arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات شرعية arrow القدس في جاكارتا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
القدس في جاكارتا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
رهام الشاهين   
19/04/2007

Imageتختلف إندونيسيا - أكبر بلد إسلامي في العالم – عن الكثير من البلاد المسلمة، هي بلاد لم تصل إليها الفتوحات الإسلامية المعروفة تاريخيا ولم يدخلها جيش مسلم، بل وصل إليها الدين الإسلامي عن طريق التجار الذين جاءوها من اليمن، فكانوا أمثلة رائعة لأخلاق الإسلام، لم أكن أعرف عن تلك البلاد إلا القليل حتى أتيحت لي الفرصة لزيارتها وللتعرف عليها وعلى شعبها عن كثب، فاكتشفت أشياء مثيرة لم أكن أتوقع أن أجدها هناك، إن لقائي بأخواني وأخواتي ممن هم على بعد أميال كثيرة مني جعلني أخرج بالكثير من الخواطر ومنها التالي:
1- الإندونيسيون من أكثر الشعوب الذين التقيتهم بشاشة وطيبة وكرما وتحليا بالأخلاق الإسلامية، بدءا من رجل الشارع البسيط وانتهاء بكبار المسؤولين والوزراء، وهذا من أول الأشياء التي شدتني فور وصولي، فلا تسأل منهم أحدا عن شيء إلا ويرد عليك بابتسامة عريضة ويترك ما كان يعمله لمساعدتك، ولا تكون ضيفا على أحد منهم حتى يوفر لك كل وسائل الراحة ويحرص على مرافقتك ويصر على خدمتك.

      أما التواضع الجم فقد لمسته في العديد من المواقف ومنها لقائي بإحدى عضوات البرلمان الإندونيسي وترحيبها الشديد بي لإجراء حديث صحفي معها رغم انشغالاتها الكثيرة.

2- لدى الإندونيسيين ولاء وحب عظيمان للأمة الإسلامية، وشعور كبير بالمسؤولية تجاه قضاياها، فقد وجدنا القضية الفلسطينية محورا رئيسيا في حديث أي شخص عن العالم الإسلامي واستمعنا لفرق الأناشيد الإسلامية تصدح وبحماسة بكلمات عن الإسلام والدعوة والأمة والقدس، كان العديد منها باللغة العربية ومنها ما يتم إنشاده في الكويت وغيرها من الدول العربية، فكان ذلك مثال لتوحد القضايا والهموم والآمال رغم بعد المسافات.

      بعد اختتام المؤتمر التأسيسي للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين - والذي تشرفت بحضوره بالعاصمة الإندونيسية جاكارتا - قالت لي إحدى الأخوات الإندونيسيات واسمها آستري وهي طالبة متطوعة في اللجنة المنظمة للمؤتمر أن من أهم الأشياء التي تعلمتها بعملها بالمؤتمر خلال تلك الفترة هي "أن فلسطين موجودة فعلا"، وشرحت قائلة أنها وغيرها من الطلبة والطالبات لطالما حملوا فلسطين في قلوبهم وخرجوا في مظاهرات للدفاع عن قضاياها العادلة وأقاموا الأنشطة والبرامج الطلابية لدعم أخوانهم هناك ولكن لقاءها بأعضاء الوفد الفلسطيني المشاركين بالمؤتمر واستماعها لحديثهم عن معاناتهم هناك أو أثناء الخروج من غزة المحاصرة لحضور المؤتمر ورؤيتها لحماسة الوفود الأخرى لدعم القضايا الفلسطينية جعلها تشعر بالمزيد من الولاء والانتماء لأمتها الإسلامية.

3- المشاركة الفعالة والإيجابية للفتاة والمرأة الإندونيسية بالمجتمع، ولمست ذلك عن طريق لقائي بأخوات نشيطات في المجالين الصحفي والإذاعي بجامعاتهن من خلال تقديم مواد دينية وأخرى ملتزمة، وقد سرني جدا اطلاعي على الكثير من البرامج والنشاطات التي تشارك فيها النساء الإندونيسيات كالمحاضرات والندوات وغيرها، وحكاية الأخت آستري وزميلاتها عن الخروج بالمظاهرات السلمية المؤيدة لفلسطين مثال على ذلك أيضا، ولا ننسى المشاركة بالحياة السياسية.
 

4- نشاط العمل الإسلامي المنظم في إندونيسيا وتبوؤه مكانة هامة في البلاد، وأبرز دليل على ذلك دعم الحكومة الكامل للتيارات الإسلامية هناك – ولله الحمد والمنة – من خلال حضور ورعاية فخامة الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو للمؤتمر المقام من قبل حزب العدالة الإسلامية، وحرص كبار مسؤولي الدولة من وزراء ومحافظي ولايات على المشاركة بالحدث واستقبال وفود المؤتمر بكل حفاوة وتكريم، بالإضافة إلى وجود مراكز التوعية الإسلامية التي تقيم الكثير من البرامج التثقيفية.

5- تطور النظام المروري الكبير في إندونيسيا، حيث أن لديهم قانونا يعرف بـ (3 في 1) وينص على أن السيارات ممنوعة من دخول بعض الطرق الرئيسية في المناطق المزدحمة من البلاد في أوقات معينة صباحا ومساء ما دام فيها أقل من ثلاثة أشخاص، وللقانون أثر كبير في تخفيف الازدحام المروري وفي تشجيع الناس على استخدام وسائل النقل العامة.

      ولعل الطريف بالأمر أني رأيت بعض الأطفال المحتاجين يقفون عند مداخل هذه الشوارع يرفع كل منهم سبابته للتعبير عن الرقم واحد، عارضين الركوب مع أي شخص لا تحمل مركبته ثلاثة أشخاص لزيادة عدد الأفراد في مركبته وإنقاذه من دفع غرامة مخالفة القانون مقابل مبلغ قليل من المال.

      أما شبكة الطرق هناك فمتطورة رغم اختلاف تضاريس البلد بين سهول وهضاب وجبال، ومما يميزها تخصيص المسار الأيمن من الطرق للباصات فقط، وفصل هذا المسار عن المسارات الأخرى برصيف مما يقلل من الحوادث المرورية ويخفف من الازدحام أيضا.

      تلك كانت بعض الخواطر القليلة من إندونيسيا المسلمة، أسأل الله تعالى أن يحفظ أهلها والإسلام فيها، فلا تخفى الخطط التي وضعها الغرب لتنصير هذا البلد المسلم وتغيير هويته وتغليب المسيحيين فيه على المسلمين في خمسين سنة، والتي ناقشها الشيخ يوسف القرضاوي في مذكراته.

رهام الشاهين
نبذة عن الكاتب
الاسم: رهام عيسى الشاهين
الجنسية: كويتية
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 21/04/2007
عرفتنا هذه المقالة على جانب من نتاج شعب أندونيسيا المسلم المعنوي وإنتاجه المادي، شكرًا للكاتبة الفاضلة ومرحبًا بها في "ناشري" الذي أصبح الآن "ناشرها" :) والحمد لله الذي رزقني والقرّّاء هذه الإضافة القيمة إن شاء الله تعالى.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة منال الفيلكاوي , 22/04/2007
أختي رهام.. كلماتك جعلتني أحبهم أكثر . ألسنا أولى بحمل قضية فلسطين في قلوبنا ؟
شكرا على هذه المعلومات القيمة .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريش , 25/04/2007
رحلة جميلةفي ربوع ماليزيا , وخواطر شاركناكِ بها عند القراءة :)
أخت رهام , أشكركِ جدًا على هذه المقالة , فقد أثرتي البهجة والفرح في نفسي , لوجود أخوان لنا يحملون الدين في قلوبهم على بعد أميال , فعلاً أحببتهم .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 25/04/2007
تحياتي للأخت الكريمة / رهام الشاهين

هذا المقال ذكرني بملاحظة قد تبدو غريبة نوعا ما في تاريخنا الإسلامي العريق؛ في كثير من الأحيان يكون نصر الأمة علي أيدي غير العرب. ليس هذا تقليصا لدورنا العرب - فكلنا عرب ومسلمين - لكنها ملاحظة جديرة بالتأمل. أسوق إليكم مثلين من تاريخنا وحاضرنا:

تاريخنا: أليس إماما الصحيحين (البخارى ومسلم) من أصول غير عربية؟
حاضرنا: أليست كتاب جارودي و مراد هوفمان وغيرهم تنير الطريق؟

في رأيي أن هذا دليل علي عظمة وعالمية هذا الدين الذي يجعل من لا يعرف العربية - لغة القرآن - لغته الأم ان يعمل من أجل هذا الدين بكل حماس بينما يتكاسل البعض منا - إلا من رحم ربي عن هذه المهمة.

كما يذكرني بقول المعصوم (صلوات ربي وسلامه عليه) في خطبة الوداع: "لا فضل لعربي علي أعجبمي إلا بالتقوي"

أليست هذه ملاحظة جديرة بأن نتأملها نحن أبناء العرب؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة رهام الشاهين , 11/05/2007
الأعمش الصغير
شكرا لك على الترحيب والتعليق ويشرفني الانضمام للثلة المميزة من الكتاب والكاتبات الأفاضل.

الأخت منال
جزاك الله خيرا، إن رؤية تعلق واهتمام الأخوة والأخوات في إندونيسيا بالقضية الفلسطينية يولّد لدينا الشعور بالتقصير، ولكن في الوقت ذاته يمدنا بالتفاؤل والفخر لامتلاك أخوة كهؤلاء.

الأخت إيلاف
أشكرك على التعليق والإشادة، ويسعدني أن كان للمقالة المتواضعة الأثر الطيب في نفسك، أسأل الله لك البهجة والسرور دائما، وأؤكد لك بأن إخواننا وأخواتنا بإندونيسيا – ورغم التخاذل العربي – يعشقون كل ما يمت بصلة لبلادنا العربية لقربها من المشاعر المقدسة، ويحملون في نفوسهم كل المحبة والود لأي شخص آت من أرض منبع الرسالة.

الأخ هشام
أشكرك على الملاحظة القيمة الرائعة، بالفعل أوليس صلاح الدين فاتح بيت المقدس كرديا؟ كما لم يكن سيف الدين قطز قاهر التتار ونور الدين زنكي والإمام الألباني ومحمد إقبال عربا.

أبي الإسلام لا أب لي سواه
إذا افتخروا بقيس أو تميم

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة رهام الشاهين , 10/06/2007
وصلتني رسالتان اليوم من إندونيسيا ووددت أن أشارككم بهما لما كان لهما من أثر في نفسي، الأولى من الأخ (ارحم فؤادي) يقول فيها:

"السلام عليكم، نحن نقوم بمناصرة فلسطين،100,000 من الشباب يخرجون من ديارهم .. الله أكبر!"

ويقصد أنه يشارك حاليا بتجمع يقيمه حزب العدالة لدعم فلسطين وأن المشاركون قد جاوزوا 100,000 شخص قد قدموا لمكان الحدث من قرى ومدن مختلفة.

أما الأخت (ديني) فقالت في رسالتها أنها والعديد من الأخوات الأخريات يساهمن بجمع التبرعات للشعب الفلسطيني في نفس التجمع.

اهتمام ومتابعة أخواننا وأخواتنا هناك كبير بالقضية الفلسطينية، فقبل فترة أرسلوا لي رسالة يدعوني فيها للدعاء للنائبين المناضلين عبدالرحمن زيدان وداوود أبو سير - الذي أسموه "أبوهم الفلسطيني" - بعد القبض عليهما من قبل العدو الصهيوني، وكانوا قد التقوا بهما بالمؤتمر الذي تناولته بالمقال.


حقيقة لا يسعني إلا أن أقف وقفة إجلال لأخواننا وأخواتنا هناك على جهودهم المستمرة لمناصرة القضايا الإسلامية وأعمالهم التي تجعلنا نخجل من تقصيرنا، سائلة الله عز وجل أن يثبتهم على الحق وأن يجزيهم خير الجزاء.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats