم أنّ الله يحمينا من الحروب و الحرائق , خصوصا وأنّ المنطقة التي كنت أقطن فيها تعرضّت لحريق مهول , وكنت على الدوام أؤمن بأنّ الله حق , و موجود وهو بقربنا على الدوام .

 


ما دمت تملكين هذا الإعتقاد بالألوهية كيف جرى تحولك إلى الإسلام إذن !؟

عندما بلغت السن السابعة عشر و تعمقّ وعيي الديني أخذت أطرح الأسئلة عن المسيحية كدين , و كثيرا ما كنت أتساءل عن سرّ تقاتل المسيحيين فيما بينهم , للأسف لقد كان البعض يستخدم الله لتقويه حكمه وسلطانه , و يستقوى به على الآخرين مثلما جرى في أوروبا في عهود ماضية , و قد فكرت مليا في مسألة الإستخدام السيئ للدين , و أعترف أنّ هذه السلبيات هي التي دفعتني إلى طرح المزيد من الأسئلة حول الديانات , و قادني بحثي إلى إكتشاف عظمة الإسلام وموضوعيته في نفس الوقت .
لقد وجدت في الإسلام كل الأجوبة عن كل الأسئلة , بل لقد توصلت إلى إدراك كنه الإسلام الذي خططّ لحياتنا أجمل وأعدل تخطيط , على سبيل المثال مفهوم الصلاة في الإسلام رائع إلى أبعد الحدود , فالإنسان يجددّ دوما علاقته بخالقه وبشكل دائم على مدار اليوم , و تفعيل العلاقة مع الله ضرورية من أجل الإستمرار في الحياة بشكل أفضل و أكمل .

وماذا عن ظاهرة الإسلام فوبيا في الغرب ! ؟

للأسف فإنّ ظاهرة الخوف من الإسلام و تحذير الناس من الدين الإسلامي باتت مسألة ظاهرة وبارزة للعيان , فقد إمتدت على إمتداد الخارطة الإعلامية الغربية , و تفاقمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية , كما أنّ هناك أسبابا دينية و ثقافية و عنصرية وراء ظاهرة الإسلام فوبيا في الغرب , ففي الغرب يوجد ما أسميها الثقافة العنصرية أو عنصرية الثقافة وهذا المبدأ كان منتشرا في أمريكا وبريطانيا على وجه التحديد وضد فئات معينة , و في عالم اليوم باتت ثقافة الكراهية تجيّر ضدّ الإسلام والمسلمين , و الأكثر من ذلك فإنّ ثقافة العنصرية و الكراهية هي من مقومات الثقافة الغربية بشكل عام , فالغرب كان يعامل الأفارقة المسروقين من ديارهم في إفريقيا أسوأ معاملة , و لم يكتف الإنسان الغربي بسرقة الإنسان الأسود وإستئصاله من جغرافيته بل باعه للإنسان الأبيض في أسواق النخاسة في العواصم الغربية , وقد ظلت تلك الثقافة مسيطرة على المكونات العقلية للإنسان الغربي , وعلى صعيد آخر فإنّ بعض نصوص الإنجيل تفضّل الإنسان الأبيض على عديمي الإنسانية وهم السود وغيرهم في نظر هذه النصوص, إذن هذه الظاهرة موجودة في المرجعية الثقافية الغربية , و جاءت الظروف التي أعادن إحياء ثقافة العنصرية وعنصرية الثقافة في الغرب .
و مصطلح صدام الحضارات والثقافات هو مصطلح غربي بالأساس جذوره ضاربة في مفردات الثقافة الغربية .

وهذا ما حاولت قوله في كتابك : مسلم في السويد؟

في هذا الكتاب تحدثت عن كوني مسلمة في المجتمع السويدي , كيف أتعامل مع مجتمع ينتمي إلى قيم مغايرة و مفاهيم مختلفة , وركزت فيه على المرأة المسلمة التي تضع خمارا على رأسها و كيف ينظر إليها المجتمع , و ركزت فيه أيضا على ظاهرة الإسلام فوبيا , هذه الظاهرة التي تصور المسلمين في أسوأ صورة و كأنهم جاؤوا إلى الغرب  للإنقضاض عليه و على حضارته . 

 


يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 04/03/2007
(قد وجدت في الإسلام كل الأجوبة عن كل الأسئلة , بل لقد توصلت إلى إدراك كنه الإسلام الذي خططّ لحياتنا أجمل وأعدل تخطيط) أ. آن سوفي

في سن السابعة عشر تجد الشاب الغربي يفكر في الكون والخلق والحياة! ويبدأ البحث عن إجابات قد يجدهاالبعض في الإسلام، ويحرم منها كثيرون عبر متاهات الفلسفات أو آفات المخدرات والمسكرات.

الحمد لله على نعمة الإسلام، والحمد لله على نعمة الأخت "آن" التي تذكرنا بعظم تلك النعمة، جزاها الله تعالى - والكاتب القدير - خيرًا وأجرا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

الحياة ليست ما يعيشه أحدنا و إنما ما يتذكره و كيف يتذكره يرويه.

غابرييل ما ركيز
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats