arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow - - مراجعات كتب arrow لماذا تأخر فنُّ المسرح عند العرب؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
لماذا تأخر فنُّ المسرح عند العرب؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - مراجعات كتب
فاطمة ناعوت   
29/03/2007

قراءة في كتاب "المسرح العربي" للناقد د. مدحت الجيّار

Image 

ذكرني هذا الكتاب بقصة عنوانها: "بحث ابن رشد"، سخر فيها بورخس من فيلسوف العرب آفيروس أو ابن رشد الذي حيره مصطلحان ينتميان لمعجم المسرح هما: "التراجيديا- الكوميديا" أثناء قراءته كتاب "فن الشعر" لأرسطو.

استغلق على الفقيه "المسلم"، وهو الشارح الأرسطيّ الأكبر، الذي ينتمي لثقافة لا تعترف بفن المحاكاة أو التشخيص (بل وبالفن بعامة)، إدراك المعنى الحقيقي لمفردتين متداولتيْن بكثرة في حضارة الإغريق التي نبغت في هذا الفن، وفي سواه، ونظرّت له وأنشأت المسارح المدرّجة في الأجورا عند سفوح الأوليمب. الكتاب هو "المسرح العربي" لأستاذ النقد الأدبي د. مدحت الجيّار، صدر في مصر عن سلسة "كتاب الجمهورية" عد يوليو 2006. وللمؤلف في مجال النقد الروائي والمسرحي أكثرُ من عشرين مؤلفًا. هذا البحث التوثيقي المعمّق هو محاولةٌ للرد على سؤال تقليدي هو: هل عرف العرب، أو المسلمون، المسرح؟ وينطلق من رؤية تخالف بورخس إذ يتتبع جذورًا قديمة ترهص ببدايات دراما مسرحية لدى العرب القدامى. سواء تلك الجذور التي انبتّتْ ولم تنمُ، أو تلك التي امتدت وأثمرت فروعًا حتى التحمت بالشكل المسرحي الغربي كما وصلَنا مع الغازين أو المبشرين ورجالات الدين في الشام ومصر.

ويمهد المؤلف بتبيان إرهاصات الدراما المسرحية الأولى في العالم لدى الكهنوت الفرعوني، ونشأة المسرح اليوناني القديم في رحاب الأسطرة الألوهية الأثنينة، وخيال الظل في حضارتي الصين والهند، مما اِتُخِذ كأداة سياسية توجيهية أو تربوية أخلاقية تعلم المواطن القيم والقانون على نحو غير مباشر. على أن التأخر في ظهور مسرح عربي يعود إلى أسباب عقائدية إسلامية سُنيّة لم تُبح كشف الصراع الدراميّ بين الإنسان والقدر، لأن القدر هو الله بعرفهم، وبالتالي فكل شيء مقدور ومرسوم سلفا وما على الإنسان إلا الطاعة والامتثال للمستقبل الغامض الذي لا يدري عنه شيئا. وهو ما تجاوزته الثقافةُ الفرعونية واليونانية وغيرها من الثقافات التي انتعشت فيها فنون الدراما منذ فجر التاريخ.

الكتاب في مجملة رحلةُ إبحارٍ جادة داخل أضابير التراث العربي من أجل استنطاقه ببراعمَ وجذورٍ تبشر بميلاد ملامح، وإن طفيفة، درامية/حوارية تمهد السبيل للتطور نحو المسرح الذي عرفه العصر الحديث عند شوقي وعبد الصبور. والمؤلف يميز النص المسرحي بذاك الذي كُتب خصيصًا لكي يُمثل ويُشاهَد أمام جمهور، وليس كل نص يحمل دراما وحوار. وبذلك يتتبع رحلة النص التراثي المكتوب بلغة ذات طابع دراميّ من شأنها أن تتطور نحو الحوار والصراع لتعمل تدريجيًّا على تهيئة "المتلقي" الذي تربى على فن الشعر وحده لقرون عدة، لكي يدخل به في لجة جنس أدبي درامي غريب على ذائقته القارّة المطمئنة. حفل التراث العربي بأسواق الشعر والمطارحات التي يتسابق فيها  الشعراء كما حفلت لياليهم بحكايا الحروب والأساطير والحب لكنها بعد لم تتطور إلى نص يُكتب للتمثيل. وطبيعة الحياة الجاهلية كبدوٍ رعويين نُقَّل وراء الماء والكلأ لم تمكنهم من الاستقرار الضروري لبناء دراما. وكان الشعر الغنائي هو الأنسب لوصف ملاحمهم الحربية والترحالية وإن خالطها شيءٌ من "الحوار" وشيء من "المناجاة" و"الحكي" وهي الأدوات الأساس للمسرحية. سوى أنها ظلت تيمات متفرقة تعوزها القصدية فلم تكتمل لتبني نسيجا دراميًا ناضجا. على عكس ما حدث عند اليونان حين تطورت قصائدهم الحربية إلى ملاحمَ ومسرحياتٍ مكتملة. لأن العرب أغرقوا في المديح والتفاخر بحروبهم وغزواتهم فظل شعرا أفقيا غير متنامي الحدث. وظل الحال هو الحال في صدر الإسلام، بل زاد الأمر أن واجه الشاعرَ نصٌّ مقدس وجد فيه كل مبتغاه من متعٍ وعبادة وفكر وبطولة وميتافيزيقا، فاختفت ألوان شعرية بعينها مما انتعشت قبل الإسلام مثل الغزل والفخر، ووئِدت أيّةُ فرصةٍ لاحت في الأفق إذ استسلم الشعراء للموقف السلبيّ للدين الجديد من الفنون والآداب بعامة. وظل العمود الخليلي محافظًا على جموده عدا بعض الهزات في القالب والديباجات.

على أنها بعد مقتل عثمان، ثم توالي مسلسل الاغتيالات في الدولة الإسلامية من عليّ ابن أبي طالب إلى الحسين بن علي، بدأت القصيدةُ تأخذ الشكل الدرامي أكثر وتُحمّل بمضامين ذات طابع صراعي تصويري سيما في وصف مقتل الحسين المأساوي. سوى أنها افتقرت إلى "النموذج" الذي تحاكيه كي تستوي كيانًا دراميا سويا. ذلك أن  حركة الترجمة لم تكن قد بدأت كي يتعرف العربُ على المنجز الأدبي الإنساني الذي كان أخذ مداه في الحضارات المجاورة آنذاك. إضافة إلى أن المتلقي والشاعر، كليهما، كانا يجدان في القصيدة الغنائية غناءهما ولم يكونا بعد في حاجة إلى جنس أدبي منافس. ثم بدأ الشعرُ في العصر الأموي في اتخاذ الشكل الحكائي القصصي أو الحواري مثلما عند عمر بن أبي ربيعة وقصائد مقتل الحسين عند السيد الحميري. وعليه فقد سمح هذا العصر بظهور الحكاية الشعرية لكنها لم تتطور إلى نص درامي مسرحي عربي. أما في العصر العباسي المشرق بنور الترجمات فقد انتعش الشعر كذلك وبدأ العمود الخليلي في الاهتزاز بعنف ما أنتج بذورا درامية حكائية وموشحات تتناول حياة القصور العباسية الباذخة والأسواق لكنها لم تتمخض أيضا عن نص مقصود به التمثيل. سوى أن هذه الطاقة الحكائية قد تمخضت عن فن القص والرواية وظهرت السيرة الشعبية، لكن كل هذا ظل يؤلَف لكي يُحكى لا كي يُشاهد. ومع انهيار الخلافة العباسية الأولى المزدهرة وبداية انقسامها وتشظيها في عصورها التالية بدأت في الظهور فنون شعبية جديدة تتمرد على عمود الشعر العنيد وتنتصر أكثر للدراما مثل فن "البابة" وخيال الظل والتعازي الشيعية. ويواصل الكتاب، الذي تجاوز الثلاثمائة صفحة من القطع المتوسط، رحلته الممتدة منذ الجذور التراثية الأولى ليمر بالروافد الشامية والمصرية ثم المسرح العربي الحديث وروافد التأصيل من ملهاة مارون النقاش إلى غنائيات القباني ثم المسرح السياسي الواقعي عند يعقوب صنوع. ثم يتناول المسرح الشعري عند شوقي ومسرح باكثير ثم مسرح الشرقاوي الشعري. لينهي قوسه الرصدي بمسرح عبد الصبور، ويقوم بتحليل عدد من مسرحياته الشعرية.

ويخلو الكتاب من أي ذكر لمسرح الماغوط أو سعد الله ونوس أو أي من التجارب العربية الحداثية اللامعة. ولما عاتبت المؤلف على ذلك قال إن هذا الكتاب اقتصر على التجربة المصرية وإنه يتوفر حاليا على تأليف كتاب عن المسرح العربي بعامة.


فاطمة ناعوت
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي            :  فاطمـة ناعـوت
الاسم كاملا             :  فاطمـة سيد محمد حسن ناعـوت
الميلاد                    :  القاهرة   18 سبتمبر 1964
المؤهل الدراسي       :  بكالوريوس هندسة معماري - جامعة عين شمس 1987 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة ايمان عادل , 22/04/2007
لقد قرءت من فترة ان باحث فى المصريات يدعى مسيو فيرمانت عثر على مخطوطة فرعونية بها نص مسرحى قديم يعود لعهد البطالمة يسمى( حورس وست) وقد حللها نقاد الغرب ووجدوا فيها نضوج على المستوى الفنى لذا ترجمت الى اللغة الانجليزية ومثلت على المسرح الانجليزى بلندن كأقدم مسرحية عرفها التاريخ..وغرضى من عرض هذا ان اقول انه إن كان المصرى القديم اول من ابدع عمل مسرحيا ناضجا اولا, فان المؤكد ان اى امة على مستوى العالم قدشهدت ارهاصات لظهور هذا الفن فى فترة من الفترات,فالحوار والتقليد سمة انسانية. اشكرك استاذة فاطمة على هذا المقال واشكرك على ديوانك(فوق كف امراة)الذى اعيش فيه الان لذة خاصة ولن انسى الناقد الكبير بالشكر والثناء على ابحاثه الادبيةكلهافعائلةالجيار(د/مدحت,د/شريف)امتعتنا كثيرا بابداعاتهم النقديةالشيقة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats