arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
في رحاب التقنية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
محمّد سعيد الريحاني   
08/03/2007

"يختلف العلم سواء في سعيه نحو غايته أو في مبدئه عن بادئ الرأي اختلافا مطلقا... إن الفكر العلمي يمنعنا من أن نكون آراء تبدو لنا حول قضايا لا نفهمها، ومسائل لم نصغها صياغة واضحة. ينبغي أولا وقبل كل شيء معرفة طرح المسائل، ومهما قيل فإن المسائل في الحياة العلمية لا تطرح نفسها. وهدا الحس بالضبط، حس طرح المسائل والشعور بها، هو الذي يشكل الصفة الأساسية للفكر العلمي الصحيح. فعند هذا الفكر تكون كل معرفة جوابا عن سؤال، ولولا السؤال لما كانت هناك معرفة علمية. فلا شيء من تلقاء ذاته ولا شيء يعطى وكل شيء يبنى ويشيد."
غاستون باشلار
"تكوين العقل العلمي"
1967،  ص. 14

أطل الجابي برأسه من نافذة الحافلة على المسافر الذي نزل فجأة إلى الشباك البنكي على
الرصيف، قائلا :
- يا سيدي، لدينا خمسين راكبا على مثن الحافلة وهم يصرخون في وجه السائق ويطالبونه
باستئناف السفر .
أجابه المسافر على الأرض هو يدخل بطاقته البنكية في شق الشباك الآلي:
- لحظة من فضلك، سيدي. سآخذ نصيبا من المال أنا بأمس الحاجة إليه قبل محطة الوصول
النهائي للحافلة. مجرد دقيقة. دقيقة واحدة. الأمر سيتم بمنتهى السرعة. نحن، سيدي، في
زمن السرعة، زمن التقنية، زمن خدمة الإنسان.
 الجابي، غاضبا :
- يا سيدي، لقد توقفنا عند هذا الرصيف أكتر من اللازم. إن كنت تريد مواصلة السفر معنا
فمرحبا. وإن كنت تفضل البقاء هنالك، فاسحب أمتعتك من الصندوق، من فضلك.
المسافر، مهادنا :
- مهلا، سيدي. أنا لدي تذكرتي ثم إنني معكم منذ بداية الرحلة...
الجابي، صارخا:
-  حسنا. إذا كانت لديك تذكرة فأقرأ فيها أخطاءك: "من تأخر عن موعد
السفر لا تقبل منه شكاية".
        ثم أدخل الجابي رأسه وهو يطلب من السائق الانطلاق :
-  رول، آلشيفور. رووووول!...
      ثم غابت الحافلة تاركة وراءها زوبعة من الدخان والغبار تعتم على وجهة سفر الأمتعة
في صندوق الحافلة. حتى حين رسا الغبار، كان الشباك الآلي لا يزال يقرأ شفرة
البطاقة ويحاول التعرف على صاحبها  ورصيدها...
أزيز الشباك يبشر ببداية العملية الآن.
أخيرا، هاهي الزجاجة الواقية تنجلي عن مفاتيح الأرقام! وهاهي الشاشة ترحب بي بلباقة
ظاهرة وتطلب مني إدخال قني الشخصي.
أدخلت قني الشخصي!
أنتظر.
الشباك بدوره ينتظر . نتناظر وننتظر، أنا وإياه.
     أخيرا، عاد الأزيز ليوقظ في الاستعداد لتركيب أرقام المبلغ. الأزيز يطول والشاشة
مازالت تظهر الترحيب السابق وقني الشخصي والليل يزحف فوقي باتجاه الغرب....
التعب بدأ يدب إلى ركبتَيﹶَ ووركي.
     أخيرا، تظهر على الشاشة علبة  حوار تطلب مني تركيب المبلغ المراد سحبه من الشباك
الأوتوماتيكي. ركبت المبلغ وصادقت عليه بالضغط على زر "موافق" ثم بدأت انتظر.
     الشباك، غير مستعجل، ينتظر هو كذلك.
      نقف، أنا وإياه، متواجهين، نتناظر وننتظر.
      يعود الأزيز مرة أخرى. افرك يدي استعداد لتسلم المبلغ وعد الأوراق المالية . افرك
يدي. افركها. يتوقف الأزيز فجأة. تظهر علبة حوار جديدة. اقتربت منها لقراءتها:
" زبوننا العزيز. الشباك غير جاهز مؤقتا. شكرا على تفهمكم."
هل تعطل الشباك حقيقة ؟!
والبطاقة الالكترونية ؟!
 هل احتفظ بها، الشباك ؟!
والمبلغ المالي المطلوب؟!
       أنا مجرد زائر من مدينة بعيدة، والليل أسدل ستائره على الكون ولن يكون بإمكاني
مغادرة الشباك لأي سبب أو غرض. من يدري ؟! فقد  يعود الشباك الآلي  للعمل في
لحظة من فترة غيابي فيخرج  بطاقتي  والمبلغ المالي. ومن يدري؟! فقد تمتد إليها
أصابع طائشة وتسحبها...
      اسودت الشاشة بالكامل وانطفأت  أزرار الشباك جميعا وانتقل الأزيز من الشباك إلى
دماغي.
      أحس بالدوار.
     طلبت كرسيا من نادل المقهى المجاور. احضره له لي في رمشة عين ووضع لي مائدة اتكئ
عليها ثم اقترب مني عارضا خدمة. طلبت قهوة مضغوطة، استعداد  للسمر. ومن يدري ؟! قد
يعود الشباك للعمل بعد منتصف الليل وعلي ،آنذاك، أن أكون يقظا.
     رشفت من قهوتي السوداء. فتحت عيني : المدينة تدور بي، أضواء السيارات تعميني.
الصداع، الصداع... أي مدينة هذه ؟ يجب أن أسأل النادل. ناديته:
- نادل !
    أوه ! لكني لست راكبا في حافلة أو سيارة. إنني على الأرض. والسؤال عن اسم المدينة
قد يجعل مني إنسانا أحمقا في عين النادل وقد يفقدني احترامه...
انحنى النادل على مائدتي بيديه خلف ظهره :
-أمرك، سيدي ؟
 حولت الطلبية إلى كوب ماء.
- كوب ماء، من فضلك.
احضر لي الكوب وانصرف.
 سأتعرف على اسم المدينة من خلال أرقام تسجيل السيارات.فأرقام التسجيل الغالبة ستكون هي
أرقام تسجيل هذه المدينة : السيارات تمرق أمامي يمينا ويسارا بأرقام تسجيل لا
تتكرر.واستخلصت أن هذه مدينة عابرة لزوار عابرين وأحسست ثانية بالدوار  ولم أصح إلا
على صوت النادل وهو يطلب مني الأداء :
- عذرا، سيدي.  سنقفل المقهى !
أحسست فجأة أنني سأبقى وحيدا في الظلام، هنا، بجانب الشباك.
فقلت له :
-  والشباك ؟
      أجاب ، متعجبا :
-  الشباك تابع للوكالة البنكية ونحن تابعين في عملنا للمقهى!....
أدركت مدى سذاجة سؤالي. فحيثما كان الجواب بليدا كان السؤال قبله أبلد.
 أديت قهوتي ونهضت من مكاني لأفسح له المجال لجمع الكراسي والموائد. وقفت قرب الشباك
الآلي ، برجل مسندة على الحائط ويدين متصالبتين على صدري، انتظر انتقال الأزيز من
دماغي إلى الشباك.
-  "السلام عليكم !"
 انتفضت من مكاني وأحسست للتو أنني كنت نائما وقوفا. فرددت التحية بأحسن منها، في ظل
إحساسي بالوحدة في ظلام مدينة غريبة. لكن الرجل اقترب مني بكلبه وهراوته، قائلا:
-  ابتعد قليلا من هنا، من فضلك!
حكيت له قصتي. حتى إذا ما انتهيت قال :
-  ولكن إلى متى ستظل هنا حارسا ثانيا على الشباك ؟
 أجبته :
-  حتى الثامنة من صباح الغد حين تشرع الوكالة بابها للزبناء فأفاتح
مديرها في الأمر.  ليس لدي ما اخسره بعد الذي حصل.
  تأملني الحارس قليلا تم قال وهو يجر كلبه، مبتعدا :
-  إذا لم يكن لديك ما يخسره في الأيام الأربعة المقبلة فلسوف تحصل على
حقك...
أيقظتني أعداده ، فقلت له :
-  أنا هنا انتظر صباح الغد. لماذا انتظار أربعة أيام؟!
 رد الحارس بعدما عبر الشارع واطمأن أنه على الرصيف الآخر :
-  غدا سينظم مستخدمو الوكالة وقفة احتجاجية في نفس المكان الذي تقف فيه
الآن. وقد تتدخل قوات الأمن بالعصي وتشملك معهم ...
قاطعته محاولا التمسك ببريق أمل هارب :
-  إذن، بعد غد...
أجاب الحارس ، ساخرا :
-  السبت والأحد يسميهما العالم "عطلة نهاية الأسبوع"!
الدوار يعاودني. النجوم الجوفاء في السماء تحيل الكون كله إلى لوحة لفان غوخ. الدوار في
هذه المدينة قانون. الآن فقط أعرف اسم هذه المدينة: "بيرمودا".

محمّد سعيد الريحاني
نبذة عن الكاتب

 محمد سعيد الريحاني

باحث وقاص ومترجم مغربي

من مواليد 23/12/1968

 عضو منظمة "كتاب بلا حدود" الدولية

عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب 

 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 12/03/2007
أقفلت في وجهه كل الأبواب! عمومًا كانت البداية في استعجاله السحب النقدي واستهتاره بالمسافرين المنتظرين داخل الحافلة، ولذلك توصينا الحكمة دومًا أنه (بالتأني السلامة، وفي العجلة الندامة).

قصة جكيلة في بيان تفاهة قيمة الإنسان في عصر المادية وبلاد عمهم "سام"، أصلحهه الله وهداه، أو جنبنا شر وأقصاه ... آمين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

رحم الله أقوامًا كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنهم ثم راحوا خفافا

الحسن البصري
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats