arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow لماذا لا تلعنُ الملائكةُ الرجالَ!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
لماذا لا تلعنُ الملائكةُ الرجالَ! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات شرعية
د. محمود الكبيسي   
15/03/2007

يحمل الأزواج أحاديث كالسياط يجلدون بها ضعف الزوجة ، ويستدرجونها إلى ما يريدون لتكون  طيعة ، هينة لينة بين أيدهم . كلما تململت ذكَّروها بحديثٍ يُحَمِّلُها مسؤولية هذا  التململ ، ويخوفونها عذاب الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ وسخطه ، ولعنة الملائكة ، وعدم قبول الصلاة ، ومن ذلك :
حديث أبي هريرة ، عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله سلّم ـ أنه قال : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبانَ عليها ، لعنتها الملائكةُ حتى تُصبِحَ)) . وفي  رواية : ((إذا باتت المرأةُ مهاجرةً فراشَ زوجِها لعنتْها الملائكةُ حتى تَرجِعَ))، متفق عليه .
وقريب من هذا قوله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : ((ثلاثةٌ لا تُرفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا : ... وامرأةٌ باتت وزوجها عليها ساخط)) . الحديث رُوِيَ عن أكثر من صحابي
، وكلُّ الأسانيد فيها مقال ، لكن يبدو أن للحديث أصلاً .
ومثلهما حديث طَلْق بن عليٍّ ، أن الرسول ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ قال : ((إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته ، وإن كانت على التنور)) . الحديث في سنده مقال ، لكن
حسنَّه بعض المحدثين . والحديث الأول يشهد له .
وقوله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : ((ما ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحد ، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، لما عظّم الله عليها من حقِّه))
. الحديث صححه الألباني ، وفي النفس من هذا التصحيح شيءٌ ، ليس المقام مقام بيانه .
وقوله ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ : ((أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقَها من غير بأسٍ ، فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّة)) . والحديث حسن ، أو صحيح .
أنا لست ممن يدعو إلى تمرد المرأة على زوجها ، فالسعادة كلَّ السعادة في التوافق ، واحترام كلٍّ من الزوجين الآخر ، وتحقيق كلٍّ منهما رغبة صاحبه . ومن المعلوم أنَّ من
أكبر نعم الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ على الرجل أن يرزق زوجة صالحة تطيعه إذا أمرها ، هينة لينة ، تستقبل زوجها إذا قدم ببسمة ، وتهدهده من مشاق الحياة بمداعبة ، وتودعه بقبلة
وتستقبله بأخرى ، وهو يبادلها الحب بالحب ، والأنس بالأنس . ولقد عبّر القرآن الكريم عن الرابطة الزوجية ، تعبيراً يرقى بهذه الرابطة إلى مستوى عالٍ جداً ، فقال ـ تعالى ـ :
{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ ، وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}. فكل واحدٍ من الزوجين لباسٌ للآخر ، ومن المعروف أن اللباسَ : زينةٌ ، وجمالٌ ، وحمايةٌ ، ودِفءٌ ، وسَترٌ .

لكني قديماً توقفت كثيراً عند هذه الأحاديث التي تطالب الزوجة بحق الزوج ، وتهدد الزوجة التي تسخط زوجها باللعنة ، وعدم قبول الصلاة و... و... .
وكنت أقول :
لماذا لا تلعن الملائكة الرجل الذي أرادته زوجته إلى الفراش فأبى ؟ مع أن المرأة عندها ما عند الرجل من الرغبة في الفراش ؟؟
وهل الرجل الذي أرادته زوجته إلى الفراش فأبى ، فباتت ساخطة عليه لا تقبل صلاته ؛ لأنَّ من حِكَم مشروعية عقد النكاح إحصانُ الرجلِ والمرأة ؟؟
ولماذا حرامٌ على المرأة أن تطلبَ ـ مجرد طلب ـ الطلاقَ من زوجِها ، وحلالٌ على الرجل أن يُطَلِّقَ زوجتَه دون سببٍ ، وأكثر ما ورد من تهديدٍ للرجل الذي يطلق حديث : ((أبغض
الحلال إلى الله الطلاق)) [وهو حديث ليس بصحيح] ، مع أنَّ الأذى الذي يلحق بالمرأة بالطلاق أشد من الأذى الذي يلحق بالرجل ؟؟؟
فالأذى الذي يلحق بالرجل ماديٌّ ، والمعنويُ قليلٌ ، ومن السهل عليه أن يعوض هذه الزوجة بزوجة أخرى ، بينما أذى المرأةِ المطلقةِ : قدحٌ في السمعة ، وتضييقٌ في الحركة ،
وإسلامٌ إلى المجهول . واحتمالات التعويض لديها أقلُّ من الرجل بكثير .


مصدر هذه الأسئلة
ومصدرُ هذه الأسئلة ـ من وجهة نظري ـ خطأٌ في فهم النصوص ، وعدمُ وضعها في سياقه الحقيقي ، دأبْتُ عليه أيَّامَ الصِّغَر اتباعاً لما دَأَبَ عليه أكثرُ علماء المسلمين  إن لم يكن جميعُهم .
ورغم أن العلماء ـ رحمهم الله ـ ينبهون إلى أنَّ النصوص الشرعية عامة في الرجال والنساء  إلا أنهم حين يأتون إلى نصوص كهذه تخاطب النساء  يخصونها بالنساء .
يقول ابن العربي في أحكام القرآن (3/1367) تعليقا على قوله ـ تعالى ـ : {قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} يقول :
”قولٌ عامٌّ يتناول الذكر والأنثى من المؤمنين حسب كل خطاب عام في القرآن ـ على ما بيناه في أصول الفقه ـ إلا أن الله ـ تعالى ـ قد يخص الإناث بالخطاب على طريق التأكيد“
. وقد ذكر ابن رشد الحفيد في البداية (1/172) حديث سمرة بن جندب : أنه قال : ((صليتُ خلفَ رسولِ الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ على أمِّ كعبٍ ، ماتت وهي نفساء
، فقام رسول الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ على وسطها)) . قال ابنُ رشد :
”فمنهم من أخذ بحديث سَمُرةَ بنِ جندبٍ للاتفاق على صحته ، فقال : المرأةُ والرجلُ في ذلك سواءٌ ؛ لأن الأصل أن حكمَهما واحدٌ ، إلاّ أن يثبت في ذلك فارقٌ شرعيٌّ“ . ويقول
ابن القيم في أعلام الموقعين (1/92) : ”قد استقرَّ في عرف الشارع أن الأحكامَ المذكورةَ  صيغة المذكرين ، إذا أطلقت ، ولم تقترن بالمؤنث ـ فإنها تتناولُ الرجالَ والنساءَ“ .
وهنا نتساءل : إذا كان الأمر هكذا فلماذا خصصت تلك الأحاديث بالنساء ؟ فإني لم أجد واحداً من العلماء ـ فيما رأيت من مصادر قديمة أو حديثة ـ ذكر أن الأحاديث المتقدمة التي تخاطب النساء هي ـ في الوقت نفسه ـ خطاب للرجال ، بل كل ما اطلعت عليه هو التوجه
بهذه الخطابات إلى النساء ، فقط!!!!
ألم يقل الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} ؟
هل تحمل هذه الدرجة كلَّ هذه الامتيازات للرجل ؟ إذا رجعنا إلى كتب التفسير نجد أنّ العلماء اختلفوا في تفسيرها على أقوال كثيرة ، لعل أقربها ـ فيما يبدو ـ : الطاعةُ ، أو القوامةُ ، أو أداءُ حقِّها عليه ، وصفحُهُ عن بعض
الواجبِ له ، أو عن كلِّه ، يقول ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ : (ما أحبُّ أن أسْتَنْظِفَ جميعَ حقّي عليها ؛ لأنّ الله ـ تعالى ـ يقول : {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ})
. وأولى هذه الثلاثة ـ فيما يبدو ـ القوامة ، والطاعة داخلة فيها .
أعتقد أنَّ الفهم الصحيح لهذه الخطابات الشرعية ونحوها : أن نفهمها على أنها موجهة إلى الرجل ، كما هي موجهة للمرأة .
فالدين جاء لبني آدمَ رجالِهِم ونسائِهِم ، وما جاء بصيغة المذكر هو خطابٌ للذكور والإناث ، وكذا ما جاء للإناث هو خطاب للذكور والإناث ، إلاَّ ما هو من خصائص الجنس ،
كالعدة ، والحيض ، والحمل . ”أو إلاّ أن يثبت في ذلك فارقٌ شرعيٌّ“ . كما يقول ابن رشد .
فحينما يقول الله ـ عَزَّ وجلَّ ـ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ، لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}.[المائدة: من الآية105]
فهو خطاب للمؤمنين والمؤمنات ، وإن جاء بلفظ المذكر .
وحين يقول الله ـ عَزَّ وجلَّ ـ : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ : إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} . [الأنفال:2] فهو خطاب للمؤمنين
والمؤمنات ، وإن جاء بلفظ المذكر {الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ} .
وهكذا فالنصوص عامة للرجال والنساء ، سواء أجاءت موجهة إلى الرجال ، أم موجهة إلى النساء .
وكما أن الأحاديث التي تخاطب النساء هي خطاب للرجال ـ أيضاً ـ فالأحاديث التي تخاطب الرجال هي خطاب للنساء ـ أيضاً ـ :
فحين نهى رسول الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ الرجلَ أن يَتَلَمَّسَ عثراتِِ زوجَتِهِ . [أخرجه مسلم] . فإنه نهيٌ للمرأة ـ أيضاً ـ أن تتلمس عثرات زوجها .
وحين دعا رسول الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ الشباب إلى الزواج فقال :
((يا معشرَ الشبابِ منِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ؛ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ، ومن لم يستطع فعليه بالصومِ ؛ فإنه له وِِجَاءٌ)) . فإنَّ هذا الخطابَ
دعوةٌ للشابة ، أيضاً .
وحين نبه رسولُ الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ الرجل إلى أنه لا ينبغي له أن يَكرهَ زوجته ، ويفارقها لخلق سيئ فيها ؛ لأنه إن كان منها خلقٌ سَيِّئٌ فلا شكَّ
أنّ فيها أخلاقاً حسنةً غيره ، فقال ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ  : ((لا يَفرُكْ مؤمنٌ مؤمنةً ، إن كَرِه منها خلقاً رضِيَ منها آخر)) . [أخرجه مسلم] . فهو
تنبيه للمرأة ـ أيضاً ـ أن لا تكره زوجها لخلق سيء فيه ، إن كرهت منه خلقا رضيت منه آخرَ وحين قال رسول الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ : ((إنّ مِنْ أشرِّ الناسِ
عندَ الله منزلةً يومَ القيامةِ ، الرجلَ يُفضِي إلى امرأتِهِ ، وتُفضِي إليه ، ثُمّ ينشرُ سرَّها)) . [أخرجه مسلم] مُحَذِّراً الرجل أن يُفْشِيَ سرَّ لقائه زوجته في
الفراش ، فهو متوجه بالتحذير إلى المرأة ـ أيضاً ـ أن تُفْشِيَ سرَّ زوجِها .
لكن ربما هناك سؤال هو : لماذا يأتي الخطاب موجهاً إلى أحد الجنسين ؟
الجواب : أنه قد يكون المقام الذي قيل فيه هذا الحديث ، أو ذاك ـ هو الذي اقتضى ذلك ، ونحن نعلم أنَّ النبي ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ  يجيب السائل بما يتناسب مع
حاله . لكن ـ مع الأسف ـ سبب ورود أكثر الأحاديث غير معلومة لنا .
فربما يكون هناك رجل شكا زوجته لرسول الله ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ  أنها لا تستجيب له ، فقال : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبانَ عليها ،
لعنتها الملائكةُ حتى تُصبِحَ)) . أو أنه ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ جرى على الغالب ، وهو أنه غالباً ما تكون المبادرة بالطلب ـ لأسباب متعددة ـ من الرجل ، فكان
المناسب أن تكون الدعوة للمرأة أن تستجيب .
وربما جاءته ـ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسَلَّمَ ـ زوجة تطلب فراق زوجها ، دون أي مسوِّغٍ لهذا الطلب ، فقال لها : ((أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقَها من غير
بأسٍ...)) .
وربما شكا زوج زوجته بنشوزها عليه ، وعدم طاعتها له ـ لا سيما في مجتمع الأنصار الذي كان تغلب فيه نساؤُه رجالَه ، كما يقول عمر عن الأنصار ـ فقال ـ صلَّى اللهُ عليه
وآلِهِ وسَلَّمَ ـ لتلك الزوجة  : ((لو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها...)) .
وأخيراً ، إذا كان ما زعمتُهُ من عموم هذه النصوص صحيحاً :
فلماذا ـ إذن ـ نخاطب بتلك الأحاديث المتقدمة النساء ، ولا نخاطب بها الرجال ؟؟؟
لماذا نقود بتلك الأحاديث المرأة إلى الرجل ، بينما الرجل على عرشه ينتظرها أن تأتي رغبةً ، أو رهبةً ، ولا نقود بها الرجل إلى المرأة؟؟؟
هل ـ فعلاً ـ صدق علينا قول القائل بأن الفقه ذكوريٌّ ؟
هل كان هذا لخلو الساحة ـ مع الأسف ـ من نساء فقيهات ، يتكلَّمْنَ بلسان النساء ، وَيَفْهَمْنَ الأحاديث التي تتحدث عنهنَّ بأحاسيسَ تختلف عن أحاسيسِ الرجل ؟
وأخيراً ـ مرة أخرى ـ :
هل سنجرؤ على أن نقول : إن الرجل الذي يُطَلِّقَ زوجتَهُ من غير بأسٍ ، حرامٌ عليه رائحةُ الجنَّة ؟    
وهل سنجرؤ على أن نقول : إن الرجل الذي تدعوه زوجته إلى الفراش ، ولا يستجيبُ لها ـ دون عذرٍ نفسيٍّ أو شرعيٍّ ـ فباتت غَضْبَى عليه ، لعنته الملائكةُ حتى يُصبِحَ ؟
لماذا لا تلعنُ الملائكةُ الرجالَ؟

د. محمود الكبيسي
نبذة عن الكاتب

الدكتور : محمود مجيد سعود الكبيسي.
إجازة التدريس في المعاهد الإسلامية المتخصصة/وزارة الأوقاف/بغداد .
بكالوريوس لغة وشريعة/كلية الآداب/جامعة بغداد .

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (14)add
...
أرسلت بواسطة sad alhamad , 15/03/2007
دكتوري الفاضل … محمود الكبيسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قبل قليل ـ ولعله أمس ـ كتبت تعلقا على مقالك الرائع (تخصيب الأدعية…) !
والآن أطللت علينا بهذه الرائعة ، وبإبداع لم تسبق إليه ، وبفكر مستقلٍّ ، وتجديد محترم ، وإبداع رَزِنٌ ، وفهمٍ للنصوص راقٍ وعجيب .
وقد اطلعت على موقعك (http://www.fatwa4u.net/fatwa/) في الفتاوى فازددت إعجابا بما تقدم .
نعم نحن ورَّاث فقه ذكوري بل ما تعني هذه الكلمة من معنى ، وعبيد تقديس للماضي بكل ما تحمله العبودية من معنى ، وأسرى فهمٍ محترمٍ قدسناه .
نحن تخضع رقابنا لإرهاب فكري مسلط علينا ، من يخرج عن الموروث من اجتهادات فهم مبتدع ، ومن يتجاوز قول عالم له مكانته فهو عاقٌّ . ولله الأمر من قبل ، ومن بعد .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة suad.saed , 19/03/2007
سيدي فضيلة الدكتور محمود الكبيسي المحترم ...
لقد نبهت القراء على مختلف مستوياتهم إلى اتجاه جديد في النظر إلى النصوص ، فقد كانوا وما زالوا يجلدوننا ـ كما تقول ـ ويشعروننا بالذنب دائما أننا ـ دونهم ـ مأمورات بكذا ، وبكذا ، وبكذا !!!!
لماذا نحن أسيرات خطأ في تفسير النصوص الشرعية ؟؟؟
لماذا نحن أسيرات فهمٍ ذكوريٍّ ، متأثرٍ بترسبات (الموؤودة)؟؟؟
لماذا فسر هذا الدين بناء على خلفيتنا الجاهلية ؟؟؟
ثم إذا كان هناك اتجاه خاطئ ، فلماذا كل ما استبشرنا بتجديد حاولوا وأده ؟
إذا كان هناك اتجاه خاطئ ، فلماذا كل ما حاول شخص الخروج عليه اتهموه بالبدعة ، أو النفاق الديني ؟؟؟
مع احترامي لكل علمائنا الأجلاء

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة suad.saed , 19/03/2007
فضلية الدكتور المحترم ...
أنت تسأل : لماذا لا تلعن الملائكة الرجال ؟؟؟
أنا أجيبك أستاذي الفاضل ، لأن الذي شرحوا الأحاديث ، وتعاملوا مع النصوص هم الرجال ...
لكن ليعلم الرجال أن الملائكة تلعن الرجل الذي لا يستجيب لامرأته إذا دعته ، فهم إن أخطؤوا في تفسير الأحاديث ، فإن حكم الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ لا يتغير ، كما أن خطأ الحاكم لا يحل الحرام .
وأن أي رجل يطلق زوجته دون سبب فحرام عليه رائحة الجنة ، بغض النظر عن تفسير العلماء للحديث أصابوا أم أخطؤوا ...
جزاك الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ عن بنات آدم خير الجزاء ، وغفر الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ لمن أخطأ ، في فهم هذه النصوص ، والله معك .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 19/03/2007
لماذا نقود بتلك الأحاديث المرأة إلى الرجل ، بينما الرجل على عرشه ينتظرها أن تأتي رغبةً ، أو رهبةً ، ولا نقود بها الرجل إلى المرأة؟بصراحة لم أفهم مالذي وصل له الدكتور الفاضل، هل تطبيق حديث (أيما أمرأة .. )
على الرجل ؟! ألا يقودنا هذا لتعميم كل الأحاديث التي خصصت بهالمرأة (بالاسم) على الرجل ! وهل هذا استنتاج صحيح !

في نفس الوقت أرى تخصيص المرأة - دون الرجل - بهذا الكم من الأحاديث فيه إزدراء لها ولإنسانيتها .

بصراحة : البحث أثارني ، ولكني لم أصــل فيه لنتيجة تشبع فضولي. أرجو من فضيلة الدكتور الكبيسي إثراء هذا الباب والمبحث بمقال آخر.

كل الشكر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة mozh alqubaisy , 23/03/2007
السلام عليكم ...
جاء هذا المقال غير تقليدي على عادة الدكتور محمود الكبيسي ، ولعل هذا ما أثار الأخ الأستاذ بشير بساطة ، وجعله متحيراً ، حتى إنه لم يستطع أن يستوعب الفكرة ، مع وضوحها ، على ما أعتقد .
وهذا المقال أثارني ـ أيضاً ـ كما أثار الأخ بشير ، وربما أثار آخرين لم يعلقوا .
وإذا لم يكن قد أشبع فضول الأستاذ بشير ـ وهذا له ـ فأنه أشبع فضولي ، وكان واضحاً ـ على الأقل ـ لي ، في أنَّ فضيلة الدكتور يجزم بأنَّ هذه النصوص وغيرها جاءت للجنسين ، وإن كانت موجهة إلى امرأة ، أو إلى رجل ، إلا النصوص التي تتحدث عن أمر في جنس غير موجود في الآخر ، كالعدة ، وعدد الطلقات .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 23/03/2007
جوزيت خيرا mozh alqubaisy على التوضيح

ربما هذا بسبب تفاوت الفهم بين البشر ;D
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبدالله الزهراني , 29/03/2007
منذ نشاتنا ، ونحن نسمع العلماء يخاطبون النساء فقط بهذه الأحاديث ، فلماذا أنت تاتينا بهذه هل الدين يتغير ؟؟
لا أدري لماذا يخالف بعض العلماء الجدد العلماء القدامى ، ويأتوننا بتفسيرات من عند أنفسهم ، ما انزل الله بها من سلطان .
هل كان العلماء كلهم جهال إلا أنت ايها الدكتور؟
او هو مجاملة لأنصار المراة جريا مع العصر ؟
الدين كامل ، ولا نحتاج لتفسيراتكم رجاء ، رجاء ...
احترام العلماء واجب ، ولا يجوز تجاوزهم ، أيها الدكتور .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبدالله عبد الكريم , 31/03/2007
حبذا لو اتسع صدر الأخ الزهراني ، وكان تعليقه نقدا موضوعيا .
ولعل فضيلة الدكتور يستجيب لطلب الأخ الأستاذ بشير بساطة ، وينورنا في هذا المجال ، فأنا أتفق مع الأخ الأستاذ بشير ، وأضم صوتي إلى صوته ، في أنَّ الأمر يحتاج إلى شيء من البحث ، لا سيما وأنه جاء على خلاف ما نفهمه ، ودرج عليه كل المتحدثين .
كما أرجو من العلماء أن يناقشوا موضوعا كهذا ، اتفقوا مع الكاتب ، أو اختلفوا معه ، والله يهدينا وإياه لما اختلف فيه من الحق .

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة د. محمود الكبيسي , 04/04/2007
سامح الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ الأخ الزهراني على هجومه ، وبارك الله فيه على حماسه ، فأنا أتعبد الله بحب العلماء لَكِنَّ حبَّ الله ورسوله أشدُّ ، وأحترم العلماء لَكِنَّ احترامي للنصوص الشرعية أكبرُ .
ألا ترى ـ أيها الأخ الكريم ـ أن السكوتَ عما نرى من دلالة النصوص ؛ احتراما للعلماء ـ هو خيانة لله ورسوله؟؟
ألا ترى ـ أيها الأخ الكريم ـ أن السكوتَ عما نرى من دلالة النصوص ؛ وترديد ما قاله العلماء ؛ احتراما للعلماء ـ هو تقديم للعلماء على الله ورسوله؟؟
أخي الكريم ، إنَّ مخالفة العلماء ـ رحمهم الله ـ ليس انتقاصاً منهم ، بل هي مشاركة لهم .
أخي الكريم ، أعتقد لو أنَّ سلفَنَا الصالحَ اطَّلَعوا علينا ، وَوَجَدُونا ما زلنا نَجْتَرُّ أقوالَهُم ، لقالوا : ثَكَلَتْكُمْ أمَّهَاتُكُمْ ، وبِئْسَ الْخَلَفُ أنتم!!! بعد مرور أكثر من ألف سنةٍ ما زلْتُم تُرَدِّدُون ما قُلْنَاهُ نفسَهُ ، وتعيشون في زماننا!!!!

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مشمش , 04/04/2007
شكرا للدكتور الكبيسي على المقالات التي تفتح الآفاق.
أرجوك استمر وجزاك الله خير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أم محمد , 04/04/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
كرا للدكتور محمود الكبيسي على هذا المقال الرائع الذي ينصف المرأه المسلمة ويبين حقوقها الشرعيه الي تجاهلها الرجل أو تعمد على تجاهلها إثباتا لذاته كرجل( تخدمه المرأه) وترضيه ولا يأبه هو بحالها...أتمنى أن يفهم الرجال ذلك وينظرون إلى مقالك بالنظره الإيجابية المصححه لمفهوم الحديث ولا يفسرونه كما هم يرغبون .. وجزاك الله خيرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أم محمد , 04/04/2007
شكـــــــــــــــــــــــــ ـــــرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبد بطحيش , 05/04/2007
مجتمعنا العربي مجتمع ذكوري وليس فقهنا هو الذكوري فقط. نرى كثيرا نساء المسلمين يتحدثون عن ظلم الرجال لهن ومعاملتهن بقسوة وغلظة ما أدى في نظري إلى ظلم الرجال المنصفين والفاهمين الفهم الصحيح لدينهم على قلتهم. اللوم على النساء كما جاء في مقال الدكتور لابتعادهم عن العلم الشرعي ابتعادا كبيرا. واللوم الأكبر برأيي على الرجال، فهم القوامون في ديننا وقوامون في الفقه في زماننافتحتم عليهم واجب كبير. واحتسب الدكتور من الذين بينوا ووضحوا وأدوا ما عليهم من مسئولية.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
الامارات العربية المتحدة
أرسلت بواسطة ام سلطان , 08/05/2008
لماذا لا تلعنُ الملائكةُ الرجالَ!





بصراحة مقال حلو وايد وانا اعهد فيك احترامك الشديد للمرأة منذ تلك الايام



استاذي العزيز

بصراحة انت ترجمت في موضوعك هذا كل تسائلات النساء

بارك الله فيك

وسدد الله خطاك لما يرضاه



ابنتك



ام سلطان


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats