arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الاقتصاد الإسلامي: خيار الأتقياء أم خيار الأذكياء؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مال وأعمال
حياة الياقوت   
12/04/2007

Imageما الذي حدث يا ترى؟ هل صار السويسريون فجأة مسلمين أتقياء بين ليلة وضحاها فأسست مؤسسة UBS السويسرية في عام 2002 مصرفا يسير وفق قوانين الشريعة الإسلامية وأسمته "نوريبا" Noriba  والذي يمكن قراءة اسمه على أنه "لا ربا" وجعلت مملكة البحرين التي لا يزيد عدد سكانها عن 700 ألف شخص مقرا له؟ علما بأنّ ال UBS  قررت في عام 2006 أن تدمج المصرف ضمن هيكلها الرئيسي بعد النجاح الكبير له. أو لعل المسلمين تكاثروا فجأة وازداد عددهم بطريقة سحرية فصارت المصارف غير الربوية المنتشرة في الدول الإسلامية لا تفي باحتياجاتهم، فقرر أبناء سويسرا بمناسبة تخليهم عن سياسة الحياد وانضمامهم إلى الأمم المتحدة قبل سنوات أن يتدخلوا ويحلوا مشكلة المسلمين، ولهم من الله الأجر والثواب؟

مصرف "نوريبا" ليس وحده في الأمر، بل هناك مصارف عالمية أخرى افتتحت فروعا يقتصر نشاطها على المعاملات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. يُقال أنّ لكل ظاهرة تفسير، ويُقال أيضا أن نظرية السبب الواحد سقطت، فصار لكل ظاهرة مجموعة من العوامل تفسرها. لكن أمام هذه الظاهرة، أعتقد أن "وكالة يقال" عليها أن تسكت لأنه يبدو أن هناك سبب واحد، سبب كبير ووجيه لما يحدث. هل حزرتم ما هو؟ هل تتذكرون العبارة الشهيرة التي كانت تتكرر في كتب التربية الإسلامية عندما كما صغارا؟ أنها عبارة "الإسلام صالح لكل زمان ومكان".
كبرنا ونسينا العبارة، لكن هنا من لم ينسها، فصارت تواجه تهم المبالغة، وأخذ البعض يقول أنّ هذه العبارة جزء من برامج للتدبيج والإنشائية، وأنها مجرد عبارة مطاطة غير قابلة للإثبات بالدليل العلمي ولا العملي.
هل تصدقون أن هذه العبارة الصغيرة عادت لتنتقم بطريقتها الخاصة؟ طريقة عملية ومفحمة. فعبر اقتحام أسس المصرفية الإسلامية للاقتصاد الغربي الباحث واللاهث وراء الربح، أخبرتنا العبارة أن جوهر الإسلام فعلا صالح لكل زمان ومكان، ليس فقط للمسلمين بل لغيرهم أيضا!

لست أدعي أني خبيرة اقتصادية نحريرة، فعلاقتي بعالم المصارف والمال هي علاقة استهلاك وإنفاق وتبذير وتدمير شامل وكامل شأني شأن شقيقاتي الحوائيّات، لكن قليل من المنطق يشي أن لجوء هذه المؤسسات للخيارات الإسلامية لم يكن بسبب البعد الأخلاقي الواضح للتعاملات الإسلامية، بل كان نتيجة للبعد الإبداعي الذي قلب الطاولة على الطريقة القديمة والسقيمة في عالم المصرفية والتي كانت تقصر نشاط المصارف على "تأجير المال" والحصول على الربا أو "الفائدة" كما يحلو للبعض أن يسميها تدليلا لها وتذليلا للعقبات الأخلاقية التي تواجهها.

يبدو أننا إزاء أداة دعوية جديدة لم نفطن لها، فالعولمة على دين من يطعمها، وإذا تمكنا من تقديم أفكار عملية مفيدة للبشرية، فإن هذا أفضل حملة إعلانية وإعلامية للإسلام. إنها المبادرة بدلا من الصد، وتقديم الإبداعات بدلا من التعلل والتعذر والتبرير بأنه وفي يوم ما كان لنا ماض مشرق ومشرف. فالإرهابيون لا يبنون ولا يقدمون شيئا للحياة، أما نحن فبلى، وهذه خير رد على التهم التي تكال لنا ولديننا.

حسنٌ، ماذا نستفيد من هذا الدرس؟ شخصيا، عرفت الآن أن عشقي لجبنة الأمينتال السويسرية الشهيرة ذات الثقوب لم يذهب سدى، فيبدو أن هذه الجبنة رفعت نسبة ذكاء السويسريين فعرفوا من أين تؤكل الكتف أسرع بكثير من بعض بني جلدتنا!

 


حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (7)add
...
أرسلت بواسطة أحمد أبوبكر جادالحق , 13/04/2007
نحن على علم بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ويبدو أن الأوروبيين يعرفون إسلامنا أكثر منا نحن المسلمين، ويبدو أن المسلمين قد كرهوا أن يتبعوا تعاليم دينهم، ولذلك اكتفوا بأن يفتخروا بأن الغربيين يطبقون تعاليم الإسلام دون أن نتحرك نحن لفعل أيّ ردّ فعل، فماذا يضيرنا إن طبَّق الغربيون مبادئ ديننا الإسلامي، ثم يصدرونه لنا على أنه جزء أصيل من مبادئ حضارتهم المادية، هل هذا يرضينا؟!!، ولذلك فنحن العرب نعترف أن الإسلام صالح لكل زمانٍ ومكان، ولكننا نحاول أن نتناسى أن نطبقها على مجتمعاتنا، وعلى حياتنا، فعلى سبيل المثال: هناك مبادئ اقصتادية في الفلسفة الاقتصادية الإسلامية، ألا وهي مبدأ الزكاة، فهذا المبدأ لوحده لو طبقه العرب على أنفسهم لما وُجِد في العالم العربيّ فقيرٌ واحد، وأصبح المجتمع العربي متضامنا، ولديه من الاكتفاء الذاتي ما يغنيه عن الغرب، وثقافاته.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريش , 15/04/2007
هذه الاخبار السارة , لا تزيدنا إلا قناعةً وإقتناعًا بأن هذا الدين هو الدين الذي إرتضاه المولى عز وجل لعباده إلى قيام الساعة ,
فهو سبحانه الخالق لهم , والعالم بأمور دينهم ودنياهم , ومصالحهم ,
لا أدرى إلى متى سيظل المسلمون يتكبرون على دينهم وتعاليمه , يصدون عنه ويبتغون النجاة بغيّره , !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة منال الفيلكاوي , 17/04/2007
نستمتع و الله بهذه الأخبار، و أسألوا أيضا من يدرس علم الطاقة ماذا يقوم هذا العلم عن قبلة المسلمين مكة و عن ماء زمزم ثبت لهم أن الطاقة الهائلة الموجودة في مركز الأرض (مكة) بالإمكان الاستشفاء بها من الأمراض (ماء زمزم لما شرب له).إنها الفتوحات الربانية بالعلم، انه السلاح الجديد فلنقدم للعالم دراسات تثبت أن الاسلام بكل تشريعاته هو الحل إذا كانت هذه هي اللغة التي يفهمها العالم من حولنا، في كل تشريع خير و وراء كل سنة خير و ما يعقلها إلا العالمون، الى كل من له فرصة التخاطب مع الغرب أو الشرق في وحدة الخلق إعجاز لو يعلمون ، أليس نظام الذرة بالضبط يشبه المجوعة الشمسية .. إن الغرب اليوم بين مستسلم للحقائق الدامغة و مكابر يعادي ما لا يستطيع حجب نوره بكفه الصغيرة .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 28/04/2007
تحياتى للأخت الكريمة الأستاذة/ حياة الياقوت.
يلوح لي جليا أنهم لم يكتفوا فقط بالإيمان بتلك العبارة التي كنا نقرأها صغارا في كتب التربية الإسلامية بل وطبقوها أيضا!

لذلك أميل إلي خيار ثالث ألا وهو: خيار النجباء؛ فهو - في ظني - مزيج من خيارى الأتقياء الأذكياء. ألا ترين أن الأتقياء - إن لم يعملوا صالحا - والأذكياء - إن لم يتقوا الله - لفسدت الأرض؟

أما عن إسم المصرف، ففي الواقع كلمة Noriba تعني فعلا "لا ربا" فهذا المصرف قائم كما ذكرت علي أسس الشريعة الإسلامية فلا ربا ولا رأس مال ذو شبهة ولا مصارف للمال إلا فيما يتوافق مع الشريعة الإسلامية أو كما يطلقون عليه sharia compliance procedures

بالمناسبة أيضا - وياللعحب! - لديهم مجلس حكماء يسميSharia Advisory Council لتقديم المشورة فيما يتعلق بكل المعاملات، وأعضاؤه حاصلين علي الدكتوراه في مجال الشريعة والفقة والإقتصاد والقانون الإسلامي وهم من أصول عربية بالمناسبة.

أختتم بقول: إن كان نصف العلم: لا أدري، فنصف الجهل: يُقال، وأظن.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مرشد علي مرشد , 17/06/2007
إنهم يعرفون جيداً كيف يتأقلمون مع الآخرين.. فالمبدأ القائل أن تشاركني بالربح والخسارة خير من أن تشاركني أرباحي فقط...!!!!! هو أفضل عند كل بنك... وهناك الكثير والكثير من الالتواءات التي تمارسه -البنوك الاسلامية-- ولاندري متى أسلمت وعلى يد من !! فسبحان هادي العقول ومعميها

أما ماقالته الاخت منال الفليكاوي.. فهو العجيب العجاب.. لاندري كيف نستشفي بماء زمزم.. ولما هذه الفتوحات الربانية... والمصيبة أن ملايين من البشر يعتقدون بأن ماء زمزم مازال جارياً.. ماهي إلا بئر ككل الآبار وقد جفت من قديم الزمن.... والماء الموجود الآن يضخ ضخاً من حوالي الحرم.. فلاحول ولاقوة إلا بالله...

لا تقاة ولا نجابة.. إنها التجارة بكل ماتعنيه الكلمة من ممارسات للحصول على الارباح لاعلاقة للأديان ولا للتشريعات ولا للنصوص.. إنه التطور الطبيعي لمسيرة البشرية..
والحمد لله أنني لم آكل من تلك الجبنة..... مع كل تقديري لكاتبتنا الفاضلة والمعلقين على المقال.....

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 17/06/2007
أخي الفاضل مرشد، بالرغم من أن موضوع ماء زمزم خارج سياق النص الأصلي للكاتبة الكريمة الأستاذة حياة، إلا أن المعلومة التي أوردتها تحتاج إلي توضيح ليستفيد القارئ.

بئر زمزم: كما تفضلت، فاللماء الموجود من حوالي الحرم فعلا لكن ما هو المصدر؟ هذا الماء هو ماء بئر زمزم. بئر زمزم يبعد حوالي 21 م عن بيت الله الحرام (الكعبة) ويبلغ عمقه 30 مترا من سطح الأرض وإن كان منسوب الماء فيه علي عمق 3.25 مترا. والبئر تضخ الماء بمعدل 8000 ليتر/ثانية طوال 24 ساعة. وتشير الدراسات الجيولوجية إلي أن العيون لمغذية للبئر مصدرها الجبال المحيطة بمكلة وهذه هي المعلومة التي تفضلت أنت بها.

خصائص ماء زمزم الكيميائية: قامت مؤسسات علمية غربية بدراسة خصائص ماء زمزم وأرجعت الخصائص الإستشفائية فيه تركيبة من العناصر التي تجعله متميزا عن الماء العادي. الدراسة أثبتت وجود 34 عنصرا من بينها الكالسيوم والماغنيسيوم والصوديوم بتركيزات عالية. وقد نشرث ورقة بحثية مفصلة في دورية علمية إنجليزية بهذا الخصوص تسمي Journal of the New England Water Works Association عام 1983.

شكرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 20/06/2007
سؤال أول: من قال أن الإقتصاد عماده البنوك فقط؟
البنوك عبارة عن مصارف يتداول من خلالها رأس المال المستخدم في التعاملات التجارية بغض النظر عن نوع التجارة اي في الإقتصاد. لذلك فالمهم أن يكون رأس المال مصدره غير مشبوه وأن يصرف فيما يفيد الناس.

سؤال ثاني: أليست هذا هو مبدأ الإقتصاد الإسلامي؟ المسألة ليست بنوك إسلامية -من ناحية المسميات- بل بنوك تقوم على حفظ دورة رأس المال من أصله إلي مصرفه وليس فقط موضوع الربا علي أهميته.

طيب يعني إن كان السويسريون -وغيرهم- فهموا أسس ديننا ويطبقوه من أحل الربح فتحياتي لهم لإنهم علموا أنه توجد شريحة واسعة تريد أن تحافظ وتثتثمر أموالها في ضوء هذا المفهوم الذي نسيه الكثير من رجال إقتصاداتنا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats