يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصص arrow - - قصص للأطفال arrow أحمر الشفاه

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
أحمر الشفاه طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
د. طارق البكري   
15/03/2007

تحب منى أن تضع أحمر الشفاه على شفتيها.. أمها تقول: ما زلت صغيرة.. لكنها تضع لها بعضاً منه في المناسبات.. منى تريد وضع أحمر الشفاه عند ذهابها إلى الروضة... وتعلم أن أمها لن ترضى... في صباح أحد الأيام، وضعت منى أنبوب أحمر الشفاه في حقيبتها الصغيرة دون أن تلاحظ أمها ذلك.. وفي المدرسة وضعت قليلاً منه على شفتيها وقت الفرصة.. رأتها الصغيرة فرح.. صاحت.. واوو.. أريد أحمر الشفاه.. شاهدتهما سندس.. وإيمان.. ومرح.. وجود.. وصديقات كثيرات.. كلهن أردن أحمر الشفاه.. صارت منى تضع على شفاههن (نقطة) واحدة في الشفة العليا وأخرى في الشفة السفلى.. كي لا تلاحظ المدرِّسة.. في هذه اللحظة.. جاء تلميذ من صف قريب..

يدعى براندم.. شاهد البنات الصغيرات يضعن أحمر الشفاه.. "وواوو.. أريد أن أضع أحمر الشفاه"، صاح براندم بالإنكليزية.. قالت منى.. "يو آر بوي".. استغربت كيف تضع أحمر الشفاه لولد.. لأنَّ أحمر الشفاه للبنات فقط.. أصرَّ براندم.. وضعت منى له أحمر الشفاه لكن فوق الشفتين.. وصارت تدير الأنبوب حول فمه حتى أصبح شكله مثل مهرج السيرك.. كان براندم سعيداً.. لقد أصبح مثل الكلاون (المهرج) الذي يأتي إلى الروضة بالاحتفالات..

رآه الأولاد الصغار.. صاروا جميعاً يريدون أحمر الشفاه مثل براندم... بعد قليل انتهت الفرصة.. وعاد الأطفال الى فصولهم.. المدرّسة دهشت عندما رأت الصغار، وخاصة الأولاد.. لكن أحداًَ منهم لم يكشف سر منى مع أنها قالت إنها ستعاقبهم جميعاً إن لم تعرف من أحضر أحمر الشفاه. طلبت المدرِّسة منهم جميعاً أن يغسلوا وجوههم بالماء.. لكن أثر الاحمرار لم يذهب تماماً.. دائماً تفكر منى بأحمر الشفاه.. لكن أمها منذ ذلك اليوم تضع كل أدوات التجميل في صندوق واحد.. وتقفله بالمفتاح.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 27/03/2007
هههه لا بد من أن للكاتب الكريم نفسًا شفيفةً بحق حتى يستطيع أن يكتب هكذا كتابات! خير محض وفائدة مطلقة وبساطة متناهية، تقبل الله تعالى من الدكتور الكريم ووفقه للخيرات دائمًا ... آمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة د. طارق البكري , 27/03/2007
الأخ ماجد يملأ مهجتنا سرورا ويزيدنا أملا.. بأن للطفل من له.. مع حبي وتمنياتي..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

د. طارق البكري
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، ولا ينال العلا من طبعه الغضب

حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats