arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow - - نقد وتحليل arrow لصوصٌ حول مائدةِ النار

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
لصوصٌ حول مائدةِ النار PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - مراجعات كتب
فاطمة ناعوت   
05/04/2007

النارُ في الميثولوجيا الإغريقية هي المعرفة. وبرومثيوس، لصُّ النار الأشهر، أبى إلا أن تنالَ البشريةُ شعلةً منها ضد رغبة زيوس، كبير الآلهة، الذي أراد أن تكون المعرفةُ حِكرًا على السماء وحسب، فاستحق برومثيوس العقاب الأشهر بأن تظلَّ تنهشُ النسورُ كبدَه إلى الأبد. وحتى في الفلسفات المحدثة كانت النارُ حجرَ الزاوية لفكرة الثقافة كما عند "شليغل" وكانت حلم اليقظة والرقص الجحيمي عند باشلار كما ورد في كتابه "التحليل النفسي للنار". فماذا لو تحلّق أربعةُ عشر لصًّا حول مائدة النار؟

في كتابها الفريد "صحبة لصوص النار"، الصادر عن "دار النهار"، تحاوِر جمانة حدّاد ثلاثة عشرًا من لصوص النار من مختلف أنحاء العالم. فهل جاء هذا الرقم ضرب صدفة أم له دلالة تذكّرنا بحواريي السيد المسيح ودروسه لهم؟ أما اللص الرابع عشر فكان المحاوِرةَ ذاتَها، التي كانت أكثر من حفارٍّ في عقول مجموعة من أهم أدباء العالم المعاصرين.

لا يبالغُ المرء إذا قال إن هذا الكتاب هو أحد أهم ما أُضيف للمكتبة العربية منذ عقد من الزمان في أقل تقدير. أما أهميته فلها أسباب عدّة. منها أن "المحاوِرَ" شاعرةٌ عربية وصحافية مميزة، فيما المحاوَرون أدباءُ غربيون من بلدان شتى لهم ثقلهم ومنجزاتهم المهمة. وهذا في ذاته يجعل من هذه الحوارات عملية "شحذ ذهني" Brain Storming بالتعبير الفلسفي، وجدلا راقيًّا بين حضارتيْن إحداهما عربية والأخرى هي "الآخر" بمعناه الأوسع. كذلك فإن المحاوِرةَ تجيد عدّة لغات، ومن ثَمَّ حاورت معظمهم بألسنتهم الأم، وهذا من شأنه أن يجعلَ الجدلَ بِكرًا يتم في صورته الأصفى لأن المسؤول حينها لن يشعر بالغربة اللسانية فتتدفق الإجابات من عقله دون عوائقَ أو مصدّاتٍ أو جسورٍ دلالية. ثم بعد ذلك يأتي تمكّن حدّاد الرفيع من العربية ليتجلى في ترجمة هذه الحوارات إلى عربية رائقة لا انكسارات فيها مما نجد كثيرًا في الترجمات.


صدّرت حدّاد كتابها بمقدمة ضافية هي بحقّها الخاص درسٌ صحافي "تقنيّ" يمكن الرجوع إليه حال الرغبة في إجراء حوار. نعرف من هذه المقدمة معنى أن تكون صحافيًّا ناجحًا والأثمان التي تدفعها لقاء ذلك من عمل وجهد وجدٍّ وجدية والتزام. ولأن المحاوَرين والمحاوِرةَ جميعَهم لصوصُ نار، فكان لابد من أن تتمَّ مراوغاتٌ ومناوراتٌ عديدة من أجل "الإيقاع" بهم و"اقتناصهم" أولا على مستوى المكان، أعني اللقاء المباشر، ثم الشروع في "تشريحهم" العقليّ من أجل الوقوف على دقائقهم الخبيئة التي أنتجتْ أعمالهم الأدبية الفارقة. وهذا أمر صعبٌ على عدة مستويات. أولا لأن اللقاءات تمت عادة في بلادهم، بما يعني أن هذه الصحافية الجادة قد اختصمت من وقتها الكثير لكي تلتقي بكل أسد في عرينه الخاص. على ما يلازم ذلك من فرار المشاهير عادة من الحوارات والصحافة. و"القنص". دوّنت حدّاد في مقدمتها قصة كل حوار، "فكل حوار مغامرة ورحلة وحكاية" كما تقول. يتم كل هذا، بطبيعة الحال، بعدما تكون المحاورِةُ قد قامت "باقتناصهم" الفكري الأدبي بأن قرأتهم وتأملتهم طويلا في خلوتها لكي تقف على مكامنَ ونقاطٍ بعينها مما يمكن أن تسدد إليها نبالَها. فالشاهد أن كل حوار في هذا السِّفر الجميل هو "حياكة تفصيل" دقيق لكل مبدع منهم لا يناسب أحدا غيره. فلم تقع جمانة في شرك التكرار أو الأكليشيهات التي نراها في حوارات الصحافيين الكسولين ممن يحملون حقيبة بوقراط  الجاهزة ويجوبون بها أروقة المبدعين ومكامنهم. المبدعون الذين تمت محاورتهم هم حسب ترتيبهم بالكتاب: الايطالي: امبرتو إيكو، البرتغالي: جوزيه ساراماغو، الفرنسي: إيف بونفوا، الأميركي: بول أوستر، البرازيليّ: باولو كويللو، النمساوي: بيتر هاندكه، البيروني: ماريو فارغاس، النمساوية: الفريده يلينيك، الايطالي: انطونيو تابوكي، المغربي: الطاهر بن جلون، الاسباني: مانويل فاسكيت مونتالبان، التركي: نديم غورسيل، والأميركية: ريتا دوف.


من الصعوبة بمكان أن نقف على كل الأفكار المهمة التي وردت في هذه الأنطولوجية الحواريّة، ولا على معظمها، مما يجب أن نسلط الضوءَ عليه. لأن كل سؤال في الحقيقة هو وثبةٌ واسعة ثم رميةُ لغمٍ من حدّاد في حقل كل من هؤلاء الأعلام. لذلك فقط سأضرب ضربَ عشواء على بعض ما ورد على ألسنة هؤلاء المبدعين "اللصوص". يقول الشاعر الفرنسي إيف بونفوا: "إن الحداثة الشعرية في فرنسا كفّت عن تحديد نفسها على أنها عملية إنتاج أبيات تتميز شكلانيًّا عن النصوص النثرية التي ليس لها إيقاع ظاهر أو وزن شعري متعارف عليه". وفي سؤال لحدّاد لماذا تحوّل من الشعر إلى الرواية يجيب الطاهر بن جلون: "إن الرواية ترافق العصر، وهي مرآته، أي أنها أكثر قدرةً على تحمل بشاعته. أما الشعر فقدره أن يقلب العالم رأسًا على عقب، على غرار ما فعله السورياليون في العشرينيات مثلا عندما تمردوا على عصر صار خلوًا من الدهشة والمفاجآت والخلق. فحرّروه وأنقذوه بشكل صاعق غير منتظر. الآن لا أرى الكثير من الشعراء الجدد الذين يبرزون ويحررون، لا في العالم العربي أو الغربيّ، أكرر، نحن نعيش في عالم بلا شعر".

ولا تختلف كثيرا هذه النظرة التشاؤمية للعالم عند ابن جلون عنها عند جوزيه سراماغو الذي يقول: "إن العولمة وحقوق الإنسان عنصران غير منسجمين، بل متنافران. هرُّ العولمة سوف يلتهم فأر حقوق الإنسان. لست متشائما، بل هو عالمنا مشؤوم. في أي حال أرى أن التشاؤم هو فرصة خلاصنا الوحيدة، وأن التفاؤل شكلٌ من أشكال الغباء. أن يتفاءل المرء في أوقات كهذه ينم إما عن انعدام أي إحساس أو عن بلاهة فظيعة."


لم تكتفِ جمانة حدّاد بهذا الصيد الثمين الذي منحتنا إياه بعد رحلات أوديسيوسية وعِرَة جابت فيها العالم من أجل لقاء هؤلاء الثلاثة عشر لصًّا الذين سقطوا في شراك أسئلتها المشاغبة الصعبة. بل ذكرت، بكل موضوعية، أسماء من تهرّبوا من الحوار ونجوا من قنصها، مثل كونديرا وماركيز وسلمان رشدي. لكن أنّى لهذه الطموح الجادة أن تيأس، فقد وعدت بمطاردتهم حتى تفوز بهم ذات نهار. بل أنها تمنّت أن تهبَ قارئها المتعطش للمعرفة حواراتٍ مع كافكا وهوغو وسلفيا بلاث ودايستوفسكي وأراغون!


أحبُّ في مقارباتي النقدية، الانطباعية طبعا فأنا مجرد قارئة لا أكثر، أن أُلمح إلى مثلبة هنا أو هناك، في الأعمال التي أحب، فقط من أجل المصداقية، ولأنني أؤمن أن الضدَّ يُظهر حسنَه الضدُّ، فالخيطُ الرهيفُ المعتمُ يكرِّسُ الإشراقَ العميم الذي حوله. وإلا ما بترَ فنانو الرومان أذرعَ تماثيلهم الجميلة من أجل التأكيد على فتنتها! لكنني من أسفٍ، والحق أقول، لم أجد هذه المثلبة الصحيّة (المطلوبة) في هذا السِّفر الطيّب وإلا أشرتُ إليها "بمحبة"! فلا أخطاء لغة، رغم الترجمة عن لغات عدّة تعرفها جمانة حدّاد، ولا تكرار، ولا نقص، ولا نتوءات، ولا حشو، ولا تثاقف، ولا غموض، ولا ارتباك. ألا قاتَلَ اللهُ الكمالَ!

فاطمة ناعوت
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي            :  فاطمـة ناعـوت
الاسم كاملا             :  فاطمـة سيد محمد حسن ناعـوت
الميلاد                    :  القاهرة   18 سبتمبر 1964
المؤهل الدراسي       :  بكالوريوس هندسة معماري - جامعة عين شمس 1987 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats