يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow سبايدرمان، باتمان، نعمان

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
سبايدرمان، باتمان، نعمان طباعة ارسال لصديق
أشرف إحسان فقيه   
19/04/2007


Imageإن كنت والداً، وإن كنت من أولئك المهتمين بنظريات التربية أو قلقاً على المنحى الذي تنشأ عبره ذريتك، فإنك ولاشك ستتوقف أمام سيل شخصيات الأبطال الخياليين الذين يعاد بعثهم هذه الأيام. أولئك الرجال والنساء متكاملي الخلقة خارقي القوى والساعين لإقامة العدالة ودحر الظلم في عوالم مفعمة بالشرّ.. وبالأعلام الأميركية أيضاً! قصتنا مع الأبطال من عينة (سوبرمان) و (باتمان) ليست وليدة اليوم. لكن فيما كبرنا نحن و تجاوزنا المرحلة (كما يفترض).. فإن هذه الشخصيات تزداد انتعاشاً وتغلغلاً في الثقافة الجمعية. واليوم بالذات توفر تقنيات التجسيد الباهرة بالسينما وألعاب الكمبيوتر.. ناهيك عن عوالم المجلات المصورة والألعاب وسواها.. يوفر كل ذلك أجواءاً غير مسبوقة لترسيخ نفوذ هذه الشخوص. الأسئلة التي لم تنقطع أبداً عبر أجيال الآباء والأمهات المتعاقبين على هذه الظاهرة هي ذاتها: "هل يصح أن يتشح ابني بالشماغ مقلداً الرجل الخارق؟" و "كيف أقنع ابنتي بأن (المرأة الوطواط) ليست هي القدوة الأمثل لها؟".

في بيئتنا العربية الغارقة بهاجس الاعتداد وبحس المؤامرة كذلك كانت هذه الشخصيات المصورة ملعونة بقدر ما هو الشيطان. والمبرر في هذا الكُره الأعمى كان واضحاً.. فهذه القصص تعكس عموماً قيماً وأفكاراً متناقضة مع ما عندنا. ليس لإغراقها في النمط (الغربي) وحسب.. ولكن أيضاً لاختلاف تعريفها لمبادئ الخير والشر.. ولتطرقها لمسائل عويصة من قبيل مبرر وجود الإنسان وماهية القوة العظمى المتحكمة في مسار الكون. لكن المدهش أيضاً أن الأزمنة الماضية شهدت حركات ترجمة محمومة لمثل هذه القصص تعرفت من خلالها الأجيال العربية على أبطال هذه العوالم الخيالية وتأثرت بها ولاشك.

أمثلة الأبطال التخيليين الواردة أعلاه لم تكن ممقوتة عبر النطاق العربي وحسب. النمط الذي يقدمه (البطل الخارق) أو الـ (Super Hero) يبقى عموماً ذا قالب أميركي فج. الثقافات الأخرى كانت لها مساهمات في هذا الصدد جاءت إما كردّات فعل مضادة للاختراق الأميركي.. وإما كإبداعات فنية أصيلة. بلجيكا مثلاً قدمت (تان تان).. والقائمة تطول. وبالرغم من أن عصر الشخصيات المصورة الذهبي هذا قد ولى منذ أربعينات القرن الماضي.. ومع أن حركات الترجمة والدبلجة العربية قد شهدت تدهوراً شنيعاً على هذا الصعيد بالذات منذ الثمانينات الميلادية.. إلا أن ناشئتنا ما زالوا يعانون ذات الإشكالية: تعلق متزايد بهذه العوالم الفانتازية.. وغياب شبه كامل للبديل المحلي الأصيل.

الحديث عن بديل (شرقي) لشخصية البطل الخارق ما فتئ يتكرر كضرورة تربوية وقومية ملحّة. لكن المتأمل في حال المنظومة الثقافية والفكرية العربية لا يسعه إلا أن يتوقع مزيداً من الفشل لهذا المشروع.

التصور العربي لحقيقة هذا الطرح تصوره ببلاغة ترجمتنا للكلمة (Comics).. أدبياتنا تسميها رسوماً "هزلية"! وهكذا فمهما حفلت قصص الـ (Comics) الأجنبية هذه بالعضلات وبلقطات الإثارة والدماء أوحتى بالقيم التربوية والحقائق العلمية.. فإنها تبقى.. وفق الترجمة العربية الرصينة.. رسوماً (هزلية).

هذا الهزل يمتد ليطال التصور الشعبي للمشتغلين بثمة هم. جزء كبير مع الإشكالية المطروحة هنا هو في نظرتنا للفن ككل. وفي تحجير المؤسسات الثقافية ودور النشر لتعاريف هذا الفن.

هل يمكن أن نوسع نطاق أزمتنا مع (الرسوم الهزلية) لندخلها ضمن أزمتنا مع (القَصّ) عموماً؟ لأن المتابع للدراسات في أصول القصة العربية سيمر بلا شك بتيمات من قبيل (الزير سالم) و (عنترة). هؤلاء ألا يشكلون بدورهم (هزلاً) عربياً أصيلاً وفق التعريف المعاصر للقصة المصورة.. بأكثر مما ينتمون للسياق القصصي (الجاد) كما نعرفه اليوم؟

هذه القطيعة بين زمانين للإبداع العربي تحتاج لما يبررها. كثيرون يصرون على أن ظروف القصة المصورة في الغرب لا يصح تعميمها على الحالة العربية. وأن تعلق المتلقي الغربي بأبطاله الخارقين له أصول اجتماعية واقتصادية غير متوفرة في البيئة العربية. هذا الكلام بقدر ما يبدو علمياً ومنطقياً إلا أنه لا يبرر تعلق الأجيال العربية المتعاقبة بذات الأبطال الخارقين الذين أنجبتهم قرائح فناني الغرب. ولا يبرر النجاح الباهر الذي صادَفته بضع محاولات أصيلة لتخليق شخصية عربية خيالية.. كاستجابة طبيعية لحاجة المخيلة البشرية لما يحركها ويغذيها.

نحن ما زلنا بانتظار مخلّص خارق إذاً.. حتى لو كان مسطحاً متحركاً عبر حيّز الصفحة أو الشاشة. كثير منا ما يزالون يترحمون على أيام (افتح يا سمسم) و الـ (دوق فليد).. آخرون يأملون في شخصيات أقل سذاجة وأقل إغراقاً في الخيال. شخصيات عربية أكثر معاصرة وأقرب لعقول ونفوس جيل الثقافة الإلكترونية المفعمة بالديناميكية وقيم الحداثة. وحتى ذلك الحين. فسيظل أبناؤنا وبناتنا.. وسنظل نحن معهم.. مبهورين بشقلبات (الرجل العنكبوت) وبجسارة فؤاد (الباتمان).

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريش , 19/04/2007
في زمن الفضائيات والتلفاز وأشرطة الفيديو وجهاز الدي في دي , من يحمي أبنائنا .؟
سؤالٌ بات يؤرّق الكثير من الآباء والأمهات الحريصين على فلذات أكبادهم , فالطفل اليوم يجلس أما ذلك الصندوق العجيب , وتتشكل في ذهنه صوّر خيالية ومعتقدات غريبة وأفكار غربيّة مُعقدة , يتلقى السموم بألوان زاهية !

بالفعل نحن بحاجة لبديل عربي , يحمل ملامح شرقية وأفكار إسلامية لا تؤثر بعقيدة الطفل , ولا تشوّش افكاره ,
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة منال الفيلكاوي , 24/04/2007
س: من يحمي أطفالنا ؟ الله يحميهم .. قبل كل شيء ثم 1- الحماية تنبع من داخلهم .. تحميهم القيم التي تغرس فيهم من الصغر.
2- يحميهم الدعاء الصادق و صلاح الأبوين . 3- الصحبة الطيبة الصالحة التي تعين على الخير و لا تعين الشيطان على أبناءنا ..
أعتقد أن (فله) مثلا كان بديل جيد عن (باربي)
القليل من التفاؤل مفيد .. و الحرص منجاة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 25/04/2007
تحياتي للأخ الفاضل / أشرف فقيه.

بعيدا عن نظرية المؤامرة المعتادة، فإن مشكلة هذه الشخصيات تتمثل في كونها تحمل في طياتها ثقافاتهم وأرائهم "هم" في مختلف القضايا التي قد لا تتفق مع مفهومنا في كثير من الأمور، ومنها علي سبيل المثال - لا الحصر - العنف المبالغ فيه الذى يرجع إلي أصول مادية بحتة.

لا أعرف إن كنتم لاحظتم، فهناك موجة بدأت بواكيرها من خلال نقديم "بطلات خارقات" عملا بأصول الحركة النسائية feminism التي تتناقض كثيرا مع ثقافتنا. هناك فارق بين المرأة التي كرمها الإسلام والمرأة التي أهانها الإنسان.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

لا تبحث عن الأخطاء ابحث عن الحلول.

هنري فورد
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats